The first 200 lines.
سحب وتعديل - Park Murad -
"قصص غير محكيّة"
يمزح الناس أنني أُحب تفجير الأشياء فقط لأرى أين ستسقط كلّ القطع.
"نظام (سناك)"
يصفني الكثيرون بالعبقري،
لكن يسمّيه بعض الناس أحيانًا تهورًا.
هذه قصة ظهرت الأسبوع الماضي وكانت تنتشر.
"فضيحة منشطات، نجوم بيسبول"
ستبدأ هيئة محلفين فدرالية كبرى
بسماع شهادة بعض الرياضيين الكبار هذا الأسبوع.
التحقيق في "فيكتور كونتي".
- "فيكتور كونتي". - "فيكتور كونتي".
رئيس مختبرات "بالكو".
"بالكو" هي كلمة الآن في المعجم إلى الأبد.
"بالكو".
"بالكو".
أكبر فضيحة تعاطي منشطات في تاريخ الرياضة.
"(فيكتور كونتي) هو أساس الفضيحة"
كتبت مقالات أنني "آل كابوني" العصر الحديث،
"دية"
العقل المدبر لـ"بالكو"،
د. "فرانكنشتاين" من "بالكو".
كانوا يبحثون عن دليل…
"مختبرات (بالكو)"
"شرطة مصلحة الضرائب"
…يربط "كونتي" بمنشطات غير قابلة للكشف سابقًا اسمها "تي إتش جي".
أطلقوا عليه اسم "الناصع".
إنه منشط مصمم…
صُنع خصيصًا للغش.
"تتهم هيئة المحلفين الكبرى أربعة بتهم منشطات"
إنها الآن مؤامرة كاملة مرتبطة بكبار رياضيين…
البيسبول وكرة القدم وسباقات المضمار والميدان…
بمن فيهم "باري بوندز" محطم الرقم القياسي للضربات الحرة.
ضربة عالية…
التحقيق برمته في رأيي كان بشأن العناوين الرئيسية.
"(باري بوندز) والمنشطات"
لسوء الحظ، لا يشكل البعض في الرياضات الاحترافية مثالًا يُحتذى به.
يتعلق الأمر بالقيم وثقافتنا.
كان لدى دوري البيسبول مشكلة خطيرة جدًا مع المنشطات.
لم يتم التعامل معها.
علمت أنهم لا يملكون الدليل الذي يزعمون أنه بحوزتهم.
ولهذا خرجت وسط مجموعة من المراسلين وفعلت هذا.
"من هذا الرجل؟"
عنى ذلك هذا.
"فيكتور كونتي" هو شخص
يمكنه أن يخدع أي شخص يريد خداعه.
أظن أن معظم الناس الذين يسمعون ويرون "فيكتور كونتي"
يدركون حقيقته،
أنه بائع سيارات مستعملة مخادع وفنان سيئ.
كان ممتعًا، كان مثيرًا. كان الأمر يتعلق بمحاولة أن تكون عظيمًا.
عندما وصلت "ماريون جونز" إلى خط النهاية وفازت بالميدالية الذهبية،
عندما أحزر "باري بوندز" كلّ الضربات الحرة.
أحرز "بوندز"! إلى عمق يمين الملعب.
تغيّر الرقم القياسي مجددًا. "باري بوندز"…
كلّ هذه الإنجازات العظيمة،
سأظل دائمًا فخورًا بها.
"قصص غير محكيّة"
"ردهة العار"
"(سان كارلوس)، (كاليفورنيا)"
أهلًا بك في ردهة الشهرة، أو ردهة العار،
حسب وجهة نظرك.
هذه واحدة من صورتين موقّعتين لديّ من "باري".
هذه إلى "فيكتور" والأخرى إلى "بالكو".
وهذه صورة "سبورتس إليستريتد" لـ"ماريون جونز".
تعود هذه إلى فترة عام 2000.
هذا "تيم مونتغومري" في بطولة العالم عام 2001.
كانت في "إدمونتون"، "كندا".
عندما بدأنا العمل معه كان اسمه "تيم" الصغير.
قال "تشارلي فرانسيس"،
"أرني شخصًا لا يتعاطى المنشطات وسأريك فاشلًا."
هناك تكافؤ فرص، لكن ليس ما ظن الجميع أنه كذلك، اتفقنا؟
الكثير من هؤلاء الأشخاص تعاطوا المنشطات، صحيح؟
من عام 1984 عندما أسست "بالكو" حتى عام 2000، لمدة 16 عامًا،
لم أعط أحدًا أي عقاقير غير قانونية.
كان عملًا مشروعًا يقدّم معلومات عن العناصر الغذائية
من خلال فحوصات دم شاملة.
شكرًا جزيلًا.
أجل، كما قال "كين"، أُدعى "فيكتور كونتي"،
وأنا المدير التنفيذي لمختبرات "بالكو"،
اختصارًا لـ"جمعية مختبر منطقة الخليج"،
وأنا أيضًا مؤسس نظام اسمه "سناك".
يسمّونها موهبة "فيكتور"، أن أيًا كان ما أقرر فعله،
أحققه على أكمل وجه، وقد علّمت نفسي.
حصلت على بطاقة مكتبة،
وجمعت كلّ هذه المجلات العلمية،
ثم كنت أقرأها كلّها. فهمت علاقة الزنك بقوة العضلات،
والزنك بهرمون التستوستيرون.
علمت أن الرياضيين قد يعانون نقص الحديد والنحاس.
بعض هذه النواقص مرتبطة بأعراض مختلفة
مثل تقلصات العضلات أو قلة التركيز.
نأمل بتوفير المعلومات أن نساعد "الولايات المتحدة" على الفوز
بميداليات ذهبية أكثر.
حققت هذه الشراكة وجمعت المال وأسست "بالكو".
"مختبرات (بالكو)، فرصة استثمار"
آخر المستجدات بشأن منشأة مختبر "بالكو".
هناك مبنى جديد. سندخل منطقة المختبر.
بدأنا باختبار الرياضيين، أحدهم قاد إلى الآخر،
ورياضيو الدرجة الأولى الذين اختبرتهم كانوا من سباقات المضمار والميدان.
ثم "مات بيوندي"، الذي كان أسرع سباح في العالم آنذاك.
تمكنت من جمع كلّ تلك البيانات التي كانت قيّمة لهم،
وكنت موهوبًا في الترويج.
"جعل الرياضيين معافين"
ثم لاعبو دوري كرة السلة.
عملت مع فريق "سياتل سوبر سونيكس" بأكمله في عام 1992 وعام 1993.
"من 1992 إلى 1993، لا دليل على وجود مواد محظورة من (بالكو)"
لكن لأحسّن أداء الرياضيين،
كان عليّ أن أتعلّم كيف أصنع المكملات الغذائية.
لذا صنعت خط إنتاج كامل من المعادن والعناصر الشحيحة
وصنعت "زي إم إيه"،
"زينك، مغنيسيوم، أسبارتيك"
واشتهر ذلك بسرعة.
سرعان ما جاء "بيل رومانوسكي" من فريق "دنفر برونكوس".
كان طريقتي لجذب لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية.
"نادي (دنفر برونكوس) لكرة القدم"
"منشأة تدريب (ميامي دولفينز)"
ثم فجأة أصبح لديّ 250 لاعب كرة قدم.
"فريق (بالكو أولمبك) لعام 1988"
هل ستكسر الرقم القياسي العالمي يا "غريغ"؟
"(غريغ تافراليس)، قاذف كرة"
سيد "زنك". نادني "زنك".
سيد "زنك".
من عام 1984 حتى عام 2000…
"إلى الذهبية في (سول)"
…كلّ ما فعلته "بالكو" و"سناك" كان قانونيًا تمامًا وملتزمًا تمامًا.
لم يُعط أي رياضيين أي نوع من العقاقير المحسنة للأداء.
هل كان بعض هؤلاء الرجال يتعاطون المنشطات مثل قاذفي الكرة؟ بالطبع.
لم أكن متورطًا في توفيرها لهم فحسب.
لكنني كنت أعلم أن استخدام العقاقير المحسنة للأداء
في الرياضة الأولمبية كان منتشرًا.
"كارل لويس" في الحارة الثالثة.
"أولمبياد (سول) عام 1988"
في أولمبياد عام 1988 في "سول"، بالطبع "بن جونسون" يبرز.
و"جونسون" يفعلها مجددًا. غير معقول. 9.79.
رقم قياسي عالمي جديد. مذهل.
تلقيت ورقة، إن كان فحواها صحيحًا،
فستكون القصة الأكثر دراماتيكية في كلّ دورات الألعاب الأولمبية.
تم تجريد "بن جونسون" من ميداليته الذهبية
إثر إيجابية اختبار تعاطي المنشطات الابتنائية.
إنه أحد الرياضيين الذين ظلوا محل الشبهات منذ فترة،
وكذلك مدربه "تشارلي فرانسيس".
حيث تقدّم للرياضي خيارين فقط،
إما يلتزم ويخسر إما يتعاطى المنشطات ويفوز، بالطبع سيكون الخيار واضحًا.
"(الولايات المتحدة)، 1133 (غريغ)، الرمية الثالثة"
بالعمل مع نخبة الرياضيين، أدركت أن هذا ما يحدث
على مستوى النخبة في الرياضة.
هذا ما يتطلبه الأمر لتحسين المستوى.
تشير تقارير مخيفة بأن المنافسة الرياضية يتم دفعها بعيدًا.
"ذعر المنشطات"
المنشطات.
أحدث وباء عقاقير في "أمريكا".
وقّع الرئيس "بوش" مؤخرًا على مشروع قانون
يصنّف المنشطات لأول مرة على أنها مواد خاضعة للرقابة.
"قانون مكافحة المنشطات الابتنائية عام 1990"
قال إنها المعضلة الكلاسيكية بين اللعب العادل المرتبط بالرياضة
والرغبة في الفوز.
من واقع خبرتي، يقول 80 بالمئة من الرياضيين،
"لن أستثمر عشر سنوات من حياتي ثم أرحل، لذا أعطني تلك الحبوب."
أكره الخسارة.
"(تيم مونتغومري) متسابق مضمار وميدان أمريكي"
أكره أن ينظر إليّ أحد ويقول إنه هزمني.
أظن أن هذا يعود إلى طفولتي،
لأنهم كانوا يدعونني بـ"تيم" الصغير.
أكره اسم "تيم" الصغير.
أتذكّر مشاهدة "(كونان) البربري"،
وكيف دفع العجلة وأصبح قويًا جدًا.
كنت أقطع العشب. كنا ندفع جزازة العشب.
كانت جزازة العشب بهذا الطول وكانت تحتوي على محور صغير هنا،
وكنت أدفع
وكان ينظر إليّ الجميع، "تيمي" الصغير يدفع جزازة العشب.
كنت أدفعها كلّ الفناء لأنني أردت أن أكون مثل "كونان" البربري.
أردت أن أكون أقوى وأسرع. أردت أن أكون كلّ شيء.
لذا كنت أتدرب من أجل مستقبلي القريب.
كان هدفي أن أكون الأفضل في العالم، والأعظم على الإطلاق.
"تيم مونتغومري" من "الولايات المتحدة" قد يكون الناجح المفاجئ في هذا المجال.
في عام 1997، ركضت تسع مرات أقل من عشر ثوان.
"مونتغومري" و"دونوفان بيلي".
لذا عرفت ما يمكنني فعله بشكل طبيعي.
احتجت إلى المزيد من الطاقة.
إنه أصغر قليلًا.
قد يحتاج إلى بعض الوزن وأظن أن وقته سيحين…
لذا في عام 1999، انتقلت إلى "كارولاينا الشمالية"
وبدأت التدريب مع "تريفور غراهام"، مدرب "ماريون جونز".
"(تيم مونتغومري)، (تريفور غراهام) (ماريون جونز)"
ولم أستطع إنهاء التدريبات.
لذا ذهبت إلى منزل "تريفور" وكانت لديه حبوب لـ"بن جونسون".
لا يمكنني البدء هكذا. ليست الطريقة التي أبدأ بها.
قال، "لا، أترى تلك القوة الغاشمة؟"
وحينها تعرفت على الجانب المظلم.
العقاقير المحسنة للأداء.
في سباق "بن جونسون"،
كان هناك ستة أو سبعة أشخاص من الثمانية
مشتبه بهم بتعاطي العقاقير المحسنة للأداء.
إن ركضت أسرع بمترين على الأقل،
فهذا هو الفرق بين عشرة و9.8. اتفقنا؟
لذا رياضي لا يتعاطى المنشطات سيواجه صعوبة
في منافسة رياضي يتعاطى.
عندما وصلت مع "تريفور غراهام"، رأيت أن الأفضل هو فعل ذلك.
افترضت أن هذا ما يفعله الجميع.
عندما أدركت نفاق كلّ هذا،
قررت أن الوقت قد حان لاستخدام قواعد الرياضة الحقيقية،
No comments yet. Be the first to leave one.