The first 200 lines.
شركة توهو قدمت افلام قودزيلا وافلام الساموراي للعالم
في عقدَي الستينات والخمسينات
العصر الذهبي للسينما اليابانية
هنا تمت صناعة بعض من أعظم الأفلام على الإطلاق بواسطة المخرج اكيرا كوروساوا
"والممثل "توشيرو ميفوني
اثروا معاً على ثقافة صناعة الأفلام حول العالم
من دونهما لن يكون هنالك فلم الرائعون السبعة
" وكلينت ايستوود لن يكون لديه فلم "قبضة مليئة بالدولارات
ودارث فيدر لن يكون ساموراي
ميفوني , اعاد صنع شخصية البطل فالأفلام الحديثة
...قام بتجسيد الصمود والنزاهة
.و روح الساموراي
رحلته لم تكن مُتوقَعة اطلاقاً
ولكنه اتخذ كل خطوة كما لو انها مقصودة
معذرةً , لحظة واحدة
"اوقف التصوير"
كانزو اوني , مصمم قتالات سيوف
أخبرنا كيف اصبحت مرتبط بالأفلام وبقتال السيوف ؟
عندما كنتُ في الصف الخامس
"جدي اخذني الى "اوتسو
الى جسر "سيتانو كاراهاشي" المشهور
وهناك بالتحديد على البرج
كان طاقمَ فلمٍ ما يقومون بتصوير مشهد
كان الممثلون يتقاتلون بالسيوف تتصادم السيوف واناس يسقطون على الأرض
وكان شخص ما يصمم مشاهد القتال
"ففكرت في نفسي ، "هذا ما أريد أن أفعله
قام الأخوة لوميير بتقديم كاميرا الصورة المتحركة لليابان في عام 1897
وبعدها مباشرةً , بدأت اليابان بصناعة الأفلام
العديد منها مبنية على مسرحيات كابوكي
شكل من اشكال الرقص الدرامي المسرحي kabuki
ومستوحاة من احداث تاريخية
كانت "التشان بارا" اكثر انواع الأفلام شعبية
قصص درامية بالأزياء والكثير من قتالات السيوف
قتالات السوف كانت مصممة كالرقصات كانت بسيطة فالبداية
ولكن مع تقدم هذا النوع من الأفلام , اصبحت القتالات واقعية وعنيفة
"كلمة "تشان بارا
تأتي من صوت اشتباك السيوف
'تشان , تشان , بارا , بارا'.
"ادمجهم مع بعض وتصبح "تشان بارا
...القصة تبدأ من
القرن ال14 الى القرن ال19
الفترة الإقطاعية في اليابان
تتميز هذه الفترة بتحول المعارك عن المبارزات إلى شكل من أشكال التصادم بين العشائر بهدف السيطرة على اليابان. في فترة كاماكورا تمكنت اليابان من دحر الغزو المغولي لليابان وبدأ تجنيد المحاربين في جيوش وظهرت طبقة محاربي الساموراي كقادة وقوة النخبة.
بدأ عهد الساموراي
في هذه الأفلام, الشخصية الرئيسية يجب ان تكون رجل قوي
ومحترم
لكن البطل القوي المحترم لايمكنه الحصول على الفتاة
إنه تقليد من الأيام الخوالي
...الرومنسية امر محرج وثقيل
في البيئة اليابانية التقليدية
لكن الجمهور يريد الرومانسية
لذا فهو امر صعب
هنالك العديد من الموضوعات المختلفة
هنالك موضوع , ساموراي ضد ساموراي آخر
قصص الإنتقام
...وهنالك ايضاً
الساموراي ضد سكان البلدة
هنالك افلام صراعات العوائل
حول صراع القوى بين العشائر
ولكن هنالك عنصر مشترك فيها جميعاً
قتال السيوف
"خلال فترة "ايدو
هي الفترة بين 1603 و 1867
كان هنالك العديد من "الرونين" ... فقراء وعاطلين عن العمل
ساداو ناكاجيما , مخرج افلام
كانوا ساموراي
ولكنهم ليسوا مرتبطين بعشيرة ما
كانوا فقط متجولين بلا مأوى
كانت الحياة صعبة في الأوقات الإقطاعية مع النظام الطبقي الصارم
النظام الطبقي الصارم هو النظام الذي تحدِد فيه ظروف ولادتك مسار حياتك
المشاهدون الشباب يرتبطون عاطفياً مع هذه القصص
القصص القديمة
قصص عن الفقر , والرونين المنبوذ
تضرب على الوتر الحساس
...الساموراي يمثل
كوجي ياكوشو , ممثل
تهذيب الذات , انه اسلوب حياة
كيف يعيش الساموراي والطريقة التي يموت بها ذلك كله شيء جميل
يضحي بنفسه لمساعدة الآخرين
فوق كل شيء
بالطبع
العدو لديه القوة
والعدد
ولكن عندما يقف شخص امام ذلك
"سواء كان في فلم "تشان بارا" او فلم "ويسترن
عليك ان تشجعه وتتمنى ان ينتصر
نسبة قليلة جدًا نجت من فترة الأفلام اليابانية الصامتة
لم يبقى الا المشهد الأخير من فلم تشوكون
احد اعظم أفلام التشان بارا
يقاتل البطل بكل مالديه ضد ظروف مستحيلة
على حافة الإنهيار يستعيد قوته بدماء أعدائه
و يواصل القتال
الرونين يدفعه إحباطه وغضبه للتصرف
مع العلم أنه في نهاية الأمر
لايوجد أمل
يعلم بأن الموت محتوم
إنه يحارب من أجل ارضاء إحساسه بالعدالة
...انا اشعر
بأن هذا هو معنى البطولة
"فترة الحرب"
في عام 1931 قامت اليابان بغزو مانشوريا
وشنت الحرب على الصين , ثم العالم
سيطرت الحكومة على مجال صناعة الأفلام
لإستغلال الأفلام من أجل الدعاية
في وقت دخولي للمرحلة المتوسطة
كل شيء كان يرشدنا نحو العسكرية
تاكيشي كاتو , ممثل
كنا نعتبر الامبراطور إله
كان يُطلَق علينا اسم "شوكومين
"المواطنون الصغار"
اطفال الامبراطور
ويجب علينا ان نستعد للموت من اجله
هذا ما تعلمناه
كل الذكور اليابانيين القادرين جسدياً
تم تجنيدهم للجيش
من ضمنهم توشيرو ميفوني
ابي ولد وترعرع فالصين
شيرو ميفوني , الإبن الأكبر
في منطقة تدعى كوينقدو
وترعرع في مدينة داليان
"توشيرو يسار الصورة"
والدا ميفوني كانا من اليابان
يبدءان تأسيس حياة جديدة فالصين
كان والده يعاني من أجل ابقاء استيديو التصوير الخاص به
توشيرو ميفوني ولد في الأول من أبريل عام 1920
عندما كان العمل بطيئاً قام بتعيين ابنه الأكبر كنموذج تصوير
ذهب توشيرو الى مدرسة يابانية
قام بممارسة الكاراتيه, التصويب بالسهام والمبارزة بالسيف
كان يتعارك كثيراً عادةً من أجل الدفاع عن اخيه الأصغر
بعد تخرجه عمل مع والده وارتاد للسينما
بعمر العشرين , تم تجنيده وذهب لليابان للمرة الأولى
كان يتذكر تلك الأيام كثيراً
ويردد دائمًا أننا لن نفهمها أبدًا
تعرض للضرب من قبل رؤسائه
ضربوه كثيراً بأحذيتهم الجلدية
كل ما كان يمكنه فعله هو العض على اسنانه
كان والدي دائماً لديه ذلك الصوت القوي
ورؤسائه لم يعجبهم ذلك
ظنوا بأنه مغرور جداً
جندي شاب وعديم الخبرة
...لم يتبقى شيء لليابان
قُبيل نهاية الحرب
..اولاد لم يصلوا حتى لسن البلوغ
تم تجنيدهم في الجيش
ومع القليل من التدريب
تم ارسالهم للقتال
كانت وظيفة ابي ان يدربهم
في الليلة الأخيرة قبل ان يتم ارسالهم
الى المهمة الانتحارية
كان والدي يقدم لهم طبق السوكوياكي للمرة الأخيرة
:فاليوم التالي يقولون "سأرحل الآن ايها الضابط ميفوني"
..ووالدي يرد عليهم
"حسناً , انطلقوا الآن"
"ولكن ليس عليكم ان تُحَيو الامبراطور"
...بدلا من ذلك "
"ودعوا امهاتكم"
"هذا كل مايجب عليكم فعله"
كان تعاطفه هو ماجعل منه متمرداً
ليس لدي اي خبرة فالحرب
ولكني كنت استمع الى قصصه
...وعلمتُ أنه مر بالكثير
عندما رأيته يبكي
"هيروشيما"
والدا ميفوني كانا احد ضحايا الحرب
لايوجد سجل يبين كيفية ومكان موتهما
تيرويو نوجامي , مشرفة سيناريو
عملت مع اكيرا كوروساوا في 20 فلم" "على مدار 50 سنة
الحرب لا تجلب الخير للناس
خاصةً في اليابان
كان الناس مضطهَدين
كنا جياع
لم يكن هنالك اي طعام
لم يكن هنالك اي قيمة للمال
لذلك استخدمنا الملابس
كنا نبيع كل الملابس المتوفر لدينا
باع الرجال بدلاتهم
وباعت النساء ملابس الكيمونو الفاخرة
واستبدلناها بالطعام
كانت اوقات صعبة جداً
خسرنا الحرب
ولم يبقى لدينا سوى الفراغ
...عندما انتهت الحرب
تلقى ين ونصف وبطانية
قام بتقطيع البطانية بالمقص
وقام بتخييطها
وصنع هذا المعطف بنفسه
وصنع ايضاً هذه البناطيل
كل يوم كان صراع من أجل البقاء ...ولكن
كيف اصيغها لكم...؟
ومع ذلك , كانت هنالك حيوية
كان الناس مستعدين لشيء ما
كانت لدينا حرية التعبير
كنا مستعدين للعودة إلى الحياة
"الوجه الجديد"
كيوكو كاجاوا , ممثلة
على عكس الآن , لم تكن هنالك وسائل ترفيه كثيرة
كانت الأفلام واحدة من الأشياء القليلة التي كانت لدينا
الأفلام رفعت معنوياتنا
لقد الهمتنا لنفكر في اسلوب حياتنا
أثّرت علينا بشكل كبير جداً
No comments yet. Be the first to leave one.