The first 200 lines.
كان يا ما كان، عاشت أميرة جميلة في قلعة.
في الواقع، أميرة صالحة،
عاشت في بيت موروث،
ونصف راتبها كانت تنفقه على المحافظة عليه.
كانت الأميرة مفعمة بالأمل والأحلام،
والكثير من الـ"كربوهيدرات".
اليوم، لا يتبقّى سوى الـ"كربوهيدرات".
كيف يُمكن لأميرة كانت جميلة وطيبة القلب،
وقادرة على تناول "بيتزا" كبيرة بمفردها، أن ينتهي بها الحال هكذا؟
كأي شيء آخر خطأ في هذا العالم، هذا بسبب...
رجل ما.
"اليوم السابق"
- مرحباً يا حبي! - مرحباً يا "في".
أخيراً يا عزيزي!
لم نتمكن من الحديث كثيراً. سأعوضك عن هذا.
"في"، اسمعي، علينا أن نتكلم.
أعرف أننا قلنا إن علاقتنا من على بعد...
- شيء مقيت. وتبدو غريبة. - هذا ما أردت التكلم عنه.
بالطبع إنها غريبة.
كيف لها ألّا تكون كذلك؟
رغم أن الجنس عن طريق الهاتف ليس سيئاً جداً.
لكن يوترني أن "الولايات المتحدة" تسمعنا. هذا محرج جداً.
- "في"! - ماذا؟ ماذا تريد أن تقول؟
لي فترة أفكر، لا أعرف.
آسف على إخبارك هكذا، لكن...
أظن أننا بحاجة إلى بعض...
الوقت.
الوقت؟
- متى؟ كيف؟ - نعم.
الوقت. اسمعي...
أظن أننا بحاجة إلى بعض المساحة.
مزيد من المساحة؟
أكثر من 9500 كلم ليست مسافة كافية؟
- "في"، تعرفين عمّا أتكلم. - لا.
اسمعي.
أنا آسف. حقاً.
لم أرد أن تصبح الأمور على هذا النحو.
لا أفهم هذا. هل...
هل تنفصل عني؟
أظن أن هذا للأفضل.
لست ما تحتاجين إليه...
لا. مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟ "ماتياس"؟
"ماتياس"؟ مرحباً؟
"(ليما)، (مدريد) (ماتياس)"
يقولون إن للحزن 5 مراحل.
مررت بهم جميعاً في ليلة واحدة.
وعلى "الواتس آب".
مرحباً يا حبيبي.
كيف حالك؟ أتفّهم ما تمر به.
ستتحسن الأمور.
"الإنكار"
بالإضافة إلى أن كوكب "عطارد" يتراجع، والقمر يقترب من الاكتمال،
ستتحسن وترتاح وسنتكلم عن الأمر عندما تكون بحال أفضل.
لك قبلاتي. أحبك. لا بأس.
هل ستتجاهلني بجدية يا "ماتياس"؟
هل أنت جاد؟
ماذا؟
بعد 6 أعوام معاً، هذا ما أستحقه؟
"الغضب"
دعني أقول لك يا "ماتياس".
ليس لديك الحجم المثالي.
الحجم المثالي هو أكبر ببضع سنتيمترات أيها الأحمق.
لقد أفسدت الأمر ولن أذهب إلى "مدريد" أبداً.
من يشتري لعبة طاولة بالبرتغالية؟
أيها المتباهي اللعين!
لن تتلاعب بمشاعري...
"ماتياس"، كنت أفكر.
لا يُمكن أن يتكرر هذا.
لا يمكننا أن نقلل من احترام كل منا للآخر.
"المساومة"
الآن أفهم أن هناك أشياء لا تعجبك فيّ.
لا أعرف ما هي. لم تخبرني قط.
هناك أشياء لا تعجبني فيك، لكننا نتكلم عني أنا الآن.
إن أردت التغيير فلا بأس.
لنتكلم. الحياة تدور حول التغيير.
ثم نجد مقاومة. وتغيير من جديد.
إن أردتني أن أتغير، فسأفعل.
"لن ترد؟ لا أصدق هذا يا (ماتياس)"
أرغب في إضافة الأناناس على الـ"بيتزا" يا "ماتياس".
أناناس على الـ"بيتزا".
"كآبة"
"أراك على الـ(إنترنت)"
"التقبل"
"تقدم NETFLIX"
إن كان هناك شيئاً إيجابياً حول الاستيقاظ
في حوض سباحة فارغ،
مع صداع من الثمالة و"بيتزا" في شعرك،
فهو ذلك الشعور المخادع أن الأمور ستتحسن من الآن فصاعداً.
"ماريا في بالاسيوس"،
لن تكوني تلك الفتاة.
ألا تفتح الباب؟
لقد فتحت، لكني أود الوقوف هنا
بينما أنتظر أن تكبر الخياشيم يا "سانتياغو".
أحب الرطوبة. "المكسيك" جافة جداً.
طقس "ليما" ممتاز.
هذا لأنك هنا منذ 45 دقيقة.
لا، أنا هنا منذ 3 أعوام.
ما زالت لديك لكنة.
لم أرك منذ فترة، صحيح؟
أجل، منذ فترة طويلة.
- عيد ميلاد "ماريا في"؟ - حفل الوداع.
لديك ذاكرة جيدة.
"في"!
هل أنت هنا لتناول الإفطار معها أم ماذا؟
أنت يا من لديك قضيب،
ماذا لديك هناك؟ أين من المفترض أن يكون قلبك؟
أفترض أنك حصلت على أحد هذه التسجيلات.
7. آخر اثنين كانا بينما تغني لـ"أليخاندرو صانز".
- من جيل الألفية أم التسعينيات؟ - التسعينيات.
- مرحباً! - مرحباً يا صديقيّ! كيف الحال؟
- كيف حالك؟ - نادينا عليك طوال اليوم.
ربما لم أسمع هذا بسبب السماعات.
هل أتيت لتوصيلي إلى العمل؟
كنا قلقين عليك.
نعم، لقد انفصلت عن "ماتياس"،
لكن لا تقلقا. كل شيء بخير.
شكراً على قدومك. أنت الأفضل.
لن تغلب عليّ العاطفة كفتاة في الـ16 من عمرها.
هيّا، إنه يوم جديد. هيّا بنا.
تمهلي. هل أنت متأكدة أنك لا تريدين البقاء في الفراش،
وتبكين وتتناولين الآيس كريم؟
- وتعاشرين أحد؟ - لا. أحتاج إلى الذهاب إلى العمل.
هيّا! فكّرا بسرعة!
أمسكته.
- حسناً، اذهبي معه. لا بأس. - حسناً.
سأتصل بك لاحقاً، حتى يمكننا التكلم.
- يمكنني القدوم والمبيت معك... - لا تشغلي بالك.
- حسناً، لا تقود بسرعة. - إلى اللقاء يا جميلة.
- هل أنت متأكدة أنك بخير؟ - نعم! أنا بخير!
- أنا متأكد أنها معجبة بي. - فتاة أخرى؟
"سانتياغو"، قهوتك المنزوعة من الكافيين.
أنت الأفضل في المكتب.
- من بعدك! - بالتأكيد يا صديقي.
- أنت تضيع وقتك في غير موضعه. - لا أحد يعرف.
هيّا، للتخطيط!
لنقم ببعض التخطيط.
نحن مخططون. رائع!
هيّا! الكلمة هي "خطة".
اسمع يا "رامي". ما رأيك في هذا؟
إن أردنا التخطيط سراً، يمكننا قول شيئاً مثل...
يعجبني هذا. إنه ليس مختلفاً.
ألا تود بعضاً من فطائر الكعك أو الإفطار؟
رائع!
أعطنا تخطيطنا اليومي.
- "فلوروسنت". - "فلوروسنت"، ممتاز.
هذه الكلمة لا تتضمن "تخطيط".
أنهت السيدة على إبداعنا.
ماذا؟ كنت أقول فقط...
لنغير الموضوع، لدى "تشارلي" ما يقوله لنا.
كما كنت أقول، لقد تجاوزنا توقعاتنا مجدداً.
- تجاوزناها. - حملة رقائق الـ"كوكتيل"
وصلت لأكثر من 50 ألف نسخة مطبوعة، وليس ذلك فقط،
- الوسم الذي صنعناه أصبح رائجاً. - موضوع رائج!
- حتى "باستون" نشره! - "باستون"!
رائع. تهانينا أيها العبقري!
- شكراً يا "رامي"! - لنصفق!
صفقوا!
لنبدأ العمل عليه لأجل "كان". "ديغو"، احرص على زيادة التخطيط.
- "مافي"، علام تعملين؟ - لقد أنهيت الموضوع عن "سوافيداد".
- فعلت ما قلته لك، صحيح؟ - نعم.
"نساء أقوى، ببشرة أنعم."
والألوان والأزهار، اجعليها أُنثوية.
- يمكنه أن يساعدك. - مثلي!
لا يسخر أحد منهم هنا.
هذا ليس معدياً.
أنا أمزح فحسب.
تعملين على الحفّاضات القطنية، صحيح؟
لقد أنهيت حملة "فيسبوك" صغيرة.
أعرف ما يمكنك العمل عليه! الزيت.
- الزيت. - ستحبين هذا.
له نكهة خاصة. طابع "بيرو" بداخله.
به "غطاء". سيكون جيداً.
هيّا، يمكنك فعلها!
أبدعي!
الآن، عليّ الاختيار...
من سيعمل على الحملة السنوية لعميلنا الجديد.
إنها إقليمية.
- من سيعمل عليها؟ - أنا و"رامي" و"تشارلي" مكتملون.
لا، لسنا مكتملين. هذا لا يوجد في التسويق.
لا يوجد. دعني أخبرك بقصة.
في 1994، ظننت أني مكتمل.
تكلفت بالعمل على حملة "كوكاكولا" الإقليمية.
ابتكرتها وأنا أستحم.
لاقت نجاحاً. "فايف غولدن ليونز".
- ظننت أنني مكتملاً. - معذرة يا "راميرو".
- أود العمل على تلك الحملة. - تعملين على حملة الزيت.
يمكنني العمل عليها!
- لكنك تعملين... - لا، لقد انتهيت للتو.
حسناً.
- ستعمل "مافي" عليها. - عظيم! ما هي؟
مناديل ورقية.
ما تحبونه كلكن. تفضلي.
حان وقت البكاء. حسناً؟
إن كان هناك ما يمكنك الاعتماد عليه،
فهو حس الفكاهة الملتوي للكون.
"في".
رحلت منذ 6 أشهر. ألم تصلحي ذلك الباب؟
هل تنتظرين قدومي لأصلحه؟
No comments yet. Be the first to leave one.