Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E39 1080p OSN WEB-DL Episode 39 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كنت أتساءل حول إجابة واحدة‬ ‫وقد حصلت عليها منك الآن‬

‫لم أعد أريد التحدث‬ ‫بخصوص (عمر) وزوجته أكثر من ذلك‬

‫لا يوجد ما هو متعلق بزوجته‬ ‫أي أنهما منفصلان ولا يلتقيان أبداً...‬

‫حتى إن سبب انفصالهما الأساسي‬ ‫كان الخلافات الدائمة بينهما‬

‫(عمر) ليس أحد الرجال الخائنين‬

‫يعتبر زواج (عمر) سبباً كافياً‬ ‫بالنسبة لي حالياً‬

‫سأعود إلى المنزل‬ ‫إن كنت ستواصل الدفاع عن (عمر)‬

‫حسناً، لا داعي لهذا التوتر‬ ‫إننا نتناقش فحسب‬

‫المعذرة‬

‫ستصبح الغرفة جميلة جداً‬

‫سترسل أمي عامل ورق الجدران غداً‬ ‫فقد أخبرتها برسالة أن الغرفة فارغة‬

‫هذا جيد يا ابنتي، دعيها ترسله‬ ‫ترتيب الغرفة ووضع الأثاث يستغرق وقتاً‬

‫أخبرت الجميع بما قلته لك، أليس كذلك؟‬ ‫أقصد من أجل مائدة سيدنا (زكريا)‬

‫أجل، أخبرت الجميع‬

‫- أتمنى لك التوفيق يا زوجتي‬ ‫- آمين‬

‫- آمين يا أبي‬ ‫- آمين‬

‫ابنتي‬

‫لماذا لا تتكلمين؟‬

‫لا شيء، إنني بخير يا أبي؟‬

‫بالمناسبة، شكراً جزيلاً يا أبي العزيز‬ ‫لما فعلته من أجل خالتي‬

‫أستغفر الله يا ابنتي، لا عليك‬ ‫فعلت كل ما بوسعي‬

‫ما الذي حدث؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- تعرضت خالتي لحادث مروري‬

‫في الحقيقة، ظهر شاب أمامها فجأة‬ ‫أثناء قيادتها للسيارة فاصطدمت به‬

‫أتمنى أن يكون بخير‬

‫هل اتصلت بأبي وطلبت مساعدته حالاً؟‬

‫لا‬

‫كانت (دوغا) تتحدث إلى خالتها‬ ‫عبر الهاتف عندما وقع الحادث‬

‫كما أنها ذعرت تماماً لهذا اتصلت بأبي‬ ‫وهذا كل ما في الأمر‬

‫هل لديك اعتراض على هذا‬ ‫يا زوجة أخي؟‬

‫لا، أي اعتراض هذا؟‬ ‫إنها خالة زوجتك في النهاية‬

‫بالضبط‬

‫لقد جئت‬

‫أهلاً وسهلاً‬

‫أليست (كيفيلجيم) و(تشيمان) هنا؟‬

‫(تشيمان) في غرفتها‬ ‫و(كيفيلجيم) ذهبت لزيارة (فاطمة)‬

‫اسمعي، هل الشاب‬ ‫الذي صدمته بالسيارة بخير؟‬

‫هل تعلمين أن ضغط الدم لدي‬ ‫ارتفع كثيراً؟‬

‫لماذا؟‬

‫سبق وأخبرتك صباحاً أن الشاب بخير‬

‫أتعلمين سبب ما أنت عليه؟‬

‫لأنك لا يوجد ما تقلقين بشأنه‬

‫أقصد أنك تبحثين دائماً عما يحزنك‬ ‫ويرهق أعصابك...‬

‫وحين لا تجدين ما يحزنك‬ ‫تصابين بحالة من الفراغ‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫ما يهمني هو ألا تلتقي‬ ‫بالسيد (عبد الله) أبداً‬

‫ماذا؟‬

‫- ما الذي تحاولين قوله الآن يا أمي؟‬ ‫- تدركين ما أقوله تماماً‬

‫بسبب أو بآخر ومن خلال ذريعة ما‬ ‫تلتقيان دائماً‬

‫لدى الرجل زوجة تشعر بالغيرة عليه‬ ‫كما أنها تتكلم عنك بالسوء أمام الناس‬

‫ماذا يجب أن أفعل إن كانت طبيعتها هكذا‬ ‫يا أمي؟ أيجب أن أفكر بهذا دائماً؟‬

‫عليك التفكير بالطبع‬

‫فكري بما قد يحدث‬ ‫إن تكلموا عن شقيقتك‬

‫وفكري بما سيحدث إن أطلقوا الشائعات‬

‫ابنتي، يقال إن الشك بالآخرين‬ ‫أسوأ من الحقد‬

‫- تذكري هذا الأمر إن كنت لا تعلمينه‬ ‫- ما هو ظنك بي يا أمي؟‬

‫لماذا أنا من عليه أن يحمل الذنوب‬ ‫عن الجميع في هذه العائلة يا أمي؟‬

‫لماذا تعتقدين أنني من أبحث‬ ‫عن المشكلات دائماً؟‬

‫لماذا لم تفكري هكذا بـ(كيفيلجيم)‬ ‫ولو لمرة مثلاً؟‬

‫هل تعتقدين أنك مثل (كيفيلجيم)؟‬

‫لا يا عزيزتي‬

‫أنا لا أشبهها وقد بذلت جهداً كبيراً‬ ‫لسنوات لتريني الفرق بيننا، لا تقلقي‬

‫هل تدركين أنك تزرعين التفرقة‬ ‫بين ابنتيك؟‬

‫(أليف)‬

‫لا تتكلمي بهذه الطريقة المتعالية...‬

‫لأن كلتاكما ابنتي وبمثابة قطعة مني‬

‫لكن هناك ابن مميز لدى كل الأمهات‬

‫أجل، هذا صحيح...‬

‫لكن لا علاقة لهذا الأمر بالحب‬ ‫تجاه الأبناء‬

‫بينما يحضر ابنك واجباته المدرسية‬ ‫في غرفته...‬

‫إن انتظرت ابنك الآخر أمام النافذة‬ ‫من شدة خوفك عليه حتى عودته...‬

‫لن يكون من في الغرفة المفضل طبعاً‬

‫بالرغم من أنك لم تنتظريني من قبل‬ ‫أتعتقدين أنني أطلب منك اعتذاراً الآن؟‬

‫الأمومة ليست كما تعتقدينها‬ ‫ليتها تكون كذلك‬

‫لكنها ليست كذلك‬ ‫إن أصبحت أماً يوماً ما...‬

‫من المحتمل أن تفهمي ما أقصده بكلامي‬

‫لكنني لا أعتقد ذلك‬

‫لأنك لطالما كنت عنيدة‬

‫كانت شخصيتك وما ستكونين عليه‬ ‫في المستقبل واضحاً منذ طفولتك‬

‫"البالون من حقي"‬

‫- "لا، بل هو لي"‬ ‫- "بل لي"‬

‫"تهاني لك يا (سونماز)‬ ‫إن (كيفيلجيم) مهذبة جداً"‬

‫"أتمنى أن يرزق الجميع بطفلة مثلها‬ ‫هل تتصرف هكذا في المنزل أيضاً؟"‬

‫"أجل"‬

‫- "ما الذي حدث؟"‬ ‫- "(سونماز)"‬

‫"قامت ابنتك بالتهجم على ابني"‬

‫"يا إلهي! آسفة يا عزيزي"‬

‫- "أين أنت يا (أليف)؟"‬ ‫- "فجر لي البالون"‬

‫"ما خطب ملابسك يا ابنتي؟"‬

‫"ما يزال البالون بحوزتي"‬

‫ماذا سأفعل إن لم أكن طفلة‬ ‫كما ترينني في مخيلتك؟‬

‫لا داعي لكي تصبحي مثل الطفلة‬ ‫التي بمخيلتي‬

‫يكفي أن تكوني مستعدة لسماع‬ ‫آراء الآخرين‬

‫لن أتمكن من إرضائك يا أمي‬ ‫أياً كان ما سأفعله‬

‫تكمن المشكلة بأنني مهما فعلت‬ ‫سوف ترينني المذنبة‬

‫أجل، أنت مذنبة‬

‫لطالما كنت مخطئة في اختيار الناس‬

‫إضافة إلى أنك خضت علاقات خاطئة‬ ‫واتخذت أسوأ القرارات‬

‫ولم تحصدي سوى خيبات الأمل‬

‫أتقصدين خيبات الأمل خاصتي؟‬ ‫ما الذي أصابك الآن؟‬

‫(أليف)، تعبت من رؤيتك حزينة دائماً‬

‫هل تفهمين ما أقوله؟‬

‫بعض الناس يدعون حياتهم تمضي‬ ‫كما قدر لها‬

‫وقد يتعمد المرء فعل بعض الأمور‬

‫حسناً يا أمي، هذه هي طبيعتي، اتفقنا؟‬ ‫ولا أستطيع أن أتغير...‬

‫لهذا تابعي افتخارك بـ(كيفيلجيم)‬ ‫وشعورك بالخجل مني كما سرت العادة‬

‫ما علاقة كلامنا بموضوع الخجل؟‬

‫حسناً، توقفي عن المقارنة بيننا إذاً‬

‫أستطيع تجاهل ذلك‬ ‫لكن ليس إلى هذه الدرجة‬

‫على أي حال، سأذهب لتناول الطعام‬ ‫برفقة (أوموت)‬

‫بالتأكيد لم يعجبك هذا النقاش‬

‫أتعلمين أمراً؟ لم يناسبني طبعاً...‬

‫لأنني لا أريد السماح لأحد‬ ‫بإفساد مزاجي بعد الآن‬

‫يا إلهي! لا يمكن إفساد مزاجك أبداً‬

‫أجل يا أمي، لا يمكن إفساد مزاجي أبداً‬

‫إلى اللقاء‬

‫عساه خيراً يا (عبد الله)؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫إننا نتعرض لحادثة بشكل يومي‬ ‫في هذا المنزل‬

‫- ما الذي حدث مجدداً؟‬ ‫- هل تسأل أيضاً؟‬

‫لماذا تساعد السيدة (أليف)؟‬

‫يا إلهي!‬ ‫ألم يشرح لك (فاتح) الأمر؟‬

‫ألا يوجد من يحل مشكلاتها غيرك‬ ‫يا عزيزي؟ اطلب من (أكرم) تولي الأمر‬

‫لماذا تحل مشكلاتها بنفسك؟‬

‫اتصل بي ابني وزوجته تبكي بشدة‬ ‫ماذا تريدينني أن أفعل؟‬

‫طلبت منه اصطحابها إلى المستشفى‬ ‫ثم ذهبت لزيارتها‬

‫أعتقد أنه أمر طبيعي جداً‬

‫كما كنت سأفعل الأمر ذاته‬ ‫حتى لو كان شخصاً آخر‬

‫زيارات وما شابه، يا للروعة!‬

‫اسمعي يا (بيمبي)‬ ‫يجب أن تضعي حدوداً لشعورك بالغيرة‬

‫بدأ الأمر يثير غضبي حقاً‬

‫لأنك مخطئ‬

‫لست مخطئاً، بل فعلت ما يجب فعله‬

‫هل تقصد أن السيدة (أليف) مهمة جداً؟‬

‫ما الذي أصابك يا (بيمبي)؟‬

‫سنصبح جدين عما قريب‬ ‫وانظري إلى تفاهة ما نتحدث بشأنه الآن‬

‫لا تجبرني على التحدث إذاً‬ ‫يا (عبد الله)‬

‫إن كنت ستواصلين التحدث بهذا الأمر‬ ‫فسأتحدث بلهجة قاسية‬

‫تم إقفال هذا الموضوع‬

‫حسبي الله ونعم الوكيل!‬

‫"كان كل شيء رائعاً‬ ‫شكراً جزيلاً لك"‬

‫- "استمتعوا بوجبتكم"‬ ‫- "شكراً جزيلاً لك"‬

‫(فاتح)‬

‫هل يجب أن أخبر والدي بخصوص‬ ‫مائدة سيدنا (زكريا) غداً؟‬

‫ألم تخبريه بعد؟‬

‫لا، أخبرتني والدتك أن الأمر مقتصر‬ ‫على النساء‬

‫ماذا أفعل؟ هل يجب أن أدعو (إيجام)؟‬ ‫إنها تثير غضبي أساساً‬

‫سيكون هناك عشاء عائلي في وقت لاحق‬ ‫لذا سيأتي الرجال أيضاً يا عزيزتي‬

‫هل تريد أن أتصل به؟‬

‫عزيزتي (دوغا)‬

‫إنني شريك والدك‬

‫- ألن يكون معيباً ألا تقومي بدعوته؟‬ ‫- بالتأكيد ستأتي (إيجام) برفقته‬

‫وستكون جدتي وأمي وخالتي هنا‬ ‫أخشى أن يحدث أمر ما‬

‫حسناً يا عزيزتي‬

‫اطلبي من والدك المجيء بمفرده‬ ‫ما المشكلة بذلك؟‬

‫هل أتصل به إذاً؟‬

‫بالطبع يا عزيزتي، ليس هناك‬ ‫ما يدعو للتردد‬

‫أقصد أن والدتك قادمة ويحق لك‬ ‫ألا ترغبي بقدوم (إيجام)‬

‫حسناً، هلا أعطيتني هاتفي؟‬

‫بالطبع‬

‫- أهلاً يا ابنتي العزيزة‬ ‫- كيف حالك يا أبي العزيز؟‬

‫بخير يا عزيزتي، كيف حالك؟‬

‫بخير أيضاً، أريد إخبارك بأمر‬

‫ستحضر أمي (بيمبي) مائدة سيدنا (زكريا)‬ ‫غداً وهي مخصصة للنساء...‬

‫ثم سيقيمون عشاء عائلياً‬ ‫سنكون بانتظار قدومك أيضاً‬

‫بانتظاري!‬

‫تقصدين قدومي بمفردي غالباً!‬

‫ستكون أمي وجدتي وخالتي هناك‬ ‫و(تشيمان) أيضاً‬

‫- أتمنى أن نجتمع كعائلة فحسب‬ ‫- حسناً يا ابنتي، كما تريدين‬

‫حسناً، سآتي غداً بمفردي‬ ‫يا ابنتي الجميلة، اتفقنا؟‬

‫- حسناً، شكراً جزيلاً، إلى اللقاء‬ ‫- حسناً يا عزيزتي، أراك لاحقاً‬

‫مرحباً‬

‫- ما الذي تفعله برفقة هذه المرأة؟‬ ‫- ماذا تفعلين يا (إيجام)؟‬

‫عجبي منك!‬

‫شعور جميل أن تجلس هنا وتجامل الكل‬ ‫أيها المدير، أليس كذلك؟‬

‫- هل يعجبك هذا؟‬ ‫- ماذا سأفعل بصفتي مدير المكان إذاً؟‬

‫ماذا يجب أن أفعل؟ هل أجلس‬ ‫عابس الوجه؟ يا إلهي!‬

‫بالمناسبة، لن أتناول معك الغداء غداً‬

‫- إلى أين ستذهب؟‬ ‫- سيقيم السيد (عبد الله) وليمة عشاء‬

‫- لماذا لن أذهب برفقتك؟‬ ‫- لا تريد (كيفيلجيم) ذلك‬

‫- أقصد، لماذا ستذهبين إذاً؟‬ ‫- المعذرة، لم أفهم شيئاً‬

‫ماذا يجب أن أقول يا (إيجام)؟‬

‫هل تريدين أن أكذب عليك؟‬

‫كما أنك تعلمين كم أنني رجل صادق‬

‫اتصلت بي ابنتي وأخبرتني أن أمها‬ ‫تستاء من وجودك، فماذا تقصد برأيك؟‬

‫وبماذا أجبتها أيها المدير؟‬

‫ماذا سأجيبها برأيك؟‬

‫- ماذا سأجيبها برأيك؟‬ ‫- على الأقل...‬

‫كان عليك إخبارها بأنك لن تذهب‬ ‫إن لم ترافقك (إيجام)، أليس كذلك‬

‫كيف سأقول لها هذا الكلام؟‬

‫- يتعلق هذا الأمر بالأبوة‬ ‫- لقد سمئت من أبوتك المزعومة‬

‫تذكر هذا جيداً‬

‫يا إلهي!‬

‫"سيد (مصطفى)‬ ‫هل تقبل بالآنسة (شيشك) زوجة لك؟"‬

‫(فاتح)‬

‫ماذا هناك يا أختي؟‬

‫هلا ألقيت نظرة على هاتفي؟‬ ‫أعتقد أنه معطل‬

‫دعيني ألقي نظرة عليه‬

‫ماذا أصابه؟‬ ‫ألا يمكنك إجراء المكالمات؟‬

‫أحاول الاتصال بأحدهم...‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left