The first 200 lines.
- تصبح مشبعة كثيرًا بالحليب - "بن"
إن تركتها في الحليب لوقت طويل تصبح طريّة جدًا
إذا تناولها بعد أن تسكب الحليب مباشرة
ماذا لو طرأ شيء ما؟ ماذا لو اضطررت إلى دخول المرحاض؟
- أين "يولاند"؟ - اهدأ، إنها تحضر رقائق البطاطا
- نفذ الـ"غواكامولي" - لا أحب الـ"غواكامولي" أصلًا
- أحضرت رقائق البطاطا - لا
كيف سنتناول رقائق البطاطا بدون الـ"غواكامولي"؟
لديّ سؤال لك
كم من الوقت تنتظرين لتناول حبوب الفطور بعد سكب الحليب؟
- لا أتناول حبوب الفطور - لا تتناول حبوب الفطور
- مؤخّرتها كبيرة، بالتأكيد تتناول شيئًا - هذا يكفي
- 25 دولارًا - ما رأيك يا "بن"؟
- لا، سأقصد المنزل للنوم - لماذا؟ هي ستفيدنا كثيرًا
- هيّا، لنقم بذلك "بن" - توقفوا!
- ماذا عليك أن تفعل غير ذلك؟ - لا، بالله عليكم
لنقم بهذا ثم يمكنكم النوم، اتفقنا؟
- هيّا بنا يا "بن" - حسنًا
"بينيلوبي"، عليك الكفّ عن التحديق بها
لن تريدنا "برينتس" أن نحزن، تعرفين هذا
لست حزينة، أنا محاطة بالرجال الآن
وكانت لترغب أيضًا في أن نستقبل "سيفر" بالترحاب
لقد أعددت الكعك
- "تهانينا أيّتها المتخرّ…"؟ - تناول "كيفن" الـ"ج" والـ"ة"
هيّا بنا
لديّ فكرة، أنا وأنت يمكننا تناول الـ"خ" والـ"ر"
وبهذه الطريقة ستُفهم العبارة على أنها "تهانينا أيّتها المتخرّجة"
لطالما تخيّلتك وأنت تطعمني الفراولة
أجل، أجل، شكرًا
- كيف حالك؟ - أنا بخير، يقلقني أمر الفريق
وتظن "ستراوس" أنّ إضافة عميلة قيد التجربة ستحلّ مشكلاتنا
تعرف "سيفر" أنها ليست بديلة "برينتس"
أعرف، ولديها إمكانيات كبيرة لكننا بحاجة إلى محلّلة سلوكية خبيرة والآن
- هل بدأت بالبحث؟ - أجل، أعلمني أن لديك أيّة فكرة
- تهانينا حضرة العميلة "سيفر" - شكرًا
- من أعدّ الكعك المكوّب؟ - أنا
شكرًا لكم لحضوركم حفل تخرّجي عنى لي ذلك الكثير
- لنبدأ - سنقصد "بورتلند"، "أوريغون"
وليس لحضور حفل موسيقي لـ"ديد مون"
"جاي جونسون"، منسّق أغان، كان ذاهبًا إلى منزله عبر زقاق بعد مغادرة الملهى…
حين تعرّض للضرب بأنبوب وطُعن 31 مرة
سرقوا ساعته، هاتفه الخلوي وحاسوبه المحمول، حصل هذا منذ يومين
وهذا الصباح، "كارين هايوود"، ممرّضة في الـ31، قُتلت خلال اقتحام منزلها
طُعنت 40 مرة، لكن أولًا تعرّضت للضرب بعدّة أسلحة
- ثمانية أسلحة مختلفة بالضبط - أسلحة كثيرة لشخص واحد
وفق تقرير الطبيب الشرعيّ ثمة قاتل أعسر وأيمن
- أجل، لكن ثمانية أسلحة مختلفة - إذًا نبحث عن مجموعة
أجل، على ما يبدو، والجروح العسراء أكثر عمقًا من اليمنى
- ربما ثمة امرأة متورّطة - أو رجل ضعيف
هل تمّ أخذ شيء من المنزل؟
وفق أحد الجيران بعض الأغراض العشوائية حاسوب، بعض المجوهرات، صورة لزنبقة
أغراض يمكن رهنها، هل نواجه لصوصًا يرتكبون جرائم قتل متسلسلة؟
هذا يبدو كمسرحية موسيقية
ظروف الجريمتين متشابهتان عاملان قُتلا ضمن مسافة ثلاثة أميال
هل ثمة مشكلة عصابات في "بورتلند"؟
العصابات قليلة، يبدون أشخاصًا يائسين بحاجة إلى جني المال سريعًا
- لم قتلوهما إن أرادا المال فقط؟ - هذا ما علينا معرفته
وأمامنا ثمان ساعات حتى حلول الظلام، هيّا بنا
ما الذي تفعلونه؟ أحاول النوم
- إنها الـ2 بعد الظهر يا صاح - هل تريد القليل عزيزي؟
لا، لا أريد ذلك، أريد النوم!
ليس قبل أن تنظّف نفسك
كتبت "ليزيت ريس"، "المؤمنون يضيئون الشموع في كل مكان"
"لكن الحقيقة المرّة تطفئها"
الضحيتان في العمر نفسه تقريبًا وقُتلا في الليل
أحدهما في الزقاق وهو متوجّه إلى سيارته
والأخرى في منزلها بعد عودتها من المتجر بعد العمل
تعرّض الضحيتان لعنف مفرط
العنف المفرط يوحي عادة بوجود علاقة شخصيّة
أو أنّ الضحية تمثّل شخصًا القاتل غاضب كثيرًا عليه
هؤلاء المشتبه بهم يطيلون السهر يترصّدون الذين يطيلون السهر ويقتلونهم
وهم غير منظمين، أولًا أخضعوا الضحية عبر ضربه بأنبوب وُجد في ساحة الجريمة
وفي الجريمة الثانية استخدموا سكينًا وسبعة أغراض أخرى وُجدت في المطبخ
قطعة منع إقفال الباب، وهرّ خزفيّ حتى كل هذا للسرقة فقط؟
حين يتم اكتساب عقلية العصابات، يصبح المجرمون أكثر قدرة على ارتكاب الفظائع
ما زال الأمر غريبًا، معدّل السرقات ضئيل جدًا في هذه المنطقة
لهذا بدأت بالعمل على تحليل جغرافيّ
في المقام الأول احتسبت المسافة إلى ساحة الجريمة
إن ألقيتم نظرة فسترون أنّ هذه المنطقة من "بورتلند" ضمن شعاع الخمسة أميال المتوقعة
- كما احتسبت أيضًا مسافة التآلف - ما دخل المسافة بالتآلف؟
هكذا يحتسب محلّلو السلوك الجغرافيون احتمال خروج المجرم من منطقته المعتادة
يفضّل المجرمون البقاء في منطقة يعرفونها جيدًا
كما حين تستقلّين المواصلات العامة للذهاب للعمل أو النادي الرياضيّ
كلما ازداد قرب ساحة الجرائم ازداد احتمال أنّ المجرم يعيش أو يعمل في مكان قريب
استنادًا إلى حساباتي، المجرمون يعيشون أو يعملون في هذه المنطقة
"الضحية الأولى، الضحية الثانية"
مغسلتك بحاجة إلى حلقة مطاطية جديدة
هل لديك حلقة مطاطية؟
- أنا لا أعمل لحسابك - أنت متأكد "بن"؟
- ربما علينا قصد المتجر - ضع زبديّة تحتها
بالله عليك، لا يجوز أن تكون كسولًا "بن"
ثمة متجر يفتح على مدار الساعة قرب الطريق العام
- لا، بالله عليكم - أحضر مفاتيحك
لا
- هل تجيب بوقاحة؟ - لا أرغب في الذهاب
لا أكترث بما ترغب فيه أحضر مفاتيحك ولنذهب
- سكان الحيّ قلقون - "منزل (كارين هايوود)، (بورتلند)"
حضرة المحقّق، هل عاين رجالك ساحة الجريمة؟
أردنا أن تعاينوها، ربما ستجدون شيئًا فاتنا
أفاد تقرير الطبيب الشرعيّ بأنها ماتت بعد الطعنة الثانية لإصابتهم شريانًا
الجروح الأخرى لم تنزف، لم طعنوها 38 طعنة إضافية؟
نشهد هذا عادة لدى المجموعات
تورّط الآخرين يجعل كل فرد منهم يتقبّل سلوكه العنيف
كـ"مانسون" أو الإبادة الجماعية في "دارفور"
هؤلاء المجرمون يحبون الشعور الذي يولّده القتل، ينتشون من الأدرينالين
أجل، لكن هذا يستمرّ طالما تقاوم الضحية
هذا ليس ما حدث هنا
خرج السيد "جونسون" من الملهى الليلي عبر الباب الخلفي ليقصد سيارته
ربما راقبه مجرم من هناك والآخر من هناك
وحين وصل إلى هنا ضربه مجرم آخر بالأنبوب وهاجمه الجميع
انظر إلى القوارير "ريد"، هذا الزقاق يتمّ تعاطي المخدرات فيه
هذا يفسّر سبب القتل العنيف ربما كانوا تحت تأثير المخدّر
على متن الطائرة أجريت بحثًا حول الملهى
منذ عام مات أحدهم من جرعة مفرطة في الملهى
منذ ذاك الوقت أصبحت الإدارة حازمة بشأن الاحتفال
مما يعني أنّ المجرمين من هذه المنطقة
إن لم تستطع الاحتفال في الداخل فتخرج إلى هنا
إنهم من العمر نفسه على الأرجح
في منتصف العقد الثالث من العمر
تحقّقت من الخلف، ثمة تلفاز ذو شاشة مسطّحة وحاسوب ودرّاجة
إن كانت المجموعة تبحث عن أغراض قابلة للرهن
فلم أخذت صورة زنبقة وأغراضًا عشوائية أخرى؟
- ربما داهمهم الوقت - الحيّ ليس مكتظًا
- هل التلفاز مثبّت بالأرض؟ - لا، كان بإمكانهم أخذه
ماذا لو كنا نبحث عن مجرم واحد؟
هل تظن أنّ جميع آثار الأقدام هذه خلّفها شخص واحد؟
مجموعة غير منظمة لن تقوم بعمل منظم وتنتعل الحذاء نفسه
لا، لا أظنها مجموعة أظنه قاتلًا واحدًا شديد الاضطراب
سأعلم "مورغن" بذلك
هل أنت متأكد من أنك لم تر مجموعة أشخاص تلك الليلة؟
لا، تلك المرأة فقط وبعض الأشخاص لكن ما من مجموعات
إن صوّرت كاميراتنا ما حدث فيمكنك أن ترى بنفسك
هل من الممكن أنّ كان ثمة مجموعة في موقف السيارات؟
إنها أشبه بمدينة أشباح
- لا يحدث شيء في هذا الوقت المتأخر - قل لي أين رأيت "كارين" للمرة الأولى
كانت تبتاع البسكويت ثم توجّهت إلى الصندوق
- هل كان ثمة زبائن آخرون؟ - كان ثمة رجل عند الصندوق الآخر
لم كان ثمة صندوقان شغّالان في ذاك الوقت المتأخر من الليل؟
كان ثمة رجل غريب يتحدّث إلى نفسه ويلوّح في الهواء وكأنّ أحدهم يزعجه
- هل يمكنك احتساب أغراضي هنا؟ - ما من مشكلة
- كيف كان يبدو؟ - شاب أبيض عاديّ، وضيع
كان يبتاع الملح كيس من رقائق البطاطا وماء
- هل تحدّث إلى "كارين"؟ - لديّ سؤال لك
قال لها شيئًا لكنها تجاهلته
حنت رأسها وقالت له شيئًا للتخلّص منه؟
أجل، بالضبط، أجل
نفعل هذا حين يخاطبنا الغرباء لسوء الحظ قد يرتدّ هذا علينا
"هوتش" كنت محقًا، كان وحده كان يتصرّف بغرابة وكأنه مطارد
"ريد" و"سيفر" قصدا الملهى
ووجدوا أنّ الضحية الأولى قُتل في منطقة يكثر فيها تعاطي المخدرات
إن كان يهلوس فربّما يتعاطى الـ"فنسيكليدين"
هذا يفسّر لم سرق أغراضًا عشوائية من منزل "كارين"
- كان فاقدًا لصوابه - وأنماط الطعنات الغريبة
دفق الأدرينالين من المخدرات ربّما هو سبب القتل العنيف المفرط
- تكلّمي "غارسيا" - تفقّدت متاجر الرهن المحلّية
لمعرفة إن رأى أحدهم تلك الأغراض المسروقة، لم أجد شيئًا
ربّما يبادل الأغراض بالمخدرات
لم تتحدّث عنه بصيغة المفرد؟
- نتحدّث عن مجموعة، أليس كذلك؟ - لا، نظنّه مدمنًا وحيدًا يهلوس بأنه ليس وحده
- هذا يغيّر المعادلة - شكرًا
- ما الذي تنتظره؟ "بن"! - اصمت
خذ المطرقة اللعينة واضربه على رأسه
- لا، ليس هذه المرة - أتينا لهذا السبب
- كن رجلا يا "بن" - أنا رجل!
خذ المطرقة، لهذا قصدنا المتجر يا "بن"
- ماذا لو لم أفعل ذلك؟ - هيّا! أسرع!
- حسنًا، كفّوا عن الصراخ - إليك سلاحك
أحسنت
ساعة الوفاة مشابهة تقريبًا للجريمتين الأخيرتين
- يستمر في الطعن بعد الوفاة - 40 طعنة
إنه يعمل بوتيرة متسارعة جريمتا قتل بفارق يوم واحد
لو كان يتعاطى الـ"فنسيكليدين" لكان شديد العنف ولاستخدم كل عضلات جسده
- كان ليخفق ويركل ويضرب… - غرفة النوم في حالة فوضى
علينا إيجاد شخص يعرف المكان لنحدّد ما تمّ أخذه بالضبط
- هل سمعتم هذا؟ - خطوات في الأعلى؟
- أتظنهم سمعوا شيئًا؟ - من في الأسفل سمع شيئًا
ربّاه! أسكن في المبنى منذ 27 عامًا
أسوأ حادث جرى كان حين قام "بنجامين هيدلي" في الشقة 402
بإيجاد زوجته وهي تضاجع عامل التنظيفات وأطلق النار على عضوه
- سيدتي، متى سمعت الصراخ؟ - في وقت متأخر، حوالى الـ3:30
بالتأكيد سمعت الفاعل لأنه وفق الطبيب الشرعيّ مات "جو" حوالى الـ2:45
- من؟ ماذا؟ - المشتبه به سيدتي
- ماذا كان يصرخ ذاك الشخص؟ - قال…
"كنت مجرّد طفل، كنت طفلًا في ذاك الوقت، لم أعد أودّ القتل"
- هل كان أحدهم يجيبه؟ - ظننته يتحدّث عبر الهاتف
ربما كان يجري حديثًا مع الذين يهلوس بهم
- هل كان يسمع أصواتًا؟ - لسنا متأكدين سيدتي
ساعدتنا كثيرًا سيدة "دونولي"، شكرًا جزيلًا
إن كانت لديكم أيّة أسئلة أخرى فتعرفان أين يمكنكما إيجادي
هلوسات الـ"فنسيكليدين" مرعبة لن يودّ المرء التحدّث إليها
هلوسات المرضى العقليّ ليست عنيفة إلى هذا الحدّ
نعرف أنه في العقد الثالث وكان يتصرّف بارتياب في المتجر
يبدو أنه مصاب بالفصام الذهانيّ يظهر المرضى في هذه السنّ
ماذا لو كان الأشخاص الذين يراهم يلومونه على شيء ما؟
أو أسوأ من ذلك، ربما الأصوات التي سمعها تطلب منه أن يقتل
- عزيزي، هذا لن يجدي نفعًا - دعوني وشأني
لا، لا، هذا الأمر لن يفيدك يا "بن"
- اخرجوا، اخرجوا! - لن نغادر أبدًا
- ما كان يجدر بك إيذاؤنا - لا أعرف شيئًا عن هذا
هيّا، هيّا، أجيبي
No comments yet. Be the first to leave one.