The first 199 lines.
~ الحلقة التاسعة ~
شكراً لكونك بجانبي يا قاطن القبو.
...
...
من هما؟
لكن لماذا لا يمكنها تذكّرهما؟
الترجمة والتوقيت مقدمان لكم من قِبل فريق موقفي الزمن على Viki
من أنت؟
مرحباً.
أنا إله.
يا أنت، استرخِ.
يا أنت، مرور الوقت هو أمر مطلق للبشر.
قلت لك سابقاً، أنا إله.
هذا هو.
المشكلة بدأت بسبب هذا.
أنا أعتذر لكن سوف أغادر اليوم وحسب.
هناك شخص آخر عليّ مقابلته قبلك.
استرخِ.
هل يمكنك تحمّل الأمر؟
لديّ بعض الأسئلة لتجيبها أنت.
متى بدأت استخدام قوتك؟
إنها ليست مصدر قلق لذلك الجانب.
ذلك الجانب؟
هل لديك شخص يدعمك؟
أتسائل إن كنت سوف تكون هكذا حتى النهاية.
هذا كل شيء لليوم. سأراك مرة أخرى قريباً.
لا تفقد أعصابك.
هل اكتشفت أيّ شيء؟
اكتشفت شيئاً؟ يا للهراء. هو لا يعرف أيّ شيء.
لا أعتقد أنه يعرف حتى لماذا يعيش هكذا في هذا الزمن الآن.
لا أفهم ما تقوله.
لا يهم. استدعي (ميونغ وو).
هذا شرط لإطلاق سراحك من العقاب.
أمسك بموقف الزمن بشكل لائق.
حينها سوف أعطيك ذلك السوار.
لكن بعد أن تحصل على السوار،
أنا لست مسؤولاً عن أيّ مشاكل قد تنتج من ذلك لاحقاً.
أبقي ذلك في الاعتبار.
سوف أطيع أمرك.
وأيضاً، قبل أن تمسك بموقف الزمن، هناك فتاة بجانبه.
أمسك بها أولاً قبله.
لديّ أمر مطوّل يجب أن أتحدّث معها عنه.
لكن كيف فزت باليانصيب مرّتين؟
وفي هذا الإطار الزمني القصير.
نعم...
أنا متأكّد من أن والدك يساعدك حقاً، صحيح؟
لكن هل هؤلاء المرابي سوف يتركوك وشأنك؟
إنهم حقاً يريدون مبناك.
لقد دفعت لهم واسترجعت السند الإذني. ما الذي يمكنهم فعله الآن؟
لحسن الحظ. حقاً حقاً لحسن الحظ.
إذاً، ماذا ستفعلين تالياً؟
الآن يمكنني توجيه كل جهودي مرة أخرى...
لأصبح كاتبة، أعدك.
ليس ذلك أيتها الحمقاء.
قاطن القبو...
شكراً لكونك بجانبي يا قاطن القبو.
قاطن القبو... حسناً...
ليس هناك رد فعل من الطرف الآخر؟
أو أن هذا أمر من طرف واحد مرة أخرى؟
لا أظن أنني أنا فقط.
اعترفي له بمشاعرك. أن يعترف الرجل أو المرأة، هو ليس بالمشكلة الكبيرة هذه الأيام.
تمسّكي به أولاً وحسب.
لقد وضعت علامتي عليه سابقاً.
حقاً؟
التالون في الطابور...
هل هناك خطب ما؟ تبدو غير مرتاح.
ماذا؟
كلا، هناك فقط أمور في بالي تشغلني.
الآن بما أنني أفكّر بالأمر، كلاً منك يا قاطن القبو و(اين سوب)...
لابد أنكما في عالم حيث توجد حقاً أمور لا نعرف عنها.
يا أنت، قلت لك سابقاً، أنا إله.
التالون في الطابور...
نحن التالون، دعنا ندخل.
حسناً.
تفضّل، من أجلك.
ما هذا؟
قلت أنك أردت رؤيته في المرة الماضية.
لذا هذا حوالي فصل واحد للوقت الراهن.
نعم...
ماذا... ماذا؟
قال أنه أراد رؤيته.
أنا حقاً كتبت بجهد للغاية.
لكن إذاً، كيف سوف يشرح 101 لبقية الأشخاص؟
لا أعرف. أعتقد أنه سوف يفعل ما يتطلّب منه.
حسناً.
هل تعانين من ألم في المعدة؟ هل أشتري لك ماءً؟
لا بأس.
سأذهب إلى الصيدليّة في الشارع المقابل وأشتري بعض الأدوية. عليك الذهاب إلى المنزل أولاً.
لكن مع ذلك...
لا تقلق عليّ واذهب إلى المنزل وحسب.
أعتقد أنه كلّما غادرتَ أبكر، كلّما ستشعر معدتي بتحسّن.
سوف أسحب ما قلته. أعتبر الأمر وكأنّه لم يحصل.
أشرح ما فعلته ذلك اليوم بما أن الجميع هنا.
نعم...
أنا لديّ قوة ليست لدى الآخرين.
لكي أعيش بانسجام مع الناس الآخرين، خبّأتها طوال هذا الوقت وعشت.
لكن الوضع كان طارئاً جداً في ذلك اليوم.
حسناً، هل كان الأمر ككونك بطل خارق؟
ليس بقدر بطل خارق... مجرّد...
إنكم ستقبلون بهذا بسهولة للغاية؟
الأمر ليس بسيطاً.
إذاً هو كشعور.
لا أظن أن هذه هي المرة الأولى.
ماذا؟
لا تقلقي...
قلت لك أنني سأكون دائماً بجانبك يا عزيزتي (سو نا).
صحيح، ذلك حقيقي.
هذا ممتع.
حي واحد، ومبنى واحد يجمعنا.
لا تقلق.
سوف نحتفظ بالسر حتى الموت.
لكن بشرط واحد، هل يمكنك استخدام قوتك مرة واحدة من أجلي أنا وعزيزي(سو نا)؟
أنا حقاً أريد السفر خارج البلد.
ماذا؟
سأعطيك ذلك السوار.
لكن بعد أن تحصل على السوار،
أنا لست مسؤولاً عن أيّ مشاكل قد تنتج من ذلك لاحقاً.
أبقي ذلك في الاعتبار.
إذاً، هل اكتشفت أيّ شيء بعد الذهاب إلى (غيونغجو)؟
كلا، لم يكن هناك أيّ شيء غير عادي.
حقاً؟ لقد أهدرت طاقتك على لا شيء.
صحيح، هدية. بالصدفة، أنت لم تعود خالي اليدين؟
هذا السوار.
أنا متأكّد من أنني لست الوحيد فقط الذي يشعر بالفضول حياله.
ما الذي تتحدّث عنه فجأة؟
جاء شخص لمقابلتي في منزلي بالأمس.
من؟
هذا كل شيء لليوم. سأراك مرة أخرى قريباً.
لا تفقد أعصابك.
لماذا لا تتحدّث؟ من جاء لمقابلتك بالأمس؟
لا يهم... إذاً هل عثرت على أيّ معلومات إضافيّة؟
لا شيء أيها الشقي.
إذاً سوف أغادر.
بهذه السرعة... مهلاً، مهلاً، ماذا عن هديتي؟
وأيضاً...
بالصدفة...
إذا...
لم أعد هنا مرة أخرى...
هل حصل مكروه؟
كلا، واشرب أقل.
نعم، هذا أنا. أين قلت يقع ذلك المكان في المرة الماضية؟
أحضر لي مشروباً.
من أنت؟ وكيف عثرت على هذا المكان؟
أيها الشقي، أنا هنا للشرب. أحضر لي زجاجة كحول.
هذا ليس ذلك النوع من الأماكن.
هل تسخر منّي لأنني عجوز؟
هذا لن ينفع. اطلب من الرئيس الخروج. اطلب من الرئيس الخروج!
لماذا المكان مزعج جداً؟
شخصيّتك لم تتغيّر إطلاقاً.
جدياً...
إنه أنت، أنت الرئيس.
لقد مضى وقت طويل يا زميلي الأصغر.
لقد مضى وقت طويل يا زميلي الأكبر.
مهلاً، هل هذا نوع من المستشفيات النفسيّة؟
لماذا كل شيء أبيض جداً؟
ما خطبك؟ إنه تفضيل شخصي.
على أيّ حال، لقد غادرت وكأنك لن تقابلني لـ10,000 عام.
ما الذي أحضرك هنا فجأة؟
أنا فقط جئت للشرب.
في واقع الأمر، كنت أتوقّع منك أن تأتي في وقت ما.
السوار وكلاهما.
من الذي سوف تفعله الآن بحق السماء؟
سوف يستغرق قول ذلك وقتاً طويلاً.
ما هذا؟
قلت أنك أردت رؤيته في المرة الماضية.
نعم...
كم هذا مزعج.
هل اعترفت؟
ماذا؟
لقد رُفضت.
الأمر ليس كذلك.
يبدو وكأن الأمر كذلك.
ذلك كان رفضاً.
سوف أغلق المطعم مبكراً، لذا أسرعي إلى مكاننا المعتاد. دعينا نشرب للمواساة.
سافلة قاسية القلب. حسناً!
إلى ماذا تحدّق؟
لماذا تفتعلين شجاراً؟
لكن وجهك يبدو وكأنّ رجلاً رفضك.
ما الأمر؟ هل هجرك قاطن القبو حقاً؟
لذلك قلت لك أنه يمكنني أن أرى أن حبك هو من طرف واحد.
قلت أن الأمر ليس كذلك.
هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟
آسف أنه كان عليّ إيقاف الزمن دون تحذيرك اليوم.
صحيح! لقد فعلت ذلك.
وأيضاً، قبل أن تمسك بموقف الزمن، هناك فتاة بجانبه.
أمسك بها أولاً قبله.
لديّ أمر مطوّل يجب أن أتحدّث معها عنه.
كنت أعرف أنك ستكونين هكذا.
وضعت علامتك عليه؟ يا للهراء.
هذا مقرف حقاً.
مهلاً، أليست هذه هي الفرصة التي كنت تبحث عنها؟
أنت مقرفة أيضاً.
إنك ثملة. توقفي عن الشرب.
يا أنت...
قاطن القبو!
اجلس هنا.
ذلك الرجل الوسيم هو قاطن القبو الذي كنّا نتحدثّ عنه، أليس كذلك؟
لا أعلم.
سمعت الكثير عنك.
No comments yet. Be the first to leave one.