The first 200 lines.
مرحباً وأهلاً بكم عند المنجنيق الضخم الذي بنيناه
بهدف التسلية أثناء فترة الحجر بسبب "كوفيد".
لا فكرة لديّ لما سنستخدمه، لكن من يدري،
ربما سيخطر لنا شيء بينما نبدأ هذه الحلقة
للإجابة على سؤال مهم.
ما مشكلة الفرنسيين؟
"جولة كبيرة"
أريد أن أوضّح منذ البداية أنني أحب "فرنسا".
وكذلك "هاموند".
برأي "ماي" فإنها موجودة فقط لنتمكن من قيادة السيارة
إلى "إيطاليا" بسهولة أكبر.
لكننا جميعنا نتفق على شيء واحد...
يمكن للفرنسيين أن يكونوا غريبي الأطوار.
حقيقة الأمر أننا نعيش في عالم متجانس هذه الأيام.
جميعنا نأكل الطعام نفسه
ونرتدي الملابس نفسها
ونفعل الأشياء نفسها.
لكن ليس في "فرنسا".
"فرنسا" مختلفة.
يتناولون معظم أدويتهم شرجياً.
وفي العمل، لا يُسمح لهم، بموجب القانون،
تناول غدائهم خلف مكاتبهم.
يجب أن تذهب إلى مكان مناسب لتفعل ذلك.
في المدارس، صلصة الطماطم ممنوعة، لكن حتى ثمانينيات القرن العشرين،
كان يُسمح للطلاب باحتساء الكحول
مع عشائهم في المدرسة.
لا يُسمح للخبّازين الفرنسيين إغلاق محالهم عندما يريدون
لأنه يجب أن يكون هناك دائماً عرض كاف من الـ"كرواسان" والـ"باغيت".
ولاعبو كرة القدم الفرنسيون غير تقليديين أيضاً.
حين تتبع طيور النورس...
سفن الصيد،
فهذا لأنها تعتقد
بأننا سنرمي بأسماك السردين في البحر.
وإن أردتم القول، "أشعر بأنني محظوظ" بالفرنسية،
فإنكم تقولون، "أفوار لو كول بوردي دو نوي"،
وهي تعني، "مؤخرتي مليئة بالمعكرونة."
أستغرب كيف يبقى لديهم مكان لتناول كل حبوب الأدوية.
لكن غرابتهم تظهر بوضوح أكثر على الطريق.
لطالما كانت السيارات الفرنسية غريبة.
لطالما كانت صفعة في وجه التقاليد.
ومن مجموعة غرائبهم،
اشتريت هذه...
سيارة "سيتروين سي إكس سافاري".
لم يكن من السهل إيجاد واحدة، بما أن معظمها جرى تحويله إلى منازل نقّالة،
لكن إيجادها كان يستحق العناء...
لأن هذه على الأرجح السيارة الفرنسية
التي تتمتع بأكبر طابع فرنسي.
مصباح الانعطاف مثلاً. يجري تشغيله باستخدام هذا المفتاح المهتز.
لكن بما أنه بعيد كل البعد عن عمود التوجيه،
فإن مصباح الانعطاف لا يلغي نفسه تلقائياً
بعدما تنتهي من الانعطاف.
ثم هناك جهاز الستيريو، والموضوع عمودياً بين المقعدين.
ولا بأس بذلك، لكن...
إن كنت تستمتع
بقطعة لذيذة من الخبز بالشوكولا أثناء قيادة السيارة وسقط بعض الفتات
وهو ما سيحدث بالتأكيد،
فسينتهي به المطاف في مشغّل الأشرطة،
وهذا سوف
يفسد استمتاعك بأغنية "فانيسا بارادي"
التي تستمع إليها.
كما لو أن مهندسي "سيتروين"
نظروا إلى ما كان الجميع يفعلونه في سبعينيات القرن العشرين
ثم قاموا بشيء آخر.
حتى دواسة الفرامل غريبة
لأنها عملياً مفتاح وصل وقطع، إما أن تعمل المكابح،
أو لا تعمل. من المستحيل عملياً
استخدامها كما ينبغي.
الأرجح أنه من الأسهل حين تصل إلى وجهتك...
أن تفعل مثل "جورج مايكل".
هذه هي السيارة التي اخترتها.
سيارة "ماترا مورينا".
إنها من الثمانينيات. سيارة رياضية بمقعدين مع محرك في الوسط.
باستثناء... أن هناك 3 مقاعد.
أفترض
أنه إن أرادت زوجتي وعشيقتي
الذهاب في نزهة في الوقت نفسه، سيكون لديّ ما يلزم.
وهي ليست سيارة رياضية أيضاً
لأنها مزودة بمحرك ضئيل سعة 1.6 لتر
يولّد 88 حصاناً فقط.
هذا غير منطقيّ إطلاقاً. بنت "ماترا" صاروخ "إكزوسي".
إنه سريع. أما هذه...
فهي ليست سريعة حقاً.
ثم هناك اسمها.
الجميع حول العالم كانوا يطلقون على سياراتهم أسماءً
تيمناً بحيوانات مشوّقة، مثل "جاغوار"، و"موستانغ"، أو تيمناً برياح غريبة،
"كامزين" و"شيروكو".
أما "ماترا"، لا، فقد اختاروا اسم "مورينا"،
وهي كلمة لاتينية
تعني "ابن عائلة من العامة يحب سمك الأنقليس."
"فتّشنا قواميس كل اللغات
ووجدنا الكلمة المناسبة.
هذه هي... لن يفهمها أحد،
وهي أغرب من أي اسم آخر يمكننا إعطاؤه للسيارة. سنستخدمه."
وأرجو الملاحظة أن هذه السيارة لا تُعد شيئاً
مقارنة بتلك التي اشتراها "ماي".
صباح الخير أيها المشاهدون.
في عام 1998،
قالت "رينو" لمهندسيها إنهم يريدون سيارة كوبيه فارهة وكبيرة،
شيء مشابه لسيارة "بي إم دبليو" من الفئة السادسة.
وهذا ما ابتكروه...
سيارة "أفانتايم".
إنها مصنوعة بأكملها تقريباً من البلاستيك،
ويبدو أن من صممها طفل في الـ8 من العمر
يحب القطارات السريعة،
وهي لا تحتوي على أية عدادات تقليدية.
توجد بعض العدادات الرقمية فقط
تطفو في الوسط هناك.
انظروا إلى اللوحة الرئيسية هناك. إنها...
هناك مساحات شاسعة منها.
إن أردتم مسح الزجاج الأمامي بسبب تجمّع الضباب عليه،
لن تنجحوا في ذلك.
يشعر المرء بأنه لو طُلب من مصممي "رينو" مثلاً
تصميم كلب جديد،
لوضعوا الرأس في الطرف الآخر
وأضافوا ذيلين في الأمام.
لن يتمكنوا من تصميم كلب تقليديّ.
حتى أبواب هذه السيارة غريبة.
والسبب هو، وقد تحققت من ذلك،
أن كلاً منها يزن أكثر من "كايلي مينوغ".
إنه ثقيل جداً.
يدّعون بأنه أثقل باب في العالم.
لا شيء يدعو للفخر.
وهي لا تفتح حقاً. لا يفتح أكثر من هذا.
إنها كالوعاء نوعاً ما.
انظروا إلى هذا. في أي منحدر كان،
يكون من الصعب جداً الخروج.
اللعنة!
لدى "رينو" تاريخ طويل من صنع سيارات غريبة.
في الخمسينيات مثلاً،
شيّدوا هذه السيارة.
تبدو طبيعية، لكن انظروا عن كثب
وسترون أنها بالمقلوب.
"عجلة القيادة - صندوق السيارة"
وليكن في علمكم، هذه سيارة تُعتبر تقليدية
مقارنة بهذه،
سيارة "ليات هيليكا".
من قال لنفسه، "وجدتها، لن ننقل الحركة عبر العجلات،
- لا، الجميع يفعل هذا." - نعم.
"ستدفعنا إلى الأمام مروحة؟"
إن كنت تقود في وسط المدينة مثلاً...
ماذا سيحدث...
إن صدمت أحدهم بسيارة،
فهذا سيئ.
لكن إن صدمت أحدهم بهذه السيارة...
سيخسر كليتيه،
وكبده وأشلاء لحم.
- "لا، هناك واحدة أخرى..." - لا. لقد فكروا في هذا،
صحيح أنها مزوّدة بمروحة ضخمة،
لكنهم وضعوا هذه الأسلاك
لئلا يتمكن أحدهم من وضع يده أو رأسه عبرها
أو شيئاً من هذا، أتريان؟
إنها مثالية...
هل فيها مقعد خلفي؟
هذه سيارة بمقعدين يا "هاموند"، بعكس سيارتك الـ"ماترا".
هل كنت لتدخل إلى سيارة كهذه
مع علمك بأنك لا تسيطر إطلاقاً على أي شيء من هذا؟
سيارة لا يوجد فيها سوى دواسات. إنها ليست كالطائرة
حيث يكون لديك مقبضي تحكم.
- سيكون من الجنون... - تجلس هناك فحسب.
أعتقد أنها رائعة.
- إنها... - أعني، اسمع،
أنا معجب بها، لكن...
هل أخذوها إلى برنامج "دراغونز دين"؟
"ها هي فكرتي عن وسيلة للسفر."
- لكن انتظر لحظة... - هل تظن أنها تعمل؟
أنا متأكد من أنها تعمل.
انتظر لحظة، انظر، هناك...
لا يمكنك تشغيلها بمفتاح. عليك القيام ببعض الخطوات.
"إلى الأمام" و"متخلّف". سأضعها على متخلّف.
هل ستشغلها؟
نقطة الضغط هنا. هل أنت مستعد؟
لا أدري ماذا سيحدث!
- هل وضعت قدميك على المكابح؟ - هل أنا مستعد؟
- نعم. - إنها لا تتحرك.
- لديّ كل شيء. نعم، هيا. - مستعد للانطلاق؟
- لم تنطلق. - جرب مجدداً.
- مفتاح التشغيل؟ - نعم.
- المغناطيس يعمل؟ - نعم.
- قدماك على المكابح؟ - نعم.
سأقوم بذلك.
- إنها لا تعمل. - هل أنت مستعد؟
اعتقدت أنها ستعمل هذه المرة.
هذا هو تعريف النهاية المخيبة، أليس كذلك؟
إنها تنفع لأن تكون سيارة إسعاف رائعة. أو سيارة إطفاء.
- رائعة. - نعم.
- الوقود جاهز؟ - نعم.
- لنبدأ. - نعم.
لا تقلق،
السيد "هيليكا" في طريقه في سيارة الطوارئ.
"لا تقلق. كم حجم الحريق؟"
انتظر.
"هل يزداد ألم صدرك أم يخف؟"
حسناً، تابعا الكلام.
سأخبرك بشيء، إن انطفأت عند إشارة المرور ستكون في وضع صعب، أليس كذلك؟
"سوف... أرجو المعذرة..."
لأن تشغيلها يتطلّب شخصين.
هذه وضعية جيدة.
حسناً، ها نحن.
انطلق!
أعتقد أنني سآخذها في جولة!
No comments yet. Be the first to leave one.