The first 200 lines.
حلقة كوميديا خاصة NETFLIX الأصلية
سيداتي وسادتي، من فضلكم رحبوا على المسرح بـ"مارك مارون"
شكرًا لكم.
شكرًا لكم.
شكرًا على حضوركم.
تسرني رؤيتكم.
حسنًا.
أنا حقًا سعيد بحضوركم.
لا أعرف كيف أتقبّل الحب
لا أعرف ذلك حقيقةً، لكنني سأحاول.
تراودني فكرة غريبة في ذهني.
أنا من المشاهير من المستوى المتوسط
هكذا أرى نفسي، من المستوى المتوسط
لا أتذمر، لكنني أعرف مكانتي.
قد يحدث وأن أمرّ في الشارع ويقابلني 3 رجال
ويصيح أحدهم "اللعنة، إنه (مارك مارون)!"
ويقول الاثنان الآخران، "لا أعرف ذلك الرجل."
أنا سعيد لأن أحدهم يحبني
لكن ما تعلمته مع الوقت هو
ليس علي أن أقف هناك بينما يحاول أن يشرح من أكون...
لأصدقائه.
إنها لحظات صعبة ومحرجة بالنسبة لي. ليست رائعة...
أقف هناك وهو يقول، "ألا تعرف أيًا من أعمال هذا الرجل؟"
هذا غير معقول. أعني…
إنه يقدّم الكوميديا منذ 35 عامًا، أليس كذلك يا (مارون)؟"
"أجل، حوالي 35 عامًا...
مضى 35 عامًا."
"لم تستمع قط إلى أسطواناته
ولا في البث المباشر، أو في برنامجه الخاص، أو "جلو"، أو الحلقات الخاصة أو أي شيء؟"
ويرد الآخرون، "كلا، لا نعرف هذا الرجل!"
وحينها أقول، "أعتقد أنه يجب أن أذهب الآن.
سأغادر هذه المحادثة، لأنني لم أعمل 35 عامًا لأمرّ بهذا الموقف.
ليس رائعًا،
وأصدقاؤك حمقى، أليس كذلك؟
قال الرجل، "أجل، لكنهم إخوتي.
لكنني لست مضطرًا إلى التسكع معهم، يمكنني التسكع معك (مارك مارون)."
وحينها أقول، "أنا لا أعرفك
ولا الأشخاص الذين ترافقهم."
لكن يمكننا أن نتسكع نحن الـ3
نقضي بعض الوقت معًا.
أريت لأصدقائه بعض الأشياء على هاتفي وأنا أٌقدّم العروض
وأعتقد أن أعمالي أعجبتهم.
أعتقد أنني نجحت في استمالتهم وحصلت على بعض المعجبين الجدد.
قمت بمهمة صغيرة... نسميها...
عمل تبشيري، هذا ما فعلته.
لم أعد أعرف.
عملي هو التفكير في أمور مضحكة،
أن تجلس وتفكر في أشياء مضحكة،
وقبل بضعة أسابيع، كنت أجلس على أريكتي
وأدركت، أنني "لا أعرف."
ثم تعمقت أكثر وبدأت أتسائل، "ما الذي أعرفه حقيقةً؟ ماذا..."
وبدأت أتسائل، "هل أعرف أي شيء حقًا؟"
"ما هو مدى معرفتي؟"
وعليك أن تكون حذرًا مع هذا النوع من الأفكار التي تدور في دورة مفرغة،
لأنك قد تصل إلى التساؤل، "هل أنا موجود حتى؟"
وهو أمر سفسطائي.
لكن عادة في تلك اللحظة، أنظر إلى قطي "مونكي"
وأقول لنفسي، "حسنًا، (مونكي) هناك وهو ينظر لي، إذن أنا موجود."
فدائمًا ما يكون "مونكي" هو الحاسم في هذه اللحظات ويمكنني الاعتماد عليه.
لكن إن فكرت حقًا فيما تعرفه،
فتكون بضعة أشياء فقط، ربما 7 أشياء، والجميع يعرفها.
والباقي مجرد أنماط تسميها حياة و...
إن صنعت قائمة بالأشياء التي تعرفها بالتأكيد،
ثم صنعت قائمة أخرى لكيفية معرفتك بتلك الأشياء،
معظم تلك القائمة ستكون، "رجل ما أخبرني."
إنها ليست معلومات ذات مصدر، إنها عناوين خادعة وإشاعات، هذا كل شيء.
تعلق في الذهن،
وتقول لنفسك، "هذا يبدو جيدًا سأخبر الآخرين بذلك."
وهكذا نجحت العلامة التجارية في التسويق وكذلك الفاشية.
لذا...
ما هو المغزى، المغزى هو أن،
فمثلًا، أنا أتناول الفيتامينات.
اتفقنا؟ أتناولها.
آخذها كل يوم. فيتامين "بي"، فيتامين "سي"، وفيتامين "دي"
وكل يوم تكون في يدي، أنظر إليها
وأعلم في صميم قلبي، أن "هذه الأشياء عديمة الجدوى".
من المستحيل أن تكون مفيدة.
أعرف أنها بلا فائدة.
لكن جزء آخر مني يعتقد أنها العكس.
يمكنك أن تصدق أن شيئًا تعرفه هراء.
إنها مشكلة.
لذا أتناولها كل يوم،
لأنني أخشى الموت وأظن أنها ستمنحني بعض الوقت.
لهذا السبب يتناولها الجميع.
وصل الأمر إلى مرحلة حيث إن لم آخذها،
أعود مجددًا للمنزل
لأتناول الفيتامينات التي أعرف أنها لا تفعل شيئًا،
لأنني أؤمن أن هذا قد يكون اليوم المناسب
الذي أحصل فيه على ما أستحق.
هل تفهمون ما أقول؟
أظن أن النقطة الأعمق هنا هي
لا تعرف أبدًا متى سيضع شخص ما بعض الأفكار في رأسك
التي قد تدمر حياتك، أو على الأقل ستغيرها، لشهور،
أو تسبب لك المتاعب.
وقد يكون الأمر عابرًا،
أن تعلق بذهنك بعض الأفكار من أشخاص آخرين ويكون عليك التعايش مع الأمر.
مثل أن تمضي يومًا عاديًا،
ويسألك شخص تعرفه أو لا تعرفه حق المعرفة،
"هل تتناول الكركم؟"
"ماذا؟"
"هل تتناول الكركم؟"
"الكركم؟" "أجل، عليك أن تتناول هذا الهراء."
"الكركم؟" "أجل"
"التوابل"؟ "أجل، يجب أن تتناولها."
"الكركم، التوابل." "أجل يا رجل، عليك تناوله."
"ذلك البهار الذي تشتريه مرة لصنع وصفة هندية
ولا تستعمله بعد ذلك
والذي لطخ الملعقة الخشبية، ذلك الكركم؟"
"أجل، يجب أن تتناوله."
"أيجب أن أفعلها؟"
"نعم". "لماذا؟"
"للالتهاب"
"أي التهاب؟"
"عام...
"التهاب عام."
"ماذا تقصد؟"
"إنه شيء خطير وهو يسبب كل الأمور السيئة الأخرى."
"ماذا حدث للكوليسترول؟"
"لا، اتضح أنه مفيد للصحة."
"ماذا؟ متى حدث ذلك؟
الكركم، صحيح؟ من أخبرك بهذا؟"
"مدربي"
"حسنًا، ذاك الرجل الذي أراد أن يفعل شيئًا آخر بحياته
شاهد شيئًا على الإنترنت، أخبرك به، والآن تجعله يعلق في رأسي؟
والآن علي القلق بشأن إذا ما كنت سآخذ الكركم أم لا.
وأنا أعتذر، أعلم أنه تعاليًا بعض الشيء على المدربين
وبعض الناس يشعرون بالغرابة حيال ذلك لا أعرف السبب.
هل هذه مفاجأة؟ معظم المدربين لم يكن هدفهم في الحياة أن يصبحوا كذلك.
حسنًا؟ كان لديهم خطط أخرى،
لم ينجح الفريق، لم ينجحوا في تشكيل الفريق.
أمضوا وقتًا طويلًا في صالة الرياضة على أي حال. أيًا كان.
لم يكن هدف حياتهم، حسنًا؟
انتهى بهم المطاف هناك. ويمكنهم تحمل هذا الانتقاد.
أنا فقط أقول الحقيقة.
لن أسخر من معلمي اليوغا لأن هذا مختلف.
هذه هي المحطة الأخيرة لهم...
يجب أن تكون لطيفًا معهم، لا تعرف كيف وصلوا إلى هناك،
إنها على الأرجح قصة مروعة،
لكنك تشعر بالامتنان لأنهم وصلوا إلى حيث هم الآن،
وتعرف أن وجودك في صفهم
مهم بالنسبة إليهم كما هو مهم بالنسبة لك.
إن لم ينجح الأمر مع المدرب،
فسيجد حلًا آخر ليفعله.
معلم اليوغا، لا نعرف أين سينتهي بهم المطاف.
بالعودة إلى رجل الكركم، بينما كان يبتعد، قال،
"صحيح، إن كنت ستحصل على الكركم
احرص على أن تشتريه ممزوجًا بالفلفل الأسود وإلا فلن ينشط."
الآن، في تلك اللحظة...
ألا يجعلك ذلك تتسائل، "ألا يبدو هذا هراء؟"
هل تعتقد أنني فاشل لهذه الدرجة لأصدق ذلك؟
ما رأي العلم في ذلك؟
هذا يبدو كزوج من مروجي الفيتامينات
يجلسون فوق كومة من الكركم لبيع الجملة
مع مجموعة من الكبسولات الفارغة، ويقول أحدهم،
"لا أعرف يا رجل. لا أعتقد أنه يمكننا بيعه كما هو.
إنه مجرد نوع من التوابل.
أظن أنه يجب علينا أن نضيف شيئًا."
"أجل، مثل ماذا يا زعيم؟" لا أعرف لما يبدو مثل فيلم من الثلاثينيات.
"لا أعرف، ربما نوع آخر من التوابل."
"أجل، مثل ماذا؟ ربما فلفل أسود؟"
"أجل، تابع الحديث."
"ربما نقول إنه ينشطه."
"اللعنة! هذه فكرة بمليون دولار.
دعنا نعبئ الكبسولات هذه، ربما يقوم "روجان" بالترويج لها على قناة البث خاصته.
أعرف أن "مارون" لن يفعل ذلك،
إنه أشبه بـ "ستامبس دوت كوم"، و"سكويرسبايس"
لكن (روجان) مندوب مبيعات من الطراز القديم."
أعلم أنني سأحصل على بعض الانتقادات على هذا التعليق.
أعلم أنه قد يكون هناك هجوم بسيط على "تويتر"
من جماعة المفكرين الأحرار، لكن يمكنني تقبّل ذلك.
لذا أعتقد أنه بعد كل ما قيل وفُعل،
يجب أن أقول أنني أتناول الكركم و...
أشعر أنني أعاني من إلتهاب أقل،
أقل التهابًا بشكل عام.
سأصدق الأمر.
أعتقد ذلك.
نؤمن بأشياء غريبة، وهذا سخيف نوعًا ما
نوع من التفكير السخيف، لأننا جميعًا خائفون.
لكن هناك شيء ما يحيرني،
جميعنا نتناول الفيتامينات، ومع ذلك هناك جماعة
أقلية من الناس في هذا البلد
يرفضون تلقيح أبنائهم.
يرفضون تطعيم أطفالهم
لأن الأمر ما يزال غير محسوم بشأن اللقاحات.
هل هذا صحيح؟
هل مايزال الأمر غير محسوم؟
كم صديق لديك يعاني من شلل الأطفال؟ هل يوجد الكثير من مرضى شلل الأطفال...
من عائلتك داخل كبسولة التنفس الحديدية؟ أتعرف أحدًا يتنفس داخل الرئة الحديدية؟
هل تعافيت من السعال الديكي الذي أصابك؟
كيف حال طفلك ذو النكاف؟ هل هذا الطفل بخير أيها الأحمق اللعين؟
ويقولون دائمًا، "الحصبة ليست مشكلة كبيرة."
أجل، إنها كذلك!
لقد اختفت! لم يعد هناك حصبة!
يقولون، "يعرف الجميع أنه يمكنك التغلب على الحصبة
بجرعة عالية من فيتامين"أ".
ماذا؟
كلا.
أعني، إن أضفت القليل من الفلفل الأسود، أظن أن
لديك فرصة
في القضاء على الحصبة.
No comments yet. Be the first to leave one.