The first 200 lines.
أظن أن السؤال الحقيقي متعلق بالهوية.
ما هوية الحزب الديمقراطي؟
"مراجعة مناظرة الحزب الديمقراطي أمس، (البرنامج الصباحي)"
ليست شيئاً تختاره عادةً،
لكن هذا بالضبط ما سيحدث هنا غداً في مؤتمر "نيفادا" الانتخابي.
الكثير على المحك هناك.
شكراً يا "كارل". شكراً يا "برادلي".
يا "برادلي"، أبليت رائعاً في إدارة المناظرة بالمناسبة.
أشكرك.
بالفعل أبلت رائعاً.
"(البرنامج الصباحي)"
ويا "دانييل"، حصل أحدهم على وظيفة جديدة، صحيح؟
صحيح يا "أليسون".
أضحكنا في برنامجه المسائي، "التأخير أفضل"،
لكن عند إطلاق "يو بي إيه بلس" يوم 13 مارس،
سنستطيع مشاهدته في أي وقت
في برنامج جديد يُدعى "التغيير المضبوط مع (بيتر بولرد)".
اسمع يا "إيرل".
أجّلت نشر قصة "هانا شوينفيلد" قدر المستطاع.
أخبرتك أن لديّ قصة أفضل لك.
اثنتان من كبار المشاهير في علاقة مثلية.
هذا النوع من القصص لم يعد مثيراً للجدل كالسابق.
أؤكد لك أن هذه القصة ستكون فوزاً كبيراً لك.
إنهما اسمان كبيران.
منذ متى لا تستطيع "ذا فولت"، أهم صحيفة صفراء في "أمريكا"،
استخدام قصة كهذه؟
الزمن لم يتغير إلى هذا الحد.
سأحتاج إلى دليل قاطع. دليل مصور.
ليس لدينا صور.
لن أخطئ في نشر قصة بهذا الحجم.
لن أعرّض نفسي لدعوى قضائية أخرى.
"آل"، ستكون بخير.
"(ذا فولت)"
خلاصة الأمر يا "إيرل"، أتستطيع أن تجلب لي صوراً أم لا؟
أستطيع إخبارك أين بوسعك إيجادها.
اتفقنا. إذاً، من هما؟
ما هو "التغيير المضبوط مع (بيتر بولرد)"؟
"التغيير المضبوط مع (بيتر بولرد)، قادم إلى (يو بي إيه بلس)"
سأكون صريحاً معك.
أشعر ببعض السأم من إجراء مقابلات المشاهير التي تستمر 5 دقائق.
أردت الكلام مع الناس الذي يصنعون فارقاً في العالم.
وليس فقط، مثلاً، من يصنعون فيلم "ترانسفورمرز 12".
فهذا هو "التغيير المضبوط".
مقابلات فردية طويلة
مع الناس الذين يحققون تغييراً إيجابياً.
أتعرف؟ من المضحك نوعاً سماعك تقول ذلك
لأنك تشتهر باستخفافك.
يا لها من كلمة مقرفة!
لا، بالتأكيد أشتهر بكوني أضحوكة تلفازية.
لكن حتى أنا بوسعي التطور.
فمع كل ما حدث في الأعوام السابقة، كيف لي ألّا أفعل؟
عجباً! "بيتر بولرد" تطور.
نعم. هذا يصيبني بالاشمئزاز أيضاً.
لأنني أذكر حين وصفتني بـ"المدلّل" في برنامجك.
أنا…
- لا أظن أنني… - أتظن أنني مدلّل؟
لأنني لا أظن ذلك.
- هذه ليست كلمة أصف بها نفسي. - "دانييل"، لا تفعل ذلك.
لا أظنني فعلت.
بلى، فعلت بالتأكيد.
"دانييل".
مضحك جداً.
لديك بعض الضيوف الرائعين.
- من سنتوقع رؤيته؟ - نعم.
لدينا "غريتا ثانبرغ". ستظهر في البرنامج.
"مرحباً في (البرنامج الصباحي)، مدينة (نيويورك)"
مرحباً بعودتك. كيف كانت "لاس فيغاس"؟
ألم تسمع الأخبار؟ كانت رحلة ظافرة.
وشكراً بالتأكيد للسيد "كورت سافيدج"،
الذي أبلى رائعاً في تغطية مكان "يانكو".
شكراً يا "كورت". أديت عملاً رائعاً.
- شكراً لكم جميعاً. - نحن نقدّرك.
أما وقد سنحت لنا فرصة للاسترخاء،
فلنصفق لكل أفراد فريقنا
الذين أبلوا رائعاً في تغطية المناظرة والمؤتمر الانتخابي.
حقاً، لهم جميعاً.
لكن خصوصاً "برادلي جاكسون". صفقوا لها جميعاً لأنها…
شكراً.
- عجباً! - شكراً.
شكراً.
لأنها حددت لنفسها مستوى راقياً بتصرّفها البطولي في آخر لحظة.
تألقت.
لذا تخيلوا ما ستستطيع فعله حين تُمنح 3 أسابيع للتحضير
- لإدارة مناظرة "فينيكس". - ماذا؟
- نعم. - خطاباً!
- خطاباً! - نعم!
- صفّقوا! - خطاباً!
- خطاباً قصيراً! - لا، لن ألقي خطاباً.
لكن عليّ أن أعطي كل ذي حق حقه.
"تشيب"، أشكرك جزيلاً على تجهيزي بسرعة.
ما كنت لأفعل هذا من دونك.
أنت تجهّز الأفضل
وستظل تجهّز وقتاً طويلاً.
لذا لنصفّق لـ"تشيب".
وأنا سعيدة لأنني استطعت تغطية مكان "أليكس".
آمل أن تتعافى قريباً.
موافقة! ما آخر الأخبار من فريق "ليفي"؟
"إيزابيلا"؟ "تشيب"؟
نعم. مررت على بيتها أمس.
إنها تشعر ببعض التحسن.
- "تشيب". أي معلومات عن موعد رجوع "أليكس"؟ - ارفع الصوت.
شاهدوا مقابلة "أودرا خاتري" مع "ماغي برينر"…
مررت على بيتها أمس أيضاً. يصعب التأكد حالياً، لكن…
…حيث تناقشان كتابها الزاخر بالمعلومات، "الجانب الخطأ من السرير"،
الذي تسلط فيه الضوء على "البرنامج الصباحي" وتاريخ "يو بي إيه" مع سوء السلوك الجنسي…
تقريباً؟
- …والتستّر والثقافة السامّة. - تلزمها الراحة.
"مقابلة (أودرا خاتري) مع (ماغي برينر)"
قريباً، هكذا آمل.
الجمعة، على "واي دي إيه".
لا أريد أن تعود قبل أن تستعد.
فصحتها أهم بكثير من هذا البرنامج.
بلا شك، لكننا وعدنا الجمهور بتقديم "أليكس ليفي"،
لذا ألديك فكرة عن موعد رجوعها؟
لا أملك إلا التخمين. آلام الظهر غير متوقعة.
لا نحتاج إلى تخمين. ما رأي الطبيب؟
يظن الطبيب أنها محظوظة لأنها لا تبدو بحاجة إلى جراحة.
لكن علينا الانتظار لنعرف.
أنت أديت عملي يا "تشيب".
أتظن أن ما قلته سيساعدني
على فهم كيف سأعد هذا البرنامج اللعين؟
ماذا تقول "أليكس"؟
"أليكس" تقول "قريباً".
تبذل قصارى جهدها، لكنها تتألم بشدة،
لذا لم أضغط عليها بخصوص الأمر. هي مستاءة من الأمر مثل الكل.
كيف الحال يا "كوري"؟
انتهيت للتو من مكالمة مع "بيتر بولرد".
لم يكن سعيداً بأسئلة "دانييل".
أعرف، اتصل بي أيضاً. أنا أتعامل مع الأمر.
والآن اتصل بي. لذا عليّ ضمان إنجاز المهمة بنجاح.
إنه "بيتر بولرد". هذا ما يفعله. يسخر من كل شيء.
أظن أن "دانييل" ظن أنه يتنازع معه.
لكن لم؟ لم قد يتنازع معه؟
إنه يروّج لخدمة بثنا ويخبر "بيتر بولرد" أنه يتفوه بكلام فارغ.
- هذا ليس تنازعاً. - ليس هذا ما قاله "دانييل".
هذا ما سمعه "بيتر".
طيب، لكن "بيتر بولرد" بالفعل يتفوه بكلام فارغ، أليس كذلك؟
يجني لنا مالاً.
مسموح له بالتفوه بكلام فارغ.
هذه هي القاعدة.
و"دانييل" أغضبه. إذاً، متى ستعود "أليكس"؟
كنا نوشك أن نكتشف.
وكنت أقول إن "أليكس" منزعجة من الأمر مثل الكل.
وبالتأكيد بوسعي إخبارها
أنكم تستعجلون معرفة موعد رجوعها، ولنر ما سيحدث.
نعم، هذا جيد.
بوسعك إخبارها.
هي تعرف أننا أعدناها للتو، وتعرف أن هذا يجعلنا نبدو أغبياء.
نحتاج إلى إيجاد شخص شهير خاطف للأبصار
ليغطي مكان "أليكس" حتى تعود.
شخص أشهر حتى من "أليكس"،
وشخص لن نتوقع إطلاقاً أن يؤدي الوظيفة إلى الأبد.
لذا لنفكر الآن.
كنت لأقول "بولرد"، لكن تلك الفكرة غير مطروحة.
ماذا عن "لاورا بيترسون"؟
- نعم، لنفعل ذلك. - لا.
لا أظن أن ذلك سيعجب "أليكس".
أعرف. لكنها تفهم أن المنتج التنفيذي عليه اتخاذ قرارات صعبة،
والأمر يُعتبر حافزاً، ليساعد على تسريع تعافيها.
هذا ذكي.
حسناً. "لاورا" رائعة، لكنني لا أراها تفعل ذلك.
لذا سأعد قائمة.
لا. لنتصل ونعرف الإجابة الآن.
إنها صديقة. هذا طلب بسيط.
"(كوري إليسون)"
رباه. شغّلي مكبر الصوت.
- مرحباً يا "كوري". - "لاورا". أنا سعيد جداً لأنك أجبت.
- أريد طلب معروف منك. - أنا خائفة.
لا داعي للخوف.
هلّا تغطين مكان "أليكس" حتى يُشفى ظهرها؟
- نعم. - بحقك يا "كوري".
الجدول ليس رائعاً. لا أستطيع فعل شيء بخصوص ذلك.
لكن لا عمل صعباً. فقط ستأتين وتظهرين في التلفاز.
يبدو أنك تستمتعين بصحبة "برادلي".
أظن أنكما ستنسجمان معاً.
سأدعك تضربينني.
بقوة.
أي مكان إلا وجهي.
كل الخيارات الأخرى مطروحة.
من يحتاج إلى المال حين تُتاح له ركلة مجانية في الخصيتين؟
مذهلة.
أرجوك.
أكيد. لم لا؟
رباه!
أنت حقاً الفضلى.
ليت لديّ وقتاً لأروّج لهذا. هذا في الواقع خبر بالغ الأهمية.
"لاورا بيترسون" ستعود إلى البرامج الصباحية.
أنا متحمس جداً. حسناً. سأجعل "ميا" تتواصل معك. شكراً.
أرأيتم؟ بسيط.
- رباه. أنا متحمسة جداً. - رباه.
- مهلاً. إلى أين تذهبين؟ - إلى الاستوديو.
أردت مني الظهور في البرنامج. لن أعمل بإهمال.
نعم، أكيد.
بالتأكيد نريدك بكامل تركيزك في البرنامج.
إذ إن كلتينا ستستيقظ مبكراً جداً،
ربما بوسعي المبيت هنا.
أستطيع الذهاب إلى البيت وإحضار بضعة أشياء.
أنا موافقة على ذلك.
عظيم.
اسمعي، إن أردت ترك بضعة أشياء، فلديّ مساحة تخزين واسعة.
No comments yet. Be the first to leave one.