Stoker

Stoker

Download Arabic Subtitle

Release info

Stoker 2013 1080p BluRay x264-YIFY
Stoker 2013 720p BluRay x264-YIFY
Stoker 2013 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Stoker 2013 720p BluRay H264 AAC-RARBG
A Commentary by D.LUFFY
◙ [i-T-U-N-E-S] § التَرجمة مُستخرجة مِن ◙

Tags

BluRay
x264
1080
720p
720
Published on: 2021-06-10
Downloads: 233
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫إني أسمع ما لا يسمعه الآخرون‬

‫أصغر الأشياء البعيدة التي لا يراها‬ ‫الناس‬

‫هي مرئية لي‬

‫هذه الحواس هي ثمرة عمر من التوق‬

‫التوق للإنقاذ‬

‫للتكامل‬

‫كما تحتاج التنورة للهواء لتنتفخ...‬

‫...لست مكونة من أشياء تخصني فقط‬

‫أضع حزام والدي مشدود حول‬ ‫قميص والدتي‬

‫وحذاء يأتيني من عمي‬

‫وهذه هي أنا‬

‫كما أن الزهرة لا تختار لونها‬

‫نحن أيضاً لسنا مسؤولين عما نصبحه‬

‫فقط عندما ندرك ذلك، نصبح أحرار‬

‫والبلوغ...‬

‫...يعني الحرية‬

‫عيداً سعيداً‬

‫عيداً سعيداً، هند‬

‫رب عائلة...‬

‫...مخلص لزوجته إفلين...‬

‫...وأب محب لإبنته الحبيبة، هند‬

‫كان المثل الأعلى لمدينتنا...‬

‫...وما يعنيه الرجل الذي يسير‬ ‫بين الناس...‬

‫...بانفتاح، وصدق ونزاهة‬

‫- هند؟‬ ‫- خطف منا ريتشارد ستوكر...‬

‫...بضربة قاسية من القدر‬

‫هند؟‬

‫لأسباب مجهولة وغامضة‬

‫في حادث لم يكن أحد ليتوقعه‬

‫كان من المستحيل...‬

‫...حتى بالنسبة لمعماري بارز‬ ‫مثل ريتشارد...‬

‫...أن يفهم ما يرسمه الله‬

‫هند؟‬

‫هند؟‬

‫لن يتأخر المدعوون عن الوصول‬

‫هلا ساعدت السيدة ماكغاريك في المطبخ؟‬

‫من فضلك؟‬

‫لا تفعلي بي هذا، هند‬

‫ليس اليوم‬

‫عندما نجحوا أخيراً بفتح سيارته...‬

‫...كان قد أصبح جثة متفحمة‬

‫حادث مروع‬

‫كانت هند قريبة جداً من والدها‬

‫من سيسهر عليها الآن؟‬

‫ما تزال لديها والدتها‬

‫والدتها، تسهر عليها؟‬ ‫العكس هو الصحيح‬

‫أتعرفين؟‬ ‫الحادث برمته غريب‬

‫أسمعت بالشائعات...؟‬

‫ربما رمى بنفسه من الجسر؟‬

‫- إذاً لماذا يبتعد إلى ولايتين؟‬ ‫- لا أدري‬

‫هل كل شيء كما يرام؟‬

‫أجل، سيدة ماكغاريك‬

‫أتساءل إن تركتها في البراد طويلاً‬

‫ما رأيك؟ هل تباخلت بالفلفل الحلو؟‬

‫هذا البيض بالمايونز يذكرني بطفولتي‬

‫قد تكونين الآن فتاة كبيرة‬

‫لكنك ما زلت تزرعين قشر البيض‬ ‫في كل مكان‬

‫هل أصبح حذاؤك صغيراً؟‬

‫هل وجدت هدية عيدك؟‬

‫وجدت العلبة، لكنها كانت فارغة‬

‫أنت متأكدة؟ هل نظرت جيداً؟‬

‫انظري ثانية‬

‫في كل سنة، كنت أظن أن والدي‬

‫هو الذي كان يترك لي الحذاء‬ ‫في عيدي‬

‫لكن طوال كل ذلك الوقت،‬ ‫كان--‬

‫قولي لي ما الذي يفتح‬

‫ما أدراني؟‬

‫في الأساس،‬ ‫كانت مجموعة من أربعة أواني...‬

‫...لكنني كسرت واحداً في صغري‬

‫وأرى الآن في هذا البيت‬

‫أحدهم كسر واحداً آخر‬

‫لم تكن أنا‬

‫عندما انتقلنا إلى هنا...‬

‫...إنكسر عندما فكت مدبرات المنزل‬ ‫توضيبته‬

‫هند. تعالي وسلمي على عمك شارلي‬

‫هند؟ تعالي‬

‫إلى اللقاء‬

‫مرحباً، هند‬

‫تعالي‬

‫تكره أن يلمسها أحد‬

‫أنا والدتها. يا لها من لعنة، إيه؟‬

‫كان ريتشارد يقول إننا خسرناك‬ ‫إلى الأبد...‬

‫...لصالح كل العالم‬

‫ويلاه، هند، أنت بيضاء شاحبة‬

‫هل من خطب؟‬

‫أجل‬

‫توفي والدي‬

‫ما أجملها‬

‫كان ريتشارد يفاخر بمواهب صيد هند‬

‫بحيث كان يحنط كل ما كانت تصطاده‬

‫يا له من هدر مأساوي للحياة‬

‫تعيش هذه في عمق الغابة‬

‫يصعب جداً الإمساك بها‬

‫كان ريتشارد وهند يشكلان‬ ‫فريقاً رائعاً‬

‫إنها قلة احترام‬

‫عدم ارتدائه الأسود في مأتم أخيه‬

‫ولا شك عاد لتوّه من الشرق‬

‫من موقع أثري في أسطنبول القديمة؟‬

‫كلا، أظنه كان يبحث عن الذهب‬ ‫في أندونيسيا‬

‫أود أن أشكرك على كلامك هذا الصباح‬

‫أنت وريتشارد تستحقان كل كلمة‬

‫ها أنت. تعال وانضم إلينا‬

‫أقدم لكم شقيق ريتشارد‬

‫لقد عاد‬

‫- آل بلوم، من أعز الأصدقاء‬ ‫- مرحباً‬

‫كنت أجهل أن لـريتشارد أخ.‬ ‫تشرفنا‬

‫نال الدكتوراه في أوكسفورد‬ ‫في سن الـ24‬

‫كان ستوكر لامعاً، هذا أكيد‬

‫أجل. يكفي أن تنظروا إلى هند‬

‫مرحباً من جديد‬

‫أتريدين أن تعرفي لماذا تشعرين‬ ‫بالإحباط؟‬

‫لأنني كنت أجهل وجودك حتى اليوم؟‬

‫لأنك تقفين على درجة أسفل مني‬

‫إنك تشبه والدي‬

‫أنا جد آسف‬

‫موته خسارة لك أيضاً‬

‫بعد حوالي 60 ثانية ستخبرك أمك...‬

‫...أنني سأقيم هنا لبعض الوقت...‬

‫...لكن أود أن يأتي القرار منك أيضاً‬

‫لماذا؟‬

‫لأنه...‬

‫...يهمني ذلك‬

‫هذه الحديقة رائعة‬

‫التربة...‬

‫...بغاية النعومة‬

‫تصلح للحفر‬

‫نفذت كل ما طلبته مني‬

‫أعلمتك بكل شيء على طول السنة‬

‫كنت عينيك، أذنيك، يديك،‬ ‫طوال كل هذا الوقت‬

‫تتصرف كأنك في الحفاضات...‬

‫...وتفعل بي هذا منذ صغرك!‬

‫ضاق ذرعي. ضاق ذرعي!‬

‫سيدة ماكغاريك؟‬

‫سيدة ماكغاريك؟‬

‫أين هي؟‬

‫لم أرها بعد‬

‫أسعدت صباحاً‬

‫موسوعة المآتم والحداد‬

‫حل العصر‬

‫أظن‬

‫أيمكنك أن--؟‬

‫عوفيت. شكراً‬

‫ماذا تفعلين اليوم؟‬

‫كنت أفكر...‬

‫...بإغلاق الستائر، وإيقاف الساعات...‬

‫...تغطية المرايا،‬ ‫ثم الإعتصام بغرفتي‬

‫لا تبالغي بالكآبة‬

‫إخلعي هذا الفستان.‬ ‫ما هذا؟‬

‫هذا لباس حدادي‬

‫ماذا لو نخرج من هنا؟‬

‫فنذهب للتسوق ونشتري المثلجات‬

‫أيام العصر الفكتوري...‬

‫...كانت الأرملة تحد على زوجها‬ ‫لمدة سنتين‬

‫على الأقل‬

‫هند...‬

‫...في الصين القديمة كنت بنيت‬ ‫كوخاً قرب الضريح...‬

‫...وكنت عشت فيه لمدة 3 سنوات‬ ‫دونما عمل‬

‫أنت وأنت، مثلجة، هواء منعش‬

‫أرجوك.‬ ‫كل تلك السنين من الصيد معه...‬

‫...وكل ما أطلبه منك مجرد عصر‬ ‫يوم معي‬

‫هذا ما كان والدك أراده‬

‫لم نكن والدك وأنا دائماً متباعدين‬

‫أحن إلى وقت كان فيه...‬

‫...شاباً‬

‫هند!‬

‫هند!‬

‫رائحة زكية‬

‫اخترت سنة جيدة‬

‫لا يمكنك مقارنته بنبيذ فتي‬

‫إنه يعقص.‬ ‫ليس جاهزاً للفتح‬

‫كان عليك مرافقتنا.‬ ‫سيارة مكشوفة، نسيم...‬

‫...كان ممتعاً‬

‫توقفنا واشترى لك عمك شارلي مثلجة‬

‫واحدة على شوكولاته وأخرى فانيلية‬

‫هل أصبت الإختيار؟‬

‫أحبهما مخلوطين معاً‬

‫يمكنك أن تخلطيهما بنفسك‬ ‫أيتها الكسولة‬

‫أين السيدة ماكغاريك؟‬

‫لم تصل بعد‬

‫ماذا؟ ماذا يفترض بنا أن نفعل؟‬

‫لا أجيد الطهي‬

‫أنا أجيد بعض الطهي‬

‫لست مضطراً لتفعل ذلك‬

‫سيكون من دواعي سروري‬

‫شارلي، من أنت بالضبط؟‬

‫هند، هلا أنزلت هذه إلى الثلاجة؟‬

‫نفذي ما يقوله لك عمك‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً يا هند‬

‫هل الجو شديد البرودة تحت؟‬

‫كلا‬

‫أتعرف، في وقت من الأوقات...‬

‫...كان ريتشارد يطهي هكذا وجبات‬

‫أليس كذلك، هند؟‬

‫المعذرة. طبعاً،‬ ‫كان ذلك قبل ولادتك‬

‫أين تعلمت الطهي هكذا؟‬

‫عند السيدة جاكان‬

‫كان لديها مطعماً بنجوم ميشلان‬

‫في ضواحي تولوز كان يدعى‬ ‫"المعهد"‬

‫إمرأة طاهية‬

‫برأيها، كل ما يجيده الرجل...‬

More Arabic subtitles for Stoker

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left