The first 149 lines.
(ألان)، هل تتخيّل أموراً حين نمارس الحب؟
في الواقع، أتخيّل نفسي أحياناً أكثر وسامة
- ماذا عنك؟ - أتخيّل أحياناً
أنّنا في وسط مركز تجاري كبير
- نمارس الجنس؟ - لا، نتسوّق
لماذا أتخيّل ممارسة الجنس فيما أمارسه؟
هل تفكّر في لحم الخنزير والجبنة حين تأكل شطيرة؟
أفحمتني
فيمَ تفكّر؟
لا شيء، وردتني مكالمة من مدرسة (جايك) اليوم
هل تعرف مَن اتّصل بي؟ (جيسيكا موري)
- مَن هي؟ - صديقتي
حسناً، في الواقع...
بأي حال، سأذهب ووالدة (جايك) إلى لقاء الوالدين والمعلّمين غداً
وأجهل ماهية الموضوع
هل تظاهرت يوماً بأنّ أصابع قدميك عبارة عن أناس صغار؟
ماذا؟ لا
أتظاهر أحياناً بأنّها عائلات مختلفة تؤدي لعبة (فاميلي فيود)
"لنلتقِ أبطالنا"
"يذهب إلى السوق وتلازم البيت رحّبوا رجاء بعائلة (بيغي)"
- "مرحباً جميعاً" - "سننال منك، عائلة (بيغي)"
- مرحباً - مرحباً
- كيف الحال؟ - انسَ الأمر، (ألان)
أتجاذب حديث بعد الجنس مع التي مارسته معها فحسب
بربّك! تؤدي لعبة (فاميلي فيود) مع أصابع قدميها
لا أبالي إذا عزفت البانجو بحلمتيها
أحتاج إلى التواصل بعد ممارسة الحب وإلى المشاركة
لو فكّرت في ذلك قبل معاشرة فتاة معدّل ذكائها ضئيل
حسناً
- مرحباً يا (بيرتا)، كيف الحال؟ - تراجع يا شهواني
إن أردت حديثاً في السرير عانقني أوّلاً
يسعني الحديث مجدداً عن علاماته لكنّنا نتّفق جميعاً أنّ الأوان فات
لماذا أردت مقابلتنا؟
يقلقني أنّه حتى خارج الصف
لا يهتمّ (جايك) بأي شيء يدور حوله
مهلاً! يتكلّم بتقدير كبير عن برنامج الغداء الساخن
قصدت الهوايات أو النشاطات اللاصفية
لا أعرف عن أبيه لكنّني حاولت مشاركته بعض اهتماماتي
للأسف، ما زال صغيراً على احتساء الكحول في الظلمة وشتم الرجال
أتعلمين؟
افتقرت إلى التركيز في سنّه أيضاً إلى أن أثار المسرح اهتمامي
مؤسف أنّ سنجاباً مسعوراً لم يعضّك
اعلما أنّني أنظّم نادياً مسرحياً
هل يجوز أن يهتمّ (جايك) بهذا النشاط أم تكفيه مآسي البيت؟
- العالم كلّه مسرح - ونحن مجرّد مؤدين
ها قد وقعت المتاعب
- قالت ما هي مشكلتي؟ - لا
رباه! إنّه الجهل الذي يفقدك صوابك
- صحيح، مثل فحص الحمل - صحيح
لم أفهم
نعم! ربحتك
- هذه اللعبة رديئة - لا، أنت رديء فيها
- كان المال لشراء غدائي - مال الغداء؟
لماذا لم تقل لي؟ اذهب وحضّر شطيرة
(جايك)، تحدّثنا إلى الآنسة (شافيلد)
- آسف - علام؟
أنا...
آسف على مقاطعتك، تفضّل
نرى أنّ انخراطك في نشاطات لاصفية فكرة سديدة
- حسناً - عظيم نناقش الأمر بالمنزل
- أتعرف ما النشاط اللاصفي؟ - مَن يبالي؟ نجوت بجلدي
"أنا نموذج اللواء العصري"
"أحمل معلومات نباتية وحيوانية ومعدنية"
"أعرف ملك (إنجلترا) وأقتبس المعارك التاريخية"
"من (ماراثون) إلى (واترلو) بالترتيب الفئوي"
- ما رأيك؟ - لماذا الحركة كلّها؟
- هذا تصميم راقص - بل شذوذ
حسناً، انسَ الحركات
- حاول غناء الأغنية - لا
- لماذا؟ - لأنّها شذوذ
- لا تشجّعه - لا تجبره على غناء
هذه المهزلة
تلزمه أغنية يقدّمها في حفل المدرسة الموسيقي
- علّمه أغنية بنفسك - ليختر بنفسه
أخبر عمّك يا (جايك) أي أغنية تريد غناءها
اسمها (ووب ذات ستانكي هو)
حسناً، ضروري وجود حلّ وسط
- يستهويك الروك الكلاسيكي - نعم
- اختر فرقة - ماذا عن (كوين)؟
عظيم، خشيت أن يختار فرقة مثلية الجنس
"أرى قامة رجل (سكاراموش)، (سكاراموش)"
"هل سترقص رقصة (فاندانغو)؟"
"الصواعق والبروق تخيفني للغاية"
"(غاليليو)، (غاليليو)"
"(فيغارو)، رائع"
ليس وقعها صحيحاً
سمعت ذلك أيضاً
واثق بأنّك تعزف النوتات الصحيحة؟
- نعم، واثق - لا تشبه نسخة (كوين)
لا، لا تشبهها
تمرّن عليها وسأحاول مجدداً غداً
نعم، لأفعل ذلك
الفتى تهديد مزدوج أصمّ للطبقات الصوتية ومتعجرف
- مرحباً - أين كنت؟
- اتّصلت (كاندي) تبحث عنك - عملت حتى ساعة متأخرة
- حقاً؟ - أحد مرضاي الدائمين
أصيب بأزمة، اسمه (روجر) ضغطت فقرتان على عصب
- مؤسف - رجل لطيف، سيروقك
يرمّم سيارات قديمة هواية أكثر منها عمل
يعمل في (ستايبلز) اسمه (روجر)
- (ألان) - نعم؟
لماذا تكذب عليّ؟
لا أعرف فأنا كذّاب فاشل
فعلاً
ألا يهمّك أين كنت؟
لماذا أبدأ الآن؟
بربّك! أريد إزاحة العبء عن صدري
حسناً، تكلّم
- كنت مع امرأة أخرى - حسناً، هذه كذبة بارعة
لا، لا، كنت مع امرأة أخرى فعلاً
جدّياً؟!
تعاشر فتاة مثيرة في الـ ٢٢ وتخونها؟!
نعم
أنا فخور بك
- ماذا؟ - مَن الفحل؟ أخي
تعال يا فحل، شاركني
كفّ عن النباح واتركني أشرح
لماذا الشرح؟ تعاشر امرأتين في آن واحد
- أنت فحل - لم أعاشر الأخرى
أقابل معلّمة (جايك)
جلّ ما نفعله هو الكلام
أجهل كيف أشرح الوضع تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة
فهي مطلّقة ولها ابن بعمر (جايك) تطالع وتحب المسرح
فهمت، فهمت لكنّك لا تعاشرها؟
لماذا أعاشرها بوجود (كاندي)؟
لا أعرف، لأنّك تستطيع ذلك؟
ليست علاقة من هذا النوع بل هي فكرية
خذها إلى متحف إذاً واستمتعا بالمعارض وعاشرها في المرحاض
- يفوتك بيت القصيد - بل يفوتك أنت
- ليست خيانة بدون جنس - لماذا أشعر بالذنب إذاً؟
الجواب سهل: لأنّك أحمق
لطالما حسبت أنّ امرأة واحدة ستسدّ حاجاتي كلّها
هذه رواية الزوجات العجائز بدأت لحماية مصالحهن
تقول إذاً إنّ مفهوم الزواج الأحادي مزيّف
- ومؤسسة الزواج كذبة؟ - لا، لا، لا
أقول أن تعاشر المعلّمة فحسب
لماذا يعقّد الأمور؟
ها هي الكلمة: "بندقية صغيرة"
استعمال أنيق للغاية لهذا الجزء من كلمتي
شكراً
رباه! لديّ حروف صائتة أكثر من دليل هاتف (هونولولو)
- أنت ذكي للغاية، (ألان) - شكراً، أنت أيضاً
مرحباً، (ألان) هل أستطيع مخاطبتك؟
طبعاً، اعذريني
أسرع بالعودة
- ما الأمر؟ - أخبرني أنت
لا شيء، نلعب (السكرابل) فحسب أتعلم؟ أنت محقّ
- لا سبب للشعور بالذنب - عظيم لأنّ (كاندي) هنا
حسناً
No comments yet. Be the first to leave one.