The first 185 lines.
آه يا "فينسينت".
أنا أحبّك.
لا يجب علينا فعل هذا يا "سونيا".
ما زالت خطيبتي تنتظرني في الغرب".
لكنّ والديك اختاراها لك، أليس كذلك؟
سأنسيك إيّاها.
كلّا يا "سونيا".
لا يمكنني التّنفّس.
مرحبًا يا "آنيا".
أنا قريبة منك لأنّي كنت أتسوّق، هل يمكنني المرور على منزلكم الآن؟
ماذا؟ يمكنني؟ شكرًا لك. سآتي فورًا.
طاب يومك يا "آنيا".
هل أنت وحدك؟ لست وحدك، صحيح؟
"بيكي"، هل أنت رجل السّرعة الّذي ينتقل آنيًّا؟
اليوم هو اليوم الّذي سألتقي فيه بعزيزي "لويد"
وأقترح عليه أن نتعارف.
لا تكوني مشاكسة يا آنستي.
بابا، "بيكي" هنا.
أهلًا. مرحبًا بك.
إنّه عزيزي "لويد" بشحمه ولحمه.
هيّا يا آنستي، قدّمي نفسك بشكل لائق.
عفوًا. مرحبًا، شكرًا على استضافتي.
آسفة لأنّنا أتينا من دون إذن مسبق يا سيّد "فورجر".
لا مشكلة على الإطلاق.
أنا واثق أنّ ابنتي سعيدة بزيارة صديقتها لها.
مرحبًا يا "بيكي".
"بيكي".
شكرًا لكونك صديقة جيّدة دائمًا لابنتي.
نجمة. وسم. مثلّث. إشارة الإضافة. وجه عجوز باسم. دخان. قلب؟
شفرة ما؟
مهلًا يا آنستي.
ليس من اللّباقة أن تستلقي على أرضيّة منازل الآخرين هكذا.
الحبّ.
سبق ورأت "آنيا" شخصًا آخر هكذا.
"حبّ"
حسنًا يا آنستي، أحسني التّصرّف.
سآتي لأخذك عندما يحين وقت العودة إلى المنزل.
انتبه للآنسة الصّغيرة رجاءً.
بكلّ سرور.
طريقة تصرّف مربّيتها،
واضح أنّها جنديّة سابقة رأت الكثير من ساحات المعارك.
أعتقد أنّ هذا متوقّع من آل "بلاكبل".
أتريدين جولة في منزل "آنيا"؟
لا أمانع، فهذه أوّل مرّة أدخل فيها المنزل.
هذه غرفة المعيشة.
ماذا؟ هذا ليس المخزن الّذي عند الباب فحسب؟
هذه غرفة "آنيا".
إنّها أصغر حتّى من منزل كلبي "ويزل".
أليس من الصّعب التّنفّس هنا؟
لنوقف الجولة هنا.
فعلًا؟
بالمناسبة أين زوجة أبيك؟
خرجت ماما لتمشّي "بوند".
هذه فرصتي.
يا عزيزي "لويد".
لا يمكننا يا "بيكي". أنا متزوّج.
لكنّ والديك هما من اختاراها لك، أليس كذلك؟
"كلام لا أساس له من الصّحّة"
لكن…
سأستعمل جمالي لأجعلك تنساها.
يا "بيكي".
ستصير "بيكي" هي والدة "آنيا"؟
واثقة أنّ "آنيا" ستكون سعيدة إن كنتُ والدتها أيضًا.
لننتقل إلى مكان أكبر بكثير.
قلعة.
هيّا يا "آنيا"، لنذهب إلى المدرسة بالمروحيّة.
ماما.
سيُعدّ خيرة طهاة العالم وجباتنا دائمًا.
هذا لذيذ.
لذيذ.
سيساعدنا خدمنا بكلّ الأمور المزعجة.
لنخرج للّعب.
مرحى.
كلامها معقول تمامًا.
آسفة يا ماما.
سآخذ جانب "بيكي" لبعض الوقت من أجل خيرة طهاة العالم.
بابا عليك أن تلعب معنا أيضًا.
أحسنت يا "آنيا".
ألعب؟
بإمكاننا الدّردشة فحسب.
عفوًا. أنا…
اسمي "بيكي بلاكبل".
أعرف ذلك.
خيرة طهاة العالم.
آل "بلاكبل" معروفون في كلّ مكان.
لذلك من الطّبيعيّ أن أعرف بأمرك حتّى قبل أن ترتادي نفس الفصل مع "آنيا".
إنّها مصدر معلومات مهمّ.
كان يعرف بأمري؟
لديّ طرق مختلفة للحصول على معلوماتي لكن قد تُوجد بعض المعلومات المفيدة
الّتي يمكنني الحصول عليها من ابنة آل "بلاكبل" أيضًا.
أظنّني سأدردش معها.
لا يضيّع بابا فرصة للعمل.
هل والدك بخير؟
سمعتُ أنّه مشغول بإعادة الهيكلة الحاصلة في مجال عمله.
صحيح، لكنّ بابا لطيف للغاية
لذلك فهو يلعب معي كلّ ما كان لديه يوم إجازة.
ذهبنا للسّينما في آخر مرّة.
أودّ الذّهاب معك في المرّة القادمة.
فعلًا؟ ما الّذي شاهدتماه؟
هل ذهبتما للمسرح الّذي قرب النّهر؟
تُوجد الكثير من المطاعم الجيّدة هناك.
الوقت الّذي لا يعمل فيه والدها؟
ومختلف النّشاطات الّتي يقوم بها؟ وعاداته وما يحبّ أكله؟
كلّها معلومات قد تكون مفيدة.
عفوًا. رأينا فيلمًا رومانسيًّا.
هل يحاول معرفة ما الّذي أفضّله؟
حتّى أنّه ذكر المطاعم.
مهلًا، هل طلب منّي الخروج؟ هل طلب أن أخرج معه توًّا؟
لا بدّ أنّكما مقرّبان من بعضكما.
هل تخرجون كعائلة كثيرًا؟
هل تستمتعون أنت ووالديك معًا في المنزل أيضًا؟
في الوقت الحاليّ،
لا يُوجد ما يظهر أن لصناعات "بلاكبل" أيّ علاقة بأيّ مخطّطات حربيّة،
لكن لا ضرر من الحصول على معلومات من أجل المستقبل من باب الحيطة.
يحبّ بابا لعب الشّطرنج.
أنا لا أفهمها على الإطلاق لكنّه يلاعبني دائمًا.
ماذا أيضًا؟
إنّه يسأل الكثير عن عائلتي.
هل يُعقل أنّ عزيزي "لويد" يستعدّ للمستقبل؟
ويخطّط للتّقرّب منّي بشكل جدّيّ؟
إنّه ينظر إليّ بشدّة.
إنّها مجنونة.
لقد عدت.
ماذا؟ مرحبًا بك يا "بيكي".
جاءت الزّعيمة الأخيرة في اللّعبة.
- خيرة طهاة العالم. - وعندما عزيزي "لويد" يتقرّب منّي.
مرحبًا يا سيّدة "فورجر".
كم أنت ظريفة.
انظري يا "بيكي"، هذا كلبنا "بوند".
بدأ قلب عزيزي "لويد" يميل إليّ أكثر.
- انظري يا "بيكي". - دفعة أخرى فحسب يا "بيكي".
عليك بذل كلّ ما بوسعك هنا والآن.
استعملي ما تعلّمته من مسلسلاتك.
يا "لويد".
اشتريت مكوّنات للعشاء.
شكرًا يا "يور".
هل تُظهر كم أنّها ربّة منزل جيّدة؟
يا للسّذاجة.
ذلك ليس كافيًا للفوز بقلب عزيزي "لويد".
لكنّ بابا وماما متزوّجان سلفًا.
كما يقول "جوناثان" من "حبّ في (برلينت)"،
"حتّى عندما يتزوّج الرّجال يريدون من شريكاتهم أن يكنّ نساءً حقيقيات."
ماذا؟ لم يكن ذلك ردّ فعل جيّدًا.
ربّما لم أرمش بعينيّ بما يكفي.
لكنّ "تومي" قال إنّه من المثير جدًّا أن تترك الفتاة شعرها
أو تربطه ثانيةً.
أعلم أنّ "بيكي" كانت تتطلّع قُدمًا للقائك يا "لويد".
لا بدّ أنّها سعيدة للغاية.
ربّما هكذا تعبّر عن ذلك.
حسنًا. أكيد.
أعددتُ بعض الشّاي.
لماذا لا تجلس هناك يا "لويد"؟
سيجلس عزيزي "لويد" إلى جانبي.
تُظهر بعض الرّحمة بجعله يجلس قربي؟ لا بدّ أنّ الزّوجة قد فقدت علقها.
أعلم. لا بدّ أنّها قبلت بالهزيمة بعد رؤية هجوم شعري.
هذه فرصتك يا "بيكي".
ابذلي كلّ ما لديك.
لا يبدو أنّها في حالة جيّدة.
عفوًا يا عزيزي "لويد"، بشأن ما كنت تسأل عنه من قبل،
هل أنت مهتمّ بعائلتي؟
"عزيزي"؟
أنا آسف. لم أقصد التّطفّل أو أيّ شيء.
ربّما تجاوزت حدودي قليلًا.
اعتقدت أنّها لن تلاحظ بما أنّها طفلة لكنّني ربّما أكون قد بالغت.
ماذا؟ أتقصد أنّك كنت تتلاعب بقلبي فحسب؟
ما الّذي تقولينه؟
ستسيء "يور" فهم الأمر بطريقة ما.
آه يا "لويد". لا بدّ أنّه كان يلعب مع "بيكي" قبل مجيئي.
يا للطفه.
تبًّا لابتسامتها تلك وكأنّها فازت بهذه الجولة.
إنّها واثقة أنّها الفائزة.
هل لديّ حقًّا فرصة معه هنا؟
هل سأخسر طُهاتي؟
لا بأس. سأخاطر بكلّ شيء.
سأستعمل الهجوم الأخير الّتي استعملته "بينيلوبي" على "تومي".
عجبًا! أعتقد أنّني ثملة نوعًا ما.
إنّه مجرّد شاي.
حسب مسلسل "حبّ في (برلينت)"،
هذه حركة محرّمة تجعل الرّجل يقع في حبّ الفتاة بكلّ تأكيد.
لا رجعة من هذا الآن.
إنّها الحرب أيّتها الزّوجة.
عفوًا يا "يور"، هذا…
كلّا.
هل أخطأت ووضعتُ كحولًا في مشروب طفلة؟
ماذا أفعل الآن؟
No comments yet. Be the first to leave one.