The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
أنا على موقع "دودفوردود" الإلكتروني، ولدى "فيليب" ملف هناك.
يمكننا أن ندعوه إلى القهوة، ونحصل على حمضه النووي
لن تذهب في موعد لتناول القهوة، مع قاتل متسلسل.
يجب أن توقف الأمر الآن, الآن!
- هل وشيت؟ - مرحباً يا "أوليفر"
كيف ليلتك؟
لقد أخبرتك, صحيح؟
- هل ظننت أننا لن نلاحظ؟ - لا تصرخي علي بل اصرخي عليه.
- ما خطبك؟ - أنا؟
- كيف أنتما موافقان على هذا؟ - كانت تلك فكرتك.
- أنا… - لا تكذب علي.
لا يمكن أن تتخذ قراراً هنا، قد تم اتخاذه مسبقاً وأنت وافقت.
لذا فإما أن توافق، أو تكون الجثة التالية في الخارج.
- أجل. - أعطني إياه.
"قبل 3 أيام"
- أخبرته. - كنت تعرفين المشكلة التي كنا فيها.
ماذا كان يمكنني فعله غير هذا؟
- لست أنا من يجب أن تغضبي منه. - اصمتي.
- قد تكرهيني بسبب ذلك لكنه قد نجح. - اصمتي.
- لقد نجحت يا "بوني" - اصمتي, اصمتي.
"آشر"
أريدك أن تموتي.
ذلك ما أريده.
ليتهم قتلوك أنت في هذا البيت، وليس "سام"
"أمي"
"أشتاق إليك"
"نيت", أنا خارج بابك.
مرحباً.
مرحباً.
هل الأمور بخير؟
ولم لا تكون كذلك؟
أتريد أن تدخل؟
أجل.
هل تحتاج إلى أي شيء؟ قهوة أو طعام؟
أريد أن أجلس.
أنت هنا لأنك تعرف أين أقيم.
لا تلمس ذلك.
حسناً, آسف لأننا أغويناك، ذلك لأني أعتقد أنك وسيم وأردنا اللقاء بك.
وأعني بنحن أنا وحبيبي "كونور"
وقد أخبرتك الآن باسمه الحقيقي، ولا بأس بذلك لأننا معجبين بك.
وكنا نتطلع إلى إقامة علاقة ثلاثية.
أرجوك, لا تقتلني, أرجوك.
كلا, لا أريد أن أقتلك.
اقتلني لأني وشيت، لكن لا تجعل الأمر يتعلق بالإساءة إلى كبريائك.
أنا غاضب منك، وشيت للمعلمة كـ"ماب" مدللة.
- المعذرة؟ - ماذا تعني كلمة "ماب"؟
أميرة أمريكية مكسيكية, أنا متفاجئة، شخص بالكاد غادر "فيشتاون" يعرف المصطلح.
هذا رد كلاسيكي.
أنا أجعلك متوترة.
- أجل. - لا أعتقد أني رأيتك متوترة مسبقاً.
- بالطبع رأيتني متوترة. - كلا.
أو ليس حسبما أتذكر لكن…
أنت تخبئين ذلك جيداً، مثل معظم الأشياء.
تعرف الكثير عني، أكثر من معظم الناس.
ذلك محزن لأني لا أعرفك.
إذن, أنا أميرة لأني تجرأت على مخالفتك الرأي.
أنت تشعرين بالأحقية، وتعتقدين أنك أفضل من البقية، وهذا لأنك نشأت في قصر.
- هل أنت ثرية لتلك الدرجة؟ - هذا ما يبدو.
حسب كلام السيد الذي يعرف كل شيء.
لا تنكري الأمر, نشأت في عائلة ثرية، وتتظاهري بأن هذا لم يحدث.
- كم من المال؟ - لا يهم.
- اخرج يا "والش" - أنت ذكرت الأمر, أنا…
أعني أننا وصلنا إلى بيتك.
أنتما أفضل مثال، على سبب عدم السماح للسويين بالإنجاب.
- لا أفهم ما يعنيه ذلك. - يعني إنك تتلاعبين بالناس.
- ألا يفعل الجميع ذلك؟ - أنت تجيدين ذلك أكثر منا.
- لا أعرف إذا كان ذلك صحيحاً. - أتعتقدين أن أي أحد آخر…
ينجو بفعلته بعد كل ما فعلته بي؟
- ربما لن أنجو بفعلتي. - هذا صحيح.
يجب أن أقتلك.
أو على الأقل، أحرص على أن تكون حياتك جحيماً.
لكن بدلاً من ذلك آتي إلى هنا.
لماذا؟
لا أعلم.
أنا مشوش.
كلا!
أنت حزين فحسب.
تعرف أنه يمكنك دائماً اللجوء إلي يا "نيت"
تعالي إلى هنا.
- "نيت" - قلت "تعالي إلى هنا"
يجب أن تقرر إذا كنت ستسامحني.
لقد اعتذرت لك وأنا أعني ذلك.
لكني لن أضاجعك كدفعة ما.
أنت ثمل جداً ولا يمكنك القيادة، نم على الأريكة.
"أوليفر"؟
"أولي"؟ هل أنت هنا؟
اختفى "أوليفر"
لهذا لن تكون محامياً أبداً، ليس لديك منطق.
أنت غاضبة مني, أفهم ذلك، لكن لا نعرف إذا حدث شيء بعد.
- نحن نعرف, لقد اختطف. - لأنك عدت ووجدت حليب على الأرض؟
- ترك هاتفه. - ربما ذهب ليخونك مع رجل آخر.
- "فرانك" - لا أفهم لم لا نتصل بالشرطة.
- الشرطة هنا. - لا علاقة لـ"نيت" بهذا.
- لم لا؟ لنخبره. - سيد "والش".
اخترقنا حاسوب مشتبه به بطريقة غير قانونية، في قضية أخرى لنا وقد اكتشف.
- وقد اختطف حبيبي الآن. - يجب أن تذهب.
- كلا, لا بأس. - يجب ألا تتورط في هذا.
أنا متورط بالفعل.
- ربما يمكنني المساعدة. - بالطبع يمكنك المساعدة.
- يمكنك الاتصال بدائرة الشرطة. - لقد غاب ساعة فقط.
ويتطلب الأمر ثانية لقتل أحدهم يا "لوريل"
"كونور", أنت خائف, أفهم ذلك.
لكن يحتاج "أوليفر" أن تتمالك أعصابك، أيمكنك ذلك؟
ما كان يجب أن يتورط في الأمر، لكن "فرانك" أجبره على القدوم.
في الواقع, بدا "أوليفر" سعيداً لمساعدتنا.
لأنه لا يعرف كل شيء, أعني أنه ليس مثلنا ولا يفعل هذا طوال الوقت.
إذا حدث له شيئاً فأنت المسؤولة.
- لم لا نجده وحدنا؟ - كيف؟
لا أعلم, تريد "سينكلير" القضاء علينا، وإذا لجأنا إلى الشرطة…
- فسنمنحها ما تريده بالضبط. - كلا.
- لن نفعل ذلك. - اهدأ يا "والش"
نحن نتحدث عن قاتل عنيف يريد القضاء عليه.
توقفوا!
- بلغ عن الأمر. - "آناليس", انتظري.
سأجد طريقة للخروج من هذه المشكلة، مثلما أفعل دائماً.
استدع الشرطة.
مرحباً, أنا الضابط "ليهي"
من الدائرة 15, أنا خارج الخدمة. لدي قضية احتمال اختفاء شخص.
مرحباً يا جماعة.
- أين كنت؟ - كنت مع "فيليب"
سأتصل بك لاحقاً.
مرحباً, أنا "فيليب"
جاء "فيليب" وأراد التحدث، لذا اقترحت أن نذهب إلى مطعم "سوب بالاس"
حاولت أن أشرح القليل عن قضية "هابستيل" لكن كوني لا أعرف الكثير.
مثلما أخبرته، فاقترحت أن نأتي إلى هنا.
كان هذا سوء فهم كبير.
لا تكذبي.
لدي إنذار أمني للمخترقين، يحاول اللاعبون أحياناً سرقة نقاطي.
- لأن لدي الكثير منها. - تلك لعبة "ورلد أوف واركرافت"
لذا, وضعت ملفاً لي في موقع المثليين، وأنا لست مثلياً بالمناسبة.
وفعلت ذلك بعد أن اخترقتم حاسوبي، وأخبرني "أوليفر" بالسبب.
تعتقدون أني قريب هؤلاء الأثرياء؟
والداي الحقيقيان هما، "جيم" و"جون مايرفيليد" ويقيمان في "آيوا"
لم ألتقي بهما لكن أخبرتني وكالة التبني باسميهما قبل سنوات و…
اسمعوا, أعرف أني غريب أطوار، هذا ما يقوله الناس عني.
أنا أهتم بشؤوني ولا أزعج أحد.
لست شخصاً يمكنه فعل ذلك، قتل أحدهم؟
أنتم مخطئون بشأني.
أنت محق, أنا آسفة.
هذا خطأي بالكامل، وإذا أردت أن تلوم أحد فلمني أنا.
أنا ألومك بالفعل, ما فعلته غير قانوني، خاصة وأنت محامية لذا…
يجب أن ألجأ إلى الشرطة، أو على الأقل, أجد من يقاضيك.
ماذا تريد؟
أخبرني وسنرى ما يمكننا فعله.
لا أعرف بعد.
تصبحون على خير.
الترصد عبر الإنترنت والمضايقة، واختراق الخصوصية، وتلك تهم "أوليفر" فقط.
لكن ذلك كل ما يحتاجون إليه، ليبدأوا بملاحقتي.
دعيني أستمر في مراقبة "فيليب" وأعرف ما يفعله.
كي تخفق مجدداً؟ كلا لا أريدك أن تقترب منه مجدداً.
- أنا سألاحقه. - توقف.
- لا أستطيع أن… - لدي يوم إجازة.
ماذا سأفعل غير ذلك؟
- اذهب وأحضر حاسوبك. - لماذا؟
كي ندمره قبل أن يلجأ، ذلك الشاب إلى الشرطة.
- قد لا يلجأ إلى الشرطة. - بالطبع سيفعل ذلك.
ليس إذا كان القاتل، يعرف أنهم سيبدأون التحقيق في أمره.
- "ميكيلا", ماذا تفعلين؟ - كان يجلس هناك.
إذا وجدنا شعرة من شعره، فيمكننا الحصول على حمضه النووي.
ونرى إذا كان يكذب بشأن والديه.
سأذهب وأحضر شريط لاصق، لأرى إذا ترك بعض الخلايا الجلدية.
- يا جماعة؟ - نعم؟
ألن ينجح ذلك بدلا من كل هذا؟
شرب 4 كؤوس من الصودا في "سوب بالاس"
- ألم يفكر أحد في الاتصال بي؟ - لم تكن حفلة.
حسناً لكني ما زلت أعمل في هذا البيت أيضاً.
ومن اللؤم ألا تتصلوا بي، في الأمور الرائعة.
لا يتعلق الأمر بك دائماً يا سيد "ميلستون"
- مرحباً, أعتقد أني أخفقت مع "بوني" - أعرف أنك فعلت ذلك.
ولن نتحدث في الأمر الآن، دعوني أخمن, هذه من "سينكلير"؟
- اكتشافات أخرى عن عائلة "هابستيل" - تحاول إشغالنا بالأوراق, "فرانك"
- نعم. - متى سنحصل على نتائج الحمض النووي؟
- أوشك الذهاب إلى المختبر. - كانت "بوني" لتكون في المختبر.
- "لوريل", تعالي معي. - كلا.
اصحب سيد "ميلستون" أحتاج إلى "لوريل" هنا.
- هيا بنا أيها الأحمق. - حسناً, أيمكننا…
ألا نستخدم ذلك اللقب؟
- أعرف أنك غاضبة من "فرانك" لكنه… - لا تدافعي عن حبيبك.
أريدك أن تكوني "بوني" الجديدة.
- ماذا حدث لـ"بوني" القديمة؟ - إنها مريضة.
إذن, أيمكنك تولي الأمر. أم يجب أن أطلب من الآنسة"برات"؟
كلا, سأفعل أي شيء تريدينه.
- هل اتصلت بك "بون بون" اليوم؟ - لماذا؟
- هل فعلت شيئاً أغضبها؟ - كلا, أعني أجل.
إنها غاضبة مني ولكنها لا ترد، على اتصالاتي، وأنا قلق عليها.
لقد شعرت بالاشمئزاز، وأنا أستمع إلى تذمرك.
ما الخطب يا "فرانك"؟
- جعلك"رودج" تحملين من جديد؟ - أنا أكرهه.
الطفل الثاني، وما زلنا في شقة فيها غرفة نوم واحدة, ماذا تريد؟
مهمة مستعجلة!
- تعرف أني لم أعد أستطيع فعل هذا. - هل أنت متأكدة؟
لأن قد يكون لدى عمي شقة من طابقين فارغة، بالقرب من شارع "ستيت"
افعل ذلك.
ما زالت هناك أشياء أريد أن أحتفظ بها هنا.
حسناً, سأقوم بجلسة تصوير كاملة وأنا عار لأجلك غداً.
لكن ربما "لوريل" محقة، ربما "فيليب" لن يلجأ إلى الشرطة.
ما خطبك؟ هذا أمر خطير يا "أوليفر" أمر ينهي حياتك.
- حسناً, أنت درامي للغاية. - أتعتقد ذلك؟
أشعر بتحسن, أتشعر بذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.