The first 200 lines.
في الحلقات السابقة …
نريد وجها للقضية، لذا ثلاثتكم
سيغوصون في هذا البريد حتى نجد واحدا.
انظرا لاسمه.
- ما هو؟ - "نيت ليهي".
ثمة دلائل هنا تربط بين شركة "أنتاريس" وتمويل حملتك.
- دمرتها. - لماذا؟
لأنني أريد الحفاظ على وظيفتي هنا.
أخبرني أنك وجدت "دومينيك".
لدينا مشكلة أكبر. "بوني وينتربوتوم".
إذا جد وقتا لـ "لورل"!
لا تخبريني أن الأمر يتعلق بـ "لورل". كلانا يعلم أنه ليس كذلك.
بالتأكيد ليس كذلك! إنه يتعلق بإنقاذي.
ملفات أمك تظهر تاريخا من المرض العقلي.
اضطراب ثنائي القطب من الدرجة الأولى.
لقد وضعت في مستشفى حتى صارت مخدرة تماما
لدرجة لم تعد معها تشكل خطرا على نفسها.
لماذا ما زلت تملك هاتف "دومينيك".
أنا "كريستوف".
"لورل"، هذا أبوك. إنه يتصل كل يوم.
هذا ليس أبي!
مرحبا يا أمي!
- ليست هذه الإسبانية. - إنها الفرنسية. اصمت.
هل قالت لتوها إنني قتلت "دومينيك"؟
الوقت ليس جيدا.
هل تعلمين أن والد "نيت" قضى 33 سنة في السجن؟
ماذا؟
أرأيت، لم تكن تعلم. أنت مدين لي بـ 50 دولارا.
اشرح يا "كونر".
أحد الملفات التي جاءت تخص رجلا عمره 71 عاما
أدين بالقتل اسمه "نيت ليهي".
حسنا، هذا لا يعني أنه والد "نيت".
لقد اخترقت سجلات سجنه.
الفرد الوحيد المدرج من عائلته هو "نيت".
ألم يخبرك "نيت" بأي من هذا؟
- لا. - حسنا، لكن لماذا وضع
الملف في البريد بدلا من التحدث إليك؟
يجب أن أغلق.
حسنا. أعرف. تستطيع مساعدتنا.
كيف؟ أهي قاتلة فرنسية؟
- ماذا تعلم؟ - كل شيء.
- أتمزحين معي؟ - كيف؟
"دومينيك" بمثابة ابنها. إنهما يتحدثان يوميا.
لقد أخبرها أنني كنت حبلى، وأنه كان آتيا إلى هنا
ليخبرني أن والدي يعرف بالفعل.
لهذا لم تنفك عن الاتصال بهاتف "دومينيك"،
لأنها كانت قلقه من أن يحدث شيئ له.
إن هاتفه معك.
هذا دليل على أنك المكروه الذي أصابه.
لقد أخبرتها أنني وجدته في سيارته المستأجرة.
الآن تظن أن أبي قتله.
هذا كثير، أعرف، لكنها ستأتي إلى هنا،
وستشهد ضد والدي في جلسة الحضانة.
- وماذا ستقول؟ - ستقول إنه والد سيئ.
ستقول إنها رأت ذلك مسبقا عندما رباني.
- هذه خطة جيدة. - كفي عن التصرف بجنون!
كان يجب أن أتركك تتعفنين في الجناح النفسي،
لأنني في الوقت الحالي أظن أن هذا هو المكان الذي تحتاجين أن تكوني به.
لقد اضطررت للتوسل إلى "آيزاك" لإخراجك بدافع من طيبة قلبي.
الآن، أنا أتجاهل دعوتي القضائية الجماعية
كل ذلك لأنني أريد لم شملك مع طفلك.
هذا كل ما أريده أيضا.
أنت سبب هذه الفوضى التي نحن فيها.
لذا انضجي بحق الجحيم. أخبري أمك أن تتراجع.
وإلا سأغادر من هنا ولن أعود أبدا.
أنت محقة. أعتذر.
لكنها لن تجلس في المنزل على الأريكة
بعد أن علمت الأمر.
تستطيع مساعدتنا. أعدك.
- ظننت أن أمها مجنونة. - إنها ثنائية القطب.
حسنا، في كلتا الحالتين، ألن تجعل مشكلاتها الصحية العقلية
أيا كان ما ستقوله على المنصة غير جدير بالثقة.
أترين؟ حتى غير المحامي يظن أن هذه فكرة مريعة.
ليست كذلك.
لم آت إلى هنا طلبا لرأيكم.
ولا حتى بخصوص تلك الملابس؟
جربي المعطف الوردي الذي اضطررت لابتياعه في عيد الفصح.
حسنا. هل نستطيع التحدث عن القلق الأكبر هنا؟
- تقصدين استفاقة "سايمون"؟ - أن "ويس" اتصل بـ "دومينيك".
"كريستوف" اتصل بـ "دومينيك".
- لماذا لم يخبر أيا منا؟ - ربما فعل.
ماذا يعني ذلك؟ هل أخبرك؟
لا، لكن من الواضح أن "لورل" تحب إخفاء أشياء عنا.
لم أكن أعلم بأمر "ويس" و"دومينيك".
- هكذا أفضل؟ - الوردي يبدو تقليديا نوعا.
"لورل".
لماذا لم يخبرك "ويس" بذلك؟
لا أعرف. أريد فقط التركيز على استعادة طفلي في الوقت الحالي.
انظري. أنا فقط أقول إن الأمر لا معنى له.
"ميكيلا"، لا أستطيع أن أبدأ الشك في "ويس" في الوقت الحالي.
أرجوك؟
آسفة.
لا عليك. أظن أن القاضي سيحب اللون الوردي حقا
وأمي أيضا.
لنذهب.
حسنا يا أولاد، لنبدأ العمل على والد "نيت".
ها هي جميع تقارير اعتقاله، والأحكام الصادرة…
لا يستطيع قلبي تحمل مزيد من الظلم.
"آناليس" لا تهتم.
أكان اختبارا؟
هل تظن أنني لم أكن أولي اهتماما؟
ربما.
هل نجحت فيه؟
لقد كان سجينا منذ أن كنت طفلا،
بسبب المخدرات،
والانتهاكات الغبية للإفراج المشروط.
كنا نزوره شهريا، لكن أمي قطعت صلتها به
بعد أن ضرب سجينا آخر إلى الموت.
كنت في الـ15.
نحن هنا الآن.
وبصراحة، ليس لدي فكرة إذا كان رجلا يستحق المساعدة.
سأتفحص هذه الملفات.
- فقط إذا كان لديك الوقت. - لدي.
أمامك جلسة استماع حضانة "لورل"…
"نيت"، دعني أفعل شيئا طيبا لك مرة واحدة.
لا ترفعي من آمالك.
لا أفعل ذلك أبدا.
لم أرها متوترة هكذا قط.
- أظنك أنت المتوتر. - ماذا؟
- إنك متوتر بسبب لقاء أمها. - لست كذلك.
- هل بدأنا في التراهن؟ - علام سنتراهن؟
على مدى الجنون الذي ستكون عليه.
حسنا، لا أحد مسموح له باستخدام هذه الكلمة بعد الآن.
"لورل"!
تحدثي الإنجليزية، كي تستعدي للوقوف على المنصة.
سيدة "كاستيو". أنا "فرانك".
- "آناليس". - أجل.
- لا أملك الكلمات لشكرك. - لا عليك.
لا. لقد كنت أما لـ "لورل" أكثر مني مؤخرا.
- تعالي. - حسنا.
- حسنا. لنذهب. يجب أن نذهب. - أمي.
أمي، "ميكيلا" ستنعش ذاكرتك قبل أن ندخل.
- فكرة جيدة. - حقا؟ ألا يجب أن نذهب إلى الداخل.
افعليها الآن. فقط…
- من هذا الطريق سيدة "كاستيو". - ادعيني "ساندرين".
لقد ظننت أنك ستحاولين حماية أمك من كل هذا.
لم تترك لي خيارا.
- كيف حاله؟ - ممتاز.
يقول الأطباء إنه سيعود إلى المنزل قريبا.
منزلك، فقط إذا أعطيتني ما أريد.
- لا أملك القرص الصلب. - "لورل".
- لا تقلقي. لقد انتهينا. - لم أفعلها.
تجاهليه.
عم تتحدث؟ ماذا تعني بـ "لم أفعلها"؟
"ويس".
إنه لعار أن تدمري عائلتنا بسبب سوء الفهم.
سيدة "كاستيو"، هل تعاطيت الكوكايين في أثناء حملك؟
- بالتأكيد لا. - هل أخذت اختبارات من قبل؟
أجل. دكتور "هوانج"، طبيب توليدي،
أخبرني أن ثلاث من عينات دمي تضمنت اختبار مخدرات.
اعتراض. أقاويل.
تقارير المعمل معي يا سيادة القاضية،
وكما ترين، جميعها تظهر عدم تعاطي المخدرات.
هذه كلها مواعيد مجدولة يا سيادة القاضية.
هل تقول إن اختبارات الدماء الوحيدة الموثوق بها
هي تلك التي تجرى في معمل "سينت إديث" لمتابعة بعد الولادة.
هذا جدالنا، أجل.
سيادة القاضية، أريد أن أضيف للأدلة
السجلات الآتية التي تظهر أن معمل "سينت إديث"
قد قدم ثماني نتائج اختبارات مخدرات إيجابية خاطئة في العام الماضي.
هذه البيانات لا تضعف حقيقة
أن السيدة "كاستيو" كانت تظهر أعراض هوس شديد في وقت ولادتها،
لدرجة أنها أودعت في الجناح النفسي للمستشفى مدة 5 أيام.
لأن السيدة "كاستيو" استيقظت مقيدة
واكتشفت أن والدها اختطف طفلها.
احترسي يا آنسة "كيتنغ".
أعتذر. أعني أخذ حضانة رضيعها.
وما كانت ردة فعلك على هذا الفعل يا سيدة "كاستيو"؟
الانهيار.
كان الأمر كأن جزءا من جسدي سلب مني، بل أسوأ.
على الأقل كان ابنك بحوزة أبيك لا مع غريب.
كنت سأشعر بأنني أفضل لو كان بحوزة غريب.
لماذا؟ ألا تظنين أن والدك سيكون في أمان مع والدك؟
والدي لم يضع مصلحتي أو مصلحة أي فرد في عائلتي
في اعتباره قط.
لذا فأنت تظنين أن من الأفضل لطفلك أن يكون معك.
- بالتأكيد. - لماذا؟
- أنا أمه. - حسنا، لقد خضت لتوك
تجربه صادمة تماما يا سيدة "كاستيو".
ألا تظنين أنك بحاجة إلى وقت للتعافي؟
استعادة طفلي الشيء الوحيد الذي سيساعدني على التعافي.
لم تتسن لي رؤيته قط.
لم يتسن لي حمله، أو لمسه.
هل تتخيلين؟
أن ينمو جنين داخلك طوال سبعة أشهر
وتقضين كل ثانية في القلق عليه، والتحدث إليه.
هل تتخيلين شعور أن تستيقظي لتكتشفي أنه أخذ؟
من دون موافقتك؟
أنا أحب ابني.
كل ما أريده فرصة لأكون أمه.
إنها الجولة الأولى فحسب.
لقد تأثرت القاضية يا "لورل". رأيت ذلك بأم عيني.
كل ما رأيته أنها ظلت تعد الدقائق لاستراحة الغداء.
دعونا لا نتعجل الأمور.
هذا ما يجعلها محامية جيدة.
حقا. إنها تبدو كحمقاء كبيرة، لكن هذا كله جزء من سحرها.
من أنت ثانية؟
هذا "فرانك" يا أمي. لقد أخبرتك عنه.
- أجل. - لنذهب ونبتاع غداء.
- سأراكما يا رفاق عندما أعود. - سنمضي وقتا لاحقا.
No comments yet. Be the first to leave one.