The first 200 lines.
كنت أتساءل حول إجابة واحدة وقد حصلت عليها منك الآن
لم أعد أريد التحدث بخصوص (عمر) وزوجته أكثر من ذلك
لا يوجد ما هو متعلق بزوجته أي أنهما منفصلان ولا يلتقيان أبداً...
حتى إن سبب انفصالهما الأساسي كان الخلافات الدائمة بينهما
(عمر) ليس أحد الرجال الخائنين
يعتبر زواج (عمر) سبباً كافياً بالنسبة لي حالياً
سأعود إلى المنزل إن كنت ستواصل الدفاع عن (عمر)
حسناً، لا داعي لهذا التوتر إننا نتناقش فحسب
المعذرة
ستصبح الغرفة جميلة جداً
سترسل أمي عامل ورق الجدران غداً فقد أخبرتها برسالة أن الغرفة فارغة
هذا جيد يا ابنتي، دعيها ترسله ترتيب الغرفة ووضع الأثاث يستغرق وقتاً
أخبرت الجميع بما قلته لك، أليس كذلك؟ أقصد من أجل مائدة سيدنا (زكريا)
أجل، أخبرت الجميع
- أتمنى لك التوفيق يا زوجتي - آمين
- آمين يا أبي - آمين
ابنتي
لماذا لا تتكلمين؟
لا شيء، إنني بخير يا أبي؟
بالمناسبة، شكراً جزيلاً يا أبي العزيز لما فعلته من أجل خالتي
أستغفر الله يا ابنتي، لا عليك فعلت كل ما بوسعي
ما الذي حدث؟
- ماذا حدث؟ - تعرضت خالتي لحادث مروري
في الحقيقة، ظهر شاب أمامها فجأة أثناء قيادتها للسيارة فاصطدمت به
أتمنى أن يكون بخير
هل اتصلت بأبي وطلبت مساعدته حالاً؟
لا
كانت (دوغا) تتحدث إلى خالتها عبر الهاتف عندما وقع الحادث
كما أنها ذعرت تماماً لهذا اتصلت بأبي وهذا كل ما في الأمر
هل لديك اعتراض على هذا يا زوجة أخي؟
لا، أي اعتراض هذا؟ إنها خالة زوجتك في النهاية
بالضبط
لقد جئت
أهلاً وسهلاً
أليست (كيفيلجيم) و(تشيمان) هنا؟
(تشيمان) في غرفتها و(كيفيلجيم) ذهبت لزيارة (فاطمة)
اسمعي، هل الشاب الذي صدمته بالسيارة بخير؟
هل تعلمين أن ضغط الدم لدي ارتفع كثيراً؟
لماذا؟
سبق وأخبرتك صباحاً أن الشاب بخير
أتعلمين سبب ما أنت عليه؟
لأنك لا يوجد ما تقلقين بشأنه
أقصد أنك تبحثين دائماً عما يحزنك ويرهق أعصابك...
وحين لا تجدين ما يحزنك تصابين بحالة من الفراغ
ماذا تقصدين؟
ما يهمني هو ألا تلتقي بالسيد (عبد الله) أبداً
ماذا؟
- ما الذي تحاولين قوله الآن يا أمي؟ - تدركين ما أقوله تماماً
بسبب أو بآخر ومن خلال ذريعة ما تلتقيان دائماً
لدى الرجل زوجة تشعر بالغيرة عليه كما أنها تتكلم عنك بالسوء أمام الناس
ماذا يجب أن أفعل إن كانت طبيعتها هكذا يا أمي؟ أيجب أن أفكر بهذا دائماً؟
عليك التفكير بالطبع
فكري بما قد يحدث إن تكلموا عن شقيقتك
وفكري بما سيحدث إن أطلقوا الشائعات
ابنتي، يقال إن الشك بالآخرين أسوأ من الحقد
- تذكري هذا الأمر إن كنت لا تعلمينه - ما هو ظنك بي يا أمي؟
لماذا أنا من عليه أن يحمل الذنوب عن الجميع في هذه العائلة يا أمي؟
لماذا تعتقدين أنني من أبحث عن المشكلات دائماً؟
لماذا لم تفكري هكذا بـ(كيفيلجيم) ولو لمرة مثلاً؟
هل تعتقدين أنك مثل (كيفيلجيم)؟
لا يا عزيزتي
أنا لا أشبهها وقد بذلت جهداً كبيراً لسنوات لتريني الفرق بيننا، لا تقلقي
هل تدركين أنك تزرعين التفرقة بين ابنتيك؟
(أليف)
لا تتكلمي بهذه الطريقة المتعالية...
لأن كلتاكما ابنتي وبمثابة قطعة مني
لكن هناك ابن مميز لدى كل الأمهات
أجل، هذا صحيح...
لكن لا علاقة لهذا الأمر بالحب تجاه الأبناء
بينما يحضر ابنك واجباته المدرسية في غرفته...
إن انتظرت ابنك الآخر أمام النافذة من شدة خوفك عليه حتى عودته...
لن يكون من في الغرفة المفضل طبعاً
بالرغم من أنك لم تنتظريني من قبل أتعتقدين أنني أطلب منك اعتذاراً الآن؟
الأمومة ليست كما تعتقدينها ليتها تكون كذلك
لكنها ليست كذلك إن أصبحت أماً يوماً ما...
من المحتمل أن تفهمي ما أقصده بكلامي
لكنني لا أعتقد ذلك
لأنك لطالما كنت عنيدة
كانت شخصيتك وما ستكونين عليه في المستقبل واضحاً منذ طفولتك
"البالون من حقي"
- "لا، بل هو لي" - "بل لي"
"تهاني لك يا (سونماز) إن (كيفيلجيم) مهذبة جداً"
"أتمنى أن يرزق الجميع بطفلة مثلها هل تتصرف هكذا في المنزل أيضاً؟"
"أجل"
- "ما الذي حدث؟" - "(سونماز)"
"قامت ابنتك بالتهجم على ابني"
"يا إلهي! آسفة يا عزيزي"
- "أين أنت يا (أليف)؟" - "فجر لي البالون"
"ما خطب ملابسك يا ابنتي؟"
"ما يزال البالون بحوزتي"
ماذا سأفعل إن لم أكن طفلة كما ترينني في مخيلتك؟
لا داعي لكي تصبحي مثل الطفلة التي بمخيلتي
يكفي أن تكوني مستعدة لسماع آراء الآخرين
لن أتمكن من إرضائك يا أمي أياً كان ما سأفعله
تكمن المشكلة بأنني مهما فعلت سوف ترينني المذنبة
أجل، أنت مذنبة
لطالما كنت مخطئة في اختيار الناس
إضافة إلى أنك خضت علاقات خاطئة واتخذت أسوأ القرارات
ولم تحصدي سوى خيبات الأمل
أتقصدين خيبات الأمل خاصتي؟ ما الذي أصابك الآن؟
(أليف)، تعبت من رؤيتك حزينة دائماً
هل تفهمين ما أقوله؟
بعض الناس يدعون حياتهم تمضي كما قدر لها
وقد يتعمد المرء فعل بعض الأمور
حسناً يا أمي، هذه هي طبيعتي، اتفقنا؟ ولا أستطيع أن أتغير...
لهذا تابعي افتخارك بـ(كيفيلجيم) وشعورك بالخجل مني كما سرت العادة
ما علاقة كلامنا بموضوع الخجل؟
حسناً، توقفي عن المقارنة بيننا إذاً
أستطيع تجاهل ذلك لكن ليس إلى هذه الدرجة
على أي حال، سأذهب لتناول الطعام برفقة (أوموت)
بالتأكيد لم يعجبك هذا النقاش
أتعلمين أمراً؟ لم يناسبني طبعاً...
لأنني لا أريد السماح لأحد بإفساد مزاجي بعد الآن
يا إلهي! لا يمكن إفساد مزاجك أبداً
أجل يا أمي، لا يمكن إفساد مزاجي أبداً
إلى اللقاء
عساه خيراً يا (عبد الله)؟
ماذا تقصدين؟
إننا نتعرض لحادثة بشكل يومي في هذا المنزل
- ما الذي حدث مجدداً؟ - هل تسأل أيضاً؟
لماذا تساعد السيدة (أليف)؟
يا إلهي! ألم يشرح لك (فاتح) الأمر؟
ألا يوجد من يحل مشكلاتها غيرك يا عزيزي؟ اطلب من (أكرم) تولي الأمر
لماذا تحل مشكلاتها بنفسك؟
اتصل بي ابني وزوجته تبكي بشدة ماذا تريدينني أن أفعل؟
طلبت منه اصطحابها إلى المستشفى ثم ذهبت لزيارتها
أعتقد أنه أمر طبيعي جداً
كما كنت سأفعل الأمر ذاته حتى لو كان شخصاً آخر
زيارات وما شابه، يا للروعة!
اسمعي يا (بيمبي) يجب أن تضعي حدوداً لشعورك بالغيرة
بدأ الأمر يثير غضبي حقاً
لأنك مخطئ
لست مخطئاً، بل فعلت ما يجب فعله
هل تقصد أن السيدة (أليف) مهمة جداً؟
ما الذي أصابك يا (بيمبي)؟
سنصبح جدين عما قريب وانظري إلى تفاهة ما نتحدث بشأنه الآن
لا تجبرني على التحدث إذاً يا (عبد الله)
إن كنت ستواصلين التحدث بهذا الأمر فسأتحدث بلهجة قاسية
تم إقفال هذا الموضوع
حسبي الله ونعم الوكيل!
"كان كل شيء رائعاً شكراً جزيلاً لك"
- "استمتعوا بوجبتكم" - "شكراً جزيلاً لك"
(فاتح)
هل يجب أن أخبر والدي بخصوص مائدة سيدنا (زكريا) غداً؟
ألم تخبريه بعد؟
لا، أخبرتني والدتك أن الأمر مقتصر على النساء
ماذا أفعل؟ هل يجب أن أدعو (إيجام)؟ إنها تثير غضبي أساساً
سيكون هناك عشاء عائلي في وقت لاحق لذا سيأتي الرجال أيضاً يا عزيزتي
هل تريد أن أتصل به؟
عزيزتي (دوغا)
إنني شريك والدك
- ألن يكون معيباً ألا تقومي بدعوته؟ - بالتأكيد ستأتي (إيجام) برفقته
وستكون جدتي وأمي وخالتي هنا أخشى أن يحدث أمر ما
حسناً يا عزيزتي
اطلبي من والدك المجيء بمفرده ما المشكلة بذلك؟
هل أتصل به إذاً؟
بالطبع يا عزيزتي، ليس هناك ما يدعو للتردد
أقصد أن والدتك قادمة ويحق لك ألا ترغبي بقدوم (إيجام)
حسناً، هلا أعطيتني هاتفي؟
بالطبع
- أهلاً يا ابنتي العزيزة - كيف حالك يا أبي العزيز؟
بخير يا عزيزتي، كيف حالك؟
بخير أيضاً، أريد إخبارك بأمر
ستحضر أمي (بيمبي) مائدة سيدنا (زكريا) غداً وهي مخصصة للنساء...
ثم سيقيمون عشاء عائلياً سنكون بانتظار قدومك أيضاً
بانتظاري!
تقصدين قدومي بمفردي غالباً!
ستكون أمي وجدتي وخالتي هناك و(تشيمان) أيضاً
- أتمنى أن نجتمع كعائلة فحسب - حسناً يا ابنتي، كما تريدين
حسناً، سآتي غداً بمفردي يا ابنتي الجميلة، اتفقنا؟
- حسناً، شكراً جزيلاً، إلى اللقاء - حسناً يا عزيزتي، أراك لاحقاً
مرحباً
- ما الذي تفعله برفقة هذه المرأة؟ - ماذا تفعلين يا (إيجام)؟
عجبي منك!
شعور جميل أن تجلس هنا وتجامل الكل أيها المدير، أليس كذلك؟
- هل يعجبك هذا؟ - ماذا سأفعل بصفتي مدير المكان إذاً؟
ماذا يجب أن أفعل؟ هل أجلس عابس الوجه؟ يا إلهي!
بالمناسبة، لن أتناول معك الغداء غداً
- إلى أين ستذهب؟ - سيقيم السيد (عبد الله) وليمة عشاء
- لماذا لن أذهب برفقتك؟ - لا تريد (كيفيلجيم) ذلك
- أقصد، لماذا ستذهبين إذاً؟ - المعذرة، لم أفهم شيئاً
ماذا يجب أن أقول يا (إيجام)؟
هل تريدين أن أكذب عليك؟
كما أنك تعلمين كم أنني رجل صادق
اتصلت بي ابنتي وأخبرتني أن أمها تستاء من وجودك، فماذا تقصد برأيك؟
وبماذا أجبتها أيها المدير؟
ماذا سأجيبها برأيك؟
- ماذا سأجيبها برأيك؟ - على الأقل...
كان عليك إخبارها بأنك لن تذهب إن لم ترافقك (إيجام)، أليس كذلك
كيف سأقول لها هذا الكلام؟
- يتعلق هذا الأمر بالأبوة - لقد سمئت من أبوتك المزعومة
تذكر هذا جيداً
يا إلهي!
"سيد (مصطفى) هل تقبل بالآنسة (شيشك) زوجة لك؟"
(فاتح)
ماذا هناك يا أختي؟
هلا ألقيت نظرة على هاتفي؟ أعتقد أنه معطل
دعيني ألقي نظرة عليه
ماذا أصابه؟ ألا يمكنك إجراء المكالمات؟
أحاول الاتصال بأحدهم...
No comments yet. Be the first to leave one.