Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E65 1080p OSN WEB-DL Episode 65 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫بالطبع يا عزيزتي‬

‫سأذهب إلى مكتب العقارات في الصباح‬

‫ثم سأحضر العمال إلى المطعم‬

‫من الجيد أن تكوني هناك‬ ‫لأن (مصطفى) سيذهب لهناك أيضاً‬

‫حسناً، سأكون هناك، لا تقلقي‬

‫- شكراً جزيلاً يا (آليف)‬ ‫- حسناً، طابت ليلتك، إلى اللقاء‬

‫هل أنت متأكد من أنها لم تذهب‬ ‫إلى منزلها؟‬

‫هيا يا بني، ابحثوا في كل مكان‬ ‫وجدوا تلك الفتاة‬

‫وإلا سنقع في ورطة كبيرة‬

‫هيا، بسرعة يا بني‬

‫ماذا سأقول لـ(عبد الله)؟‬

‫ماذا سأقول لـ(عبد الله)؟‬

‫ماذا قال لك يا (حمدي)؟‬

‫اختفت!‬

‫لقد اختفت الفتاة ولا يوجد أثر لها‬

‫هذا كله بسببك‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- لقد أخفتها‬

‫أظن أن عدم ذهابها إلى المنزل‬ ‫أمر جيد يا أبي‬

‫هل ذهبت إلى إحدى صديقاتها يا ترى؟‬

‫ماذا أفعل يا بني؟‬ ‫هل أتصل بـ(عبد الله)...‬

‫وأقول له إن ابنته مفقودة‬ ‫وأسأله من هي أقرب صديقة لها؟‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫ما بك يا (كيفيلجيم)؟‬

‫إنني متعبة قليلاً‬

‫هل هناك خطب ما؟‬

‫لا، ما من خطب‬

‫سترتاحين عندما تذهبين إلى المنزل‬

‫(آليف)، كنت سأنهض‬ ‫لماذا تكبدت العناء؟‬

‫أي عناء هذا يا عزيزتي؟‬ ‫ما هذا الكلام؟‬

‫تناولي إفطارك بشكل جيد، اتفقنا؟‬

‫تكلمت إلى (دوغا)‬

‫ستقابل والدتها ثم ستأتي للاعتناء بك‬

‫يمكنك البقاء بمفردك لمدة ساعتين‬ ‫أليس كذلك؟ سأذهب إلى المكتب‬

‫أجل، لا تقلقي‬

‫حسناً، لكن اتصلي بي‬ ‫إن كنت تحتاجين للمساعدة‬

‫شكراً لك‬

‫لا يمكنني أن أوفيك حقك‬

‫لا تقولي هذا، أريدك أن تتعافي‬

‫بالمناسبة، ربما أعود قبل وصول (دوغا)‬ ‫اتفقنا؟‬

‫سنتكلم لاحقاً‬

‫كانت هناك أجواء غريبة لم نعتد عليها‬

‫حسناً، هذا لا يعنيني، لكن...‬

‫من الصعب رؤية (عمر) وابنتي‬ ‫مع تلك العائلة‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫لم أتخيل أن (عمر) يعيش‬ ‫بهذه الطريقة يا (فاطمة)‬

‫كان شخصاً عصرياً ومختلفاً عنهم‬

‫- هل هذا أزعجك؟‬ ‫- أجل‬

‫لا يعنيني طريقة إيمان أحد‬

‫لا يهمني من يقيم الصلاة ومن لا يقيمها‬

‫ولكنني لم أتمكن من تخيل (عمر)‬ ‫وهو في هذه الحالة‬

‫ما رأيك أن تتكلمي إليه بشكل مباشر؟‬

‫من الطبيعي أن تستغربي الأشياء‬ ‫التي لم تعتادي عليها‬

‫يعرف (عمر) البيئة التي عشت بها‬

‫إنني متأكدة أنكما ستجدون حلاً مناسباً‬

‫ماذا لو لم نتمكن من ذلك يا (فاطمة)؟‬

‫إنني أحبه كثيراً‬

‫لا تقلقي، ستقومان بحل الأمر بالتأكيد‬

‫سأتكلم إليه بالأمر‬

‫على أية حال، تكلمت إلى (دوغا)‬ ‫في الأمس وسألتقي بها اليوم‬

‫لم أستطع النوم طوال الليل‬ ‫لا يمكنني البقاء هكذا‬

‫- أخبريني ماذا سيحدث‬ ‫- حسناً، سأذهب الآن‬

‫حسناً، سأذهب لأتكلم إليها‬

‫لنرى، لا أعرف كيف سنجد حلاً للأمر‬

‫أحلامي تتحقق يا (نيلاي)‬

‫- أتمنى أن تتحقق أحلامي أيضاً‬ ‫- ستتحقق بالتأكيد، لا تقلقي‬

‫إنك لا تهتم بي جيداً يا (مصطفى)‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫ينادي (فاتح) على زوجته بحبيبتي دوماً‬ ‫وأنت لا تناديني هكذا‬

‫يا حبيبتي، هل هذا جيد؟‬

‫لا، إنني حبلى‬

‫يجب أن تهتم بي‬ ‫إنني أعاني من الوحام‬

‫على ماذا تتوحمين؟‬ ‫سأذهب لأحضر لك ما تريدينه حالاً‬

‫فاكهة التنين‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما بك؟ إنني أريدها‬

‫يريدها طفلنا‬

‫ما هذا؟ ألم تتوحمي على شيء آخر‬ ‫يا عزيزتي‬

‫حسناً يا (مصطفى)، لا أريد شيئاً‬

‫اذهب للقاء السيدة (سونماز)‬ ‫ودعني أموت هنا بمفردي‬

‫ما هذا الكلام يا (نيلاي)؟‬

‫أحضر لي ما أريده إذاً‬

‫حسناً، كنت سآخذ أبي إلى المطعم‬ ‫سأتصل به لئلا ينتظرني‬

‫زوجي العزيز‬

‫هذا هو زوجي الذي أعرفه‬

‫- أهلاً يا بني‬ ‫- مرحباً يا أبي‬

‫قلت لك إننا سنذهب لرؤية المطعم...‬

‫لكن (نيلاي) تتوحم وعلي أن أحضر لها‬ ‫ما تريده‬

‫لذا سأتأخر قليلاً‬

‫سأذهب قبلك إذاً، إنني في طريقي‬ ‫إلى هناك أساساً، لدي اجتماع بعد ذلك‬

‫- حسناً يا أبي، اعذرني، سألحق بك‬ ‫- حسناً يا بني‬

‫أمي العزيزة‬ ‫طلبت مني أمي (بيمبي) ذلك‬

‫ولم أستطع أن أرفض طلبها‬ ‫ما المشكلة بذلك؟‬

‫ما بك يا (دوغا)؟‬ ‫متى كان يتم طلب العبادة؟‬

‫- هل ستفعلين كل ما تطلبه منك؟‬ ‫- بالطبع لا‬

‫وقال لك (فاتح) إن الحجاب يليق بك‬ ‫كثيراً، ماذا يحدث يا (دوغا)؟‬

‫إنه لم يلق بك إطلاقاً‬

‫أمي، لا تبالغي برد فعلك‬

‫هل يحاولون الضغط عليك‬ ‫كي ترتدي الحجاب؟‬

‫بالطبع لا‬

‫لقد ارتدت (نيلاي) الحجاب فجأة‬ ‫هل حان دورك الآن؟‬

‫اسمعي يا أمي العزيزة‬

‫لا أحد يضغط علي‬ ‫ولا أفكر بارتداء الحجاب‬

‫أردت أن أسعد (فاتح) فقط‬ ‫وانسجمت معهم، هذا كل ما في الأمر‬

‫ماذا إن قال لك (فاتح) بإنه سيكون‬ ‫سعيد جداً إن ارتديت الحجاب؟‬

‫لن يحدث شيئاً كهذا‬

‫علاوة على ذلك...‬

‫إن كنت لا تزالين تفكرين بهذا الأمر...‬

‫لماذا ستتزوجين بـ(عمر) إذاً؟‬

‫لا يوجد فرق كبير بينه وبين (فاتح)‬

‫إنهم عائلة واحدة‬

‫يا سيد...‬

‫أيمكنك أن تخفض لنا السعر قليلاً؟‬ ‫إنه عمل صغير‬

‫حسناً يا سيدتي‬

‫سيدة (آليف)‬

‫- سيد (عبد الله)‬ ‫- هل أتيت لتهتمي بأمر العمال؟‬

‫- أجل، لم تتمكن أمي من المجيء‬ ‫- و(مصطفى) لم يأت أيضاً‬

‫قمنا بأخذ القياسات يا سيدتي‬ ‫سنخبرك خلال يومين‬

‫حسناً، شكراً لك، طاب يومك‬

‫- تعال لأريك القسم الداخلي‬ ‫- حسناً‬

‫- إنه رائع ومنظم‬ ‫- أجل‬

‫بالمناسبة، لقد تفاجأت لأنك سمحت له‬ ‫بالقيام بهذا العمل‬

‫لماذا؟‬

‫عادة...‬

‫إنك لا تسمح بمثل هذه الأمور‬ ‫ودائماً تكون إجابتك هي الرفض‬

‫أيعقل هذا؟‬

‫أجل‬

‫لا يمكن لـ(فاتح) أن يعش حياة‬ ‫مستقلة بمفرده‬

‫ولا يستطع (مصطفى) أن يفعل ما يريده‬ ‫وقد تزوجت (نورسيما) بالقوة أيضاً‬

‫إنني أفعل كل شيء لمصلحة أبنائي‬ ‫يا سيدة (آليف)‬

‫لا أعتقد ذلك‬

‫الشيء الذي تعتقد أنه مناسب‬ ‫قد لا يكون كذلك بالنسبة للآخرين‬

‫لماذا تضغط عليهم بهذا الشكل‬ ‫يا سيد (عبد الله)؟‬

‫حقاً؟‬

‫لم أكن أعلم أنني أقوم بهذا‬ ‫هذه أول مرة تقولين لي هذا الكلام‬

‫حسناً، سأقول لك هذا إذاً‬

‫إنك لا تتصرف على هذا النحو‬ ‫مع أبناءك فقط...‬

‫بل مع نفسك أيضاً‬

‫لم أفهم‬

‫إنك لا تحب زوجتك‬

‫ولست سعيداً معها‬ ‫لكنك لا تستطيع أن تهجرها‬

‫دعك من هذا‬ ‫إنك تظهر أمامي في كل مكان‬

‫وتجد لي عملاً خفية‬ ‫وتقول لي كلاماً مبهماً‬

‫ماذا تريد مني يا سيد (عبد الله)؟‬

‫- اسمعي يا سيدة (آليف)‬ ‫- اسمعني أنت‬

‫إن كنت تنوي استغلالي بحجة الحب...‬

‫فلن أسمح بهذا أبداً‬

‫إضافة إلى أنني لا أحب الرجال الجبناء‬ ‫الذين لا يعرفون ماذا يريدون‬

‫لن أسمح لأحد باستغلالي‬

‫"ماذا سأقول له حين أقف أمامه؟"‬

‫"هل سأقول له لماذا تتصرف عائلتك‬ ‫بهذا الشكل؟"‬

‫"ماذا إن قلت له إنني منزعجة؟"‬

‫"هل سيتفهمني؟ لكنني منزعجة بالفعل‬ ‫ماذا عساي أن أفعل؟"‬

‫"يجب أن أجد الطريقة المناسبة لذلك"‬

‫"كيف سأتمكن من التحدث‬ ‫إليه بهذا الشأن؟"‬

‫- تفضلي يا سيدتي‬ ‫- مرحباً، أريد رؤية السيد (عمر أونال)‬

‫بالطبع، سآخذك إلى غرفة مكتبه‬ ‫كي تنتظريه هناك‬

‫ذهب السيد (عمر) لقضاء صلاة الجمعة‬ ‫سيعود خلال نصف ساعة‬

‫سيد (عبد الله)...‬

‫قلت كل ما تريدينه وذهبت‬ ‫من دون أن تسمعيني يا سيدة (آليف)‬

‫اسمعيني أيضاً‬

‫ما رأيك أن نتحدث في الخارج؟‬

‫لا داعي لذلك، لن يستغرق الأمر طويلاً‬

‫الأمر ليس كما تظنين يا سيدة (آليف)‬

‫إنني أعيش صراعاً مع نفسي‬ ‫منذ وقت طويل‬

‫قلت لنفسي إن هذا لا يجوز‬

‫وقلت إن هذا مستحيل الحدوث‬

‫لكنه حدث‬

‫إنني...‬

‫أحبك يا سيدة (آليف)‬

‫سيد (عبد الله)، أنا...‬

‫"(أليف)، ما يزال الباب مفتوحاً"‬

‫أمي‬

‫مرحباً يا سيدة (سونماز)، كيف حالك؟‬

‫ما الذي يحدث هنا؟‬

‫كنا معاً في المطعم‬

‫أوقعت محفظتي هناك‬ ‫وأعادها لي السيد (عبد الله) مشكوراً‬

‫كلف نفسه عناء ذلك‬

‫العفو يا سيدتي، لا مشكلة أبداً‬

‫سأذهب الآن، إلى اللقاء‬

‫- شكراً لك يا سيد (عبد الله)، طاب يومك‬ ‫- العفو‬

‫كيف حالك يا أمي؟‬ ‫ماذا تريدين أن تشربي؟‬

‫هل أنت في كامل وعيك؟‬

‫أجل، ماذا تقصدين؟‬

‫هل تسألين حقاً؟‬

‫ماذا يفعل هذا الرجل في منزلك؟‬

‫أخبرتك بالسبب يا أمي‬

‫أجل‬

‫أخبرتني بكذبة جميلة في لحظة خوفك‬

‫لكنها لم تنطلي علي‬

‫لا تتفوهي بالهراء يا أمي‬

‫أنت من يتفوه بالهراء‬

‫كم مرة حذرتك؟‬

‫ماذا تقصدين بهذا؟‬ ‫هل فعلت شيئاً يستدعي ذلك؟‬

‫خاب ظني بك‬

‫وهل كنت تنوين فعل شيء؟‬

‫لا تتكلمي وكأنك رأيتني مع الرجل‬ ‫في السرير‬

‫أتوقع أن نسمع عن ذلك قريباً أيضاً‬

‫هذا يكفي يا أمي!‬

‫لم أعد أحتمل اتهاماتك هذه‬

‫أخبرتك بأنه جاء ليعيد لي محفظتي‬ ‫لكنك ما زلت تتفوهين بالكلام السخيف‬

‫أليست لديك ذرة من الخجل؟‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left