The first 200 lines.
"(نيويورك) عام 1939"
الحرب مأساة لكن بالنسبة إلى معظم الناس تحدث في نشرات الأخبار،
وفي الصحف.
عدد إضافي! تحولت الحرب الأهلية الإسبانية إلى حمام دم!
نختبرها عن بعد،
عالمين أن الآخرين يعانون عواقبها الرهيبة.
...تحولت إلى حمام دم!
عدد إضافي!
تحولت الحرب الأهلية الإسبانية إلى حمام دم!
لكن لم تكن هذه هي حالتي.
- أيمكنني الحصول على واحدة رجاء؟ - أجل.
كان كل خبر عن الحرب عبئًا ثقيلًا على كاهلي.
كنت قد قضيت 7 سنوات في "الولايات المتحدة".
كانت "إسبانيا" وموت "آنجلس" الرهيب أشياء من الماضي.
ترك غيابها فراغًا لا يمكن لأحد سده سوى ابنتها "صوفيا".
كنت الآن مسؤولة عنها.
كنا أنا و"فرانسيسكو" و"إيفا" و"صوفيا" عائلة.
عشنا بسلام وأردت أن تستمر الأمور على هذا المنوال.
ولكنني كنت مخطئة من جديد.
كانت الحرب ستطرق على بابي.
"إلى (ليديا) من (صوفيا).
عزيزتي (ليديا). عندما تقرئين هذه الرسالة، سأكون في طريقي إلى (مدريد).
سأعود إلى البلد الذي وُلدت فيه، حيث ربتني أمي،
حيث لديّ ذكريات جيدة كثيرة عن طفولتي وعنها.
أشعر بالفراغ في داخلي منذ زمن طويل.
تأكدت الآن أن طريقة ملئه هي العودة إلى جذوري.
بخوض الحرب، ستصبح لي غاية في الحياة.
أريدك أن تعلمي أن اتخاذ هذا القرار لم يكن سهلًا.
ولهذا أكتب هذه الرسالة. لم أستطع الوداع شخصيًا.
وخصوصًا وداعك يا (ليديا).
كنت صديقتي ومؤتمنة أسراري والأم التي لم أحصل عليها.
شكرًا لك. لن أنسى ذلك أبدًا.
أرجو أن تتفهمي قراري. ستبقين في قلبي. (صوفيا)."
ابنتي. عداني أنه إن حدث لي مكروه،
- ستكونان بجانبها. - بالطبع سنكون بجانبها.
كانت ليلة موت "آنجلس" قاسية علينا.
- "آنجلس". - "آنجلس".
ولكننا وعدناها.
كانت "صوفيا" قد فقدت أحباءها أبكر مما يجب.
ولكنها لم تكن وحدها على الإطلاق. كنا معها.
"(آنجلس فيدال)، (روزا سيغورا)"
أعز صديقات أمها.
لن ينقص "صوفيا" أيّ شيء مجددًا أبدًا.
ستكون حياتها جيدة وستحصل على محبة عائلة.
وكنت سأضمن ذلك. كنت أدين بذلك لصديقتي.
مع مرور الوقت، أصبحت تلك الفتاة الخجولة امرأة قوية
أرادت تغيير العالم، مثل "آنجلس".
وصارت "صوفيا" ابنتي أيضًا، وتركتني الآن.
لن أدع تلك الحرب تدمر مستقبلها.
ما الذي يحدث؟
هل أنت بخير؟
رحلت "صوفيا".
إلى أين؟
ستنضم إلى الميلشيات في "إسبانيا".
ماذا؟
سأتصل بالفتيات وأخبرهن لأنني...
أريد الذهاب إلى "إسبانيا" للبحث عنها.
"بعد يومين"
مرحبًا.
- أوراقك. - أنا أنتظر...
- سبب رحلتك. - أنا أنتظر شخصًا...
اخرس! توقف عن مماحكتي!
اذهب إلى هناك! سأريك ما نفعله بأمثالك.
أهلًا بك في "إسبانيا".
شكرًا.
ما من شيء تعجز الحرب عن تغييره.
يمكنها أن تدمر أيّ شيء.
كان العدو يحاصر "مدريد"
وبالكاد تستطيع مقاومة تقدم المتمردين.
كانت المدينة قد تغيّرت.
لم تكن المدينة التي أعرفها.
الفقر، الخراب، الدمار.
سادت المجاعة واليأس على المدينة.
ولكن كان أصعب شيء على الإطلاق محاولة تجاهل وجود الميلشيا.
كانت مشاهدة البنادق والمسدسات الآن طبيعية للسكان الذين نجوا،
الذين اضطُروا إلى العيش بين الأطلال،
في بيوتهم المهدمة تقريبًا، جدرانها مليئة بدعاية الحرب.
"لن يعبروا!"
لا أستطيع التقدم أبعد من ذلك يا سيدتي.
لا يسمح لنا الجيش بدخول تلك المنطقة في وسط المدينة.
يجب أن تسيري.
شكرًا.
لسوء الحظ، كانوا سعيدي الحظ.
لأنه في وقت الحرب، الحياة معلقة بشعرة.
ولا يمكنك أن تعرف أبدًا المفاجآت التي تنتظرك.
برغم كل ذلك، كنت سعيدة لأنني عدت إلى وطني.
ليس فقط لأنني أردت أن أمنع "صوفيا" من ارتكاب عمل طائش،
ولكن أيضًا لأنني كنت سأرى صديقاتي عاملات المقسم من جديد.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مواطنون"
"جنود الجمهورية إنهم لن يعبروا"
"انضموا إلى الجيش لتنتصروا"
- انتبهوا! - حاذروا!
"ليديا"؟
"ليديا"!
كنت مشتاقة لرؤيتك.
- مرّ وقت طويل. - أطول مما ينبغي.
تبدين جميلة للغاية.
ظننت أننا سنلتقي لاحقًا، في الشركة.
هربت للحظة. كنت سآخذ بعض الخبز إلى جارة.
"مارغا"، لم تعد "مدريد" كما كانت.
كيف يمكنك أن تعيشي بهذه الطريقة؟
لم يكن لدينا خيار آخر.
مرت 3 سنوات الآن. إما أن تعتادي عليها... وإما تفقدي عقلك.
كيف يمكنك أن تعتادي على هذا؟
ننام مرتدين ملابسنا، نأكل عندما نستطيع،
ونطلق أسماء على الطائرات التي تقصفنا بالقنابل.
- هذه تُدعى "بائعة الكعك". - ماذا؟
تأتي دائمًا في الصباح الباكر.
أرجو أن ينتهي هذا قريبًا فحسب. هذه الحرب الملعونة تدمر كل شيء في طريقها.
توجد شقاقات بين العائلات والأصدقاء الذين يقتل أحدهم الآخر...
هذا جنون.
أنا قلقة جدًا بشأن "صوفيا". جلبت المنشور الذي وجدته في غرفتها.
ما زلت لا أصدق أن هذه عبرت المحيط إلى "أمريكا".
لنر.
- هل تعرفين أين هذه الثكنات؟ - في شارع "فرانكو رودريغيز".
صادر الجيش ديرًا ساليساليانيًا قديمًا.
- وهل يمكننا الذهاب إلى هناك؟ - أجل.
يمكننا الخروج الآن.
هل من الآمن الخروج الآن؟
كيف حال "بابلو"؟
بخير. عندما انغلقت الوكالة، كانت صدمة كبيرة لكلينا.
منذ أن اندلعت الحرب، بدأت شركات كبيرة بالانحدار.
ولكن لا يمكننا أن نشتكي.
بسبب الإصابات الكثيرة، وجدنا وظائف فورًا
في وكالة الصحافة والمراقبة.
انظري كيف تبدو الشركة الآن.
"فصل 33: الحرب"
أعطيني حقيبة ملابسك.
وقبعتك أيضًا.
"ماريو"، أيمكنك الاحتفاظ بهذه هنا من أجلنا إلى أن نعود؟
وهذه من فضلك. شكرًا.
شكرًا.
هيا. اتبعيني. انتبهي لخطواتك.
- من يدير الشركة الآن؟ - "كارلوس" ليس هنا.
- أخبرتك بذلك، صحيح؟ - لا.
آخر مرة رأيته فيها هو يوم ماتت "كارمن".
أفرغ مكتبه من أغراضه وتركه لأجل "إيليسا".
أدارت الشركة لفترة.
لكن عندما اندلعت الحرب، سيطر الجمهوريون عليها.
فهمت.
- ألم أخبرك؟ - لا.
لم أسمع أخباره منذ غادرت.
وكأنه اختفى من الوجود.
كنت تكتبين لصالح "ليلوستراسيون" في "باريس"، أليس كذلك؟
هذا صحيح. تم إرسال الصور فعلًا،
ولكن تقريرنا سيتأخر بسبب رقابتكم.
لأنهما غيّرا النص الموافق عليه.
تعرفان أنه من غير المسموح فعل ذلك.
لم تكن التغييرات جذرية، مجرد بعض التفاصيل.
دعيني ألقي نظرة على التقرير.
لنر ما يمكن فعله.
"ليديا"!
مرحبًا!
- أنت هنا! - كيف حالك؟
- أنا بخير. - لقد اشتقنا إليك حقًا.
"ليديا".
- مرحبًا بعودتك. - ألن تعانقني؟
بالطبع سأعانقك.
- تبدين رائعة. - وأنت أيضًا.
- كانت رحلة طويلة، صحيح؟ - أجل. "نيويورك" بعيدة جدًا.
ولكنها كانت جيدة.
عذرًا. هذا "إسيدرو"، مدير مكتب الصحافة. وهو صديق جيد.
- تشرفت بمعرفتك. - تشرفت بمعرفتك يا "إسيدرو".
- هل أنتم أصدقاء جميعًا؟ - أجل، أصدقاء قدامى.
أخبرتني "مارغا" أنك بحثت عن "صوفيا" في ثكنات الفوج الخامس.
أجل، ولكنها لم تكن هناك.
أخبرونا أنهم لم يجندوا رجالًا أو نساء جددًا منذ أشهر.
يُنظم كل شيء الآن من المكتب الرئيسي.
يمكنهم أن يخبرونا هناك في أية ثكنة هي.
وهل المكتب الرئيسي في "مدريد"؟ أيمكننا أن نذهب ونسأل؟
أجل، ولكننا بحاجة إلى معارف لفعل ذلك.
وكيف يمكننا الحصول على معارف؟
نحن في "إسبانيا" منذ أسبوع فقط، نكتب تقريرًا عن حصار "مدريد".
- لكننا نقيم في فندق "باسيفيكو". - لدينا زملاء هناك
يعرفون كيف يمكن الحصول على معلومات وأعتقد أنهم سيساعدوننا.
جلبت... صورة.
ربما ستساعد.
- أجل، ستفيد. - أجل.
يا لها من فتاة بالغة جميلة!
- إنها بالغة. - أجل.
أيمكننا أن نذهب إلى الفندق أولًا؟ أريد أن أتصل بـ"فرانسيسكو" و"إيفا".
- يمكنك إجراء ذلك الاتصال من هنا فقط. - حقًا؟
دقيقة واحدة.
"إسيدرو"، أيمكننا الاتصال بـ"نيويورك" لمكالمة قصيرة؟
بالتأكيد. ما من مشكلة.
يمكنها أن تتصل من مكتبي. ستكون أكثر راحة.
ممتاز. هيا بنا.
اتبعيني.
- إلى اللقاء. - أجل.
شكرًا.
ظننت أن البحث عنها سيكون أسهل بهذه الطريقة.
لم تعد "مدريد" كما كانت. لا يمكن التعرف عليها.
لا أستطيع حتى تخيل ذلك يا "ليديا".
أرجوك، حاذري.
- وإن احتجت إليّ... - أعلم.
ما يطمئنني الآن هو أنني أعلم أنك أنت و"إيفا" بأمان.
نحن بانتظارك.
بانتظاركما.
"فرانسيسكو"، يجب أن أنهي المكالمة. إنهم بانتظاري.
No comments yet. Be the first to leave one.