The first 200 lines.
"روبي".
"روبي"، المسألة جدية. المفترض أننا ندرس شفاه بعضنا البعض.
- أعتقد أن شفتيك رقيقتان ومغريتان. - حقاً؟
وشفتا "تيلي" ناعمتان حتى بالنظر إليهما.
شفتا "جاين" تشبهان برعم الوردة وقد بدأت تتفتح.
شفتاي فظيعتان. تشبهان الشرانق البدينة على شجرة الصفصاف القديمة في مزرعتنا.
- إنهما متورمتان بعض الشيء. - هذا خطئي.
لدي عادة سيئة بِعَضّ شفتي السفلية حين أفكر.
المشكلة، أنني أفكر طوال الوقت.
- هل منظرهما قبيح؟ - إنهما ورديتان ونضرتان.
"ديانا"، أنت تتمتعين بأروع ثغر، يتمنى أي شخص تقبيله.
وابتسامة مشرقة تنير قلب أي شخص.
أتعتقدن أن "بريسي" والسيد "فيليبس" قد تبادلا قبلة من قبل؟
ليس بعد، لكنني أعتقد أنهما سيفعلان قريباً.
تدرس "بريسي" استعداداً لاختبارات القبول في أكاديمية "الملكة"،
ويمر السيد "فيليبيس" أحياناً بمنزلنا ليمنحها مساعدة إضافية.
تكبرنا "بريسي" بعامين فقط.
أنوي أن يكون لي حبيب رسمي حين أتم الـ15.
- أرجو أن يكون "غيلبرت" قد عاد. - لا تفكرين في شيء سوى الأحباء يا "روبي".
ما العيب في ذلك؟
لم أر قبلة حقيقية من قبل. والداي لا يفعلان ذلك.
سمعت السيدة "ليند" وزوجها ذات مرة يتبادلان قبلة.
كان صوتها كخوار بقرة تجر حافرها الخلفي من داخل مستنقع.
لو قبلني شخص ما،
أخشى أن أرتكب حماقة، أو أنسى شيئاً يجب أن أقوم به.
ما القواعد؟ لم لا يعلموننا أصول التقبيل؟
يمكننا ابتكار لعبة. لنعرف أينا تملك مقومات المغازلة الأكثر رومانسية.
لنجعل فيها فرساناً شجعاناً وأميرات مسحورات،
وسحرة ومجرمين مغامرين! سيكون تدريباً رائعاً.
"ديانا"، يمكنك أداء دور الشاب الباسل.
الأمير "ويستيريا"، هلا تطلق ريشة الحظ
وتختار محبوبتك نقية القلب؟
سأفعل.
ماذا أفعل يا "ديانا"؟
"تيلي"، يجب ألّا تخاطبي الأمير "ويستيريا"
وكأنه صديقتنا "ديانا". هذا يفسد الأجواء.
أنتظر أميري الشاب الوسيم ليأتي ويطلبني.
من هذه الفتاة الجميلة النبيلة؟
لماذا يجب أن تنتظر الفتاة أن يتقدم الصبي؟
- ماذا؟ - "آن"، هل أنت مجنونة؟
لو أردت تقبيل صبي، ألا يمكنني تقبيله فحسب؟
لا!
"آن"!
لا!
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مقبرة مثالية للآمال المدفونة"
"هل تقسمين بأن تكوني صديقتي إلى الأبد؟"
"الأفكار الكبيرة تحتاج إلى كلمات كبيرة لتعبّر عنها"
"أن تنام على شجرة تحت ضوء القمر"
يا له من منظر! يعجبني تغير خططنا أيها الطبيب.
"كندا". أنا متحمس للذهاب إليها.
أنت تغامر، بالصعود إلى هذا المستوى على السفينة.
إن سمع رئيس عمال موقد الفحم بصعودك إلى هنا، فستُعاقب.
أستطيع تحمل العقوبة.
أريد أن أرى إلى أين أتجه ولو مرة واحدة. أن أشعر بالرياح تهب على وجهي.
"أفونليا" أمامي.
أعمل بتزويد هذه السفينة بالفحم منذ 10 أعوام. أنا أستحق هذا.
وأيضاً، ماذا سيفعلون؟ هل سيفصلونني؟ هل سيلقون بي إلى البحر؟
في أسوأ الأحوال، سأُعاقب بتنظيف المراحيض.
لو خُيرت بين هذا وتنظيف المرحاض، فقد أخاطر بالقفز في المحيط "الأطلنطي".
الاختيارات.
تعجبني تلك الكلمة.
ستتغير الأحوال من الآن فصاعداً.
أجل.
هل لاحظتما يوماً سعادة جداول الماء؟ كأنها تضحك دائماً.
يا للرقة!
لننل منهن! هيا بنا.
من الذي يضحك؟
سراويل تحتية فضفاضة! سراويل داخلية!
- توقفي! - تأملوا الأميرة "كورديليا" الآن.
- نرى سروالك التحتي. - فزاعة صغيرة.
توقفي!
"آن شيرلي"، يا لك من ساحرة هزيلة،
وقبيحة، بشعرك الأصهب ونمش وجهك البغيض.
لن يرغب فيك أحد أبداً.
لا تلمسونا!
لا تلقي إليهم بالاً. هذه طبيعة الصبية.
يستمتعون بتعذيبنا.
بل أبالي. وأعارض كثيراً.
التنورة ليست دعوة.
"آن"، هل أنت بخير؟
اصمتوا، جميعاً.
اهدؤوا، جميعاً.
أعتقد أن "ديانا" كانت مقنعة جداً في دور الأمير.
وأنا أيضاً.
حاولت أن يبدو جريئاً، وسيماً، وماكراً بعض الشيء.
من يحتاج إلى الصبية بينما لدينا الأمير "ويستيريا"؟
- عم تتحدثن؟ - دعتنا "آن" إلى منزلها
لقضاء أمسية مع ألعاب التمثيل.
كلكن؟
ألعاب التمثيل؟ بلا صبية؟
هذا يناسبكن.
أما أنا فقد نضجت على مثل هذه التسالي الطفولية.
"محيط الأضلاع:
يساوي (أ) زائد"
"بيلي".
- "بريسي". - أمي مسرورة جداً
بأنك تساعدني وتشاركني في جريمة التعليم العالي.
حين ضغطت يدي في الخفاء،
أنا أيضاً، شعرت بالأسف لأننا لسنا بمفردنا.
أجل، في الواقع...
من الأفضل...
بالطبع.
ينتظرونني في المنزل.
سأراك غداً.
حين تشير الزجاجة إلى أي شخص، يُسمح له بالتقبيل.
يجب أن تجلس كل فتاة بجوار صبي، وهكذا.
إذن أين سيكون "كول"؟
"جاين"، اذهبي واجلسي بجوار أخيك الغبي.
"تيلي"، أنت هنا.
و"آن"، استبدلي مكانك مع "تشارلي".
"بيلي" جاهل.
أنا سعيدة لأنك هنا.
لم يكن لدي خيار.
من يود لفها أولاً؟
"ديانا".
- "مودي". - أنا؟
الآن يجب أن تتبادلا قبلة.
على الفم.
- طاب مساؤك يا "مودي". - طاب مساؤك يا "ديانا".
سأقبلك الآن.
دورك يا "آن".
أنا منسحب.
مستحيل.
يتيمة قبيحة.
لن يرغب فيك أحد أبداً.
مم تخافين يا "آن"؟
أتذكر أنك تعرفين الكثير عن العلاقات الحميمية.
يا لك من ساحرة هزيلة وقبيحة، بشعرك الأصهب ونمش وجهك البغيض.
نشأت في ظروف مزرية.
لن يرغب فيك أحد أبداً.
لا يُعقل أن تكون هذه قبلتك الأولى.
الفأرة الصغيرة.
المسخ الصغير.
المسخ الصغير.
"آن".
هل قبّلك أحدهم يوماً؟
"آن"؟
أ...
لا.
"آن"!
"آن"!
"آن".
لم ركضت يا "آن"؟
تلك المدعوة "جوزي باي". رغم خيالها المحدود،
إلا أنها تجيد اختراع أنواع قاسية وغريبة من التعذيب.
لماذا أُجبر على التعبير عن الحنان
تجاه أشخاص لا مبالين، وفي بعض الأحيان، منفرين؟
لم يكن "بيلي" لطيفاً بالمرة. يؤسفني أنه جرح مشاعرك.
المسألة برمتها جارحة لمشاعر أي شخص. ليست مواتية.
مواتية؟
لا تساعد على فهم أي شيء عن الرومانسية.
على الأقل الثلج رومانسي.
بينما كنت أهم بالانصراف، انتهى بي "مودي" جانباً
وقال لي إن قبلتي كالزبد الطازج. اعترفي بأنه كلام رومانسي.
الأمر مختلف بالنسبة إليك. يريد الجميع تقبيلك.
مرحباً، آنسة "باري".
طاب صباحك يا "جيري".
وتجيد الفرنسية أيضاً! أنت كاملة الأوصاف.
لكنتك مختلفة جداً عن الفرنسية الفصحى.
هل تفهمني؟
أفهم أنك أجمل فتاة رأيتها في حياتي.
لا تضايق صديقتي يا "جيري"!
لا بأس يا "آن". قال إنني أجمل فتاة رآها في حياته.
شكراً، لكنك جريء جداً.
ما شعورك وأنت بارعة الجمال؟
- كم أنت لطيفة، لكن... - لا، أنت كذلك. أرجوك، أجيبي عن السؤال.
يجب أن أعرف.
الإطراء لطيف، لكنني أفضل أن أكون ذكية.
ما الهدف من التقبيل؟
هل يُفترض أن يكون ممتعاً؟
"بقبلة طويلة تحيا روحي فتصبح شفتاي شعاع شمس يرتشف الندى"
"تينيسون".
لكن التقبيل يذكرني بأنثى الطير إذ تطعم فرخها.
تصيبني الفكرة بالغثيان.
وما هي القبلة المثالية؟ أحقاً هي أعذب من كعك العسل؟
وإن كانت القبلة بهذه الأهمية، فلماذا تُقال بكلمة قصيرة هكذا؟
يجب أن تكون طويلة وصعبة النطق.
أفكر في اسم ملائم، لكن لا يثيرني شيء معين.
أفترض أن التقبيل يمنحك شعوراً بالإثارة، لكنني أخشى ألّا أعرفه أبداً.
أتظنان أن المرء يستطيع أن يعيش قصة حب
دون أن يتم تقبيله أبداً؟
في الواقع...
لا أعرف.
هل قبّل أي منكما أحداً من قبل؟
أنا...
يجب أن... الحظيرة.
بحق السماء يا "آن"، كفي عن الكلام.
- تحلي بآداب المائدة. - آسفة.
متى أسأل فيكون الوقت ملائماً؟
في وقت آخر.
- كيف كان تنظيف المراحيض يا عزيزي؟ - التقط يا فتى.
لا زلت غير نادم. لا بد من اغتنام الفرصة قبل غروب الشمس.
ألا تقولون ذلك أيها المزارعون؟
أتعرف ما يُقال أيضاً؟ لا تضع العربة أمام الحصان.
- لن نصل قبل عدة أيام. - لحسن حظي، لم أعد أشم الرائحة.
ألا يسعدك أن تكوني على قيد الحياة في صباح شتوي كهذا؟
"آن شيرلي كاثبيرت". ماذا حدث؟
إنها للزينة. من أجل الجمال. حتى الطيور لها ريش جميل يا "ماريلا".
ريش، يا له من هراء!
No comments yet. Be the first to leave one.