Release info

How to Get Over a Breakup 2018 DUBBED 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-CM
How to Get Over a Breakup 2018 DUBBED 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-CM
How to Get Over a Breakup 2018 DUBBED NF WEBRip DDP2 0 x264-CM
A Commentary by youssefibrahim
💢 النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Published on: 2018-11-29
Downloads: 24
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كان يا ما كان، عاشت أميرة جميلة في قلعة.‬

‫في الواقع، أميرة صالحة،‬

‫عاشت في بيت موروث،‬

‫ونصف راتبها كانت تنفقه على المحافظة عليه.‬

‫كانت الأميرة مفعمة بالأمل والأحلام،‬

‫والكثير من الـ"كربوهيدرات".‬

‫اليوم، لا يتبقّى سوى الـ"كربوهيدرات".‬

‫كيف يُمكن لأميرة كانت جميلة وطيبة القلب،‬

‫وقادرة على تناول "بيتزا" كبيرة‬ ‫بمفردها، أن ينتهي بها الحال هكذا؟‬

‫كأي شيء آخر خطأ في هذا العالم، هذا بسبب...‬

‫رجل ما.‬

‫"اليوم السابق"‬

‫- مرحباً يا حبي!‬ ‫- مرحباً يا "في".‬

‫أخيراً يا عزيزي!‬

‫لم نتمكن من الحديث كثيراً. سأعوضك عن هذا.‬

‫"في"، اسمعي، علينا أن نتكلم.‬

‫أعرف أننا قلنا إن علاقتنا من على بعد...‬

‫- شيء مقيت. وتبدو غريبة.‬ ‫- هذا ما أردت التكلم عنه.‬

‫بالطبع إنها غريبة.‬

‫كيف لها ألّا تكون كذلك؟‬

‫رغم أن الجنس عن طريق الهاتف‬ ‫ليس سيئاً جداً.‬

‫لكن يوترني أن "الولايات المتحدة" تسمعنا.‬ ‫هذا محرج جداً.‬

‫- "في"!‬ ‫- ماذا؟ ماذا تريد أن تقول؟‬

‫لي فترة أفكر، لا أعرف.‬

‫آسف على إخبارك هكذا، لكن...‬

‫أظن أننا بحاجة إلى بعض...‬

‫الوقت.‬

‫الوقت؟‬

‫- متى؟ كيف؟‬ ‫- نعم.‬

‫الوقت. اسمعي...‬

‫أظن أننا بحاجة إلى بعض المساحة.‬

‫مزيد من المساحة؟‬

‫أكثر من 9500 كلم ليست مسافة كافية؟‬

‫- "في"، تعرفين عمّا أتكلم.‬ ‫- لا.‬

‫اسمعي.‬

‫أنا آسف. حقاً.‬

‫لم أرد أن تصبح الأمور على هذا النحو.‬

‫لا أفهم هذا. هل...‬

‫هل تنفصل عني؟‬

‫أظن أن هذا للأفضل.‬

‫لست ما تحتاجين إليه...‬

‫لا. مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟ "ماتياس"؟‬

‫"ماتياس"؟ مرحباً؟‬

‫"(ليما)، (مدريد)‬ ‫(ماتياس)"‬

‫يقولون إن للحزن 5 مراحل.‬

‫مررت بهم جميعاً في ليلة واحدة.‬

‫وعلى "الواتس آب".‬

‫مرحباً يا حبيبي.‬

‫كيف حالك؟ أتفّهم ما تمر به.‬

‫ستتحسن الأمور.‬

‫"الإنكار"‬

‫بالإضافة إلى أن كوكب "عطارد" يتراجع،‬ ‫والقمر يقترب من الاكتمال،‬

‫ستتحسن وترتاح وسنتكلم عن الأمر‬ ‫عندما تكون بحال أفضل.‬

‫لك قبلاتي. أحبك. لا بأس.‬

‫هل ستتجاهلني بجدية يا "ماتياس"؟‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫ماذا؟‬

‫بعد 6 أعوام معاً، هذا ما أستحقه؟‬

‫"الغضب"‬

‫دعني أقول لك يا "ماتياس".‬

‫ليس لديك الحجم المثالي.‬

‫الحجم المثالي هو أكبر ببضع سنتيمترات‬ ‫أيها الأحمق.‬

‫لقد أفسدت الأمر‬ ‫ولن أذهب إلى "مدريد" أبداً.‬

‫من يشتري لعبة طاولة بالبرتغالية؟‬

‫أيها المتباهي اللعين!‬

‫لن تتلاعب بمشاعري...‬

‫"ماتياس"، كنت أفكر.‬

‫لا يُمكن أن يتكرر هذا.‬

‫لا يمكننا أن نقلل من احترام كل منا للآخر.‬

‫"المساومة"‬

‫الآن أفهم أن هناك أشياء لا تعجبك فيّ.‬

‫لا أعرف ما هي. لم تخبرني قط.‬

‫هناك أشياء لا تعجبني فيك،‬ ‫لكننا نتكلم عني أنا الآن.‬

‫إن أردت التغيير فلا بأس.‬

‫لنتكلم. الحياة تدور حول التغيير.‬

‫ثم نجد مقاومة. وتغيير من جديد.‬

‫إن أردتني أن أتغير، فسأفعل.‬

‫"لن ترد؟‬ ‫لا أصدق هذا يا (ماتياس)"‬

‫أرغب في إضافة الأناناس‬ ‫على الـ"بيتزا" يا "ماتياس".‬

‫أناناس على الـ"بيتزا".‬

‫"كآبة"‬

‫"أراك على الـ(إنترنت)"‬

‫"التقبل"‬

‫"تقدم NETFLIX"‬

‫إن كان هناك شيئاً إيجابياً حول الاستيقاظ‬

‫في حوض سباحة فارغ،‬

‫مع صداع من الثمالة و"بيتزا" في شعرك،‬

‫فهو ذلك الشعور المخادع‬ ‫أن الأمور ستتحسن من الآن فصاعداً.‬

‫"ماريا في بالاسيوس"،‬

‫لن تكوني تلك الفتاة.‬

‫ألا تفتح الباب؟‬

‫لقد فتحت، لكني أود الوقوف هنا‬

‫بينما أنتظر أن تكبر الخياشيم‬ ‫يا "سانتياغو".‬

‫أحب الرطوبة. "المكسيك" جافة جداً.‬

‫طقس "ليما" ممتاز.‬

‫هذا لأنك هنا منذ 45 دقيقة.‬

‫لا، أنا هنا منذ 3 أعوام.‬

‫ما زالت لديك لكنة.‬

‫لم أرك منذ فترة، صحيح؟‬

‫أجل، منذ فترة طويلة.‬

‫- عيد ميلاد "ماريا في"؟‬ ‫- حفل الوداع.‬

‫لديك ذاكرة جيدة.‬

‫"في"!‬

‫هل أنت هنا لتناول الإفطار معها أم ماذا؟‬

‫أنت يا من لديك قضيب،‬

‫ماذا لديك هناك؟‬ ‫أين من المفترض أن يكون قلبك؟‬

‫أفترض أنك حصلت على أحد هذه التسجيلات.‬

‫7. آخر اثنين كانا بينما تغني‬ ‫لـ"أليخاندرو صانز".‬

‫- من جيل الألفية أم التسعينيات؟‬ ‫- التسعينيات.‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحباً يا صديقيّ! كيف الحال؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- نادينا عليك طوال اليوم.‬

‫ربما لم أسمع هذا بسبب السماعات.‬

‫هل أتيت لتوصيلي إلى العمل؟‬

‫كنا قلقين عليك.‬

‫نعم، لقد انفصلت عن "ماتياس"،‬

‫لكن لا تقلقا. كل شيء بخير.‬

‫شكراً على قدومك. أنت الأفضل.‬

‫لن تغلب عليّ العاطفة كفتاة في الـ16‬ ‫من عمرها.‬

‫هيّا، إنه يوم جديد. هيّا بنا.‬

‫تمهلي. هل أنت متأكدة‬ ‫أنك لا تريدين البقاء في الفراش،‬

‫وتبكين وتتناولين الآيس كريم؟‬

‫- وتعاشرين أحد؟‬ ‫- لا. أحتاج إلى الذهاب إلى العمل.‬

‫هيّا! فكّرا بسرعة!‬

‫أمسكته.‬

‫- حسناً، اذهبي معه. لا بأس.‬ ‫- حسناً.‬

‫سأتصل بك لاحقاً، حتى يمكننا التكلم.‬

‫- يمكنني القدوم والمبيت معك...‬ ‫- لا تشغلي بالك.‬

‫- حسناً، لا تقود بسرعة.‬ ‫- إلى اللقاء يا جميلة.‬

‫- هل أنت متأكدة أنك بخير؟‬ ‫- نعم! أنا بخير!‬

‫- أنا متأكد أنها معجبة بي.‬ ‫- فتاة أخرى؟‬

‫"سانتياغو"، قهوتك المنزوعة من الكافيين.‬

‫أنت الأفضل في المكتب.‬

‫- من بعدك!‬ ‫- بالتأكيد يا صديقي.‬

‫- أنت تضيع وقتك في غير موضعه.‬ ‫- لا أحد يعرف.‬

‫هيّا، للتخطيط!‬

‫لنقم ببعض التخطيط.‬

‫نحن مخططون. رائع!‬

‫هيّا! الكلمة هي "خطة".‬

‫اسمع يا "رامي". ما رأيك في هذا؟‬

‫إن أردنا التخطيط سراً،‬ ‫يمكننا قول شيئاً مثل...‬

‫يعجبني هذا. إنه ليس مختلفاً.‬

‫ألا تود بعضاً من فطائر الكعك أو الإفطار؟‬

‫رائع!‬

‫أعطنا تخطيطنا اليومي.‬

‫- "فلوروسنت".‬ ‫- "فلوروسنت"، ممتاز.‬

‫هذه الكلمة لا تتضمن "تخطيط".‬

‫أنهت السيدة على إبداعنا.‬

‫ماذا؟ كنت أقول فقط...‬

‫لنغير الموضوع، لدى "تشارلي" ما يقوله لنا.‬

‫كما كنت أقول، لقد تجاوزنا توقعاتنا مجدداً.‬

‫- تجاوزناها.‬ ‫- حملة رقائق الـ"كوكتيل"‬

‫وصلت لأكثر من 50 ألف نسخة مطبوعة،‬ ‫وليس ذلك فقط،‬

‫- الوسم الذي صنعناه أصبح رائجاً.‬ ‫- موضوع رائج!‬

‫- حتى "باستون" نشره!‬ ‫- "باستون"!‬

‫رائع. تهانينا أيها العبقري!‬

‫- شكراً يا "رامي"!‬ ‫- لنصفق!‬

‫صفقوا!‬

‫لنبدأ العمل عليه لأجل "كان".‬ ‫"ديغو"، احرص على زيادة التخطيط.‬

‫- "مافي"، علام تعملين؟‬ ‫- لقد أنهيت الموضوع عن "سوافيداد".‬

‫- فعلت ما قلته لك، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫"نساء أقوى، ببشرة أنعم."‬

‫والألوان والأزهار، اجعليها أُنثوية.‬

‫- يمكنه أن يساعدك.‬ ‫- مثلي!‬

‫لا يسخر أحد منهم هنا.‬

‫هذا ليس معدياً.‬

‫أنا أمزح فحسب.‬

‫تعملين على الحفّاضات القطنية، صحيح؟‬

‫لقد أنهيت حملة "فيسبوك" صغيرة.‬

‫أعرف ما يمكنك العمل عليه! الزيت.‬

‫- الزيت.‬ ‫- ستحبين هذا.‬

‫له نكهة خاصة. طابع "بيرو" بداخله.‬

‫به "غطاء". سيكون جيداً.‬

‫هيّا، يمكنك فعلها!‬

‫أبدعي!‬

‫الآن، عليّ الاختيار...‬

‫من سيعمل على الحملة السنوية‬ ‫لعميلنا الجديد.‬

‫إنها إقليمية.‬

‫- من سيعمل عليها؟‬ ‫- أنا و"رامي" و"تشارلي" مكتملون.‬

‫لا، لسنا مكتملين. هذا لا يوجد في التسويق.‬

‫لا يوجد. دعني أخبرك بقصة.‬

‫في 1994، ظننت أني مكتمل.‬

‫تكلفت بالعمل على حملة‬ ‫"كوكاكولا" الإقليمية.‬

‫ابتكرتها وأنا أستحم.‬

‫لاقت نجاحاً. "فايف غولدن ليونز".‬

‫- ظننت أنني مكتملاً.‬ ‫- معذرة يا "راميرو".‬

‫- أود العمل على تلك الحملة.‬ ‫- تعملين على حملة الزيت.‬

‫يمكنني العمل عليها!‬

‫- لكنك تعملين...‬ ‫- لا، لقد انتهيت للتو.‬

‫حسناً.‬

‫- ستعمل "مافي" عليها.‬ ‫- عظيم! ما هي؟‬

‫مناديل ورقية.‬

‫ما تحبونه كلكن. تفضلي.‬

‫حان وقت البكاء. حسناً؟‬

‫إن كان هناك ما يمكنك الاعتماد عليه،‬

‫فهو حس الفكاهة الملتوي للكون.‬

‫"في".‬

‫رحلت منذ 6 أشهر. ألم تصلحي ذلك الباب؟‬

‫هل تنتظرين قدومي لأصلحه؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left