Wonder Egg Priority

Wonder Egg Priority

Download Arabic Subtitle

Release info

[Sai][Nut-World] Wonder Egg Priority - 07
Wonder Egg Priority - 07 [Sai][Nut-World]
A Commentary by Jack 24 Bauer
الخطوط [v5] : https://drive.google.com/file/d/1zIA9OzVMc8aJk5R6sOp5NH2g1DBSoGXE/view?usp=sharing

Tags

other
Published on: 2021-02-23
Downloads: 5
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أجلـ تصبحين على خير!

‫تصبحين على خير

‫كيف أبدو؟

‫تبدين جميلة.

‫أجميعكنَّ متفرغات اليوم؟

‫صباح الخير.

‫ألدى زيّكِ المدرسي شريطةٌ يا آي؟

‫متى أستطيع مراسلتك؟

‫نعم.

‫سأخسرها.

‫لديَّ اجتماع عند الواحدة ظهرًا.

‫متفرغة قبل الظهيرة.

‫سأُحضر هاتفي! كوني مُستعدّة!

‫استمرّي!

‫تسمح مدرستي بجلب الهواتف.

‫لا تسرقي...

‫ملصقي.

‫هذا لطيف.

‫تنورتكِ قصيرة يا آي-كيون.

‫انتظري يا ريكا.

‫فاليوم عيد ميلادك.

‫اشتري ما يطيب لك.

‫خذيهم...

‫وأخبريني عمّا تعرفينه بشأن والدي!

‫لا تخبريني أنكِ للآن مهتمة بذلك.

‫لقد هجرنا، أتريدين حقًا رؤيته؟

‫هجركِ وحدك.

‫لمَ عليكِ قول الأمر بهذه النبرة؟

‫اسمعي يا ريكا، لن تفهمي ما أقصده حاليًا ولكن...

‫رائحتكِ منفرة كالخمر!

‫يأكل ليون-كُن كل شيء رغم صِغره.

‫يبدو أنهم لاحمون.

‫ومن معي لاحمٌ أيضًا.

‫‫الحلقة السابعة : ما بعد المدرسة في عمر الرابعة عشر

‫‫‫‫@Sai0iii : ترجمة ‫‫‫‫‫‫‫‫@Uni_slover : تدقيق

‫يو~!

‫كلُّ عامٍ وأنتِ بخير يا ريكا!

‫شكرًا لك!

‫علينا بالاحتفال!

‫سيكون احتفالًا بحرّية آي أيضًا.

‫بشأن هذا، ما الذي حصل؟

‫أدركتُ أن لوم نفسي على ما جرى لن يحلَّ أي شيء.

‫"لوم نفسي"؟يا للغرابة.

‫ليس هذا ما كنت أقصده!

‫هل أنتِ متأكدة؟

‫ولكن هل مرَّ على خير؟

‫ألم تتعرضي للتنمر؟

‫مرَّ الأمر على خير، ولا أعلم السبب حقيقةً.

‫كان الجميع حذرًا معي، ربّما لأنني كنت متغيّبة.

‫وهل هذا مُطمئن؟!

‫نعم، ويعزو الشكر لكن،

‫حتى ولو كنت وحيدةً في المدرسة، لديَّ ثلاث صديقات خارجها.

‫أحسنتِ القول.

‫فعلًا!

‫أخبرينا إن حصل أي شيء.

‫في أسوأ الأحوال، أطعميهم لـ ليون.

‫فهم كارهون في نهاية المطاف.

‫شكرًا.

‫لا داعي لذلك.

‫الأصدقاء نعمةٌ كبيرة، أليس كذلك يا آي؟

‫أخبرينا إذا ما واجهتِ مشاكل أيضًا يا ريكا.

‫فهمت.

‫بالنسبة لليوم، عليكن جميعكن الاستماع لتذمري!

‫"تذمرك"؟

‫آبائي الخمسة.

‫أُيعقل... دفعاءكِ الجادون؟

‫بشرفك!

‫واحد من هؤلاء الخمسة هو والدي البيولوجي.

‫إذن، من يا ترى هو الحقيقي بينهم؟

‫ريكا-تشان؟

‫ألا تظنين أن رموش هذا الذي هنا كما التي لدي؟

‫ماذا؟

‫في الحقيقة، حتى أنا لا علم لي أيُّ منهم هو.

‫بصراحة، أنا حتى لا أعلم إذا ما كان الحقيقي منهم أم لا.

‫ما الذي تقصدينه؟

‫قطعتُ وعدًا مع هذه المرأة.

‫عند دخولي المدرسة المتوسطة، سيسمح لي بمقابلة والدي.

‫لقد وعدتني، ولكن...

‫ليكن في علمكِ...

‫حتى أمكِ لا تعرف.

‫ولكن، ربما يكون واحدًا من هؤلاء.

‫لا تفتعلي هذه التعابير.

‫أنت ابنتي البيولوجية؛ خُلقتِ من لحمي ودمي.

‫ولا شك في هذا!

‫وهذا أكثر ما يميتني غيظًا.

‫يا للقسوة.

‫أليس كذلك؟

‫لا يُمكنها أن تحتمل فكرة لقائي بأبي وأن نسعد ببعضنا.

‫لمَ؟

‫لن تسمح لي أبدًا أن أكون سعيدة.

‫لأنها بطلة كئيبة مُصابة بعقدة الاضطهاد.

‫كفاكِ!

‫عليكِ ألا تسيئي لوالدتكِ كلَّ هذا القدر.

‫ماذا؟ ألا تقفين بصفي؟

‫بل أنا معك، ولهذا أُخبركِ.

‫لا أريد الإساءة لوالدتي أيضًا،

‫ولكن شتّان ما بينهما.

‫ترينها تشتاط غضبًا إن جرت الأمور عكس ما تشتهي

‫وكلُّ ما تخبرني به ما هو إلا أكاذيبٌ سخيفة.

‫لم تعتذر مني ولا لمرةٍ واحدة.

‫امرأة لا تحظى إلا بعزة نفس بغيضة.

‫كان بوسعها أن تسعد حتى لو كان الذنب ذنبها.

‫لذلك هي تكرهني.

‫وكأن السعادة كانت ستُطرق بابها لو لم تُنجبني.

‫متأكدةٌ من أن لها أسبابها الخاصة أيضًا.

‫هل تكرهينها أيضًا؟

‫ماذا؟

‫أليس هذا ما يسمونه اضطراب الاعتماد المشترك؟

‫ما لم تطوي هذه المرحلة فلن يتغير...

‫لا ترميني بمحاضراتكِ أيتها الفتاة المُنعمة!

‫هذا يكفي!

‫ريكا!

‫يا للقرف.

‫علمتُ أنكِ ستلحقينني يا آي.

‫علمتُ أن هذا ما تريدينه.

‫سأنضم إليكِ.

‫في ماذا؟

‫بقذف والدتينا.

‫لا تُجبري نفسك.

‫لديَّ ما يضايقني أيضًا.

‫وأيضًا،

‫فنحنُ بنّتي أُمّان وحيدتان.

‫يا له من وصف!

‫يا آي.

‫ماذا؟

‫أنا ريكا-تشان الجادّة الآن.

‫لذلك...

‫ماذا كان كلُّ ذلك إذن؟

‫تذكرتُ كلَّ ما هو سيئ في آن واحد.

‫لا بد أنكِ قاسيتِ الأمرّين.

‫وأنا أكره أمي هذه الفترة أيضًا.

‫بدأت التفكير في الآونة الأخيرة ما إن كنتُ سأحذو حذوها يومًا ما.

‫سنكون بخير.

‫أظن ذلك.

‫أحيانًا يبدو البالغون وكأنهم من أصنافٍ مختلفة!

‫ألم يتزوجوا ويتضاجعوا لأنهم يحبون هذا الأمر؟

‫ألأننا صغارٌ فحسب؟

‫حقًا...

‫لا أفهم شيئًا!

‫ريكا

‫هل غادرتِ بالفعل؟

‫أعتذر عمّا حصل مذ برهة.

‫هل أنتِ بخير؟

‫كانت تلك ريكا قبل برهة، أليس كذلك؟

‫يبدو أنها على ما يرام.

‫أتساءل بشأن هذا...

‫لا تقلقي، متأكدة من أنها ستعود ريكا التي نعرفها غدًا.

‫ربما أنا لستُ جزءًا من المجتمع النسوي.

‫لماذا؟

‫لا يسعني سوى قول ما يجول في ذهني.

‫ما أعتقده منطقيًا وصحيحًا فقط.

‫لا بأس بكِ هكذا يا نيرو.

‫أكره عندما يتظاهر الجميع وكأنهم متّفقين على كل شيء.

‫لا أعرف شعور القلق على الوالدين.

‫ألا تتفقين مع والديكِ إذن؟

‫لم أحظَ بأيهما مذ البداية.

‫ماذا؟

‫يبدو أن ذلك جنّبني الخوض في العديد من المشاكل.

‫ربما حانتنا أقل تلك الأضواء سطوعًا.

‫كم مرة تقابلين والدكِ عادةً يا آي؟

‫مرةً شهريًا.

‫يا لحظك!

‫فأُمكِ لا تُبعد والدكِ عنك.

‫فهو ما يزال والدك، حتى بعد انفصالهما.

‫أجل.

‫دائمًا ما أحلم بشأن والدي.

‫كلُّ هذا لأنني غير قادرة على رؤيته.

‫"لن تحتاج المرأة الجميلة إلى محفظة أبدًا".

‫صوته الحنون كلُّ ما يمكنني تذكره.

‫لا أستطيع... تذكر وجهه.

‫ستلتقين به يومًا ما.

‫يومًا ما.

‫أريد لقاءه الآن.

‫الآن.

‫لا حاجة للاكتئاب!

‫أراكِ لاحقًا!

‫شكرًا يا آي!

‫إلى اللقاء.

‫مانين!

‫فلتهتمَّ بأمر الكارهين!

‫المعلم؟!

‫إذن هذا هو هدف اليوم.

‫حمدًا لله.

‫ستكونين على ما يرام الآن.

‫ماذا؟

‫أتعرف عيادة إيكيدا؟

‫- يا لسوء الموظف الذي فيه. ‫‫- هل لديك مُخللٌ يا تشياكي؟

‫كلُّ عامٍ وأنتِ بخير يا ريكا-تشان.

‫مساء الخير.

‫ماذا؟ أهو عيد ميلادها؟

‫نعم!

‫مرحبًا بعودتك.

‫- كم يبلغ عمرها؟ ‫‫- يا ريكا!

‫فلتأكلي كعكتكِ.

‫اغربي عن وجهي.

‫لا.

‫سلحفاتي الصغيرة مانين. "ريدي"

‫"ريدي"، عُد.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left