The first 160 lines.
هاك
- كبد وفاصوليا ثانية؟ - هذا هو كل ما لدينا
تفوقت ثانية يا حبيبتي
- كلّا - "جايمي"
آسفة إن لم يعجبك هذا لكنني أعمل بجهد لتحضيره
ولن يترك أحد الطاولة بدون أن يفرغ صحنه كله
"نعم، كلّا، ربما"
"لا أدري، هلّا كرّرت السؤال"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"الحياة ليست عادلة"
أجل، بالتأكيد سأعاود الاتّصال بك، تمهّل، دعني أحضر قلمًا
ماذا كان ذلك الرقم ثانية؟
رائع! حصلت عليه وسأتّصل بك، أعدك
إن لم يكن ذلك أحد أقاربنا فسأستاء كثيرًا
- إنه مجرد مجنّد آخر لطلبة الكليّة - مجرد مجنّد آخر لطلبة الكليّة؟
حين كنت أتقدم بطلباتي، صدّقني، لم يكن هناك مجنّدو طلبة لي
إن لم أجد ذلك الإعلان بعلبة أعواد الثقاب تلك...
ما كنت حصلت على تعليم عال بالمرة
لكنهم يتّصلون بي دائمًا، لابد أنني أتلقى 10 مكالمات باليوم
إذن لابد أن تتعامل مع كل منها كأنها الجامعة التي سترتادها
هذه تدعى "خيارات"، لمَ تظن أن الرجال يواعدون النساء البشعات؟
أقسم إنني سأقتل أمي، تسللت إلى هنا
وزوّجت ابني لفتاة عاهرة من شرق "أوروبا"
تلك العجوز من الزواحف، لا أصدّق أن ساقها لم تنم ثانية
- حبيبتي، اهدئي - كلّا، سأقتلها
حين يموت شاب تثور الشكوك لكن حين يموت كبار السن...
فإن هذه هي طبيعة الحال ولا يتم التحقيق بذلك
- على الأقل "ريس" مستقل الآن - مستقل؟
إنه يعيش بمرأبنا، فأي استقلاليّة هذه؟
لقد قرأت عن امرأة عجوز غرقت بإناء حساء، هذا يحدث
حبيبتي، انظري للجهة الإيجابيّة، "مالكوم" سيذهب للكليّة
و"فرانسيس" مع "بياما" والآن "ريس" متزوّج
جميعهم تركوا العش، لقد انتهينا منهم
- ما زال لدينا "جايمي" و"ديوي" - هذا صحيح
أنهيت حزم حقيبتي
- جيد، أأنت ذاهب لمكان ما؟ - إنه ذاهب لـ"فرانسيس"
لنراجع القواعد ثانية... حين تكون بالحافلة، ماذا ستفعل؟
لن أكلم أحدًا ولن أدع أحدًا يجلس قربي
وأحاول أن أبدو سقيمًا ومعاقًا ذهنيًا وأسعل كل بضع دقائق
- ولا بأس بوضعي إصبعي داخل أنفي - بل يشجّع أن تفعل
وإن ظللت بالحافلة لعدة ساعات وتحتاج بشدة للذهاب للحمام؟
- لا أذهب بالرغم من هذا - أحسنت
أمي وأبي، نودّ دعوتكما لعشاء ترحيب بنا بالمرأب
"ريدوكا" فكّرت أن أقل ما نفعله هو أن نظهر امتنانا بدعوتكما لوجبة طعام
- لا أدري ماذا أقول - سيسعدنا الحضور
ماذا ستقدمان لنا؟
على ما يبدو، نقانق ونوعًا من الجبن الأصفر ونصف لتر من صودا الحميّة
- ومقرمشات القمح - رائع!
- أتعيش هنا؟ - أجل
- أين "بياما"؟ - أختها بالسجن
أو تتزوّج من أحد بالسجن... أيًا كان، فقد اشترت ثوبًا
- ما قصة اللحيّة؟ - هذا الشيء؟
لا أدري، كنت أحاول إيجاد عمل ولم أتمكّن من ذلك
فشعرت بأن هناك ما يعيقني
- وأظن هذه تجعلني ملحوظًا - تم ما أردته بنجاح
إذن أهكذا تعيش؟ بلا مبرد ولا أثاث حقيقي
- والديكور الوحيد مقعد حافلة مسروق - أليس هذا رائعًا؟
"فرانسيس"، هذا...
كل ما حلمت به
- هكذا سأعيش بالضبط حين أكبر - أشكرك يا "ديوي"
ليس من السهل أن تخلق نمط حياة من هذا النوع
- أتودّ سماع بعض الموسيقى؟ - بالتأكيد
"كيبلير"
أخفض صوت ذلك الهراء
أتشعر بتلك الذبذبات؟ هذا مكبر للصوت
لن أتصرّف بوضاعة بل سأقول لهما بلطف شديد إن زواجهما زائف ويجب أن ينتهي
قد تكون لهذا نتيجة عكسيّة، انظري ماذا حدث حين حاولت أمي فعل ذلك معنا
وأي خيار لدينا؟ لن نتركهما يعيشان كمتشردين بمرأبنا القذر
- إنه جميل جدًا - تفضّلا بالدخول
"ريدوكا"، يجب أن أخبرك أن ما فعلته بهذا المكان مذهل
كلّا، "ريس" مَن فعل هذا
- له الفضل بذلك - "ريس"، أنت فعلت هذا؟
إنه يكون مصممًا جدًا حين يعهد إليه بمهمة
عزيزتي، لا يمكنك منحي كل الفضل فقد دسنا بيت العنكبوت ذاك معًا
أجل، بشهر العسل
إنني متأثر جدًا
أهذه الفروض المدرسيّة؟
أجل، "ريدوكا" لا تدعني أشاهد التلفاز قبل أن أنتهي منها
- يا للزوجات! أليس كذلك؟ - التعليم هو المفتاح لحياة أفضل
"ريس"، المقعد
لا أذكر متى تناولت طبق النقانق بمقرمشات القمح بهذه الجودة
"ريس" كان يدرس لدخول اختبار الحصول على بطاقة الجنسيّة
فعلينا معرفة كل التفاصيل عن الأزواج كاللون المفضّل والعادات بالحمام
- ودورتي الشهريّة - أظن أنني اكتفيت من الطعام
"ريس"، الصحون
أرأيت كيف تتحدّث إليه؟ لقد حطّمت روحه
- لم يعد ابننا "ريس" الذي نعرفه - أعلم
- هذا شيء مذهل - أجل
- ها هو طالبنا الصغير - ماذا؟
"مالكولم"، هذا "ميلت أندرسون"، مجنّد طلبة من "إم آي تي"
- أبي - لقد خضنا هذا، ستجلس وستسمعه
- لكن... - أعلم أن لديك الكثير من الأسئلة
أجل
- أنت من "إم آي تي"؟ - صحيح
معهد "ميسيسيبي" للتكنولوجيا
- ماذا؟ - أعلم، الجميع دائمًا يفترضون...
أنها "ماستشوستس" وهم أيضًا يقومون بعمل جيد
لكن أيمكنهم تقديم الطريقة الدينيّة لفهم العلم التي نقدمها نحن؟
أعلم أنك رجل نبيل
ولن تتّخذ أي قرار قبل أن تحضر
وتتذوق أفضل سمك سنور يذوب بالفم
- أبي، أيمكنني التحدّث إليك للبرهة؟ - بالطبع
- أيمكنك أن ترسل بعضه بالنقل الجوي؟ - إنه في البريد
أبي، هذا إضاعة تامة للوقت
لقد أخبرتك بالفعل أن هناك فقط 4 كليات بالعالم أجمع...
التي بها البرامج الحيويّة النوويّة التي أرغب بها، وهذا المعهد
- و"كولومبيا" بالقاف ليسا منهم - ربما ليست الكليّة التي تحلم بها
- لكن لابد أن يكون لديك مكان بديل - انسَ هذا يا أبي
هذا قراري ولن أتحدّث إلى هؤلاء المهرجين
حسنًا، لا بأس، سأفعل ذلك نيابة عنك لكنك ستشكرني ذات يوم
"ميلت"، عليك أن تعذر "مالكوم" فقد كان عليه ممارسة بعض الرياضة الذهنيّة
قرفصة ذهنيّة وما شابه، بأيّة حال، أخبرني عن قسم العلوم لديكم
أحب فعل ذلك، دعني فقط أجد منشوري
هاك، خذ واحدة من سلاسل المفتاح خاصتنا
إنها تضيء
ماذا يوجد لديك أيضًا؟
يعجبني غلاف زجاجة الجعة هذا، لكن أظن أنه إمّا هذه أو ذاك
لم علينا الحصول على بطاقة جنسيّة غبية؟ أكره المذاكرة فهي مملة جدًا
اخرس، وانظر إلى ثديَيّ
هذه من الأشياء التي سترد بالامتحان، لاحظ عدد ومكان علامات الجمال
- أجل - انظر هنا
- أنا آسف - لا عليك
أحيانًا يكون من الأفضل أن تشاهد المنزلقات المائيّة عن بعد
يخطّط المرء ليوم رائع ثم يجد أنهم أصلحوا الثقب الذي بالسياج
كنت أتمنى فقط لو أن لديّ ما يكفي من مال لشراء تذكرتين لنا
- كنت سأعيرك الـ6 دولارات - أنا لا أقبل بهذا
يكفي سوءًا أنني أدع أخي الصغير يبتاع لي عشائي الليلة
- إذن ماذا تودّ أن تفعل حتى حينها؟ - يمكننا أن نتصارع
تريد أن نتصارع لـ7 ساعات؟
- أنت بالداخل، أين مال الإيجار؟ - سيد "بانير"
لا يمكنني أن أفتح الآن... انبح الآن
إنه كلبي، هو مجنون... وكبير
أريد مال الإيجار ذاك، من الأفضل أن يكون بصندوق بريدي خلال 48 ساعة
مصارعة رومانيّة أو حرة؟
لا مزيد من المذاكرة فأنا بحاجة للراحة
"ريس"، ماذا تفعل هنا؟
ما هذا؟ من هناك؟
- "ريدوكا"، من هذا؟ - هذا هو... "بيلا"
وأنا أعرفه منذ أعوام كثيرة لأنه...
أخي
أنا لا أصدّقك
أخوك حضر للمدينة ولم تخبريني؟
تعالَ هنا
- آسف لإبقائكما منتظرين - ظننت أن موعدي هو الـ4:30
- أخبرتني أن موعدي 4:30 منذ أسبوع - يا صديقي، رجاءً
هذا خطئي، فقد كان الكثير من مجندي الطلبة يتّصلون ممّا جعلني أضطرب
- أترغبان بالشاي؟ - أهذه لجامعة "ويمبرج"؟
- أظن أن "نيك" حضر قبلنا - يعجبني لون زيهم فحسب
- هذا لا يعني شيئًا - "غراندفيل" لديهم سترات مذهلة
في الواقع لدينا مظلات تطوى
- يحبها الناس - بربك! التعليم هو المهم لا السلع
لكن بالطبع إنه من الأسهل أن تدرس حين تكون جافًا ودافئًا
إنها لك
والآن، أخبراني عن جامعتيكما
بـ"غراندفيل"، رئيس قسم الفيزياء قد حصل لتوه على جائزة "نوبل"
- هذا مثير للإعجاب جدًا - بـ"يوكولد" نرى النتائج هي المهمة
فمثلًا، 70% من خريجي جامعة "يوكولد"...
No comments yet. Be the first to leave one.