Strong Island

Strong Island

Download Arabic Subtitle

Release info

Strong Island 2017 ALL WEBRips
A Commentary by AhmedBafkir
|| @Peaceful_0 || srt | ترجمة أصلية مسحوبة من نتفليكس بصيغة

Tags

webrip
web
BRip
Published on: 2017-09-15
Downloads: 39
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

الوثائقية الأصلية NETFLIX أفلام

."مرحباً، أنا "يانسي

،"مرحباً، معك "ديميتري جونز .أتصل بناءً على اتصالك السابق

؟مرحباً يا آنسة "جونز"، كيف حالك - .بخير -

،لست واثقة إن كنت تذكرين اسمي .أو اسم أخي

كان ضحية جريمة قتل

وقعت عام 1992، عندما كنت تعملين ."في مكتب المدعي العام لمقاطعة "سوفولك

.ًحسنا - ."اسمه "ويليام فورد -

"عملت في القضية مع "ستيفن أوبراين

."والمحقق "جيمس هيوز

؟حسناً، ماذا تريدين معرفته

،أتصل لأسأل إن كنت مستعدة

،في نطاق قيودك القانونية

للإجابة عن بعض الأسئلة التي كانت

.تقض مضجعي في الأعوام الـ22 الماضية

.كلا، لن أفعل هذا

؟حسناً، أتسمحين بأن أسألك عن السبب

لأنني كمدع عام، أي شيء يحدث أثناء .انعقاد هيئة المحلفين الكبرى سري

.لذا فلن أناقشه - .بالتأكيد. حسناً. كلا -

.أنا أسأل عن التحقيق

كلا، لست مستعدة لمناقشة أي من قضاياي .السابقة أمام الكاميرات مع أي شخص

؟ًأيمكنني طرح الأسئلة عليك هاتفيا - .كلا -

...حسناً، وأنت - .لا أريد مناقشة القضية معك -

؟ولا تريدين الإدلاء بأي تعليق

.لا أريد الإدلاء بأي تعليق

.حسناً يا آنسة "جونز"، شكراً لك - .إلى اللقاء -

...ابني

يرقد ميتاً في كفن

.وعلى وجهه ترتسم نظرة بالغة الصفاء

...أنت، وشقيقتك

...وأذكر أنني قلت لنفسي

؟كيف سنعيش من دونه"

"؟كيف ستستمر حياتنا من دونه

وحتى حينها

كنت أقول

!لننتظر حتى نذهب إلى المحكمة"

هذا شاب لم يسبق له التورط في متاعب .طوال حياته بأكملها

".لننتظر حتى نذهب إلى المحكمة

؟إذن كنت تقولين هذا لنفسك يوم الجنازة

.لننتظر حتى نذهب إلى المحكمة"

".هذه الميتة لن تذهب سدى

لست متفاجئة من أن القضية لم تصل .إلى مرحلة المحاكمة

.فقط أريد أن أعرف بدقة أسباب هذا

.لست غاضبة

لست مستعدة أيضاً لتقبل

أن شخصاً آخر كان بوسعه أن يقول

."من كان "ويليام

وإذا كنت لا تشعر بارتياح لكوني أطرح هذه الأسئلة

.فعليك أن تنهض وترحل

طوال الفترة التي نشأنا فيها

،ًإذا دخل أحدنا حيا ًأو عبر حيا

أغلب سكانه من البيض

.كان يركض

.حينها بدأت بإدراك الفوارق الاقتصادية

هؤلاء الناس لم يكونوا أثرياء

.لكن ثروتهم كانت أنهم من البيض

أبي كان يدعى ."جورج ألكسندر دانمور"

.كان عمري سنتين عندما مات أبي

.أصيب بنوبة ربو حادة

.نُقل إلى المستشفى

كانت هناك غرفة انتظار للبيض

وغرفة انتظار للملونين

...ًورغم أن وضعه كان حرجا

ويعاني من صعوبات في التنفس

.فقد اضطر للانتظار

.وأثناء تلك الفترة من الوقت مات

،أخبريني عن قصة لقائك بأبي ؟متى قابلت أبي

حسناً، دعينا لا نقول "؟متى قابلته"

؟بل متى بدأت بملاحظته

؟ما الفارق

لأنني رأيته عندما كنت في الصف السادس

.وكان في الصف السابع

لم أتحدث معه

.حتى أكتوبر من العام 1958

كنت في الصف الثاني الثانوي

.وهو في الثالث

،وحيث كنا نعيش

،"في "تشارلستون" بـ"كارولاينا الجنوبية

كنا نقيم حفل تتويج راقص

.في قاعة البلدية

.جاء أبوك إلي

وطلب مراقصتي

وسألني في تلك الليلة إن كنت .أقبل أن أكون فتاته

حاولت الاحتفاظ بهدوئي

وتركت بضع ثوان تمر

"!قبل أن أقول "أجل

،لم أقل أجل، قلت

".نعم، أظن ذلك"

؟أتفهمين .لكن قلبي كان يرقص فرحاً بداخلي

لأنني كنت أحب ذلك الرجل من بعيد

.منذ كنت في الصف السادس

.تزوجنا في العاشر من يوليو عام 1965

وأنا

...أعتقد أن زوجي

؟كان رجلاً جميلاً، اتفقنا

.ًكان وسيما

."انتقلنا إلى "نيويورك

.أحببتها بشدة

."وجدنا شقة في "بروكلين

.ًاستمتعت بها كثيرا

كانت من تلك البنايات السكنية

التي يقطنها الكثير من السيدات .اليهوديات المسنات

وكن يصطففن أمام النافذة

.بعد الظهيرة، ويجلسن هناك

.كن رائعات

أذكر أنني عدت للمنزل ذات يوم

:وقالت إحداهن

"!يبدو أنك سترزقين بطفل"

!قلت "يا إلهي ".ظننت أنني كنت أخفي الأمر

.كنت مبتهجة

وعندما كنت أغني كان يهدأ

،وعندما كنت أتوقف .كان يتحرك بعض الشيء

وإذا لم أعاود الغناء على الفور

.كانت يداه وقدماه الصغيرتان تتحركان

.ولد "ويليام" في العام 1967

كان أبوك يقول ".ًهذا الفتى سيكون مدللاً جدا"

.وكان كذلك

حصلت على "امتياز" في الاختبار .الوطني للمعلمين

.أحببت التدريس

.أحببته

لأنني كنت أعرف ماذا كان للتعليم

.من آثار علي وعلى شقيقاتي

.ًوكنت أعرف المعاناة أيضا

،أمي كانت تعمل في تقشير أوراق التبغ

؟اتفقنا

تركت الدراسة في الصف الرابع

.وذهبت للعمل

.ساعدتها على تعلم القراءة

أظن أنها لم تكن تخجل مني

.لأنني كنت الصغرى

وكنت فخورة

.بأن بوسعي مساعدتها على القراءة والكتابة

"دليل المشرف"

بدأت أمي مسيرتها المهنية في مدينة نيويورك" كمعلمة للغة الإنجليزية"

وترقت في السلم الوظيفي حتى أصبحت مديرة مدرسة "توماس جيفرسون" الثانوية

."في حي "شرق نيويورك

وبعد 13 عاماً هناك

افتتحت مدرسة للفتيات والنساء "في "رايكرز

...وهو السجن الذي يقع في

."في نهاية مدرج مطار "لاغوارديا

رايكرز آيلاند) هو ثاني أكبر)" "(سجن في (أمريكا

"أسمتها "روزوود

وطورت برامج

ساعدت النساء على الخروج من السجن بمهارات

لكي تكون لديهن خيارات عند خروجهن .من السجن

وكان أبي يؤمن

.بقدرة أمي على عمل أي شيء

."كان أبوك يعمل لدى "أندرو غيلر

.أحذية رائعة

،أحذية جميلة ورائعة .أحببتها

"معماريون وبناؤون ومقاولون"

.ًأراد أن يكون رساماً هندسيا

دخل اختبار هيئة النقل

لكي يصبح سائق قطار

.لكن كان بوسعه دخول الكلية

.ثم ولدت أنت

"عندما ولدت "لورين

.كان مبتهجاً بشدة

.كان مبتهجاً بشدة

لكنكم في طفولتكم .ًكنتم مشاغبين جدا

.كنا نبحث عن شقة

."بحثنا في "بروكلين

لا شيء مما وجدناه أعجب أباك

.لم تعجبه أي شقة وجدناها

لابد أنني لم أتبادل الحديث ؟معه لشهر، اتفقنا

كنت أضع وسائد في منتصف الفراش

لأن هذا كان يعني

أن علينا مواصلة البحث

وفي تلك الفترة لم أكن أعرف كم كان عاقد العزم

."على الانتقال إلى "لونغ آيلاند

"كان أبي يقود القطار "جاي

والذي كان يطوف حول .بعض من أعنف أحياء المدينة حينها

"من مقصورة القيادة، رأى "نيويورك .مختلفة تماماً عما تراها أمي

رأى الفقر والجريمة

والعنف

.ًومدينة تتدهور سريعا

.ًأبي لم يكن رجلاً جبانا

.ًكان واقعيا

كان قد خرج سالماً من الجنوب المحكوم بقوانين "جيم كرو" العنصرية

ولم يرغب في أن يعرض عائلته أو مستقبلنا .للخطر

خرجنا في أحد أيام السبت

."وقابلنا "سام مكولو

.كان لطيفاً، كان يعيش في حينا

"لونغ آيلاند"

كان وكيلاً للشركة

.التي اشترت هذه الأرض وبنت المنازل

...وقيل لي لاحقاً إنهم أرادوا جذب

أشخاص من الموظفين المعينين من قبل المدينة

.ممن رأوا أن بوسعهم شراء المنازل

،(هارفي)" "(من أصدقاء (ويليام فورد جونيور

الكثير من...الأمريكيين الأفارقة

."كانوا ينتقلون إلى "لونغ آيلاند

موظفون حكوميون، كسائقي الحافلات ...وضباط الشرطة وضباط السجون

،وكانوا يضعونهم في جيوب .أو أحياء في مختلف المدن

...كنت تذهبين إلى مدن بعينها

،إلى "دير بارك" وتجدين نفس الحي الجديد ،و"أميتيفيل"، وتجدين نفس الحي الجديد

لكن بقية "لونغ آيلاند" بأكملها كانت .غالبية سكانها من البيض

لذا داخل تلك الأحياء

.ًكان المكان ملاذا

...وعندما يخرج المرء منها

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left