The first 188 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
"فندق"
مرحبًا.
منذ متى وأنت تراقبني؟ لقد أوصدت الباب!
آن أوان إعادة سترتي إليّ.
لقد أعطيتها لي، لذلك إنها ملكي. لا أنوي إعادتها إليك، مطلقًا.
يا لك من فتاة جشعة! لم تتركي لي أي خيار.
"ريغسولد ستاغا".
لا تتحركي.
ماذا…
لا أصدّق أن عليّ نزعها عنوة عنك.
تبًا! يمنعني سحري.
لم لا تحررني لفترة وجيزة؟
فكرة رائعة.
تحررت.
يسهل خداعك! أيها الأبله الغبي، يا من تثق بسهولة…
- أليست فظيعة؟ - بلى.
لم لا يدعها تحتفظ بالسترة؟
وهي لصة أيضًا.
جشعها بلا حدود.
لقد احتفظت بسترتي، لكنها أعطتني هذا بدلًا منها.
لكن ماذا يُفترض بي فعله بهذا الثوب الفاضح؟
هل تعرف أي امرأة قد يعجبها؟
لماذا يتحتم عليّ ارتداء ثوب فاضح كهذا؟
يبدو رائعًا عليك.
حقًا؟
ارتدت الجنيّة أثوابًا كثيرة على هذا الطراز. هذا يذكّرني بها بالتأكيد.
لا أصدّق أنني أشتاق إلى العالم الآخر حقًا.
يبدو أنه باهظ الثمن.
حقًا؟
- أريد أن أجرّب ارتداءه إذًا. - لماذا؟
"(الخال): أنت رائعة بطبيعتك الخاصة"
"لتعد إلى الديار"
"يُباع أرخص من إسفنج التنظيف"
بعد الإمعان في التفكير،
قدرة الترجمة التي حصلت عليها بعد وصولي إلى العالم الآخر
ستُعرف من الآن فصاعدًا باسم
"المحاور الجامح"!
"المحاور القدير"
شكرًا لاقتراحك يا "تاكافومي".
- مرحى! - أحسنت.
"متعدد اللغات - المتحدث الخارق"
على الأقل استطعنا رفض فكرته.
أمقت فكرته لسبب ما.
لكن ماذا يحفّز قدرة "المحاور الجامح"؟
هذا ليس جيدًا.
أرجو المعذرة، ثمة أمور عليّ فعلها في الحرم الجامعي اليوم.
هل لديك محاضرة يوم السبت؟
إنها أقرب إلى مهمة.
إلى اللقاء.
انظر من كثب. اقترب من العدو هكذا.
أترى ذلك؟
استدرج الوحش إلى الهوّة، فيموت سريعًا.
صحيح.
بالمناسبة يا خالي، ما هذا؟
ألا تعرف "سيغا جينيسيس"؟
اشتريته بإيرادات الإعلانات التي جنيناها.
حقًا؟
هذه الألعاب أنقذتني في العالم الآخر.
"إيكيراس إلران".
كادت قرية أن تتعرّض للنهب بواسطة حشد من الغوبلن.
انضممت إلى مجموعة أخرى من المغامرين
لأُنزل العدالة على تلك الكائنات الخبيثة.
كيف تعدّ هذا انضمامًا إلى مجموعة؟
مهلًا، دعني أتقدّم سريعًا بالمشهد.
لا تقترب مني.
تبًا لك أيها الغوبلن المتحوّر!
اهربي يا "أليسيا"!
- أنا لست من الغوبلن. - ماذا؟
أنا لست من الأورك.
أتذكّرك من مهرجان عيد الشكر الشتوي.
صحيح، لقد حاصرتموني حالما دخلت القرية.
- لست من الأورك. - أكنتم هناك حينذاك؟
- أجل، لكننا تكبّدنا هزيمة نكراء. - لكن وجهك…
"المبارز (إدغار)، الساحرة المقدسة (أليسيا) المقاتل (رايغا)"
هل نتعاون معه؟ بالطبع لا. سينحاز إلى جانب الغوبلن حتمًا.
صحيح. ربما لا يكون من الأورك، لكنه أقرب إلى الوحوش منه إلى البشر.
المعذرة.
كُلّفنا بمهمة لإنقاذ قرية "دوردو" من حشد من الغوبلن.
هلّا تساعدنا. سنكافئك…
- أوافق. - ماذا؟
- ماذا؟ - ماذا؟
ستساعدنا إذًا!
أليس علينا أن نسرع؟
أجل!
يُوجد جيش منهم.
ليس هذا ما وافقنا عليه.
لا تقلقوا. انتصرت في معارك كهذه مرات عديدة.
خطرت لي فكرة. اتركوا هذا لي.
تعالوا إليّ!
تعالوا! هاتوا ما عندكم!
خالي.
واصل المشاهدة. خطتي لدفعهم من على الجرف باءت بالفشل لسبب ما…
لسبب ما؟
في لعبة "غولدن آكس"، ثمة حركة قوية تُدعى "طعنة الموت" يمكن فعلها
عن طريق الاندفاع والوثب وشنّ هجمات متعددة.
إنها حركة يصعب إصابة العدو بها.
"المرحلة الثامنة"
- يا لها من وثبة! - هل هذا سحر الرياح؟
لم تصب أيًا منهم.
كما قلت، إنها حركة يصعب إصابة العدو بها.
باستخدام حركة استلهمتها من لعبة "غولدن آكس"،
قضيت على حشد الغوبلن بأسره.
هذا هراء!
لم تكن للعبة "غولدن آكس" علاقة بنصرك.
بل إنها تسببت في فشل المعركة.
كما ترى يا "تاكافومي"،
ألعاب "سيغا" مفيدة للغاية في الحياة!
كفّ عن إقحام "سيغا" في هذا، ستسبب المشكلات لهم!
بعد أن انتصرنا، اتجهنا إلى القرية لنأخذ مكافأتنا.
أنت بارع بشكل مفاجئ!
أمتأكد من أنك تريد ربع المكافأة المالية فحسب؟
أجل. لا أريد أن يُنصب كمين لي مجددًا بسبب جشعي.
لقد ضحك "إدغار"!
خالي، لقد كوّنت صداقات!
آسفة لذكر هذا الموضوع.
لكنك أعدت إنشاء الحاجز الذي يحمي المدينة المختومة "لوفالدرام".
لقد رأيتني إذًا.
هل أخبرت أحدًا؟
لن يصدّقني أحد حتى لو أخبرته.
لن أخدعك وأقول إن مظهرك لا يبثّ الرعب في القلوب،
- لكنك أشبه ببطل أسطوري… - "إيكيراس كيورا".
ماذا؟ لماذا؟
- لقد وثقنا بك! - "إيكيراس كيورا".
هل كانت هذه آخر مرة رأيتهم فيها؟
لا، لقد صادفتهم مجددًا.
حين أفكر في ما حدث آنذاك في لقائنا الثالث،
استطعت فجأة التواصل مع وحش.
حقًا، مع وحش؟
ربما حدث شيء نشّط قدرة "المحاور الجامح".
أيتها القوة السماوية، ساعدي أصدقائي!
إنهم ليسوا وحوشًا!
لا تكبح قوّتك!
اللعنة، هذا الدرع قوي للغاية!
- ألم نر هذا للتو؟ - ليس هذا. سأتقدّم إلى الأمام سريعًا.
أنا أتذكّرك.
لقد حاصرتك القرية كلّها خلال مهرجان الشكر،
لكننا هُزمنا.
هذا صحيح. أنا لست من الأورك.
ألم نمرّ بهذا الموقف مسبقًا؟
إنها المحادثة نفسها لأن ذكرياتهم قد مُحيت.
أنا "رايغا".
- وأنا "أليسيا". - أنا "إدغار".
وأنا "تينما كوروكي".
سُررت بلقائكم جميعًا.
- اسم مستعار محرج آخر؟ - "كوروكي"؟
ماذا تفعلون هنا؟
بنى وحش وكرًا بداخل ضريح قديم.
كُلّفنا بمهمة قتله لكنه شرس للغاية.
أي نوع من الوحوش يكون؟
إنه وحش مميت لديه أشواك. هل سبق أن سمعت عن القنافذ؟
إنه يشبه ذلك ولكن بحجم بشري.
إنه يبدو شديد الشبه بـ"سونيك"…
يلتف حول نفسه ليصير كرة ذات أشواك، ولا يمكننا قتله.
لا تقتلوه!
ماذا؟
لماذا يقاتل من الأساس؟
اكتشفوا سبب عدوانيته،
وقد تتمكنون من تجنّب القتال!
أتريدنا أن نكتشف السبب؟
أيها الأبله. لقد عاث فسادًا وتخريبًا بالفعل. ليس لدينا خيار آخر.
ها هو ذا!
"سونيك"!
من أنت؟
كما ترى، القنافذ في العالم الآخر لا تشبه الموجودة في عالمنا.
إنها ليست زرقاء، وهي بطيئة.
ماذا؟
"قنفذ"
لست متأكدًا من ذلك.
وحينذاك، شرعت في التحدث إليه.
أيها الوحش، لماذا تفترس البشر؟
هل أخرجوك من موطنك الطبيعي؟
أم هل تعدّوا على منطقة سيطرتك؟
لعلك تريد حماية صغارك فحسب.
هل قتل البشر عائلتك؟
أخبرني!
لا أريد أن أقتلك!
- يمكنني فهمه. - ماذا؟
يمكنني فهم لغته!
"اللحم البشري مقزز."
لماذا تقتلهم إذًا؟
"أستمتع بإلحاق الألم بهم بأشواكي."
صحيح.
"يسعدني سماع صرخاتهم وهم يحتضرون."
"كنت أتلاعب بهم وهم يحتضرون."
"بارايبت فولغ باستول".
كما رأيت، لقد تواصلنا.
ربما تنشط قدرة "المحاور الجامح"
No comments yet. Be the first to leave one.