The first 200 lines.
"الكوكب الأزرق" الجزء الثاني
."سلحفاة "لجأة ردلي الزيتونية
،"ترتاح في المياه الضحلة قبالة "كوستاريكا
.فقد سبحت لآلاف الأميال لتأتي إلى هنا
هذا كلّه بسبب أن البيض الذي تحمله .لا بد أن يُوضع في أرض جافة
الآن عادت إلى نفس الشاطيء
.الذي فُقست فيه منذ عشرة سنوات
عليها مغادرة آمان عالمها البحري
.وتتشجّع في العالم الغريب في الخارج
مُحمّلة بشكلٍ كبير
ولكن مستقبل الجيل الجديد .لنوعها على المحك
على طول الشاطيء في مشهد ظلّ دون تغيير
،لملايين السنين
أمّهات سلاحف البحر تنبثق من المحيط
.في أعداد تتعدى مئات الآلاف
هذه هي الحيوانات الوحيدة التي تتغلّب على تحديات البر والبحر
.حيث يبنون حياة جديدة هنا على الساحل
الحلقة السادسة بعنوان "الشواطيء" "((hamodh)) ضبط التوقيت"
تقديم "دايفيد أتينبارو"
شواطئنا أماكن التغيرات المفاجئة .والكافآت الغنية
.جزر "غالاباغوس" في المحيط الهاديء الاستوائي
،خط الساحل الغريب يبدو أنّه لا يقبل الضيافة
ولكن مجموعة واحدة من الحيوانات .تعلّمت استخدامه لمصلحتها
."أسد البحر"
.أعزب
عليهم التكوّم في المكان
حيث أن أكبر الذكور سيجذبون .الأنثى ويستطيعون التكاثر
إن فشلت هؤلاء الصغار ،في النمو بما فيه الكفاية
.فسيبقون في المنفى على هذا الشاطيء المعزول
.لذا صغير واحد جائع يخرج وحيدًا
.فهو في عملية صيد كبيرة
."تونة الزعنفة الصفراء"
كل واحدة يصل وزنها إلى 60 كيلوغرام
.وتصل سرعتها إلى 40 ميل في الساعة
،لا يمكنه الإمساك بواحدة في البحر المفتوح
.ولكن لديه خطة
.في المقدمة يقع مدخل الخليج الصغير
.يطاردهم نحوه
.إلى مصيدته
.يقودهم إلى نهاية ميتة
.ولكن ينزلقون من حوله
.فشل
.ولكن يمكن أن يكون هناك طريقة أخرى
الآن يذهبون كفريق
،ليجمعوا المزيد من سمك التونة
.ويقودوهم إلى الخليج الصغير
.أسود البحر يوجهون التونة إلى عنق الزجاجة
.التونة تتجه إلى النهاية الميتة مرة أخرى
ولكن هذه المرة، الصغير يتراجع
.ليكون بمثابة مانع يمنعهم من الخروج
،هذه المرة عندما تحاول المجموعة الهروب
.يمنعهم ويقودهم إلى النقطة الميتة التالية
.العصابة تصطادهم واحد تلو الآخر
،هذه تقنية صيد ذكية
،تتطالب الصبر والتخطيط والتعاون
."لم نراها سوى هنا في جزر "غالاباغوس
كل سمكة كبيرة توفر لهم خمسة أضعاف من البروتين
.أكثر من صيد يوم عادي
أخيرًا، الصغير يغادر موقعه
.ليحصل على مكافأته
على نظام غذائي من التونة ،الغنية بالبروتين
فهو في طريقه ليصبح كبير الحجم .جاهز للتزاوج
،عن طريق استخدام هذا الخليج الصغير
أسود بحر جزيرة "غالاباغوس" هذه استفادت استفادة قصوى من الفرص
التي حدثت عندما تلاقى العالمين .في الشاطيء
الشواطيء هي أكثر مساكن المحيط تغيرًا
.بسبب المد والجزر
المد والجزر يحدثان حيث أن جاذبية .القمر تسحب مياه البحر
،بينما القمر يدور حول كوكبنا .يرتفع البحر ويهبط
،مرتين في اليوم عادةً
خالقًا المناظر الطبيعية الأكثر .ديناميكية على الأرض
وفي أيّ مكان آخر لا تواجه المخلوقات .البحرية مثل هذه الظروف القابلة للتغيير
مع المخاطر اليومية بسبب الجفاف .وأشعة الشمس الحارقة
،حيث يتراجع المد عن شاطيء صخري
.فيمكن أن يخلف وراءه واحة مؤقتة
.بركة صخرية
.على ما يبدو، ملاذ هاديء
.ولكن ليس طويلًا
.بتسريع دفة الأمور تُكشَف دراما غير متوقعة
في هذه البرك الصخرية، رعاة ونابشي فضلات
عليهم جميعًا استغلال هذه الساعات القليلة
.قبل أن يعود المد
.الشقار" يبتلع أيّ شيء يمكن أن يصل إليه"
على الرغم من أن هناك بعض الوجبات .يعب هضمها عن الأخرى
هذه العوالم السحرية سرعان ما تصبح .أرض معارك
مفترس قاتل لديه خمسة أذرع .وفمه في الأسفل
."نجم البحر الأصفر"
."ويبحث عن "بطلينوس
.للبعض، لا يوجد مكان للهرب
.ولكن للآخرين لديها دفاع سري
ينشرون درع زلق
والذي يتيح لهم الإنزلاق .إلى بر الآمان
وهذه البطلينوس لديه .حارسه الشخصي
.دودة صغيرة ذات عضة سيئة
.نجم البحر يفضل الطعام الذي لا يعض
،البطلينوس يستمر في السير
.وحارسه الشخصي موجود تحت صدفته بأمان
ولكن هناك مخلوق واحد
.الذي لا يستطيع الصدف مجابهته
."سمك سلينج"
لديه أسنان يمكن أن تخترق الصدفة
.وتلف "بطلينوس" كغطاء زجاجة
ثم يبتلعه
.بالصدفة وكل شيء
دراما البرك الصخرية كهذه تستمر لبضعة ساعات وحسب
.قبل عودة المد
.كل يوم يصبح البحر برًا وصبح البر بحرًا
.جالبة المزيد من الفرص
،"سرطان لايتفوت المباغت"
.آلاف السرطانات الشاطئية تنتظر لحظتهم
كل يوم يجتمعون على الشواطيء ،الإستوائية للبرازيل
.منتظرين المد
،والذي يكشف عن أرض غذائهم
،الصخور المغطاء بأعشاب البحر .على بعد مئة متر من الشاطيء
.الوصول إلى هناك هو سباق ضد المد
.يقفزون من صخرة إلى صخرة
.يبدو أن هذه السرطانات خائفة من المياه
.ولسببٍ وجيه
."المورايية"
.فهذه السلسلة متخصصة في صيد السرطانات
أسنانها الحادة يمكن أن تمسك وتكسر .صدفة السرطان بسهولة
.فهذا عدو السرطان الأكثر فتكًا
.ولكن أرض غذاء السرطان ما زالت بعيدة
.عليهم الاستمرار
.نصف المسافة
.ولكن لدى عدوهم أفكار أخرى
يعبر الأرض
.ليعد كمينًا
.حتى يأكلون، على السرطان الاستمرار
.ولكن لا مكان آمن
.الاخطبوط، أيضًا صائد للسرطان
.السرطان يندفع بعيدًا عنه
.نجح
يخاطرون بحياتهم
.ليتغذون على هذه المراعي من الأعشاب البحرية
ولكن خلال ساعتين حيث يبدأ المد ،في الرجوع
.فعليهم العودة من هذا الطريق مجددًا
المد ليس القوة الوحيدة التي له تأثير .على الساحل
أعظم الأمواج تنشأ بعيدًا عن الشاطيء
،وتتجه في اتجاه الساحل .حيث تكبر في طريقها
،بينما تبدأ قاع البحر في الارتفاع
،فترتفع قمم الأمواج إلى مئات الأقدام
.تنقلب وتتكسر
العديد من أكبر الأمواج التي تُركَب في العالم
."تنشأ في "نازارى" في "البرتغال
،كل يوم على هذا الساحل تأثر اصطدام الأمواج يعادل
.مليون ونصف طن من المواد المتفجرة
.طاقة الأمواج تعيد تشكيل شواطئنا تدريجيًا
،"في بعض الأجزاء من "أوروبا
الأمواج تنحت ما يقارب الثلاثة أمتار .من خط الساحل كل سنة
معدل إعادة تشكيل الأمواج للصخور
.يعتمد على شدتها
،حيث تقع الصخور الناعمة تحت الصلبة
.فتُنحَت الأقواس الدرامتيكية
فهذا اصطدام لا نهائي
الذي نحت تدريجيًا كاتدرائيات محدبة من الصخور
."مثل المكان هنا في شمال "إسبانيا
وطاقة الأمواج تخلق أحصان شاهقة
،مثل هذه المنحدرات في القطب الشمالي
.موطن عشرات الآلاف من طيور البحر المتزاوجة
لا يمكن الوصول لوجه هذه المنحدرات .سوى من الجو
وبها الكثير من الزوايا والشقوق .لأولئك الذين يصلون إلى هناك
ولكن للطعام، طيور الحبر عليها .الذهاب للمحيط
."البفن"
...صائد أسماك
.ووالد
.ولديها زوجة طوال حياته
كلاهما يتقاسمان عبء تربية ،فرخهما البالغ من العمر أسبوعًا
.صغيرهم يحتاج إلى خمسة وجبات في اليوم
.الوالدان يتبادلات رحلات الصيد
.هذا دور الأب
،عندما يكون مخزون الأسماك منخفضًا
فعلى البفن الطيران حوالي 30 ميل
.للوصول إلى أرض صيد غنية
.عندما يصلون، يدخلون إلى عالمٍ آخر
،أماكن الصيد الجيدة من الصعب الوصول إليها .ولديهم رفقة
."الغلموت"
مثل البفن، فأجنحتهم قصيرة .وجيدة للغوص
البفن يستطيع حبس أنفاسه لأكثر من دقيقة
.ويغوص إلى عمق 40 مترًا
.صيد
.ولكن الطريق طويل حتى الديار
،بعد رحلة مرهقة تصل إلى 60 ميل
.هذا البفن نجح تقريبًا
.ولكن هناك قراصنة على هذا الشاطيء
."الكركر القطبي"
.جميع الآباء العائدين يُسلَبون
طول جناح الكركر
.يجعلهم أسرع وأكثر مناورةً
.على البفن اختيار لحظتهم بكل حكمة
.اخفاق قريب
،آخر موجة يائسة من السرعة
.وقد نجح
عاد للمنزل بآمان بعد رحلة ...تمتد إلى ثلاثة ساعات
.حيث ينتظره شريكه الصبور
.اليوم صغيرهم سيأكل
،ولكن عندما تنخفض أعداد الأسماك
فالعديد من البفن يجدون صعوبة في إيجاد .ما يكفي من الطعام لفراخهم
،في ظل تغيّر البحار اليوم
.فمن الصعب أن تكون والد بفن ناجح
No comments yet. Be the first to leave one.