Joel Kim Booster: Psychosexual

Joel Kim Booster: Psychosexual

Download Arabic Subtitle

Release info

Joel Kim Booster Psychosexual 2022 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
منقولة

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-06-19
Downloads: 29
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

نتمنى لكم مشاهدة ممتعة يمكنكم متابعتنا على شاشة ١

تسعدنا متابعتكم لنا ونسعى دائما لإسعادكم يمكنكم متابعتنا على شاشة ١

نرجو أن تكونو قد استمتعتم يمكنكم متابعتنا على شاشة ١

‫رباه! مرحبًا يا أهل "لوس أنجلوس"!‬

‫ماذا؟‬

‫أسمعوني صياحكم. المزيد بعد.‬

‫المزيد بعد. صحيح.‬

‫رباه. مرحبًا يا رفاق.‬

‫أنا متحمس جدًا لوجودي هنا. أعرف فيم تفكرون.‬

‫"رباه، لم ندرك أنه سيكون جذابًا أيضًا."‬

‫أنا جذاب فعلًا وعلى نحو جريء.‬ ‫يمكن أن يكون الكوميديان جذابًا الآن.‬

‫بل يمكن أن يكون الكوميديان متعة للناظرين.‬

‫وأنا أمثّل ذلك المجتمع الليلة.‬

‫أنا متحمس جدًا لوجودي هنا في "لوس أنجلوس"،‬ ‫بلدي بالتبني.‬

‫رباه، ما أروعكم يا رفاق.‬

‫إنما أحب… إحدى أكبر مزايا هذا العمل‬

‫أنه يتسنى لي السفر كثيرًا،‬

‫لكن لا يتسنى لي دائمًا السفر إلى مدن رائعة.‬

‫فمثلًا كان آخر أداء يتضمّن السفر‬ ‫في "بويزي"، "أيداهو".‬

‫وقد هتف أحدهم، حسنًا.‬

‫لنا رأيان مختلفان.‬

‫لا، كان مكانًا جيدًا.‬ ‫استمتعت في "بويزي"، "أيداهو".‬

‫عليّ الإقرار بأن "بويزي"‬ ‫ليس فيها الكثير من الآسيويين.‬

‫اكتشفت هذا بطريقة صادمة‬

‫حين زرت مطعم "بي إف تشانغز"‬ ‫في "بويزي"، "أيداهو".‬

‫والطريقة التي استجاب بها الناس‬ ‫حين دخلت هذا المطعم،‬

‫كأني كنت "بي إف تشانغ" نفسه.‬

‫كان أمرًا جنونيًا.‬

‫إذ هُرعت الناس في أرجاء المطعم.‬

‫"رباه، أينبغي أن نجثو؟" "لا أدري."‬

‫"لم يسبق أن رأيت أحدهم من كثب."‬

‫تجوّلت في المطعم كأني كنت صبيًا أميرًا‬

‫وقد عدت إلى مملكتي.‬

‫"كل ما يلمسه الضوء ملك لي.‬

‫أنا لست أبي. بل أنا (كايل تشانغ).‬

‫سنزاول أعمالنا على نحو مختلف.‬ ‫سنفرّق ما أدمجناه من أطعمة مختلف البلدان.‬

‫عودوا جميعًا إلى بلدانكم!"‬

‫أنتم أذكياء. رائع.‬

‫أحب ذلك. أنتم حاصلون على شهادات جامعية.‬

‫كنت أدردش مع إحدى نادلات‬ ‫مطعم "بي إف تشانغز".‬

‫فقالت، "من أين أنت؟"‬ ‫فقلت، "أعيش في (لوس أنجلوس)."‬

‫وأؤكد لكم أن ردّها الفوري كان،‬

‫"ولو، فإن (بويزي) فيها مزايا كثيرة أيضًا."‬

‫فكنت كمن يقول، "أعرف يا سافلة،‬ ‫فأنا في مطعم (بي إف تشانغز)."‬

‫أي مزيّة أخرى قد أريدها في المدينة؟‬

‫"أعندكم برغر (شانغهاي)؟" ماذا؟‬

‫"أعطيني إياه."‬

‫أحب السفر فعلًا، لكن…‬ ‫أظن أني أعرف إجابة هذا السؤال.‬

‫هل بين الجمهور أشخاص مثليون؟‬ ‫أين أنتم؟ حسنًا.‬

‫ستخيفونهم. سيهضمون كل الحقوق مجددًا.‬

‫هذا مخيف جدًا.‬

‫لكنكم… لستُ مضطرًا إلى أن أشرح لكم‬

‫أننا بصفتنا مثليين، فأحيانًا حين نسافر،‬

‫علينا أن نفعل ما يُدعى بتغيير المبادئ،‬

‫وهذا معناه أني إذا كنت في ولاية‬ ‫جمهورية الانتماء،‬

‫بدأت أتحدث هكذا.‬

‫أتحدث هكذا وأمشي مثل رجل سوي.‬

‫بخطوات متيبّسة صغيرة جدًا.‬ ‫فالوصول في الموعد عادة المثليين.‬

‫لكني ما كنت لأكذب بشأن ميولي الجنسية قط.‬

‫ما كنت لأكذب قط بشأن ميولي المثلية.‬ ‫ليس مجددًا أو أبدًا.‬

‫فقد…‬

‫أخفيتُ ميولي لفترة طويلة جدًا.‬ ‫لن أكذب بشأن ميولي الجنسية،‬

‫إلا إذا نظر إليّ سائق "أوبر" نظرة غريبة،‬ ‫وعندها،‬

‫فإنّ لي خليلة.‬

‫اسمها "جيسيكا"، وهي تمتهن هندمة الكلاب،‬

‫وأنا أحب تقبيلها.‬

‫سأستخدم شهادة التمثيل المسرحي‬ ‫لتقديم عرض لفرد واحد‬

‫بعنوان "الذكورية السامة" لـ"رون".‬

‫ينطلي عليه العرض كل مرة.‬

‫لكن الغريب في هذه الرغبة‬ ‫أني أفعل العكس تمامًا‬

‫حين أكون في مدينة كبرى‬ ‫مثل "نيويورك" أو "لوس أنجلوس"،‬

‫ولا سيما حول النساء.‬

‫أول معلومة أريد أن تعرفها عني النساء‬ ‫هي أني مثليّ.‬

‫لأني أعرف أن النساء حاليًا في هذا البلد‬

‫سبب موتهنّ الرئيس هو الرجال.‬

‫لذا نوعًا ما… أريد أن أطمئنكن‬

‫وأخبركن بأن الشيء الوحيد المعرّض للخطر معي‬

‫هو كبرياؤكن. لذا…‬

‫حسنًا.‬

‫أحب تلك السترة.‬

‫هل اشتريتها من "أمازون"؟ ماذا؟‬

‫إنما أمزح. فأنا لا أفعل هذا‬ ‫سوى مع الجميلات، لأنهن سيتحمّلن ذلك.‬

‫مشكلة التقليب والمُراوحة‬

‫بين هاتين النسختين لطمأنة المغايرين جنسيًا،‬

‫هي أني أرتبك أحيانًا وتختلط عليّ‬

‫أي نسخة يُفترض أن أكون.‬

‫فمؤخرًا، وصلت إلى منزلي ليلًا في وقت متأخر،‬ ‫وركنت سيارتي في شارعي.‬

‫وكان هناك امرأة تُنزّه كلبها وحدها،‬ ‫وتراءى لي،‬

‫"تبًا، يجب أن أُشعرها بالأمان.‬

‫أي نسخة من (جول) ستشعرها بالأمان؟‬

‫يا للهول، لا أستطيع التذكر."‬

‫وانتهت بي الحال إلى أن اندفعت إليها قائلًا،‬ ‫"اسمعي يا فتاة، أحبّ حذاءك."‬

‫وذلك لم يشعرها بالأمان. أجل.‬

‫فكنت كمن يقول،‬ ‫"بتلك النبرة، تبدو تلك العبارة كإهانة.‬

‫أنا آسف جدًا.‬

‫آسف جدًا على ذلك."‬

‫أنتم ممتعون جدًا.‬

‫أنا آسف جدًا،‬ ‫فعليّ إيقاف العرض وقفة عابرة،‬

‫لإجراء بعض الأعمال التحضيرية.‬

‫أعدكم بأن هذا السؤال‬ ‫لا يتمحور حول كبريائي فحسب.‬

‫بل يؤدي إلى نكتة مذهلة.‬

‫لكن من بينكم أتى إلى هذا عرض الليلة‬

‫وكان يعرف فكرة عمّن أنا،‬

‫وعلى دراية بعملي السابق؟‬

‫كفى.‬

‫كفى. قلت…‬

‫قلت… كفى!‬

‫أنتم مهووسون بي. أتريدون ميدالية؟‬

‫الأهم من ذلك…‬ ‫أحبكم يا رفاق. شكرًا لكم على الحضور.‬

‫لكن الأهم، من أتى إلى عرض الليلة‬

‫ولم يعرف أدنى فكرة عمّن أنا،‬

‫ولم يسمع عني من قبل؟‬

‫بالتأكيد لم أكن أحتاج إلى التهليل‬ ‫لهذا السؤال.‬

‫شعرتُ بأنه موجّه عمدًا.‬

‫شكرًا، فيما أحسب.‬

‫حسنًا… إذًا، بين تلك المجموعة الثانية،‬ ‫وهذا مهم جدًا للعرض،‬

‫أحتاج إلى رجل أبيض مغاير جنسيًا.‬

‫أنا الشخص الوحيد في البلد‬ ‫الذي يقول هذا الآن.‬

‫أحتاج إلى رجل أبيض مغاير جنسيًا، اتفقنا؟‬

‫فعليكم الوشاية بأصدقائكم. أين هم؟‬

‫من الرجال البيض المغايرين جنسيًا‬ ‫الذين لم يعرفوني؟‬

‫هنا. حسنًا، هناك في نهاية الصف. أحب ذلك.‬

‫وما اسمك يا سيدي؟‬

‫- "بن".‬ ‫- "بن"؟ لم أسمع عنك من قبل أيضًا.‬

‫لتعرف فحسب، نحن متعادلان في ذلك.‬

‫فأنت غريب عني أيضًا.‬

‫والآن إليك المسألة يا "بن".‬

‫أعرف ما كنت تفكر فيه تحديدًا‬ ‫حين اعتليتُ المسرح الليلة.‬

‫أتفهّم. حالما اعتليتُ المسرح جال في خاطرك،‬

‫"ها قد أتى كوميديان شرقي مثليّ.‬

‫كوميديان شرقي مثليّ آخر‬ ‫سيلقي نكات شرقية مثلية.‬

‫مجرد مثليّ شرقي.‬

‫ما أردت رؤيته تحديدًا،‬ ‫كوميديان شرقي مثليّ."‬

‫تلك هي الكلمات التي جالت في خاطرك.‬

‫نفس الكلمات بالتحديد،‬ ‫"كوميديان شرقي مثليّ."‬

‫إنه يهزّ رأسه تأكيدًا. حسنًا…‬

‫وذلك منصف. أنا أتفهّم.‬ ‫لأن إليكم المسألة يا رفاق.‬

‫أنا أزاول هذه المهنة منذ نحو 11 سنة.‬

‫وتلك فترة طويلة.‬

‫وقد عُرضت لي أعمال كثيرة على الإنترنت.‬

‫وفي خلال الحجر الصحي،‬ ‫قررت أن أفعل شيئًا مذهلًا‬

‫يُدعى "قراءة التعليقات".‬

‫وهو صحيّ جدًا.‬

‫وبينما قرأت التعليقات،‬ ‫كان بينهم كثيرون من أمثال "بن".‬

‫الكثير من الرجال البيض المغايرين جنسيًا‬ ‫الذين قالوا أقوالًا مثل،‬

‫"هذا الرجل لا يتحدث إلا عن كونه مثليًا."‬ ‫"إنه لا يتحدث إلا عن كونه آسيويًا.‬

‫كيف يُفترض أن أتعاطف مع ذلك؟‬

‫وإن لم أستطع التعاطف مع ذلك،‬ ‫فكيف يُفترض أن أضحك؟"‬

‫وكان رد فعلي، "لا."‬ ‫ذلك ليس ما أريده على الإطلاق.‬

‫بل أريد أن أكون الكوميديان‬ ‫الذي يخاطب كل الفئات،‬

‫ولا سيما أهم فئة بينهنّ. لذا…‬

‫كنت منزعجًا.‬

‫لذا فكان عليّ التصرف.‬ ‫وهنا يأتي دورك يا "بن".‬

‫لذا فإليك ما سيحدث.‬

‫إنك برزت الآن بعد أن كنت مغمورًا.‬

‫أنت على المسرح العالمي الآن.‬

‫أنت الآن تمثّل‬

‫كل رجل أبيض مغاير جنسيًا في "أمريكا"،‬ ‫اتفقنا؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫لماذا نصفّق لذلك؟‬

‫أشعر فجأةً بأننا في حشد من حشود "ترامب".‬

‫الآن يا "بن"،‬

‫ما سأطلبه منك الآن،‬

‫لأحرص على وصول نكاتي إليك وإلى قومك،‬

‫هو أني عند العد إلى ثلاثة،‬

‫سأطلب منك أن تضحك أكثر ضحكة فطرية، اتفقنا؟‬

‫ليصمت الآخرون جميعًا!‬

‫حسنًا.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫بحقك يا "بن".‬

‫اضحك لي ضحكة صادقة…‬ ‫اضحك كأني "لوي"، اتفقنا؟ هيا.‬

‫اضحك لي ضحكة حقيقية.‬

‫لديك فرصة أخرى. واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫أحزر أني سأنصت إلى رجل أبيض يتألم‬

‫لبقية العرض، وهكذا سيجري الأمر.‬

‫لكنك مهم وسنخاطبك‬

‫على نحو دوري في خلال الليلة.‬ ‫أحتاج إلى سماع آرائك.‬

‫كان في المجموعة الثانية‬ ‫أشخاص كثيرون لم يسمعوا عني.‬

‫ومن أجلهم، أريد أن أرجع‬ ‫وأقدّم لكم سياقًا عن نفسي.‬

‫أولًا، أنا مُتبنّى.‬

‫والداي أبيضان إلى أقصى درجة.‬

‫لذا لي اسم سخيف كهذا، "جول كم بوستر".‬

‫ومن الواضح أن "بوستر"‬ ‫ليس اسم عائلة آسيويًا.‬

‫لكن ذلك لم يمنع بعض الناس‬

‫من محاولة نطقه كأنه اسم عائلة آسيوي.‬

‫وأعرف فيم تفكرون.‬ ‫"كيف فعلوا ذلك يا (جول)؟"‬

‫فما أوضحه من ناحية صوتية. "بوستر".‬

‫ورغم ذلك،‬

‫تقريبًا كلما سجّلت دخولي في فندق‬ ‫وسلّمتهم بطاقة هويتي،‬

‫نظروا إليها وإلى وجهي وقالوا،‬ ‫"ليس هذا ما توقعته على الإطلاق."‬

‫ثم يقولون، "أجل، غرفتك جاهزة يا سيد…‬

‫(بوستار)."‬

‫وأنا كمن يقول، "ذلك ليس نطق اسمي حتى.‬

‫بل إنك تنطقه بلكنة آسيوية مهينة."‬

‫عليكم تأدية عملكم على نحو أفضل‬ ‫في فندق "ماريوت كورتيارد" من فضلكم.‬

‫هذا شائن.‬

‫لكن أجل، أفراد عائلتي بيض.‬

‫عائلة أمي كلها من الجنوب.‬

‫لي أفراد عائلة في "ألاباما" و "تينيسي"‬ ‫و"كارولينا الجنوبية" وفي كل أنحاء البلاد.‬

Joel Kim Booster: Psychosexual subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left