The King of Queens

The King of Queens

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

The King of Queens S05E16 Golden Moldy NF WEB-DL- ar 844312808-Normal1406 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-08
Downloads: 17
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏عليّ أن أقول لك يا "مايك"، ‏إنه ناد ريفي رائع حقًا.

‏نعم، أنا سعيد لأنني ‏اصطحبتك معي يا رجل.

‏يبدو أنك تعشق الغولف حقًا.

‏من بين كل الرياضات الكبرى، هي الأقرب

‏إلى مجرد الجلوس.

‏- جديًأ، شكرًا مجددًا يا رجل. ‏- نعم، حسنًا، شكرًا لك

‏على مراقبة منزلنا الأسبوع المقبل ‏أثناء وجودنا في إجازة.

‏هذا ما يفعله الجيران. وبالمناسبة،

‏في حال الطوارئ، ‏كيف أشغّل حوض المياه الساخنة؟

‏هناك قرص على الحائط.

‏رائع. ذلك المنتجع الذي ستذهبان إليه

‏- يبدو مذهلًا حقًا. ‏- "سانت كروا"؟ إنه مذهل.

‏سألعب الغولف في الصباح،

‏وأستلقي على الشاطئ بعد الظهر،

‏وآكل وأشرب طوال الليل.

‏"يوسبا".

‏مرحبًا يا رفاق، كيف كانت لعبة الغولف؟

‏رائعة. وللعلم، إن تركتك يومًا،

‏فسيكون ذلك من أجل "مايك".

‏لك حرية الرحيل في أي وقت.

‏- أهلاً يا "ديب". ‏- مرحبًا.

‏- رائع، لقد عدتما. ‏- ما الأمر؟

‏عزيزي، أنهيت للتو مكالمة مع "كلوديا".

‏على "كريغ" أن يسافر إلى "شيكاغو" ‏الأسبوع المقبل لقضية ما.

‏- وماذا عن رحلتنا؟ ‏- لن يتمكّنا من الذهاب.

‏لا أصدّق هذا!

‏كان من المفترض أن يذهب ‏آل "أوسترمان" معنا إلى "سانت كروا".

‏هذا مؤسف حقًا.

‏اسمع، هلّا تتصل بالفندق وتغيّر الحجوزات؟

‏الباقة التي حجزناها كانت لأربعة.

‏أجل، صحيح.

‏اسمعا، هل ترغبان

‏في المجيء معنا؟

‏نحن؟

‏- نعم. ‏- نعم، بالتأكيد!

‏أأنتم متأكدون أنكم لا تدعوننا فقط لأننا

‏نقف هنا مصادفة والموقف محرج؟

‏- لا، يسعدنا حقًا انضمامكما. ‏- لا، ينبغي أن تأتيا.

‏- حقًا؟ ‏- نعم، بالتأكيد.

‏- أأنتما متأكدان؟ ‏- نعم!

‏وما الفرق الذي سيحدثه ذلك؟ ‏سنمضي وقتًا رائعًا

‏سواء أرادا وجودنا هناك أم لا.

‏نعم. وعلى أيّ حال ‏إذا لم يكن لدى هذا الرجل

‏رفيق للغولف، فسيجرّني معه.

‏هل ستتمكّنان من أخذ إجازة من العمل؟

‏حسنًا، لديّ بالفعل ‏رصيد كبير من الإجازات.

‏ويمكن لقرد أن يقوم بعملي.

‏هذه هي الكتيّبات الخاصة بالمنتجع.

‏تتضمّن كلّ المعلومات والأسعار،

‏وأمورًا من هذا القبيل. اطّلعا عليها،

‏وأخبرانا فحسب. سيكون وقتًا ممتعًا.

‏حسنًا. سنتّصل بكما لاحقًا.

‏- حسنًا. ‏- تمام. إلى اللقاء.

‏- وداعًا. ‏- أراكما لاحقًا.

‏- هذا المكان رائع! ‏- يا إلهي.

‏انظري كم هو طويل هذا البوفيه.

‏ولا توجد مرآة في نهايته.

‏أنا منتبه لهذه الحيلة.

‏- لا يُبشّر بالخير. ‏- ماذا؟

‏انظروا إلى أسعار الغرف.

‏واو.

‏لعلّها محسوبة بعملة "سانت كروا".

‏كما تعلمين، تلك الصرخات الغريبة.

‏"دوغ"، لا أظن حقًا ‏أننا نستطيع تحمّل تكاليف هذا.

‏هيا بنا، يجب أن نذهب!

‏أتتذكرين عندما انتقل "مايك" ‏و"ديبي" للسكن أول مرة؟

‏كانا يظنان أننا غريبا أطوار!

‏والآن نصبح خيارهما الأول ‏عندما لا يتمكنان من لقاء

‏أصدقائهما الحقيقيين!

‏إنها قصة عودة العام!

‏أعلم، وأريد الذهاب، لكننا لم ننفق قط

‏هذا المبلغ الكبير على عطلة من قبل.

‏وماذا في ذلك؟ هيا، نحن نستحق ذلك.

‏حسنًا، نحن نعمل طوال حياتنا

‏في وظائف عديمة الجدوى وبلا أفق،

‏ثم نعود إلى المنزل لنشاهد التلفاز

‏ونتبادل أحاديث سخيفة.

‏ما رأيك؟

‏حسنًا…

‏لقد جعلتني أعيد التفكير في حالنا.

‏لا أدري.

‏هيا! اسمعي!

‏سأدعك تمتطين هذه السلحفاة.

‏أو هذا الفتى العامل في الكوخ.

‏حسنًا، أتعلم ماذا؟

‏تبًا، لنفعلها.

‏أحبك.

‏- مرحبًا يا أولاد. ‏- أهلًا.

‏ماذا لديكما هناك؟

‏مجرد بعض الكتيّبات.

‏في الواقع يا أبي، يبدو أننا سنسافر

‏إلى الـ"كاريبي" الأسبوع المقبل.

‏حقًا؟ أنا متحمس جدًا.

‏حسنًا، آمل أن تكون متحمسًا من أجلنا.

‏فهمت. مرة أخرى أُذلّ نفسي

‏بافتراضي أنني فرد من هذه العائلة.

‏أبي، نودّ اصطحابك معنا،

‏لكننا ذاهبان مع زوجين آخرين،

‏"مايك" و"ديبي" من المنزل المجاور.

‏عزيزتي، أسلوب حياتك المتحرر

‏ليس من شأني حقًا.

‏فقط اذهبا في رحلتكما الفاخرة!

‏هيا، ستستمتع من دوننا.

‏يمكنك دعوة "سبينس" إلى هنا،

‏وسنُحضر لك

‏شيئًا رائعًا من "سانت كروا".

‏أوه، أتظنون حقًا أنني أُستمال

‏بقطعة تذكار من الجزيرة،

‏أو بدلة صيفية من الكتّان، مقاس 42 قصير؟

‏يا لها من إهانة!

‏هل أوشكت على الانتهاء؟ ‏ستصل سيارة الأجرة في أية لحظة.

‏نعم. أحتاج فقط إلى إنهاء

‏وضع بطاقات على هذه الوجبات لأبي.

‏ما زلت أرى أنه كان ينبغي لك أن تشتري ‏أحد تلك الأجهزة

‏التي يبيعونها للقطط، حيث يسقط الطعام

‏مباشرة في الوعاء عندما تضغط عليه؟

‏أعلم أنه يستطيع تعلّم ذلك.

‏يا أولاد، آسف لأنني سأُفسد الأجواء،

‏لكنني لا أظن أن هذا وقت مناسب

‏- لسفركما الآن. ‏- ولم لا؟

‏هناك رائحة كريهة جدًا في القبو.

‏نعم، وقد انتقلت الآن إلى هنا.

‏هل للمسنّين رائحة؟

‏فكاهة متطوّرة حقًا يا "دوغلاس".

‏ما نوع الرائحة يا أبي؟

‏إنها خانقة إلى حدّ كبير.

‏أشعر بدوار منذ عدة أيام.

‏إنه يختلق الأمر فحسب لأنه يعلم

‏- أننا سنسافر من دونه. ‏- هذا غير صحيح.

‏لقد افتعلت الأمر نفسه

‏عندما كنا ذاهبين إلى "أوشن سيتي".

‏كانت راحتاي تتعرّقان وأنت تعلم ذلك!

‏هيا، ها هي سيارة الأجرة.

‏حسنًا يا عزيزتي، هل يمكنك النزول

‏وتفقّد الأمر، من فضلك؟

‏حسنًا.

‏هيا يا "آرثر"!

‏حسنًا، لا أشمّ شيئًا.

‏إنها صادرة من هذه الجهة.

‏حاولت نزع اللوحة،

‏ثم شعرت بدوار واضطررت إلى الاستلقاء.

‏هذا ليس سيئًا.

‏ما هذا بحقّ الجحيم؟

‏يبدو كأنه نوع من العفن.

‏عزيزي، ما الذي يحدث؟

‏لحظة واحدة!

‏اسمع، لديّ سيارة أجرة في الأعلى

‏تنتظر لتأخذني إلى الجنّة.

‏هكذا سنمضي في الأمر.

‏أولًا، سنُغلق هذا،

‏ثم سنُغلق هذا.

‏هل كلّ شيء على ما يُرام هناك؟

‏بخير وعلى أحسن ما يُرام!

‏الأمر على ما يُرام!

‏و؟

‏قلت إنه بخير

‏لكنني لا أذهب إلى حدّ ‏القول إنه على أحسن ما يُرام.

‏إنّ السماء جميلة للغاية.

‏أجل، كأنها لوحة زيتية.

‏هواء البحر رائع الرائحة، ‏أليس كذلك يا عزيزي؟

‏لا بدّ أنّ أحدهم هنا يحمل رقائق بطاطس.

‏شكرًا مجددًا على الغداء يا رفاق،

‏وعلى دفع ثمن الأكواخ الشاطئية.

‏بكلّ سرور.

‏غدًا مساءً، العشاء على حسابنا،

‏ولا أريد سماع أيّ اعتراض.

‏- حسنًا. ‏- حسنًا.

‏لا أظنّ أنّنا نسمع أيّ اعتراض.

‏سمعتُ أنّ لديهم طبقًا هنا،

‏يُسمّى جراد البحر المُتصاعد.

‏ويُقال إنّه مذهل.

‏حسنًا، ضعوا لي مريلة

‏وشاهدوا شراييني تنسدّ.

‏هل كلّ شيء على ما يُرام هنا؟

‏رائع. أو كما تقولون أنتم الفرنسيين:

‏"رائع".

‏تبدون وكأنّكم تشعرون ببعض الحرّ،

‏فهل أبرّدكم برذاذ من مياه "إيفيان"؟

‏بالتأكيد… أنت تعمل هنا، أليس كذلك؟

‏أغمض عينيك.

‏رائع، نعم.

‏أنت على وشك أن يتمّ تبنّيك.

‏حسنًا، تفضّل.

‏شكرًا لك، سيد "هيفرنان".

‏وأتعلم ماذا؟ ‏هذه خمسة إضافيّة.

‏بلّل قمصان الفتيات، هلاّ فعلت؟

‏حبيبي، أين مرطّبي؟

‏ماذا؟

‏- مرطّبي. ‏- لا أسمعك.

‏أنا في الغرفة الأخرى ‏من جناحنا ذي الغرفتين!

‏- "دوغ"! ‏- "كاري"؟

‏كفى.

‏ما أروع هذا الرداء، أليس كذلك؟

‏نبدو كأننا دببة قطبيّة سخيفة.

‏توقّف! توقّف!

‏أيها الأحمق!

‏مقابل ما ندفعه،

‏سآخذ هذه الأردية إلى المنزل.

‏مهلًا، اتفقنا أن ننسى أمر المال

‏ونستمتع بهذا الأسبوع فحسب، أليس كذلك؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left