You Me Her

You Me Her

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

You Me Her S05 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-STRONTiUM
You Me Her S05 1080p HEVC x265-MeGusta
You Me Her S05 NF WEBRip
A Commentary by youssefibrahim
💢 النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2020-10-24
Downloads: 96
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫في الموسم الماضي...

‫- أنا أنجب ماذا؟ ‫- إنهما توأم. فتاتان بشريتان طبيعيتان.

‫رأيت على حاسوبك ‫أنك تبحثين في الحضانة الثلاثية.

‫هذا ما تريدينه، أليس كذلك يا عزيزتي؟ ‫نحن الـ3 نكون آباء بالتساوي؟

‫إن كان يمكنكم أن تكونوا أي جزء ‫من منزل الزوجين،

‫فماذا ستكونون ولماذا؟

‫أنت الباب! الذي فتح حياتينا

‫بطرق مدهشة ومفاجئة.

‫انظروا إلى بابي أيها السفلة...

‫"مخالفة اتحاد الملّاك."

‫سحقًا لـ"لالا"!

‫أنا وأبوك اختلينا ببعضنا، ‫وهذا طبيعي تمامًا.

‫هل تمزح معي؟

‫تحبين إخبار الناس بما يفعلونه. ‫لم لا تفعلين ذلك هنا؟

‫- هل أسميت الحانة "ثيرابي" حقًا؟ ‫- أجل.

‫- اقرئي النقش. ‫- "ستحتفظين دومًا بالمفتاح."

‫أنت تجعلينني أفضل يا "نين".

‫هل تصدّقين فكرة الكتاب المذهلة ‫التي أرسلتها لي؟

‫أنا واثق أن الكتاب الثاني

‫في قاع كأس النبيذ الوردي هذه. أشعر بذلك.

‫- هل تريدين الخروج مع أشخاص آخرين؟ ‫- ما رأيكما أن نكفّ عن التظاهر؟

‫ولنعترف بأنّنا لن نغادر "ستيبفورد"

‫وأنّني لن أنجب أطفالًا من صلبي أبدًا.

‫إن لم يكن هذا ما تريدينه، ‫فلم لم تقولي شيئًا؟

‫ستقوم بذلك فعلًا.

‫ستذهب إلى الحدود، وتساعد أولئك الأطفال. ‫هذا مذهل.

‫ماذا تخال نفسك فاعلًا، بالمجيء بهذا الشكل؟

‫تكلّمت مع مشرفة الصليب الأحمر ‫في "أوتاي ميسا".

‫- قالت لي أن أحضرك معي. ‫- هل سنهرب إلى الحدود؟

‫متى يُفترض بي توقيع الأوراق؟

‫لا أستطيع القيام بهذا.

‫"جاك"؟ هل سمعت ذلك؟

‫"(بورتلاند)"

‫- ماذا يجري؟ ‫- أعتقد أن هناك شخصًا في الشقة.

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- يا إلهي! الفتاتان!

‫أحضر سلاحًا ما.

‫أين تحتفظين بمضاربك للغولف؟

‫نبأ عاجل، اعتزلت اللعب. جديًا، ماذا؟

‫مضرب بيسبول، ألا تلعبين؟

‫- لا أملك أدوات مثلمة. ‫- لا أدري!

‫- لا شيء لديّ. ‫- لم أسألك إن كنت تلعبين "جاي ألاي"!

‫- لقد عدت. ‫- كيف دخلت؟

‫لا تفكري في الأمر كثيرًا.

‫لا يمكنك الدخول وكأنك ما زلت تعيشين هنا.

‫اسمعيني حتى النهاية رجاءً.

‫هذا. أنت. "هاوثورن". التوأم.

‫كل هذا. هذا ما أريده.

‫- كان عليّ الرحيل لأدرك ذلك. ‫- تبدين مذهلة.

‫- وكذلك أنت. ‫- أتعتقدين أنني جميلة؟

‫أتعتقدين أنني جميلة؟

‫أنا متأكدة من ذلك.

‫أيها الوغد!

‫الحلم نفسه؟

‫إنه دوري.

‫لمجرّد ذكر الأمر، ‫من يلقي بصبارة على أحدهم؟

‫لحسن حظك أنني لا ألعب البولينغ. رباه.

‫- لقد عدت. ‫- أجل.

‫- اشتقت إليك. ‫- اشتقت إليك كثيرًا.

‫لا أقصد أن أشتكي، ‫لكن لم هذا القرار الفجائي؟

‫عرضوا عليّ عملًا دائمًا كعاملة اجتماعية،

‫لكنني أتريث قليلًا قبل أن أقرر.

‫جيد. كيف كان الوضع هناك؟

‫- كيف كان الوضع هناك؟ ‫- كان محزنًا.

‫هل يعمل الميكروفون؟

‫كان محزنًا في الغالب، مع بعض وميض الأمل،

‫لكنني أحب أولئك الأطفال كثيرًا.

‫هناك طفل صغير. اسمه "ليو".

‫كدت أهرّبه في حقيبتي.

‫ما رأيكما أن ننتقل إلى...

‫اطلبي منهم شحنه. لنربه معًا.

‫- تم الأمر! ‫- جيد.

‫أنا كائن محسوس، صحيح؟ ألا تريانني؟

‫- هل من أحد؟ "إيز"؟ ‫- أهلًا يا "شون".

‫- صباح الخير. ‫- مرحبًا.

‫لا بد أن والدك سعيد برؤيتك. ‫ربما ترغبين في الذهاب لرؤيته؟

‫يا إلهي. هذا يذكرني. ‫أيمكنني النوم هنا لبضعة أيام رجاءً؟

‫يستحيل أن أمكث في منزل "لالا"، مفهوم؟

‫حيث يضاجعها والدي بالمناسبة.

‫- بقدر ما تحتاجين. ‫- بقدر ما تحتاجين.

‫شكرًا لك.

‫- لكن إلى كم من الوقت تحتاجين؟ ‫- لا أدري.

‫سبب سؤالي، ‫ولا أدري إن كانت "نينا" قد أخبرتك،

‫إذ لم يصبح الأمر رسميًا بعد، ‫لكنني أعيش هنا الآن...

‫بما أنه من الواضح أنك بحاجة ‫إلى فعل شيء ما، حضّر لنا القهوة.

‫نعم، سأستخدم الكوب ‫الذي ندّعي جميعًا بأنه ليس كوب جعة!

‫"ماغسي". إنه كوبي.

‫لم لا أعدّ لك عجة بيض أيضًا،

‫- وأحضّر كل... ‫- أجل!

‫- هذه ليست أمورًا أود فعلها. ‫- أجل!

‫- شكرًا. وداعًا. ‫- لأنني جائعة جدًا.

‫- يا إلهي، اشتقت إليك. ‫- وأنا أيضًا.

‫الآن. لاحقًا. الآن.

‫- هكذا. ‫- في وقت لاحقًا جدًا.

‫سأتظاهر بأنني لم أر هذه قط، اتفقنا؟ ‫إن سألك أحدهم.

‫أحتاج إلى عمل فعلًا.

‫- بمن ستلتقين اليوم؟ ‫- فتاة اسمها "داني مونرو".

‫- ماذا؟ ‫- نعم، أواجه صعوبة

‫في إيجاد عمل.

‫هذا هراء. لمجرد أن لديك طفلتين الآن؟

‫نعم، كما أنها سوق صغيرة، ‫ولا توجد إلا بضع شركات جادة.

‫لم أعمل منذ 8 أشهر.

‫تخليت عمليًا عن آخر وظيفتين.

‫صحيح. هذا الأمر.

‫يبدو أننا كنا نحاول إبعاد ‫سحابة الجنون الضخمة

‫التي كانت تحيط بنا ‫طوال السنة الماضية، صحيح؟

‫على الأقل خرجنا منها ‫بهاتين الطفلتين الجميلتين.

‫- نعم، حدنا عن هدفنا قليلًا. ‫- قليلًا؟

‫حسنًا، ربما كثيرًا.

‫كأننا ذهبنا لشراء البقالة ‫فوجدنا أنفسنا في "البيرو".

‫سلكنا الطريق الطويلة، لكننا نجحنا.

‫عادت خطتنا إلى مسارها. نحن، وآل "أماري"، ‫ومرتفعات "هاوثورن" إلى الأبد.

‫لدينا منزل جميل. وطفلتان جميلتان.

‫جيران غريبو الأطوار لكنهم محبوبون. ‫سحقًا لـ"البيرو" المجازية.

‫ولا تقلقي، ‫سأجد حلًا لمشاكلنا المالية، اتفقنا؟

‫لديّ 3 أكوام هنا.

‫وإن نمنا لأكثر من 3 ساعات متواصلة ‫يومًا ما،

‫سأدمرك.

‫- أعتقد أنها أُصيبت بإسهال. ‫- أية واحدة؟ كيف تعرفين؟

‫هذه. أشعر بذلك على يدي.

‫- غائطها دافئ جدًا. سأذهب. ‫- كلتاهما رائحتها كريهة.

‫مرحبًا. لا أقصد أن أكون حقيرًا...

‫يجدر بهذا أن يكون جيدًا.

‫ما رأيك أن تنظفي حيّزك قليلًا؟

‫- هل هذا حيزي الآن؟ ‫- يبدو كذلك، صحيح؟

‫- حسنًا. ‫- لا، لم ألمسها.

‫لا، إنه ظهري...

‫عزيزتي، ماذا أصاب ظهرك؟

‫هل تتذكرين الطفل ‫الذي كنت أخبرك عنه؟ "ليو"؟

‫تم تكليفي بمجموعة منزلية، وجاء إليها. ‫كان الأصغر سنًا.

‫كان يتيمًا. كان طفلًا بلا مرافق بالغ،

‫وكان يتعرّض للتنمر...

‫لم يكن يتكلم كثيرًا بدايةً، ‫ثم توقف عن الكلام تمامًا فجأةً.

‫لكن استغرق منه بعض الوقت وأخيرًا،

‫بدأ بالوثوق بي، ثم انتهى الأمر.

‫لم يكن يتكلم مع غيري.

‫جعلني أقسم أن أبقى معه ‫إلى أن يغط في النوم.

‫- ظريف جدًا. ‫- أشتاق إليه.

‫مهلًا... صحيح، الجزء المتعلق...

‫آلمت ظهري من النوم على الأرض.

‫- "شون"، ستنام على الأريكة. ‫- ماذا؟ لا.

‫- ألا تبالي بأولئك الأطفال؟ ‫- هذا غير منطقي.

‫أتعلمين؟ لا أستطيع. إنه يعيش هنا.

‫يعيش هنا؟ إنه يغير شقته فحسب.

‫- إلى اللقاء. ‫- أعيلي هذه العائلة.

‫- مرحبًا يا أبي. ‫- ها هي فتاتي.

‫لقد عدت. وصلت متأخرة ليلة أمس.

‫- ألو؟ ‫- ها هو!

‫ها أنا ذا. أجيب على هاتفي لأنه رن.

‫- أنا "لالا" من الحي. ‫- إنها "لالا".

‫عدت؟ هذا رائع.

‫إنه توقيت مثالي لأننا سننظم حفلة الليلة.

‫إنها مفاجأة. ارتد ملابس مريحة.

‫ملابس نوم، أو سروال يوغا، ‫فمن يستطيع أن يغضب بسروال يوغا، صحيح؟

‫- لماذا يرتدي أحدهم... ‫- أي نوع من الحفلات هي؟

‫أولًا، هل تكلمت مع آل "تراكارسكي" بعد؟

‫لا. لماذا؟

‫- رجعت "إيزي"؟ متى؟ ‫- ليلة أمس.

‫مهلًا. أعد ما قلته. ‫هل تتسكع مع عشيقيّ السابقين الآن؟

‫ما كنت لأصفه بالتسكع. نحن وهم وآل "أماري".

‫"مارتي" و"ويل". ‫قد يصفنا البعض هنا بـ"الفريق ألفا".

‫رغم أنني أرفض ‫مفهوم التسلسل الهرمي للسلطة في الحي.

‫لكنك ستكونين بخير، صحيح؟ لرؤيتهما مجددًا؟

‫عزيزتي، حبيبتي، ‫بصراحة، إن كنت لا تشعرين بالارتياح...

‫انتظر لحظة رجاءً.

‫أتعلم يا أبي؟ أنا مستعدة تمامًا.

‫ماذا؟ لا، لا بأس بذلك. ‫لا مانع لدينا بالتأكيد.

‫وأنا متأكد من أنها لا تمانع. ‫لذلك سيكون كل شيء بخير.

‫أتعرف السبب؟ لأن آخر 6 أشهر على الحدود

‫وضعت الأمور في نصابها بالنسبة إليّ.

‫أنا ذهبت وقمت بشيء مهم جدًا في حياتي،

‫وهما قاما بالطلاء فوق بابي ‫لمحوي من الوجود.

‫لذلك لدى كل منا أساليبه ‫في المضي قدمًا، أتفهم قصدي؟

‫- إنها متضايقة بشأن الباب. ‫- الباب؟

‫وافقت عليه. كان ذلك خيارهما.

‫أي باب؟ بابنا؟

‫أبي! أنا لست متضايقة بشأن...

‫إذًا... هل...

‫- ألن يحضر الحفلة سوى الأزواج؟ أم... ‫- نعم، باستثنائك.

‫هلا تدعين "شون" و"نينا" نيابةً عني؟

‫بالتأكيد. اسمع، جاءت الصيانة ‫لإصلاح... تسرب الغاز؟ لذا...

‫تتكلمين بشكل غريب قليلًا.

‫- عليّ إنهاء المكالمة. وداعًا. ‫- الساعة 6...

‫أراك حينها!

‫لست متأكدةً من أننا فكرنا في الأمر مليًا.

‫رباه.

‫مرحبًا.

‫سنذهب إلى مناسبة الليلة. ‫في منزل "بن" و"لالا".

‫لقد عادت.

‫نعم.

‫سنكون بخير.

‫هذا ما قلته. كثيرًا.

‫كعك "بيغل". برتقال. مخلل؟

‫نعم، لطالما علمنا أنك ستختارين المخلل.

‫هل كان بوسعي أن أراهن على ذلك؟ نعم.

‫صباح الخير يا ملائكتي!

‫أحسنت صنعًا حقًا.

‫- أخي عزيزي. ‫- صباح الخير يا "صوفا".

‫هل تتذكرين ذلك؟ حين كنت أناديك "صوفا"

‫بدلًا من "صوفي" طوال ذلك العام ‫الذي كنت ممددة فيه على الأريكة،

More Arabic subtitles for You Me Her

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left