Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E111 1080p OSN WEB-DL Episode 111 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيدة (سونماز)، لن أكذب عليك‬ ‫لقد أخفتني قليلاً، لكنك محقة‬

‫بالمناسبة، أرى أن (دوغا) و(جيراي)‬ ‫متفقان جداً‬

‫- هل يعرفان بعضهما من قبل؟‬ ‫- الأمر معقد بعض الشيء‬

‫التقيت (جيراي) عندما ذهبت‬ ‫لرؤية (روزجار) في القناة‬

‫وقد أعجبت به كثيراً‬ ‫وفكرت بأنه مناسب جداً لـ(دوغا)‬

‫لكن لم أكن أعلم أنه سبق والتقيا‬

‫قامت (نيلاي) بتصرفات مشوقة كالمعتاد‬

‫وبهذا مهدت الطريق ليتعرف‬ ‫(جيراي) و(دوغا) إلى بعضهما‬

‫أتراجع عن سؤالي‬ ‫طالما كانت (نيلاي) وراء الأمر...‬

‫- فكل شيء متوقع‬ ‫- بالتأكيد‬

‫لكن هذا المنتج‬ ‫سيكون مفيداً جداً بالنسبة لـ(نيلاي)‬

‫لأن كل ما فعلته حتى يومنا هذا...‬

‫حصل لكونها لا تملك عملاً‬ ‫ولهذا فالأمر جيد جداً‬

‫تماماً، آمل أن تصل إلى مرحلة‬ ‫لا تجد فيها وقتاً لنفسها من ضغط العمل‬

‫أتمنى هذا‬

‫لم أتوقع أنهن يلعبن بهذه البراعة‬

‫لم أصبح راعياً لهن من دون سبب‬

‫- (لينا)‬ ‫- عزيزي (جيراي)!‬

‫- أهلاً وسهلاً بك، كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير، ماذا عنك؟‬

‫- بخير، (مرجان)، كيف حالك؟‬ ‫- بخير، وأنت؟‬

‫بأحسن حال، شكراً لك‬ ‫أعرفكما إلى (دوغا)‬

‫- مرحباً، أنا (لينا)‬ ‫- سررت بلقائك‬

‫- (مرجان)‬ ‫- سررت بلقائك‬

‫- سررت بمعرفتك‬ ‫- لنجتمع بعد المباراة‬

‫- نلتقي لاحقاً، مشاهدة ممتعة‬ ‫- شكراً، ولكما أيضاً‬

‫- إنهما ثنائي مشهور‬ ‫- حقاً؟‬

‫أنا أعرف (لينا)، فهي ممثلة‬

‫- لكن لم أكن أعلم أنهما ثنائي مشهور‬ ‫- إنهما كذلك‬

‫(مرجان) أصغر مني سناً‬ ‫لكن شقيقه كان زميلي في الصف‬

‫وبسببه تعرفت على (لينا)‬ ‫وهي فتاة لطيفة جداً‬

‫تبدو لطيفة‬

‫لكنها ليست لطيفة مثلك‬

‫- شكراً لك‬ ‫- العفو‬

‫الراعي الرسمي‬ ‫السيد (جيراي شيفاجيغيل)‬

‫صاحب شركة (شيفاجيغيل)، رحبوا به‬

‫- لماذا فعلت هذا الآن؟‬ ‫- أعتقد أنك تستحقين هذا التصفيق‬

‫ما شأني بهذا؟‬ ‫أنت الراعي الرسمي لهن وليس أنا‬

‫لكنك وبالرغم عن كل الصعاب‬ ‫التي مررت بها...‬

‫أعتقد أنك تستحقينه‬ ‫لأنك لم تفقدي بريقك‬

‫هيا الآن، لنحسم نتيجة المباراة!‬

‫أضحيتما رجلين عازبين بمفردكما‬

‫لا بد أنكما تأثرتما بعد وفاة (فاضلة)‬

‫كان الله في عونكما‬

‫هذا ما حصل بالفعل‬

‫تأثرنا كثيراً‬ ‫هذا صعب جداً لكن كما هو معلوم...‬

‫التفرد والتوحد لله‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- لا شيء يا (جولكام)‬

‫والدي متعب من الوحدة‬

‫- وهذا ليس سهلاً‬ ‫- كرست حياتي لـ(فاضلة)‬

‫أنتم تعلمون أنني اعتنيت بها‬ ‫لفترة طويلة‬

‫لكن هذه إرادة الله في نهاية الأمر‬

‫أتى أجلها‬

‫فلترقد بسلام‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫وكما قلت، الوحدة قاسية‬ ‫وهي من صفات الله وحده‬

‫وإن كانت قاسية يا أبي!‬

‫ليس هناك ما يمكن فعله‬

‫- هل سيبقى أبي بمفرده يا (جولكام)؟‬ ‫- فليبق بمفرده، ما المانع؟‬

‫ما الذي تحاولان قوله؟‬

‫ابنتي، إنه مجرد حديث‬

‫لا يمكن أن تتحدثا عن أمر كهذا‬ ‫من دون سبب وجيه يا أبي‬

‫- لا تلحي، أهذا ممكن؟‬ ‫- وكيف لا ألح؟‬

‫ما الذي تقولانه؟ هل هناك امرأة‬ ‫في حياتك يا أبي؟‬

‫سنتحدث فيما بعد يا ابنتي‬ ‫ليسا الوقت والمكان المناسبين لهذا‬

‫ألسنا عائلة؟‬

‫لنتحدث‬

‫لم يمر أربعين يوماً‬ ‫على وفاة والدتي بعد‬

‫وها أنت تتذمر من الوحدة‬

‫- هذا يكفي يا (جولكام)‬ ‫- تمهل يا (فاتح)‬

‫من الأفضل أن تخفضي صوتك‬ ‫يا (جولكام)‬

‫أجب على سؤالي إذاً‬

‫هل هناك امرأة في حياتك‬ ‫أو تلتقي بإحداهن يا أبي؟‬

‫أجل‬

‫- الحاجة السيدة (آسودة)‬ ‫- من؟‬

‫هل ستحل مكان أمي المتوفية؟‬

‫- ستجعلنا الفتاة نعتاد الضرب‬ ‫- اصمتي يا (نيلاي)‬

‫فلنتجنب زيادة التوتر يا ابنتي‬

‫أرجوكم ألا تفعلوا هذا حقاً‬

‫- هيا، عودا إلى منزليكما‬ ‫- (جولكام)‬

‫أنت مستعد لفعل أي شيء من أجل المال‬

‫لم يبق إلا أن تبيع أمي‬

‫اسمعي، تحدثي بأدب‬ ‫وإلا فسأعلمك كيف تتحدثين‬

‫- (جوكهان)‬ ‫- اهدأ يا (فاتح)‬

‫- سيا إلهي! لم يحدث شيء يستدعي الشجار‬ ‫- لم يحدث شيء!‬

‫أنا لا أقبل بشيء كهذا‬

‫لا أسمح أن تحل امرأة أخرى‬ ‫مكان الراحلة أمي‬

‫- ابنتي‬ ‫- لا تناديني ابنتي، هيا اخرجا‬

‫هيا، غادرا المنزل‬

‫- سيد (عبد الله)، نستأذنك بالمغادرة‬ ‫- سأرافقكما‬

‫يا إلهي!‬

‫ما الذي قاله؟‬

‫حسناً، لا عليك يا عزيزتي‬

‫- أشعر بالضيق يا (فاتح)‬ ‫- تعالي‬

‫وبهذا أدركنا‬ ‫أن (جولكام) مجنونة بالفعل‬

‫لا داعي لتعليقاتك‬

‫بالفعل، ليس من السهل عليها‬ ‫تقبل وجود امرأة أخرى مكان والدتها‬

‫والدتكم على قيد الحياة‬ ‫لكنكم لم تحركوا ساكناً‬

‫لا تجبراني على التحدث الآن‬

‫أين هما (جولكام) و(فاتح)؟‬

‫ذهبت (جولكام) إلى غرفتها‬ ‫لتنفس عن غضبها يا أمي‬

‫وتبعها (فاتح) إلى هناك‬

‫هذا الفتاة تسبب التوتر لابني‬ ‫يا (عبد الله)‬

‫هذا بسببك‬

‫أنت السبب، لا تتذمري‬ ‫فهذه نتيجة أفعالك‬

‫أنت من دفع بـ(جولكام)‬ ‫إلى حياة هذا الشاب‬

‫لحسن حظك أنني فعلت شيئاً‬ ‫تلومني عليه كلما سنحت الفرصة‬

‫وأنا ضحية أيضاً‬ ‫فلم يكن لدي علم أنها هكذا‬

‫قدمت لي صورة مختلفة عن نفسها‬

‫على أي حال، حدث ذلك وانتهى‬ ‫لذلك لا تتدخلي بينهما‬

‫والدي على حق يا أمي‬ ‫لقد توفيت والدتها مؤخراً‬

‫وأتى والدها وأخبرها عن رغبته بالزواج‬

‫بالطبع ستستشيط غضباً‬ ‫امنحيها بعض الوقت ولا تتدخلي‬

‫عجباً! نحن أيضاً مررنا بالكثير‬ ‫لكن لم نفعل ما تفعله‬

‫يختلف الناس عن بعضهم في النهاية‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫أصبحتم جميعاً مساندين لـ(جولكام) فجأة‬

‫(جولكام)!‬

‫نحن لا نساند (جولكام)‬ ‫بل نوضح الأمر لك فقط‬

‫لم أعد قادرة على الاحتمال‬ ‫أقسم إنني لم أعد أحتمل!‬

‫رأسي يؤلمني، سأخلد إلى النوم‬

‫لا تضغطوا على والدتكم يا أبنائي‬

‫ليس من السهل أن يتقبل المرء خطأه‬

‫اهتموا بـ(فاتح) ولا تتركوه بمفرده‬

‫- لا تقلق يا أبي‬ ‫- حسناً، حفظكم الله‬

‫وأنت أيضاً‬

‫إنه يتحدث أمامي عن امرأة أخرى‬

‫دعك منه يا عزيزتي‬ ‫فهو لا يعرف ما يقوله‬

‫سيعرف‬

‫يجب أن يعرف يا (فاتح)‬ ‫لقد خسرت أمي‬

‫وإن توجب عليه البقاء وحيداً حتى مماته‬ ‫فلا بأس بذلك‬

‫حسناً، لكن اهدئي قليلاً‬

‫أنا لست مثلك يا (فاتح)‬ ‫ولا يمكنني أن أهدأ أبداً‬

‫ربما تقبل بوجود امرأة أخرى مع والدك‬ ‫لكنني لا أقبل بذلك لأبي‬

‫من أخبرك أنني راض بهذا؟‬

‫تصرفاتك‬

‫فأنتم جميعاً كالدمى في يد والدكم‬

‫- هذا لأنه يملك المال بالطبع‬ ‫- هذا يكفي يا (جولكام)‬

‫انتبهي إلى ما تقولينه‬ ‫ولا تقحمينا في مشاكلكم‬

‫هل ما أقوله كذب؟‬

‫أخبرني، لماذا لم تقف ضد والدك؟‬

‫هل تعلمين ما الذي مررنا به كعائلة؟‬

‫(فاتح)‬

‫ألا تسعون دائماً إلى كسب ود والدكم؟‬

‫أنتم لا تراعون مشاعر والدتكم حتى‬

‫- (جولكام)، لا يتعلق هذا الحديث بنا‬ ‫- التزم الصمت ولا تتدخل إذاً‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫سأتنشق الهواء إن أذنت لي‬

‫(فاتح)‬

‫أما تزال تشعر أنك على حق؟‬

‫(جولكام)‬

‫أتعلمين بماذا أشعر فقط؟‬

‫كلما حاولت مساعدتك...‬

‫ازدادت طباعك سوءاً‬

‫هذا ما أشعر به‬

‫يشعر المرء بالضيق في بعض الأوقات‬ ‫وبأنه عاجز عن التنفس‬

‫حين التقيت بك‬ ‫كان هذا الشعور ينتابني، أتعلم هذا؟‬

‫- وصلت في اللحظة المناسبة، صحيح؟‬ ‫- يمكنك قول ذلك‬

‫إما أنك ظهرت في اللحظة المناسبة...‬

‫أو أنني واسيت نفسي بهذا، لا أعلم‬

‫أرى أن تصغي لقلبك، سيخبرك بالحقيقة‬

‫ارتكب قلبي خطأ جسيماً ذات مرة‬ ‫ولهذا لا أثق به كثيراً‬

‫أنا واثق من أنه قد تعلم الدرس‬

‫ماذا تفعل حين تشعر بالضيق؟‬

‫هذا ما أفعله‬

‫"(دوغا)، تصبحين جميلة جداً‬ ‫عندما تغضبين"‬

‫"لكن عندما تكونين هادئة‬ ‫تصبحين أجمل امرأة في الدنيا"‬

‫"أنا ممتن لأنك في حياتي يا (دوغا)‬ ‫وممتن لكونك زوجتي"‬

‫"وأنك ستكونين والدة طفلي"‬

‫"عزيزي"‬

‫أتفهم سبب عدم ثقتك بي‬

‫لم أقل إنني لا أثق بك يا (روزجار)‬

‫قلت إننا مختلفين‬

‫لا تثقين بي إذاً‬

‫بالطبع أثق بك‬

‫أنت شخص طيب جداً‬

‫ولا تظلم أحداً‬

‫لا أدري إن كانت‬ ‫هذه صفات الشخص الطيب‬

‫لأنه يجب أن يكون‬ ‫الشخص الطبيعي هكذا، أليس كذلك؟‬

‫لا أقصد الظلم‬ ‫الذي يقع على الإنسان نفسه‬

‫أقصد أنك لا تسكت‬ ‫على ظلم الآخرين أيضاً‬

‫- هذا ما أتحدث عنه‬ ‫- شكراً‬

‫أبذل قصارى جهدي‬

‫إننا من بيئتين مختلفتين‬

‫أنت...‬

‫رجل يعتنق الحرية‬

‫وأنا امرأة ملتزمة بالعادات‬

‫أقصد أنك...‬

‫لا تستطيع اصطحابي إلى ملهى ليلي‬

‫فأنا لست من هذا النوع‬ ‫ولهذا لا يمكنني التأقلم معك‬

‫وأنت لن تستطيع الانسجام‬ ‫مع أسلوب حياتي‬

‫وكيف عرفت ذلك يا (نورسيما)؟‬ ‫نحن لم نجرب‬

‫لم أكن هكذا دائماً، أليس كذلك؟‬

‫لم تختبري هذا معي‬ ‫ونحن نتحدث عن حالة عامة‬

‫لكننا شخصان مختلفان‬ ‫وربما سننجح‬

‫(روزجار)‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، شكراً وأنت؟‬

‫مرحباً‬

‫لن أزعجكما فلا بد‬ ‫أنكما تناقشان عملاً ما‬

‫اتصل بي، لنلتق لاحقاً‬

‫- افتقدك‬ ‫- إلى اللقاء‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left