The Grand Tour

The Grand Tour

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The Grand Tour S04E04 WEBRip x264-ION10
The Grand Tour S04E04 720p WEB H264-WHOSNEXT
The Grand Tour S04E04 1080p WEB H264-WHOSNEXT
The Grand Tour S04E04 HDR 2160p WEB H265-WHOSNEXT
A Commentary by knooz
WHOSNEXT - PSA

Tags

web
HD
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Published on: 2021-12-17
Downloads: 98
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحباً وأهلاً بكم عند المنجنيق الضخم الذي بنيناه‬

‫بهدف التسلية أثناء فترة الحجر بسبب "كوفيد".‬

‫لا فكرة لديّ لما سنستخدمه، لكن من يدري،‬

‫ربما سيخطر لنا شيء بينما نبدأ هذه الحلقة‬

‫للإجابة على سؤال مهم.‬

‫ما مشكلة الفرنسيين؟‬

‫"جولة كبيرة"‬

‫أريد أن أوضّح منذ البداية أنني أحب "فرنسا".‬

‫وكذلك "هاموند".‬

‫برأي "ماي" فإنها موجودة فقط لنتمكن من قيادة السيارة‬

‫إلى "إيطاليا" بسهولة أكبر.‬

‫لكننا جميعنا نتفق على شيء واحد...‬

‫يمكن للفرنسيين أن يكونوا غريبي الأطوار.‬

‫حقيقة الأمر أننا نعيش في عالم متجانس هذه الأيام.‬

‫جميعنا نأكل الطعام نفسه‬

‫ونرتدي الملابس نفسها‬

‫ونفعل الأشياء نفسها.‬

‫لكن ليس في "فرنسا".‬

‫"فرنسا" مختلفة.‬

‫يتناولون معظم أدويتهم شرجياً.‬

‫وفي العمل، لا يُسمح لهم، بموجب القانون،‬

‫تناول غدائهم خلف مكاتبهم.‬

‫يجب أن تذهب إلى مكان مناسب لتفعل ذلك.‬

‫في المدارس، صلصة الطماطم ممنوعة، لكن حتى ثمانينيات القرن العشرين،‬

‫كان يُسمح للطلاب باحتساء الكحول‬

‫مع عشائهم في المدرسة.‬

‫لا يُسمح للخبّازين الفرنسيين إغلاق محالهم عندما يريدون‬

‫لأنه يجب أن يكون هناك دائماً عرض كاف من الـ"كرواسان" والـ"باغيت".‬

‫ولاعبو كرة القدم الفرنسيون غير تقليديين أيضاً.‬

‫حين تتبع طيور النورس...‬

‫سفن الصيد،‬

‫فهذا لأنها تعتقد‬

‫بأننا سنرمي بأسماك السردين في البحر.‬

‫وإن أردتم القول، "أشعر بأنني محظوظ" بالفرنسية،‬

‫فإنكم تقولون، "أفوار لو كول بوردي دو نوي"،‬

‫وهي تعني، "مؤخرتي مليئة بالمعكرونة."‬

‫أستغرب كيف يبقى لديهم مكان لتناول كل حبوب الأدوية.‬

‫لكن غرابتهم تظهر بوضوح أكثر على الطريق.‬

‫لطالما كانت السيارات الفرنسية غريبة.‬

‫لطالما كانت صفعة في وجه التقاليد.‬

‫ومن مجموعة غرائبهم،‬

‫اشتريت هذه...‬

‫سيارة "سيتروين سي إكس سافاري".‬

‫لم يكن من السهل إيجاد واحدة، بما أن معظمها جرى تحويله إلى منازل نقّالة،‬

‫لكن إيجادها كان يستحق العناء...‬

‫لأن هذه على الأرجح السيارة الفرنسية‬

‫التي تتمتع بأكبر طابع فرنسي.‬

‫مصباح الانعطاف مثلاً. يجري تشغيله باستخدام هذا المفتاح المهتز.‬

‫لكن بما أنه بعيد كل البعد عن عمود التوجيه،‬

‫فإن مصباح الانعطاف لا يلغي نفسه تلقائياً‬

‫بعدما تنتهي من الانعطاف.‬

‫ثم هناك جهاز الستيريو، والموضوع عمودياً بين المقعدين.‬

‫ولا بأس بذلك، لكن...‬

‫إن كنت تستمتع‬

‫بقطعة لذيذة من الخبز بالشوكولا أثناء قيادة السيارة وسقط بعض الفتات‬

‫وهو ما سيحدث بالتأكيد،‬

‫فسينتهي به المطاف في مشغّل الأشرطة،‬

‫وهذا سوف‬

‫يفسد استمتاعك بأغنية "فانيسا بارادي"‬

‫التي تستمع إليها.‬

‫كما لو أن مهندسي "سيتروين"‬

‫نظروا إلى ما كان الجميع يفعلونه في سبعينيات القرن العشرين‬

‫ثم قاموا بشيء آخر.‬

‫حتى دواسة الفرامل غريبة‬

‫لأنها عملياً مفتاح وصل وقطع، إما أن تعمل المكابح،‬

‫أو لا تعمل. من المستحيل عملياً‬

‫استخدامها كما ينبغي.‬

‫الأرجح أنه من الأسهل حين تصل إلى وجهتك...‬

‫أن تفعل مثل "جورج مايكل".‬

‫هذه هي السيارة التي اخترتها.‬

‫سيارة "ماترا مورينا".‬

‫إنها من الثمانينيات. سيارة رياضية بمقعدين مع محرك في الوسط.‬

‫باستثناء... أن هناك 3 مقاعد.‬

‫أفترض‬

‫أنه إن أرادت زوجتي وعشيقتي‬

‫الذهاب في نزهة في الوقت نفسه، سيكون لديّ ما يلزم.‬

‫وهي ليست سيارة رياضية أيضاً‬

‫لأنها مزودة بمحرك ضئيل سعة 1.6 لتر‬

‫يولّد 88 حصاناً فقط.‬

‫هذا غير منطقيّ إطلاقاً. بنت "ماترا" صاروخ "إكزوسي".‬

‫إنه سريع. أما هذه...‬

‫فهي ليست سريعة حقاً.‬

‫ثم هناك اسمها.‬

‫الجميع حول العالم كانوا يطلقون على سياراتهم أسماءً‬

‫تيمناً بحيوانات مشوّقة، مثل "جاغوار"، و"موستانغ"، أو تيمناً برياح غريبة،‬

‫"كامزين" و"شيروكو".‬

‫أما "ماترا"، لا، فقد اختاروا اسم "مورينا"،‬

‫وهي كلمة لاتينية‬

‫تعني "ابن عائلة من العامة يحب سمك الأنقليس."‬

‫"فتّشنا قواميس كل اللغات‬

‫ووجدنا الكلمة المناسبة.‬

‫هذه هي... لن يفهمها أحد،‬

‫وهي أغرب من أي اسم آخر يمكننا إعطاؤه للسيارة. سنستخدمه."‬

‫وأرجو الملاحظة أن هذه السيارة لا تُعد شيئاً‬

‫مقارنة بتلك التي اشتراها "ماي".‬

‫صباح الخير أيها المشاهدون.‬

‫في عام 1998،‬

‫قالت "رينو" لمهندسيها إنهم يريدون سيارة كوبيه فارهة وكبيرة،‬

‫شيء مشابه لسيارة "بي إم دبليو" من الفئة السادسة.‬

‫وهذا ما ابتكروه...‬

‫سيارة "أفانتايم".‬

‫إنها مصنوعة بأكملها تقريباً من البلاستيك،‬

‫ويبدو أن من صممها طفل في الـ8 من العمر‬

‫يحب القطارات السريعة،‬

‫وهي لا تحتوي على أية عدادات تقليدية.‬

‫توجد بعض العدادات الرقمية فقط‬

‫تطفو في الوسط هناك.‬

‫انظروا إلى اللوحة الرئيسية هناك. إنها...‬

‫هناك مساحات شاسعة منها.‬

‫إن أردتم مسح الزجاج الأمامي بسبب تجمّع الضباب عليه،‬

‫لن تنجحوا في ذلك.‬

‫يشعر المرء بأنه لو طُلب من مصممي "رينو" مثلاً‬

‫تصميم كلب جديد،‬

‫لوضعوا الرأس في الطرف الآخر‬

‫وأضافوا ذيلين في الأمام.‬

‫لن يتمكنوا من تصميم كلب تقليديّ.‬

‫حتى أبواب هذه السيارة غريبة.‬

‫والسبب هو، وقد تحققت من ذلك،‬

‫أن كلاً منها يزن أكثر من "كايلي مينوغ".‬

‫إنه ثقيل جداً.‬

‫يدّعون بأنه أثقل باب في العالم.‬

‫لا شيء يدعو للفخر.‬

‫وهي لا تفتح حقاً. لا يفتح أكثر من هذا.‬

‫إنها كالوعاء نوعاً ما.‬

‫انظروا إلى هذا. في أي منحدر كان،‬

‫يكون من الصعب جداً الخروج.‬

‫اللعنة!‬

‫لدى "رينو" تاريخ طويل من صنع سيارات غريبة.‬

‫في الخمسينيات مثلاً،‬

‫شيّدوا هذه السيارة.‬

‫تبدو طبيعية، لكن انظروا عن كثب‬

‫وسترون أنها بالمقلوب.‬

‫"عجلة القيادة - صندوق السيارة"‬

‫وليكن في علمكم، هذه سيارة تُعتبر تقليدية‬

‫مقارنة بهذه،‬

‫سيارة "ليات هيليكا".‬

‫من قال لنفسه، "وجدتها، لن ننقل الحركة عبر العجلات،‬

‫- لا، الجميع يفعل هذا." - نعم.‬

‫"ستدفعنا إلى الأمام مروحة؟"‬

‫إن كنت تقود في وسط المدينة مثلاً...‬

‫ماذا سيحدث...‬

‫إن صدمت أحدهم بسيارة،‬

‫فهذا سيئ.‬

‫لكن إن صدمت أحدهم بهذه السيارة...‬

‫سيخسر كليتيه،‬

‫وكبده وأشلاء لحم.‬

‫- "لا، هناك واحدة أخرى..." - لا. لقد فكروا في هذا،‬

‫صحيح أنها مزوّدة بمروحة ضخمة،‬

‫لكنهم وضعوا هذه الأسلاك‬

‫لئلا يتمكن أحدهم من وضع يده أو رأسه عبرها‬

‫أو شيئاً من هذا، أتريان؟‬

‫إنها مثالية...‬

‫هل فيها مقعد خلفي؟‬

‫هذه سيارة بمقعدين يا "هاموند"، بعكس سيارتك الـ"ماترا".‬

‫هل كنت لتدخل إلى سيارة كهذه‬

‫مع علمك بأنك لا تسيطر إطلاقاً على أي شيء من هذا؟‬

‫سيارة لا يوجد فيها سوى دواسات. إنها ليست كالطائرة‬

‫حيث يكون لديك مقبضي تحكم.‬

‫- سيكون من الجنون... - تجلس هناك فحسب.‬

‫أعتقد أنها رائعة.‬

‫- إنها... - أعني، اسمع،‬

‫أنا معجب بها، لكن...‬

‫هل أخذوها إلى برنامج "دراغونز دين"؟‬

‫"ها هي فكرتي عن وسيلة للسفر."‬

‫- لكن انتظر لحظة... - هل تظن أنها تعمل؟‬

‫أنا متأكد من أنها تعمل.‬

‫انتظر لحظة، انظر، هناك...‬

‫لا يمكنك تشغيلها بمفتاح. عليك القيام ببعض الخطوات.‬

‫"إلى الأمام" و"متخلّف". سأضعها على متخلّف.‬

‫هل ستشغلها؟‬

‫نقطة الضغط هنا. هل أنت مستعد؟‬

‫لا أدري ماذا سيحدث!‬

‫- هل وضعت قدميك على المكابح؟ - هل أنا مستعد؟‬

‫- نعم. - إنها لا تتحرك.‬

‫- لديّ كل شيء. نعم، هيا. - مستعد للانطلاق؟‬

‫- لم تنطلق. - جرب مجدداً.‬

‫- مفتاح التشغيل؟ - نعم.‬

‫- المغناطيس يعمل؟ - نعم.‬

‫- قدماك على المكابح؟ - نعم.‬

‫سأقوم بذلك.‬

‫- إنها لا تعمل. - هل أنت مستعد؟‬

‫اعتقدت أنها ستعمل هذه المرة.‬

‫هذا هو تعريف النهاية المخيبة، أليس كذلك؟‬

‫إنها تنفع لأن تكون سيارة إسعاف رائعة. أو سيارة إطفاء.‬

‫- رائعة. - نعم.‬

‫- الوقود جاهز؟ - نعم.‬

‫- لنبدأ. - نعم.‬

‫لا تقلق،‬

‫السيد "هيليكا" في طريقه في سيارة الطوارئ.‬

‫"لا تقلق. كم حجم الحريق؟"‬

‫انتظر.‬

‫"هل يزداد ألم صدرك أم يخف؟"‬

‫حسناً، تابعا الكلام.‬

‫سأخبرك بشيء، إن انطفأت عند إشارة المرور ستكون في وضع صعب، أليس كذلك؟‬

‫"سوف... أرجو المعذرة..."‬

‫لأن تشغيلها يتطلّب شخصين.‬

‫هذه وضعية جيدة.‬

‫حسناً، ها نحن.‬

‫انطلق!‬

‫أعتقد أنني سآخذها في جولة!‬

More Arabic subtitles for The Grand Tour

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left