The first 200 lines.
عليّ أن أقول لك يا "مايك"، إنه ناد ريفي رائع حقًا.
نعم، أنا سعيد لأنني اصطحبتك معي يا رجل.
يبدو أنك تعشق الغولف حقًا.
من بين كل الرياضات الكبرى، هي الأقرب
إلى مجرد الجلوس.
- جديًأ، شكرًا مجددًا يا رجل. - نعم، حسنًا، شكرًا لك
على مراقبة منزلنا الأسبوع المقبل أثناء وجودنا في إجازة.
هذا ما يفعله الجيران. وبالمناسبة،
في حال الطوارئ، كيف أشغّل حوض المياه الساخنة؟
هناك قرص على الحائط.
رائع. ذلك المنتجع الذي ستذهبان إليه
- يبدو مذهلًا حقًا. - "سانت كروا"؟ إنه مذهل.
سألعب الغولف في الصباح،
وأستلقي على الشاطئ بعد الظهر،
وآكل وأشرب طوال الليل.
"يوسبا".
مرحبًا يا رفاق، كيف كانت لعبة الغولف؟
رائعة. وللعلم، إن تركتك يومًا،
فسيكون ذلك من أجل "مايك".
لك حرية الرحيل في أي وقت.
- أهلاً يا "ديب". - مرحبًا.
- رائع، لقد عدتما. - ما الأمر؟
عزيزي، أنهيت للتو مكالمة مع "كلوديا".
على "كريغ" أن يسافر إلى "شيكاغو" الأسبوع المقبل لقضية ما.
- وماذا عن رحلتنا؟ - لن يتمكّنا من الذهاب.
لا أصدّق هذا!
كان من المفترض أن يذهب آل "أوسترمان" معنا إلى "سانت كروا".
هذا مؤسف حقًا.
اسمع، هلّا تتصل بالفندق وتغيّر الحجوزات؟
الباقة التي حجزناها كانت لأربعة.
أجل، صحيح.
اسمعا، هل ترغبان
في المجيء معنا؟
نحن؟
- نعم. - نعم، بالتأكيد!
أأنتم متأكدون أنكم لا تدعوننا فقط لأننا
نقف هنا مصادفة والموقف محرج؟
- لا، يسعدنا حقًا انضمامكما. - لا، ينبغي أن تأتيا.
- حقًا؟ - نعم، بالتأكيد.
- أأنتما متأكدان؟ - نعم!
وما الفرق الذي سيحدثه ذلك؟ سنمضي وقتًا رائعًا
سواء أرادا وجودنا هناك أم لا.
نعم. وعلى أيّ حال إذا لم يكن لدى هذا الرجل
رفيق للغولف، فسيجرّني معه.
هل ستتمكّنان من أخذ إجازة من العمل؟
حسنًا، لديّ بالفعل رصيد كبير من الإجازات.
ويمكن لقرد أن يقوم بعملي.
هذه هي الكتيّبات الخاصة بالمنتجع.
تتضمّن كلّ المعلومات والأسعار،
وأمورًا من هذا القبيل. اطّلعا عليها،
وأخبرانا فحسب. سيكون وقتًا ممتعًا.
حسنًا. سنتّصل بكما لاحقًا.
- حسنًا. - تمام. إلى اللقاء.
- وداعًا. - أراكما لاحقًا.
- هذا المكان رائع! - يا إلهي.
انظري كم هو طويل هذا البوفيه.
ولا توجد مرآة في نهايته.
أنا منتبه لهذه الحيلة.
- لا يُبشّر بالخير. - ماذا؟
انظروا إلى أسعار الغرف.
واو.
لعلّها محسوبة بعملة "سانت كروا".
كما تعلمين، تلك الصرخات الغريبة.
"دوغ"، لا أظن حقًا أننا نستطيع تحمّل تكاليف هذا.
هيا بنا، يجب أن نذهب!
أتتذكرين عندما انتقل "مايك" و"ديبي" للسكن أول مرة؟
كانا يظنان أننا غريبا أطوار!
والآن نصبح خيارهما الأول عندما لا يتمكنان من لقاء
أصدقائهما الحقيقيين!
إنها قصة عودة العام!
أعلم، وأريد الذهاب، لكننا لم ننفق قط
هذا المبلغ الكبير على عطلة من قبل.
وماذا في ذلك؟ هيا، نحن نستحق ذلك.
حسنًا، نحن نعمل طوال حياتنا
في وظائف عديمة الجدوى وبلا أفق،
ثم نعود إلى المنزل لنشاهد التلفاز
ونتبادل أحاديث سخيفة.
ما رأيك؟
حسنًا…
لقد جعلتني أعيد التفكير في حالنا.
لا أدري.
هيا! اسمعي!
سأدعك تمتطين هذه السلحفاة.
أو هذا الفتى العامل في الكوخ.
حسنًا، أتعلم ماذا؟
تبًا، لنفعلها.
أحبك.
- مرحبًا يا أولاد. - أهلًا.
ماذا لديكما هناك؟
مجرد بعض الكتيّبات.
في الواقع يا أبي، يبدو أننا سنسافر
إلى الـ"كاريبي" الأسبوع المقبل.
حقًا؟ أنا متحمس جدًا.
حسنًا، آمل أن تكون متحمسًا من أجلنا.
فهمت. مرة أخرى أُذلّ نفسي
بافتراضي أنني فرد من هذه العائلة.
أبي، نودّ اصطحابك معنا،
لكننا ذاهبان مع زوجين آخرين،
"مايك" و"ديبي" من المنزل المجاور.
عزيزتي، أسلوب حياتك المتحرر
ليس من شأني حقًا.
فقط اذهبا في رحلتكما الفاخرة!
هيا، ستستمتع من دوننا.
يمكنك دعوة "سبينس" إلى هنا،
وسنُحضر لك
شيئًا رائعًا من "سانت كروا".
أوه، أتظنون حقًا أنني أُستمال
بقطعة تذكار من الجزيرة،
أو بدلة صيفية من الكتّان، مقاس 42 قصير؟
يا لها من إهانة!
هل أوشكت على الانتهاء؟ ستصل سيارة الأجرة في أية لحظة.
نعم. أحتاج فقط إلى إنهاء
وضع بطاقات على هذه الوجبات لأبي.
ما زلت أرى أنه كان ينبغي لك أن تشتري أحد تلك الأجهزة
التي يبيعونها للقطط، حيث يسقط الطعام
مباشرة في الوعاء عندما تضغط عليه؟
أعلم أنه يستطيع تعلّم ذلك.
يا أولاد، آسف لأنني سأُفسد الأجواء،
لكنني لا أظن أن هذا وقت مناسب
- لسفركما الآن. - ولم لا؟
هناك رائحة كريهة جدًا في القبو.
نعم، وقد انتقلت الآن إلى هنا.
هل للمسنّين رائحة؟
فكاهة متطوّرة حقًا يا "دوغلاس".
ما نوع الرائحة يا أبي؟
إنها خانقة إلى حدّ كبير.
أشعر بدوار منذ عدة أيام.
إنه يختلق الأمر فحسب لأنه يعلم
- أننا سنسافر من دونه. - هذا غير صحيح.
لقد افتعلت الأمر نفسه
عندما كنا ذاهبين إلى "أوشن سيتي".
كانت راحتاي تتعرّقان وأنت تعلم ذلك!
هيا، ها هي سيارة الأجرة.
حسنًا يا عزيزتي، هل يمكنك النزول
وتفقّد الأمر، من فضلك؟
حسنًا.
هيا يا "آرثر"!
حسنًا، لا أشمّ شيئًا.
إنها صادرة من هذه الجهة.
حاولت نزع اللوحة،
ثم شعرت بدوار واضطررت إلى الاستلقاء.
هذا ليس سيئًا.
ما هذا بحقّ الجحيم؟
يبدو كأنه نوع من العفن.
عزيزي، ما الذي يحدث؟
لحظة واحدة!
اسمع، لديّ سيارة أجرة في الأعلى
تنتظر لتأخذني إلى الجنّة.
هكذا سنمضي في الأمر.
أولًا، سنُغلق هذا،
ثم سنُغلق هذا.
هل كلّ شيء على ما يُرام هناك؟
بخير وعلى أحسن ما يُرام!
الأمر على ما يُرام!
و؟
قلت إنه بخير
لكنني لا أذهب إلى حدّ القول إنه على أحسن ما يُرام.
إنّ السماء جميلة للغاية.
أجل، كأنها لوحة زيتية.
هواء البحر رائع الرائحة، أليس كذلك يا عزيزي؟
لا بدّ أنّ أحدهم هنا يحمل رقائق بطاطس.
شكرًا مجددًا على الغداء يا رفاق،
وعلى دفع ثمن الأكواخ الشاطئية.
بكلّ سرور.
غدًا مساءً، العشاء على حسابنا،
ولا أريد سماع أيّ اعتراض.
- حسنًا. - حسنًا.
لا أظنّ أنّنا نسمع أيّ اعتراض.
سمعتُ أنّ لديهم طبقًا هنا،
يُسمّى جراد البحر المُتصاعد.
ويُقال إنّه مذهل.
حسنًا، ضعوا لي مريلة
وشاهدوا شراييني تنسدّ.
هل كلّ شيء على ما يُرام هنا؟
رائع. أو كما تقولون أنتم الفرنسيين:
"رائع".
تبدون وكأنّكم تشعرون ببعض الحرّ،
فهل أبرّدكم برذاذ من مياه "إيفيان"؟
بالتأكيد… أنت تعمل هنا، أليس كذلك؟
أغمض عينيك.
رائع، نعم.
أنت على وشك أن يتمّ تبنّيك.
حسنًا، تفضّل.
شكرًا لك، سيد "هيفرنان".
وأتعلم ماذا؟ هذه خمسة إضافيّة.
بلّل قمصان الفتيات، هلاّ فعلت؟
حبيبي، أين مرطّبي؟
ماذا؟
- مرطّبي. - لا أسمعك.
أنا في الغرفة الأخرى من جناحنا ذي الغرفتين!
- "دوغ"! - "كاري"؟
كفى.
ما أروع هذا الرداء، أليس كذلك؟
نبدو كأننا دببة قطبيّة سخيفة.
توقّف! توقّف!
أيها الأحمق!
مقابل ما ندفعه،
سآخذ هذه الأردية إلى المنزل.
مهلًا، اتفقنا أن ننسى أمر المال
ونستمتع بهذا الأسبوع فحسب، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.