The first 105 lines.
ترجمة --- Anaszwahri ---
اسمي فالريان بوروتشيك
أنا صانع أفلام بولندي ميت
عشت حياتي كلها في صندوق به ثقب
بدأ كل شيء في بولندا
قبل ولادتي بقليل
سابقاً
عندما إلتقى والدي بأمي،
كانت هي وشقيقتها تلعبان لعبتهما المفضلة
لعبة الملائكة
قواعد اللعبة كانت هي ترك نفسك تموت قليلاً،
من أجل إلقاء نظرة على أقدام الملائكة
أو، مع قليل من الحظ، قوامهم
وحشية
كان والدي قوة من قوى الطبيعة
لكنه كان يستطيع كبح جماح وحشيته
وتحويله إلى شعر جميل
مغازلة
لإغواء والدتي،
توحد والدي مع الطبيعة
بالنسبة لأمي وأبي
كان حباً من النظرة الأولى
همس في أذنها،
"تعالِ، يا فراشة، تذوقِ أزهاري"
أعطت نفسها له دون قيود
يمكن للمرء أن يقول إنني ولدت
من لقاء عرضي بين زهرة وفراشة
خيبة أمل
عندما كانت والدتي حاملاً
نظموا حفل زفاف صغير
بكى جدي دموع الفرح
طار قلب والدي في أغنية أبدية
في يوم الزفاف،
تعرضت والدتي لسقوط مأساوي
سقطت من كرسيها عند نهاية الوليمة
لدي ذاكرة واضحة جدًا عن ذلك الخريف
ذكرى رقصة الفالس التي لا تنتهي مع والدتي
ولدتُ فجأةً دون سابق إنذار
البدء
رغم كل شيء،
كنتُ صورة طبق الأصل عن والدي
كان عليهم مواجهة الحقائق
فلم أكن ذو خدين ناصحين
وطفل ذو جسم ممتلئ
بالكاد تحررت من رحم أمي،
وجدت نفسي محاصرًا في جسدي
سرعان ما أدركت أنني محاصر في جسد،
الذي كان نفسه محاصراً في منزل،
نفسه محاصراً في بلد
الأبخرة
لقد نشأت بين ظلال أشجار التفاح
بجانب خط سكة الحديد
عندما بدأت المشي،
لم يعد جدي يستطيع التحرك بحرية
لذلك أراني دخان القطارات،
وبكى
كانت دموعه مالحة بنكهة الورد المدخن
الشكر
كان والدي كثيرًا ما يصطحبني
معه في رحلاته يوم الأحد
لم يتكلم كثيراً
في الرحلة
كنت أستمع إلى صوت دعسات قدميه المنتظمة
بعض الأحيان
كنت أسمعه يتبول وهو يمشي
كان يقول "لا يجب أن نضيع الوقت"ـ
فوق كل شيء، كان والدي يحب مشاهدة الطيور
الطيور من جميع الأحجام والألوان،
مع أو بدون ريش
لاحقاً
أنا أيضاً بدأت أستمتع كثيراً بمشاهدة الطيور
العادات
عند العودة من هذه الرحلات،
رسمت طيورًا بلا ملابس
كانت والدتي مندهشة
من موهبتي في رسم الطيور بلا ملابس
بعد تناول الطعام،
والدي كثيراً ما كان يعاني من الصداع
لم يجرؤ أحد على إزعاجه
"القطارات"
"القطارات"
كان ما يود القول
المبادرة
في اليوم الذي واسيتُ فيه أولغا،
اكتشفت كل الإحتمالات التي يوفرها جسدي المكعب
كما أنني اكتشفت
وفهمت تلك المخلوقات اللطيفة
بكل أنواع الفتحات التي نسميها الطيور
المرح
إستكشاف أولغا
أفقدني نفسي
وكلما فقدت نفسي أكثر
كلما إستمتعتَ هي بذلك أكثر
ثم كانت هي التي فقدت بصيرتها
لقد طارت بعيدًا
في اليوم الذي جاءت فيه الحرب،
مع موكب الويل والضجيج
كافكا
بعد الحرب
كنت طالباً
لقد تغير جسدي
لقد كنت حر
في بلد بحالة من الخراب
كطالب
الذي ظن أنه لمح أولغا عند منعطف الطريق
No comments yet. Be the first to leave one.