The first 200 lines.
"عالم (دي سي) الأصلي"
"وارنر بروس) للمسلسلات)"
"(عالم (دي سي"
|| ((فرقة الهلاك)) || || الموسم الأول - الحلقة الأولى ||
هل أنتم مستعدون لقصّة" "عن الأبطال الخارقين؟
"بارغواي) - عام 1948)"
"المزيد من أبطال التلفاز الخارقين"
"هذا ما يحتاجه العالم"
"كُونوا صادقين، هل مللتم بعد؟"
"أو ماذا لو أخبرتكم"
أنّ هذه في الحقيقة" "قصّة عن التافهين؟
"الفشلة، البائسين"
"ماذا عن ذلك؟"
أمستعدّون لتشعروا بحال أفضل" "بشأن حياتكم البائسة للساعة القادمة؟
"اتبعوني"
"تبدأ قصّتنا"
كما تبدأ القصص المماثلة" "(بزيارة لـ (نازي
"(أعتذر، لـ (إسكافي" "اسم يعرف به الحذّاي"
(سيّد (موردن
نعم، نعم (حتمًا أنّك (ستورمبانفرير فون فوكس
أستميحك عذرًا؟ - (السيّد، (مارتينيز -
من؟
إسكافي) القرية)
عُرف (فون فوكس) بتجاربه" "النظريّة
حيث يعرض تحسينات محدّدة" "مُقابل ثمن
(ثمن كان السيّد (موردن" "على أتمّ الاستعداد لدفعه
"لقد نسيت"
"(أنا السيّد (موردن"
"أعني، لقد كان أنا"
"شخص سيئ مُتخلّف"
"... لصّ مجهول، نكرة"
"بكل ما تعنيه الكلمة"
دفعت فدية ملك لذلك" "العبقري المخبول
"ولو علمت ما خطّط لي"
"لدفعت الضِعف"
هل يُمكنك سماعي، يا سيّد (موردن)؟
نعم
هل أنت مستعد، يا سيّد (موردن)؟
مستعد
ردّد ورائي، من فضلك
لا حدّ - لا حدّ -
... إلّا - ... إلّا -
العقل - العقل -
ثانية
لا حدّ إلّا العقل
ثانية
!لا حدّ إلّا العقل
... يا لغرابة هذا
"والآن إلى الثمانينيّات"
"فلوريدا) - عام 1988)"
"في مكان ما في هذا الرجس"
"شخص يمارس الجنس"
"هذا الشخص بطل"
"كلّا، ليست هذه"
"كلّا"
جيزيل)؟)
!(جيزيل)
"ها هو ذا"
"يبدو بطل بالنسبة لي"
من الماكر؟
!أنت
!(جيزيل)
من الماكر؟
يا ربّاه
إنّ (كليرا) تبكي
حقًا؟ تبدو بخير بالنسبة لي
إنّها بخير، يا عزيزتي ليس عليك أنْ تخافيها بهذا الشكل
"انظروا، إنّ حضيض الزواج"
"الكراهية"
كيف حالك، يا (بومب)؟
ماذا؟
كيف جعلت (كايت) توافق عليها بحق الجحيم؟
إنّك عجوز فاسد
هلّا أخبرتك بشيء؟ إنّها الثقة
ظننتك ستعرف ذلك بالزواج الثالثة
اصطدم ومُت، يا عزيزي
أُحبكِ أيضًا، يا عزيزتي
"اذهب للمنتصف، يا صاح" - أنا مرتاح بمكاني -
نعم، لمَ لا تتباكى بشأن ذلك حال انتهاءَك
أرأيت هذا؟
"يا مرحبًا"
ماذا؟ - (لا شيء، يا (كليف -
أما زلنا في السباق، يا (بومب)؟
قطعًا
ما هذا بحق الجحيم؟
أتُضاجع زوجتي؟ - (كلّا، أُقسم لك يا (كليف -
بلى
وخمّن ما ليس عليّ قوله عند مضاجعتي لـ (بومب)؟
إيّاكِ - "هل أدخلته بعد؟" -
!كلّا
"لا أعرف ما حلّ بنا"
"سأكون أفضل"
"لا أعرف ما حلّ بنا"
"سأكون أفضل"
الـ (ترين ريك) جاهز
أتظنّيها تُميّزنا حتّى؟
يا طفلتي (كليرا)، سيغدو أبيكِ
سائق شهير يومًا ما
كلّا
قصدت هل تظنّيها تعرف قدر حبّي لكِ؟
كليف)، (كليف)، استيقظ)
اللّعنة
ثلاث قيم كهربائيّة تقود" "مبادئ أعمال اللّحام
"كميّة تدفّق التيّار، أو مقدار قوّته"
(أنا د. (نايلز كولدر
هلّا أومأت برأسك من فضلك إن كنت تستطيع فهمي؟
لست متأكّدة أنّك أحببتني" "(أبدًا، يا (توم
أتعرف ما اعتاد أبي قوله
عمّن يتحدّثون بلباقة؟
كلّ ما يُقال قبل "لكن" هُراء
... أريدك أنْ
تتذكّر كيفما شعرت
وأنت تحرّك رأسك
تخيّل ذلك بذهنك
"الآن، أريدك"
أنْ تُحرّك رأسك
جيّد
أحسنت
(لقد تعرّضت لحادث فظيع، يا (كليف
معظم جسدك تهاوى ولا سبيل لمداواته
ولكنّنا صوب الوصول هناك
أعدك أنّنا اقتربنا
استرح
طير
طير
حلّق
اللّعنة
حلّق - اللّعنة -
أنحن بعام 1995؟
نعم
اللّعنة. تسع مئة وخمسة وتسعون بعد الألف؟
أعلى
... زوجتي، أين
أين زوجتي؟
كليف)، قد يصعُب استيعاب هذا)
يظنّ العالم أنّك لاقيت حتفك عام 1988
أنا لست ميّت
وتزداد قوّة كلّ يوم
!أيّها اللّعين ماذا صنعت بي؟
ماذا لو أخذنا استراحة؟ - ... كلّا، انتظر -
الرئيس" رجل صالح"
ذا قلب عطوف، غريب ولرُبما غامض بعض الشيء
ولكنّ ذلك نابع من مكان طيّب
أنا، سأخبرك الحقيقة دومًا
أخبرك "الرئيس" أنّ العالم افترض أنّك ميّت
هل أخبرك أنّ سبب ذلك
هو أنّه لم يستطِع إنقاذ سوى دماغك؟
كلّا
مما يعني أنّ علينا التحدّث بشأن تطلّعاتك
ما ترغبه حقًا
أتطلّع للذهاب إلى المنزل - وبعد ذلك -
علينا أن نأخذ تلك التطلّعات
ونودّعها
وننسى أمرها
ما... ما هذا؟
!ربّاه، كلّا
أنا... كلّا، كلّا انتظري، ما هذا؟
أخبرتكِ أنّه غير مستعد
يستحق الكل معرفة الحقيقة
"أنت لا تبدو كالشخص الّذي اعتدته"
"لا مفرّ من ذلك"
... ولكن
وجدنا لك بعض الملابس
على أمل أن ترى أنّك ما زلت ذاتك
بالتأكيد
لذا، ما هذا المكان؟
منزلي
مكان آمن لك
وآخرون مثلك
لتتعافوا
أين زوجتي؟
ماذا تتذكّر، يا (كليف)؟
(سُحقًا لك، يا (كليف - ... ماذا يفترض بي أن -
!أُمّي
أخبرني فقط أنّها مضت قدمًا
لقد مرّت سبع سنوات
وهي تظنّك ميّت
لقد مضت قدمًا
لفعلت المثل
لا يسعني التمسّك بذكرى
كلّ شيء مشوّش
أنت تعاني من شيء يُدعى انهيار فصامي في الذاكرة
ستعود جميعها
الطيّبة والسيئة
سنوقفك على قدميك
وستشعر أنّك على سجيّتك قريبًا
، هذا (لاري تراينور)
ارتأيت أن يساعدك حتّى تستردّ عافيتك
"(وأُعطي (كليف) جولة من (لاري"
يدفعه في الجوار" "وكأنّه جماد
في هذا القصر الّذي" "... سيُعرف باسم
"قصر الهلاك"
تراءى لي أنّك قد ترغب بعض الهواء النقي
لا يسعني الشعور بالهواء
يا لبؤس مصابك
كيف شعرت حيال دفنك في إهرام مع قطّتك؟
نعم، حسّ الدعابة ينفع هنا
لذا، ستعمل على ذلك
ما قصّتك إذًا؟
اعتدت أن أكون طيّار
No comments yet. Be the first to leave one.