The first 200 lines.
"مكتب تحقيقات (إلياس)"
حين يموت شيء، فإنك تدفنه.
وإن كنت مكاني، فإنك تحاول نسيان أنه كان موجوداً أصلاً.
لكن بعض الأشياء تأبى أن تبقى مدفونة.
أين نبدأ؟
"بطلة؟"
- رباه. كم المبلغ؟ - 8000.
دم من هذا؟
دم أحدهم.
لا توجد سوابق لـ"سالينجر". حساباته في المصرف نظيفة.
لا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. فهو حريص.
لكن تظنينه قاتلاً؟
لقد حاول قتلي.
تلك السكين في مطبخه تثبت ذلك.
وطريقة استخدامه لها، تنبئ بأنه خبير بذلك.
سنوقع به. إنه مجرد إنسان.
إنه لا يفعل سوى تجميع الشهادات والخبرات في كل المجالات.
- إنه أذكى من كلتينا معاً. - لست واثقة من ذلك.
أنا واثقة. ليست لدينا جثة أو سلاح أو دافع أو دليل.
إنه يتحكم بكل شيء.
لم تكن لدى "إريك" تفاصيل محددة أكثر؟ هل شعر بصداع فقط؟
أجل. إنها قوى تافهة.
ما زالت قوى.
علينا أن نعرف ما يفعله، وإلى أين يذهب ومع من يتكلم.
علينا مراقبته.
حسناً، ستحتاجين إلى الماء أو مشروب طاقة أو ما شابه.
لقد قمت بالمراقبة سابقاً. لدي كل ما يلزمني في سيارتي.
حسناً.
أواثقة بأنه لن يكون من الأجدى
تدليته من سطح مبنى حتى يعترف؟
- أهذا ما تفعلينه الآن؟ - لا.
كما أن قوتي لم تصبح خارقة.
سيكون ذلك إكراهاً.
أعرف ذلك.
إحدى شهاداته في تخصص القانون.
حسناً. فهمت.
اسمعي، أنا فقط...
أود الإيقاع به بالطريقة الصحيحة.
لا أعرف ما معنى ذلك حتى.
إنه يواجه بطلتين خارقتين الآن.
أنت نقطة قوتنا الوحيدة.
فهو يعرفني. وهو يدرس تحركاتي بينما نتكلم.
لكنه لا يعرفك.
لا أحد يعرفني.
أنت محق.
لقد كذبت.
لم أحاول قط.
أرجوك.
"عذراً، علي التوقف. يحتاج إلي صديق من خارج المدينة. (بارت)."
الآن، هذا...
كان عملاً جيداً.
تلك الشقة باهظة. ماذا يعمل (سالينجر) لكسب عيشه؟
ليس الكثير. إنه مدرب مصارعة في مركز محلي،
ومات أخوه في حادث.
كان يعتاش على مال التسوية مذذاك.
مات أخوه؟ علينا البحث في ذلك.
أجل، لم أفكر في ذلك.
ابقي هنا. الشقة أمامك مباشرة من هنا.
سأراقب المدخل الآخر.
أرى أن الشقة أمامي مباشرة من هنا. أنا حاضرة في المكان.
حسناً. لا يهم.
إنك لا تفكرين حتى في احتمال أنني أدرك ما أفعله.
لأنك لا تخطئين أبداً، صحيح؟
راقبي المقدمة. وأنا سأراقب المؤخرة.
اتصلي بي إن رأيته فحسب.
هل كنت عمياء؟
كنت عمياء. وغبية.
أنا إحدى النساء الغبيات.
لا، لست كذلك.
لقد وافقت على هذا الزواج المنفتح السخيف، وتغاضيت عن خيانته...
لم تكوني تعرفين عن السرقة. وهو ما ستقسمين عليه في المحكمة.
من يسرق من مؤسسة ابنته الميتة؟
من يفعل ذلك؟
أنا أفقد عقلي.
لا أعرف. ماذا سأفعل؟
لا شيء.
سأهتم بكل شيء. اتفقنا؟
ما فعله "بيتر" أمر يستحق اللوم.
وسيُطاح به بسبب ذلك.
وستصمدي أنت. وسأساعدك.
علي إخبار "لورنت".
بينما يبلي حسناً في الجامعة. إنه فقط...
- هذا غير محتمل. - حسناً. أتعرفين؟
سيتخطى الأمر.
إنه رجل ناضج الآن. مفهوم؟
إنه "لورنت". لقد طلبت منه المجيء.
آمل ألا تمانعي.
أنا فقط لا أريده أن يسمع بالأمر من أبيه الحقير الكاذب.
سأحاول استعادة تماسكي. هلا تدخلينه؟
بالطبع.
- "كيث"! - "بيتر"، ليس مرحباً بك هنا.
اصمتي. "كيث"!
إن ضغطت على هذا الزر. سيهرع أمن المبنى إلى هنا.
أتود إضافة اقتحام العقار إلى قائمة جرائمك؟
لم أفهم الأمر في البداية، لكنه واضح جداً الآن.
حيث تتملكك روحك الشريرة.
شاعري. ارحل.
كان كل شيء بخير. وحين ظهرت، تحطم كله.
إنها ليست صدفة. "كيث"!
كنت تضاجع طالباتك، وتسرق من مؤسستك،
قبل مجيئي بفترة طويلة.
أجل، ارتكبت أخطاءً، لكن هذه الفضيحة، وهذه الكارثة، من تدبيرك أنت.
- أنت! - "كيث"...
لا! أنت فعلت هذا بنفسك. وأنت تقرفني.
إنها تتلاعب بك.
- إنها تحاول سرقتك مني. - أنا لست ملكاً لك!
- وأكره وقاحتك! - لقد فعلت تلك الأشياء. فعلاً.
لكنني كنت سأخبرك بكل شيء، لكنها كشفتني.
- جميعنا! "لورنت" و"زوي". - اصمت!
- لقد دمرت حياتك... - اصمت!
...لتأتي إليها. وانظري يا عزيزتي! انظري أين أنت!
لقد تسببت بكل هذا.
لا يمكنني النظر إليك حتى. كأنني...
لن أنظر إليك ثانية أبداً.
"كيث"...
اذهب إلى البيت يا "بيتر".
وكل محامياً، وفاوض لتحصل على حكم مخفف.
ستخرج خلال 6 سنوات.
لا يمكنك الحصول عليها.
ولا أنت أيضاً.
متى تتوقف عن الاضطرار إلى إثبات نفسك؟
لأصدقائك؟ ولنفسك؟
لأمك الميتة التي زرعت في عقلك آمالها؟
الجميع يحتاجون إلى الكثير من بعضهم البعض.
- أجل؟ - "سالينجر" في البيت.
أخرج للتو شيئاً من حقيبة ظهره.
أظنها صورة.
أجل، رأيت أن لديه مواد كيميائية لتظهير الأفلام والصور.
سأتمكن من رؤيتها إن صعدت على سلم الحريق بجانب نافذته.
لا. أخبرتك أن لديه كاميرات مراقبة.
إن رآك، سينتهي أمرنا.
لقد سحب مكتباً بعيداً عن الجدار.
وأضاف الصورة للتو إلى ألبوم مخبأ.
قد تكون صورة تذكارية.
علينا الحصول عليها.
ليس من خلال الاقتحام. "تريش"؟
- لدي خطة. - لدينا خطة بالفعل.
- وهي مراقبته. لا يسير الأمر هكذا. - إلا حين تفعلينه، صحيح؟
هيا بنا.
حسناً. تتبعيه. وأنا سأذهب لإحضار الصورة.
- تباً! - ثقي بي لمرة فحسب.
أجل، لقد جلبت شيئاً من...
- الإنترنت. - أهذا هو؟
- قُطعت الكهرباء. - تباً. قُطع الاتصال بالإنترنت.
لم تنقطع الكهرباء؟ ليست هناك عاصفة أو ما شابه.
أجل، أعرف، أليس كذلك؟
أنا أهم بالدخول.
جاء "بيتر ليون" إلى بيتي هذا الصباح.
واتهمني بتدبير تدمير زواجه.
لن يكون لديه دليل على ذلك.
إنه غاضب جداً. هو...
قد يأتي إلى المكتب. وربما تصادفه.
أستكون تلك مشكلة؟
في الواقع كنت أفكر في أخذ جزء من عطلي.
يحتاج الجميع إلى وقت للاستراحة.
أيعرف أحد آخر ما كنت تعمل عليه؟
حسب عقدي، تبقى نشاطاتي محصورة بيني وبينك.
استمتع بإجازتك.
أعرف إغراء كون المرء انعزالياً.
إنما بالنسبة إلى بعض الناس، هذا مجرد تمثيل.
في صميمهم، يتوقون إلى الحب والاهتمام.
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا.
"بيري"!
شكراً.
ليس لدي وقت لهرائك يا "بيري".
لدى هرائي كل الوقت لك يا "غور".
اترك... تؤلمني.
حسناً.
إن بقيت تتناول تلك الحلوى، ستصبح ضخماً جداً.
مرحباً يا صاح!
تعالي. لننطلق.
- هيا. توقفي. - اتركني!
توقفي. هيا.
حقير.
- دعني. - أقسم بالرب.
- دعني. - ادخلي.
تباً!
اتركني وشأني. لا تلمسني!
لم تدمر حياتي دوماً؟
أنت عاهرة. ما الذي أدمره؟
أيها الحقير الوغد!
لا تفعلي.
ما هذا؟
لم أنت هنا؟
سأطرح نفس السؤال عليك.
هذا ليس من شأنك. لهذا لم أدعك.
لم يرد أحد أن يكون مدعواً.
- هلا تهدئين؟ - سحقاً لك! أيها الحقير. إنك مدمر!
رباه!
إنها خارقة.
- رباه. شخص آخر خارق؟ - من أنت؟
- إنها أختي. - أجل، إنه يتشرف بذلك.
- "بريانا"، بربك! - اسمي "بيري"!
علاقتنا منقطعة ببعضنا.
هذا واضح.
إن لديها مشاكل.
أجل، حين أنظر إلى وجهك فقط.
هلا تستحمين أو ما شابه؟ ذلك سيهدئك.
لا أحتاج إلى أن أهدأ!
لقد تبعتني.
No comments yet. Be the first to leave one.