Still a Mystery

Still a Mystery

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

StillAMystery-S06
A Commentary by Daghriry

Tags

other
Published on: 2023-12-02
Downloads: 31
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

سأل (كريس) قائلاً "لم لا نطلب سيارة أجرة لك؟"

- "القضية 1: (أليسون جاكسون فوي)" - ودّعتنا (أليسون)

وكانت هذه آخر مرة شوهدت فيها

كانت مصابة بأكثر من 40 طعنة

وسألت نفسي "من فعل هذا بها؟"

أوقف زوجها خط هاتفها الخلوي

عثروا على رفات (أنجيلا روثن) فوق رفات (أليسون)

إنهم يشكون بالشخص الخطأ

أخشى بشدة ألا ينال قاتل أختي عقابه

لا يمكن لـ(كايلا) أن تنتحر

- "القضية 2: (كايلا سكين)" - وقعت في حبه على الفور

كانت تحب حياتها وعائلتها

من الواضح جداً أن موتها لم يكن انتحاراً

كنت أعلم في قرارة نفسي أن شيئاً أخطر من هذا قد حدث

- هل نشب بينكما شجار ليلتها؟ - نعم، حاولت انتزاع السكين من يدها

30 يوليو عام 2006 ، (كارولاينا الشمالية)

اختفت أم شابة بعد مغادرتها هذه الحانة في ساعة متأخرة ذات ليلة

لا أحد يعلم ما أصابها بعد ذلك

عندما اختفت أم لطفلين احتارت أسرتها من اختفائها

البالغة من العمر 34 عاماً

معروفة بشخصيتها الاجتماعية وروحها المغامرة

- كانت إنسانة تحب الحياة والناس - "(ليزا فالنتينو)، شقيقة (أليسون)"

وتحب قضاء أوقات ممتعة

كانت تحب القيام بأنشطة وتجارب جديدة

- وكان قلبها طيباً جداً - "(بيتر روتش)، صديق (أليسون)"

"استوديو الموسيقى والرقص"

خلال نشأتها في (لونغ آيلاند) في (نيويورك)

قضت (أليسون) أغلب فترة شبابها في استوديو رقص كان يملكه أبوها

كانت طالبة في البداية ثم أصبحت معلّمة محبوبة

بفضل شخصيتها الجذابة

- تركت انطباعاً جيداً لدى الجميع - "(ميشيل دريكسلر)، شقيقة (أليسون)"

أتخيلها تدرّب طلاباً في حصة رقص لم تكن مخلصة في عملها فحسب

بل ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها دائماً عندما كانت مع طلابها

ظلت (أليسون) تتحلى بالطاقة المشرقة ذاتها عندما أصبحت أماً

تزوجت بـ(مايك فوي) في سن الثلاثين ورزقا بابنتين

كانت (أليسون) متحمسة جداً لفكرة الأمومة

وكرست نفسها قلباً وقالباً لهذا

في أوائل عام 2005، كان (مايك) زوج (أليسون) يجاهد ليجد عملاً في (لونغ آيلاند)

لذا قرر الزوجان الانتقال للعيش في (كارولاينا الشمالية)

بحثاً عن فرص عمل أفضل

أعلم أنها كانت متحمسة جداً لبداية جديدة

وكانت متحمسة للعيش في (ويلمنغتون) وتربية طفلتيها

لكن انتقالهم إلى حياتهم الجديدة كان عسيراً وأثر سلبياً على زواجهما

في يونيو عام 2006 طلبت (أليسون) المساعدة من شقيقتها (ليزا)

جاءت (أليسون) لتزورني وأسرتي ولنقضي بعض الوقت معاً كشقيقتين

ورأيت جلياً أن (أليسون) كانت تعاني ولم تكن مرتاحة كما أعرفها

بدأ زواجها يسوء قليلاً وكانت تمرّ ببعض المتاعب

لكنها كانت تمرّ أيضاً ببعض المتاعب المادية

قال لي أبي "يجب أن تتصلي بها"

"لأنها تمرّ بفترة عصيبة وليست سعيدة"

كنت أحاول تشجيعها قائلة إن الأمور قد تتحسن وإنني أساندها

وعندما غادرت منزلي قررت أن تقوم ببعض التغييرات

وكان أحد هذه التغييرات هو أن تجد وظيفة أخرى

بعد الزيارة بأسبوعين، وجدت (أليسون) وظيفة كمديرة مساعدة في فندق محلي

كانت (أليسون) متحمسة جداً عندما ظفرت بتلك الوظيفة

وكانت مقتنعة بأن حياتها ستتغير إلى الأفضل

لكن حياة (أليسون) كانت على وشك أن تأخذ منعطفاً مرعباً

في مساء الـ29 من يوليو بعد أن بدأت وظيفتها الجديدة بأربعة أيام

التقت (أليسون) بـ(كريس ويليامز)

أحد أصدقائها المقربين في (ويلمنغتون)

قررا الخروج للاحتفال بوظيفتها الجديدة في الفندق

وذهبا إلى حانة على طريق (كارولاينا بيتش)

تُدعى (جانكشن باب أند بيلياردز)

التقت (أليسون) و(كريس) هناك لاحتساء كأسين من النبيذ

ثم قالت شقيقتي إنها ستعود إلى المنزل وقال لها صديقها (كريس)...

"لا أريدك أن تقودي سيارتك لم لا نطلب سيارة أجرة لك؟"

أجرى ساقي الحانة الاتصال

في ذلك الوقت، كانت الحانة على وشك أن تغلق أبوابها

قرابة الساعة الثانية صباحاً، وقال صديقها إن سائق سيارة أجرة دخل المكان...

وسألها إن كانت قد طلبت سيارة أجرة

كان ذلك السائق، حسب أوصاف الشهود، رجلاً ريفياً قوي البنية وداكن الشعر

ودّعت (أليسون) صديقها وغادرت الحانة

وكانت هذه آخر مرة شوهدت فيها

حدث ذلك في مساء السبت لكنها لم تعد إلى بيتها يوم الأحد

كانت تمرّ بمشاكل زوجية مع زوجها (مايكل)

وظنّ أنها قررت قضاء ليلة طويلة خارج المنزل

انتظر زوج (أليسون) حتى يوم الاثنين أي بعد اختفائها بيومين...

ليبلغ عن اختفاء (أليسون)

وعندئذ تلقت (ليزا)، شقيقة (أليسون) الأخبار من والدها

دار الاتصال الهاتفي على النحو التالي "مرحباً يا (ليزا)، أنا أبوك"

"تلقيت رسالة صوتية..."

"على البريد الصوتي لهاتفي من شرطة (ويلمنغتون)..."

"تفيد بأن (أليسون) مفقودة"

وانتابني الذهول على الفور

وقلت "ماذا؟ عم تتحدث يا أبي؟"

كان رد فعلي هو الغضب لأنني بصراحة لو تركت ذهني يشرد بعيداً

وفكرت أن مكروهاً ما أصابها لكان ذلك احتمالاً يفوق طاقتي

سافرت عائلة (أليسون) جواً إلى (ويلمنغتون) في صباح اليوم التالي

وكانت الشرطة بدأت التحقيق بالفعل في (جانكشن باب أند بيلياردز)

حيث شوهدت (أليسون) آخر مرة

عثر المحققون على سيارتها سليمة ومركونة في مرأب السيارات

استجوبوا ساقي الحانة وزبائن آخرين من ضمنهم (كريس) صديق (أليسون)

وحاولوا العثور على سائق سيارة الأجرة

اتصلنا بشركات سيارات الأجرة المحلية وراجعنا سجلات إرسال السائقين...

وسجلات الاتصالات الهاتفية ولم تكن هناك أي أدلة تفيد بأن سيارة أجرة...

تم استدعاؤها أو إرسالها إلى تلك الحانة في تلك الفترة الزمنية

لم يكن أحد يعلم من أقلّ (أليسون) من الحانة أو إلى أين أخذها

وانتشرت عائلة (أليسون) في أنحاء المدينة للبحث عنها

لا أظن أن أي شخص يمكنه أن يتخيل نفسه في موقف كهذا

أن يقول له أحد "شقيقتك مفقودة" ولا يعلم ما أصابها ويبحث عنها فعلياً

وفي لحظة ما، كنا نمر بمنطقة غابات ومستنقعات وقلت لأبي...

"أتودّ البقاء داخل السيارة؟" فقال "لا، سأنزل من السيارة، سأمشي"

وسألته "أتعلم ما نفعله يا أبي؟"

ونظر إليّ قائلاً "نعم، أبحث عن جثة ابنتي"

كانت تجربة غريبة جداً

أخذنا نجوب شوارع (ويلمنغتون) نحاول أن نعلّق منشورات ونتحدث إلى الناس

ونحاول حتى تتّبع خط سيرها إلى الأماكن التي كانت فيها

لاحظت عائلة (أليسون) في بداية عملية البحث أن هناك شخصاً واحداً لا يقدّم العون

زوج (أليسون)

ثم توصلوا إلى اكتشاف محيّر

ألغى زوجها (مايك) خط هاتفها الخلوي فور اختفائها

قال إنه فصل الخدمة عن هاتفها الخلوي كي لا يضطر إلى دفع الفاتورة

بالتأكيد كنا نتصل بهاتفها الخلوي من حين إلى آخر ونحاول الوصول إليها

كان أمراً محيراً بشدة

لم فعلت هذا ونحن نحاول العثور على زوجتك؟

كان هذا يعيق سير التحقيق نوعاً ما لذا أثار بعض الأسئلة الخطيرة في عقلي

حيال تورطه المحتمل في اختفائها

وأثار هذا شكوك المحققين أيضاً

كانت هناك أحداث كثيرة تجري في تلك الفترة...

قادتنا إلى أنه مشتبه فيه بدوره

استدعت شرطة (ويلمنغتون) لتستجوبه وفتشت منزله

بحثاً عن أي علامات تشير لوقوع جريمة

لكنه أنكر أي صلة له بالأمر

خضع لاستجواب دقيق عدة مرات

وفي النهاية، لم نكن نملك أي معلومات أو أدلة تدل على أنه متورط في اختفائها

تمت تبرئته ثم أثيرت أسئلة كثيرة ولغز كبير غير محلول

راود الشرطة تساؤل في بداية التحقيقات

هل قررت (أليسون) الهروب فحسب؟

لم يخطر في ذهني قط أن شقيقتي قد ترحل أولاً، من دون أن تخطرني أو أبي بهذا

ثانياً، يستحيل أن ترحل من دون طفلتيها كانت لتأخذهما معها

حين اكتشفت أن (أليسون) مفقودة لم أشكّ للحظة...

أن مكروهاً ما أصابها لا يمكن أن تتخلى عن طفلتيها أبداً

هذا أمر لا يقبل الجدل

في الأسابيع التي أعقبت اختفاءها...

طلبت عائلة (أليسون) اليائسة من المحقق الخاص (مارك بنسون) مساعدتهم

ظلّ يتابع القضية لعام كامل ويتعقب الأدلة المحتملة

وفي سبتمبر عام 2007...

وردته معلومة مفاجئة قد تحقق تقدماً في هذا التحقيق

وردني بريد إلكتروني بشأن قضية (أليسون)...

من خلال برنامجي الإذاعي من امرأة تُدعى (سوزان أيانوني)

اتصلت بي لتعرف لماذا كان الناس يقولون إن زوجها مشتبه فيه

لم يسمع أحد بهذه المرأة قط

لكن لسبب ما، كانت تريد أن تبرىء اسم زوجها

ظلّ محققنا الخاص يحاور تلك المرأة وتبين في النهاية أن زوجها...

كان زبوناً منتظماً يتردد على الحانة وكان سائق سيارة أجرة أيضاً

وكان يُدعى (تيم أيانوني)

لم يذكر أي شخص في الحانة اسم (تيم أيانوني)

لكن اسمه كان مدوناً خلف نضد المشرب بصفته سائق أجرة مع رقمه الهاتفي

وكان هناك أمر آخر لفت انتباه المحقق الخاص

أوصاف سائق سيارة الأجرة الذي أقلّ (أليسون فوي) تلك الليلة

رجل ريفي قوي البنية طوله نحو 5,10 أقدام ووزنه 240 باونداً

عريض الصدر وضخم الجثة كانت أوصافه تطابق تماماً (تيم أيانوني)

حين ناقش المحقق الخاص لعائلة (جاسكون) اسم سائق سيارة الأجرة مع الشرطة

بدأ المحققون يبحثون عن صلة بين (تيم أيانوني)...

وآخر مكان شوهدت فيه (أليسون) حانة (جانكشن)

كان يقطن قريباً جداً من الحانة وكان يقضي فيها ساعات طويلة

وكان الجميع هناك يعرفونه

قالت الشرطة إنه حين كان لا يجلس عند المشرب

كان يقود سيارة الأجرة الزرقاء التي تعود لشركة (بورت سيتي)

يحاول أن يقلّ ركاباً إضافيين

كانت سيارات أجرة (بورت سيتي) دائماً جاهزة لدى ساقي الحانات...

وعلى استعداد لنقل زبائنهم

كان (تيموثي أيانوني) سائق سيارة أجرة في شركة (بورت سيتي) لفترة طويلة

وكان يُعرف بأنه يتردد بسيارته على حانات كثيرة

وكان معروفاً أيضاً لشرطة (ويلمنغتون) بعد أن هاجم بائعة هوى بسلاح أبيض...

في أغسطس عام 2007

قبل أن يسمع به المحقق الخاص (مارك بنسون) لأول مرة بأسبوع

اعتدى عليها في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة

اتهم قبلاً بتلك الجريمة ولهذا السبب بدأت الشرطة تستجوبه

أمدّني هذا ببارقة أمل لأنني قلت أخيراً بدأنا نحرز بعض التقدم

سرعان ما اعتبر المحققون دليلهم الأول

وعندما استجوبت الشرطة (أيانوني) بشأن مكانه في ليلة اختفاء (أليسون)

قال إنه كان في منزله مع زوجته

أثبتنا زيف حجة الغياب هذه كان ما يزال يعمل

وأنهى دوامه بعد منتصف الليل في تلك الليلة

لذا كان يستحيل أن يكون في المنزل معها

في محاولة منه لإثبات براءته

خضع (تيم أيانوني) لاختبار بجهاز كشف الكذب

عندما حلل الخبراء نتائج ذلك الاختبار

قالوا إنهم يستبعدون أن يكون كاذباً

كانت هذه عقبة ضخمة أمام المحققين وضربة موجعة لعائلة (أليسون)

إحصائياً، كلما طالت المدة التي تعقب وقوع جريمة ما، يكون حلها أصعب

من دون أدلة أو شهود أو جثة من الصعب...

أن نثبت وقوع جريمة قتل

في 26 أبريل عام 2008 بعد نحو عامين على اختفاء (أليسون)

حدث تطور صادم

تلقى الرقيب (أودم) اتصالاً من أحد محققيه

أخطرني المحقق (أوفرتون) بالعثور على رفات بشري في منطقة غابات...

قريبة من طريق (كارولاينا بيتش)

اتجه العشرات من أفراد شرطة (ويلمنغتون) إلى هذه المنطقة ليمشطوها

عندما كان الرقيب (أودم) في طريقه إلى الموقع، تلقى تحديثاً آخر

اتصل بي المحقق (أوفرتون) مجدداً وأدهشني بشدة...

عندما قال إنه اكتشف بقايا جثة أخرى

تم العثور على بقايا جثتين في خندق بمنطقة غابة كثيفة...

على مسافة 3 أميال فقط من حانة (جانكشن)

كانت الجثتان متحللتين تماماً لكن كان هناك تفصيل واحد مؤرق...

"أرشد المحققين إلى هوية الجثتين المحتملة"

"صور حقيقية من مسرح الجريمة"

كانت (أليسون) ترتدي قميصاً وردياً بلا كمّين وسترة غير رسمية عندما اختفت

وكانت هناك سترة مطابقة لهذا الوصف تغطي أحد الهيكلين العظميين

Still a Mystery subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left