The first 200 lines.
أركض..أركض.
أعتقد أنه هرب.
لنذهب. سيدي!
الذي تبحث عنه، مختبئ هنا...
أنت، أخرج.
أنت! لا تقترب مني.. سوف تقبض علي، من أجله.
لا..لا...لا.
لو اقتربت مني، عندها سأقتله.
أرجوك لا تفعل ذلك.
من السهل علي أن اسقطه.
خذه بعيداً. دعنا نرفعه و نعتقله.
هيا..هيا، انهض.
لو كنا قتلناك، عندها؟ ألست خائف؟
من خاف، أفترض أنه مات!
ما هو اسمك؟
جبار سينج.
من أعطاك هذا الاسم؟
لم يكن هناك احد يعطي الأسماء، لذلك أعطيت نفسي هذا الاسم.
و أنت تعرف ذلك، هذا جبار، لكن أسمي سامبا.
تعال معي.
مرحباً سيدتي! رامنا جي في السوق.
5 مضروبة في أربعة تساوي..؟ عشرون.
عشرون من؟ صفر.
تابع..؟
رامنا جي!
مرحباً! كنت انتظرك.
يبدو، أن هذه السنة عندك محصول ممتاز.
لو لم نحصل على العدل، عندها سيكون محصولنا الأخير.
أين راجيف و فريقه؟
كما قلت، أخذت توقيعات كل أهل القرية.
هذه هي المستندات.
ناري نارايان جي أخبرني كل شيء عن معاناتك..
أعدك انك، سوف تحصل على العدل.
أفراد عصابة بيراف قادمون، أهرب و اختبئ.
أوه كرشنا! عمي، لقد شاهدت عصابة بيراف.
ليس مثل العادة...هذه المرة، هم قادمون في عدد كبير من الناس.
بغض النظر عن عدد الناس، يجب أن لا نتركهم. راجيف.
من المهم أن، تبقى حياً أولاً.
القانون سوف يقيم العدل، أعطني فرصة.
حتى ذلك الوقت، هل سوف لا نفعل أي شيء؟
هي محقة. هم أكثر قوة منا.
لكن، عمي؟ راجيف، لا تكن متعنت.
أركض..أركض، بسرعة..بسرعة اركض أسرع.
أوه! أبني...
أنتم أيها الناس! سيكون خيراً لكم ، لو...
..أخبرتموني عن عنوان جماعة هاري ناريان.
لا يمكنكم إنقاذا هذه القرية، على الأقل أنقذوا أرواحكم.
أخرجوا..موتكم قادم، الملك، بيراف سينج.
أوه لا، لا! أبنتي...
أيها الناس أنتم تقاتلون من اجل هذه القرية...
..إذن لو عندكم الجرأة، عندها تعالوا و أنقذوها، هي تبكي.
لو لم تخرجوا، عندها ستكونون مسئولين عن موتها.
أبنتي...أبنتي!
أسمع سيد رامنا رو! أريد أن اعقد صفقة لهذه الأرض.
أنا لست مهتماً بوضع هذا على جبهتي.
من هذه الأرض سوف أستفيد الملايين.
من اجل ذلك قدمت المال لموظفين حكوميين.
إذن لماذا تعترضون بدون داعي؟
هذه أرض أجدادنا، أين سنذهب، لو تركناها؟
أنت تعيش هنا منذ 60 سنة..
..و تقول أنها ارض أجدادكم.
لكن باختصار، منذ عدة ملايين سنة..
..هذه الأرض كانت تحت سلطة عائلتنا الملكية.
كيف استطيع نسيان ذلك؟
أنت تريد أن تقتل هؤلاء الناس و تأخذ أرضهم من اجل مصلحتك الخاصة..
أليس هذا ظلماً؟
سيدي، هذه محامية حقوق مدنية.
أنتم تنظرين فقط إلى هذه الأرض.
لكن أنا انظر إلى الأعمال من خلال هذه الأرض.
حلمك بالتنقيب في أرضنا، لن يتحقق، بيراف سينج!
إذن، سأقتلك.
سوف تقاتلين من اجل تحقيق العدل لهؤلاء الناس..
..هؤلاء الناس عبيدي منذ قرون.
من خلال هذه المستندات، تريدين أن تحرريهم.
حتى الآن، لا أحد يستطيع إيذائي.
وأنت كذلك لا تستطيعين إيذائي.
أنت لا تعرفينني، أنا بيراف سينج.
أنت دانو، ستتطاير أروح هؤلاء الناس مثل هذه الأوراق.
أنا ملك منطقة باسانتبور. أوه، لا...لا!
من يجرؤ على الوقوف أمامي؟
هل هناك احد..؟
هل هناك أحد..؟
أوه!
ماذا حدث؟
ـ جبار..جبار! رئيت جبار..رئيت جبار.
ماذا؟ هل رأيته حقاً...؟
من جبار سينج هذا؟
أنت خائف من سماع اسمه.
دعه يأتي إلى هنا.
سوف أتدبر أمره، أنا ملك هذا المكان.
أنت مخطئ. الجميع كانوا خائفين من عصابة كوبرا في حيدر أباد.
كانوا يقومون بأعمال عقارية و يقتلون العديد من الناس...
..بالرغم من كل هذا كانوا يعيشون أحراراً.
سأتزوج بها، سيدي.
ستتزوج بها، لكن بعد أن تقضي ليلة معي.
أولاً، رأيت هجوم جبار سينج.
ذلك اليوم، بدأنا في الركض عندما شاهدناه، و مازلنا نركض...
إذن، أنت جبار سينج!
الآن سأخبرك ذلك، ما هو الخوف؟
أيها الغبي، أنت تخبرني ما هو الخوف.
أنا تعريف الخوف.
أقتله.
لقد تركتنا؟
أنت ضحية سوء فهم.
هنالك دائماً معنى لكل حساب..
..ودائماً هناك وقت مواجهة.
يا جماعة أنتم ترتكبون العديد من الخطاء، لا استطيع أن أسامحكم.
لكن من سيقتل الجميع، سأتركه يذهب.
من سيفعل؟ قرروا. ماذا حدث؟
أنا ذلك الشخص، أرجوك.
اعتقلني، هذا كل شيء.
ليست هناك كلمة اعتقال في قاموسي.
لكن كلمة مواجهة! بالطبع.
أنت، شرطة حيدر أباد!
هذه المنطقة لا تقع تحت صلاحياتك.
بالمناسبة، ما هو أسمك؟
جبار سينج..!
أسمي جبار سينج.
و كل الهند تحت سيطرتي.
الذي يخاف..اعتبره ميت.
فهمتم..
سيداتي و سادتي، لقد رجع مرة أخرى.
هذه المرة في شكل ساردار..ساردار..ساردار...ساردار.
إذن كل الأشرار متيقظون...
ساردار...؟
ساردار...؟
ساردار...؟
اسمعوا جميعاً، بدأ التحرك..
..جاء الأسد، مملوء بالهوس.
لا تتقاتلوا... ألن تتوقفوا...
..هو عنيد، و ماذا أقول..؟
هو فقط يملي الأوامر.
لقد حطم العديد من الحدود.
مبادئه و قوانينه، هو الملك...
جبار سينج..جبار سينج... ساردار جبار سينج.
جبار سينج..جبار سينج.. لقد عاد ليفعل شيئاً..
جبار سينج..جبار سينج... ساردار جبار سينج.
جبار سينج... جبار سينج...لقد عاد...
..ليفعل شيئاً.
ساردار..؟
ساردار...؟
ساردار...؟
الذي أقوله، صحيح..
...و نهائي للجميع.
حيث أقف، يصبح مركز شرطة..
من طبيعتي الدوران الكل يعرفون ذلك..
لا إذن للكلام، أمامي..
عندما يمشي، الأرض كذلك تهز، عنده كل قوة العالم...
يتردد في السماء...صوت طقطقة المسدس.
جبار سينج...جبار سينج..ساردار جبار سينج...
جبار سينج...جبار سينج..لقد عاد ليفعل شيئاً.
فهمتم!
المظهر جميل...يراقب بشجاعة، هو يساري و يميني، رجل شرطة ممتاز.
ملاذ قوي،مدرعة جيش، يومياً يعطي رسائل للمجرمين..
هو بطل، بطل...مشهور في كل العالم.
يقبض على الأشرار...هو كلمبوس.
لا يصبر على تطبيق العقوبة، رجل الشرطة هذا إضافة للمجتمع.
وشاحي الأحمر...خطير لغاية.
ملابس عملي مثل درع رصاص مقاس 24×7...
أنا رجل شرطة نقي، من يستطيع أن يقف أمامي...
لقد أصلحت نظام الفساد، الإصلاح مهمتي...
سوف يغير اللوائح و القوانين إلى طراز جديد..
من سوف يوقفه؟ سوف يلقنه درساً.
جبار سينج...جبار سينج...ساردار جبار سينج....
جبار سينج...جبار سينج..لقد عاد...
ليفعل شيئاً؟
ساردار...؟
سيدي! أين هو؟
في صف التشريح.
في صف التشريح؟ نعم، سيدي.
هذا يسمى الجهاز خزان الماء.
لو طبطبنا على القمة، عندها سيصبح فستقي.
و هذا يسمى علاج خزان البنك، سيدي.
يبدو مثل زجاجة ويسكي بالنسبة لي.
لو ضربناه من الجهة السفلية، غطائه العلوي سيفتح.
هذا يسمى علاج دوتبيت، سيدي.
تعيش هنا...و تموت هنا..أنت!
أي علاج هذا، الذي كسرت به ذراعي؟
أيها الدجال الحقير! لو تعرف أي علاج أخر، إذن اخبرني.
هل تريد أن تتضرر يدك الأخرى أيضاً، سامبا؟
حكيم! نعم، سيدي.
هل عندك علاج مثالي للتحرش بالنساء؟
نعم، ساردار عندي..من الأول إلى الأخر. نعم!
لو قمت..
...بالضغط على ظهره، عندها سيشعر بالاسترخاء..
و الضغط باتجاه الأسفل، هذا كل شيء.
هذا كل شيء؟ آوه آوه، هذا كل شيء..
سأجرب هذا العلاج.
سوف اسقطك.
أرجوك انتظر ساردار!
أنت، ابقي هناك..ابقي هناك. لا أريد أن أصبح هكذا...
..اليوم، سوف لن أتركك، تكسر دعامتك.
سيدي...سيدي، أرجوك أنقذني سيدي. ماذا تفعل؟
سيدي...سيدي، مرحباً ، سيدي!
أين قبعتي؟ من أين أحضر قبعتك؟
أتركها، لا داعي للشكليات.
سمعت أن، الحكومة تريد أن تعطيك الميدالية الذهبية..
..لكن أنت! سعيت للمسدسات.
هل أنت مجنون؟ـ لا، سيدي. الميدالية تناسب الأشخاص الكبار أمثالك.
لكن المسدس يناسب رجلاً شجاعاً مثلي. أنت بابو، و ضح له.
No comments yet. Be the first to leave one.