The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
شهادة "ريكا"، النسخة رقم أربعة.
مرحى!
أن أكون جزءًا من "كوير آي: البرازيل"…
أمر يتضمن مشاعر مختلطة.
أحيانًا أضحك، وأحيانًا أبكي…
سأبكي.
أنا أضع المسكرة، لا أستطيع أن أبكي!
كان من الرائع مشاهدة الجيل الأول من "كوير آي".
لدى مشاهدة العرّابات الجنيات. كل واحدة في مجالها، تغيّر حيوات الناس.
كان جزءًا كبيرًا من حياتي.
آنذاك، في طفولتي، غيّرني الأمر.
هذا الجيل الثاني عبقري!
مذهل!
الأغنية؟ أغنيتنا الخاصة؟
شغلوها على مكبر الصوت!
أؤمن بقوة التعايش على تغيير الناس.
تغيير حيوات الناس والوصول إليهم وقول الحقائق. حقائق يخالطها الحب.
للحب عدة ألوان وأشكال. وهذا لا يهم، فإنه الحب.
ينبغي أن نكون على طبيعتنا لأن الحياة قصيرة
ويجب أن نعيشها على أكمل وجه.
"(فريد) السلامة"
"(ريكا) الأناقة"
"(لوكا) الثقافة"
"(يوهان) الهندمة"
"(غوتو) التصميم"
يا أصحاب، أأنتم مستعدون لمعرفة من بطلة هذا الأسبوع؟
- لنفعل هذا! - نعم!
"(لوسيانا) تبلغ من العمر 54 سنة
وقد رشّحها ابناها، (بدرو) و(جواو)."
كانت أمي تخطف الأنظار.
"(جواو) الابن"
"تزوّجت في سن يافعة جدًا وتخلت عن حياتها المهنية
حتى تكرّس نفسها للحياة العائلية."
هذا نموذجي عند الأمهات البرازيليات.
"عندما كبر ولداها،
عاودت الدراسة الجامعية وحصلت على شهادة في المحاماة."
عجبًا!
"لكن القضية الوحيدة التي ترافعت فيها كانت قضية طلاقها.
وجدت (لوسيانا) نفسها بلا زوج ولا عمل ولا مال."
لقد مرّت بصعاب عسيرة متتالية.
"في هذه اللحظة، حين شحّ المال،
بدأت تعمل منظّفة لتكسب قوت يومها."
- فعلت ما كانت مضطرة إليه. - كادحة.
"(لوسيانا)، لا وظائف إلا لعاملات التنظيف."
فقلت، "إذًا أريد أن أكون منظفة المكتب."
"الآن، وصلت (لوسيانا) إلى نقطة تحول في حياتها."
- عجبًا! حققي مرادك يا فتاة! - وصلنا.
- ما نقطة التحول؟ - مهلًا!
"رُقّيت إلى منصب المنسّقة في نفس مكتب الصحافة
الذي كانت تعمل فيه منظفة."
- عجبًا! - تصفيق! طقطقوا بأصابعكم يا جماعة!
- عجبًا! - عليّ موالاة القيادة!
أجل، عليك بذلك.
إنها تتميز بإمكانات هائلة، لكنها تخفيها.
"على الرغم من تطورها المهني السريع،
فإن (لوسيانا) تشعر بحنين بالغ
وتؤمن بأن السعادة قد طواها الماضي،
حين كانت يافعة عصرية مستقلة
بصفتها راكبة دراجة بخارية."
كنت جريئة. كنت امرأة عصرية.
كنت أحب التأنق وأهتم بمظهري.
وكان لي أصدقاء أحب التحدث إليهم.
"(لوسيانا) لا تجيد الاعتناء بنفسها.
إذ تستيقظ وتشرب الصودا."
- هذا يذكرني بشخص ما. - شخص أعرفه.
إني أحاول تقليل استهلاكها و"فريد" يقنعني شيئًا فشيئًا.
"وبعدها سيجارة صغيرة."
تستيقظ وتفتح قنينة صودا.
أيجب أن أتحدث عن الطعام؟
أنا لا آكل على نحو صحي.
يقول الجميع إن عاداتي الغذائية سيئة.
آكل ما يطيب لي مذاقه.
إذا كان الطعام الطيّب مضرًا، فإني آكل أكلًا مضرًا.
"المنزل الذي تعيش فيه مع ولديها
مليء بذكريات طليقها،
بما في ذلك أريكة مشؤومة."
أريكة مشؤومة!
كانت أريكة نسيبي من عائلة طليقي.
باعها عندما انفصل عن زوجته.
لذا فإن لها قصة مأساوية مسبقًا.
إنها نتيجة انفصال.
"(لوسيانا) تدرك تمامًا أنها كانت نائمة،
لكنها تعرف يقينًا أن أمير أحلامها ليس من سيوقظها."
- نحن من سنوقظها! - سنوقظها نحن.
بالطبع!
كدنا نصل يا "لو"!
إذا كانت "لوسيانا النائمة"، فمن زوجة أبيها الشريرة؟
أنت يا عزيزتي!
"اليوم الأول"
"الأريكة المشؤومة"
أجل!
لقد وصلنا. لنفعل هذا.
حالًا.
عذرًا.
- مرحبًا! - مرحبًا!
- كيف حالك؟ يسرني لقاؤك يا "بدرو". - كيف حالك؟
مرحبًا، كيف الحال؟
أين والدتكما؟
من السهل إجابة ذلك. إنها في غرفتها.
تدخلها،
وتشرب الصودا وتدخّن وتعمل طوال اليوم.
مرحبًا!
لا بد أنك "لوسيانا".
- رباه! - مرحبًا! كيف حالك؟
رباه!
- مرحبًا! كيف حالك؟ - مرحبًا!
- لماذا تبكين يا عزيزتي؟ - عجبًا…
طاب مساؤك.
- لا أصدق هذا! - تعالي إلى هنا!
تعالي إلى هنا!
- ما أجملك! - فاتنة!
لا أصدق! أين ابناي؟
رباه!
"لوسيانا"، كم شخصًا كان هنا يدخّن معك؟
- أم إنك وحدك؟ - أنا وحدي.
أنت وحدك؟
رائحة السجائر يا عزيزي.
إنها مُسكرة، جوّ برمته.
شعرت كأني أدخل ملهى ليليًا من الخمسينات.
كما لو كان الناس يدخّنون من الخمسينات حتى الآن دون انقطاع،
دون توقف، طوال الوقت.
إذًا أتعملين هنا؟
هناك أعمل.
هناك تقضين أغلب اليوم.
هناك أمكث.
- وهذه غرفة معيشتك. - ما زلت لا أصدق هذا!
يا رفاق، أنتم وسيمون جدًا!
كلها مستحضرات تجميل.
إذا أزلناها، زالت معها الوسامة.
أهذه الحياة الواقعية يا جماعة؟
أخبريني يا "لوسيانا"،
أهذه الأريكة التي نقعد عليها هي الأريكة المشؤومة؟
- هذه الأريكة، لا أطيق النظر إليها! - أخبرني.
أخبرينا بقصة هذه الأريكة.
لهذه الأريكة تاريخ مسبق.
- إنها أريكة مأساوية. - هذه؟ أهو طقم كامل؟
- إنه طقم. وضعت كلتيهما… - إذًا فالأريكة المقصودة هي كلتاهما.
وجدت مكانًا لكلتيهما. إنها من شقة أخرى.
حين انفصلت، جلبتها معي.
لكننا اقتنيناها حين كنا نمرّ بفترة عصيبة.
انفصل نسيب طليقي، واشتراها طليقي.
- ستظل دائمًا… - من يقعد، ينفصل.
لهذه الأريكة تاريخ!
الأريكة المشؤومة…
هذا جنوني، صحيح؟
الغرفة لا تتسع لها. وهي محمّلة بطاقة مشؤومة…
من يقعد على هذه الأريكة ينفصل.
- سأنهض. لقد تزوجت مؤخرًا! - أنا أعزب. سأقعد.
يجب أن تُزال الأريكة المشؤومة. يجب أن تغادر المنزل.
أتظنين أن هذه الأريكة تعكس حالتك الذهنية اليوم؟
نعم.
لأن حالي حالها اليوم. فأنا حزينة…
كيف يمكن أن تقولي ذلك؟
- في صميمي. في أعماقي… - ذلك ليس ما نراه.
هل لي أن آخذ "لوسيانا"؟
- نعم. - أريني فراشك.
سنمكث هنا ونفتّش في أغراضك.
هل سأستطيع النهوض؟
- الأريكة منخفضة. وأنا بدينة. - ساعدوها. هيا!
- أين كان ينام طليقك؟ - كان ينام على ذلك الجانب.
سأنام مكانه.
- استلقي معي. - كان ينام مكانك.
لا أعرف تحديدًا أين فقدت نفسي.
كنت أؤمن بمؤسسة الزواج.
كنت أعتقد…
كنت أعتقد بأنها تدوم للأبد.
استلقي بجانبي. أيمكن أن أطلب منك ذلك؟
ما أروع الاستلقاء هنا معك.
لا أرى "لوسيانا" امرأة حزينة.
أرى أنها مربوطة بماضيها.
إنها تستصعب التطلع إلى المستقبل بإيجابية.
لكني أظن أنها حيوية وسعيدة ومضحكة.
هل لي أن ألقي نظرة؟
يروقني هذا الطراز، أترين؟
أي طراز هذا؟ أخبريني.
- إنه طراز قفطان. - قفطان، حسنًا.
أحب القفاطين، هكذا.
- قفاطين… - حقًا أحب القفاطين.
- قفاطين. أريني. - مهلًا.
وما غيرها؟
قفاطين. انظري، هذا يبدو مصريًا.
- هذا موضوعه. - هذا مريح.
هذا مثل زيارة متجر ملابس هندي،
قسم القفاطين.
الآن، أخبريني…
- لا يوجد سراويل أو جينز… - لا أملك ملابس جينز.
إنها لا تناسبني.
أظن أن "لوسيانا" تعلمت أن تحب القفاطين حتى تخفي نفسها.
في الواقع، كانت هذه ملاءة سرير.
- فظيع. لا. - سأتبرع به. إنه قبيح.
بالله عليك، لا!
نصيحة لمن لا يريدون… إذا كان عندكم ملاءة سرير،
لتلبسوها في المنزل.
خيطوا ملاءة السرير واصنعوا قفطانًا.
لا تسمعوا لها. احذفوا هذا.
- هذه ليست نصيحة. لا! - إنه رداء مريح للمنزل.
لا تُظهري ذلك.
لا!
مستحيل.
No comments yet. Be the first to leave one.