The first 197 lines.
بوارو
بوارو
...قال أمورو لنادلةِ مقهى بوارو أزوسا
...أن ملح الأعشاب على وشك النفاد
...وعليه ذهبنا لِنأتي به إلى المقهى
...ولكن عندما كنّا في طريق العودة
...أُختُطفنا من جماعة لا نعرفهم
!كونان
!استيقظ يا كونان
...لن يجدي هذا نفعاً إنّه فاقدٌ للوعي
إنّه الباب...؟
...عليّ أن أخرج من هنا مهما كان الثمن
ما هذا؟ سلاسل..؟
...فهمت الأمر، أستطيع التحرك في أرجاء الغرفة لكن لا يمكنني الهرب
...سأشرب شيئاً لعلّ الشراب يُقلل من فزعي
...قد أجد شيئاً داخل هذه الثلاجة
...لا أُصدق أنّ بداخله شيئاً
إصبع؟
لكن لماذا اختطفوا أزوسا وكونان بالتحديد؟
...تأملي الأمر قليلاً، ألم تقل أزوسا
أنّها رأت وجه القاتل في نشرة الأخبار؟
...أشعر أنّي رأيتُ وجهه في مكانٍ ما
...وربما لم أره
أليس كذلك؟
ماذا لو كان أحد الزبائن شريكاً لذلك المجرم؟
...وظنّ أنّ أمرهم سيُكشف إن تذكرت وجهه
!إذاً لقد خُطفا لكي تُغلق أفواههم
.الأصوات التي سمعناها لم تتطابق مع صوتِ أيّ زبون
...لِنتذكر الزبائن الثلاثة
...أولاً: الرجل الذي شكى من حساء لحم البقر
...أفترض أنّه تابعٌ لأحدِ المطاعم
هانكي كيوشي
زبون
...وأتى إلى هنا لِيأخذ وصفة الحساء هذه بعد أن سمع عنها
لقد كتبت الوصفة وأعطيتها إليه، أليس كذلك؟
.أجل
أكانت وصفةً مزيفة؟
...ربما أعدّها وكان مذاقها سيئاً وسَئِم من ذلك و
...والثاني هو الرجل ذي الوجه الصارم الذي كان يحتسي القهوة هنا
كانامارو ريتا
زبون
...ربما كان يُلاحق أزوسا وأختطفهما بِلا تفكير
...والثالث هو رجلٌ ضخم الجثّة كان جالساً إلى جانبي
...يعمل على حاسبٍ محمول وأعتقد أنّه يعمل لدى شركةِ ألعاب
أومورا كيسوكي
زبون
مكتبة شودانكان
الكيس الذي كان بجانبِ قدمهِ اليسرى مكتوبٌ عليه "مكتبة شودانكان"
!أنتِ محقّة
...إنّ المكتبة تلك تنشر الكثير من الخطط والأفكار في ألعاب التخطيط
...ربما يعرف كيف يفوز في تلك اللعبة
.لقد أخبر أزوسا ألا تُخبر أحداً عن ذلك
...لكنّ أزوسا لم تستطع رؤية شيءٍ حيثُ كانت واقفة
كيف لها أن تراه؟
...ربما من هذه الطريقة
...كونان
أربع ساعات متبقية
في مواجهةِ لغزٍ غير متوقع
!الحلّ هو مهاراتُ التحرّي الاستثنائية
!الوقت يمضي
!علينا شّنُ هجومٍ مضاد
...دائماً هناك حقيقةُ واحدة
...بجسدِ طفلٍ وعقلٍ بالغ
!إنّه المحقق كونان
ليس بوسعي تغييره بنفسي
ما كان منك وما أصابك، فقد مضى وانتهى
لا يُعرف من أين جاء ولا ما هو
كأن يهاجمك أحد الوحوش
أركض كي لا يلحقوا بي
ربما يحدث خيراً، من يعلم؟
أمرٌ غير متوقع سيقع
لا شيء مسلّمًا به، وهذا هو الطبيعي
أجعل عمق الليل يلمع باللون الوردي
مهما طال الزمن، كل ما علي فعله هو المحاولة
أبحث عن سعادة جديدة
أين يكمن؟، لا احد يعلم
أمرٌ غير متوقع سيقع
لا شيء مسلّمًا به، وهذا هو الطبيعي
أضيء على الذكريات المظلمة
احدق فيها حتى يزول خوفها
في لحظة تلتفت فيها إلى الماضي
لم يكن سوى أن أطلقت أعظم دموعك
من اختطف كونان و أزوسا؟ الجزء الثاني
"!من اختطف كونان وأزوسا؟ - الجزء الثاني"
وكالة موري للتحقيقات
وكالة موري للتحقيقات
...ربما لِهذا السبب
بوارو
بوارو
بوارو
...شاشةُ حاسبهِ المحمول قد انعكست على الزجاج الذي خلفه
!لقد أصبتِ
.كيف خَطَرَ لكِ أن تأخذين صورةً لِهذا؟ أمرٌ عجيب
أُنظري إلى حلّ لغزِ أعواد الثقاب، أترينه؟
...أردتُ أن أختبر زملائي في الصف بِهذا اللغز
!وجدتها
!هذا المتذمر ظهر في إحدى الصور
طلبتُ من ران أن تلتقط صورةً من منظورها.. لذا .حتى الرجل الذي يحتسي القهوة موجودٌ في صوري
...لا يزال هناك إحساسٌ في داخلي بأنّي أعرف هذا الرجل
ماذا لو كان من المطلوبين للعدالة؟
...ذهبتُ إلى الحمام مرّة
هل تحدثتما بشيءٍ قد يكون سبباً لِخطفهم في غيابي؟
.كلا
...لقد تحدثنا عن بطولةِ شَدّ الحبل
التي تُقام في مدينة بيكا؟
...في فئة السيدات كُلّ فريقٍ يُشترط عليه أن يتكون من ستةِ أفراد
لقد دعنياكِ لِتشاركِ، هل تذكرتِ؟
كُلّ فردٍ في الفريق يحصل على قسميةِ شراءٍ بقيمةِ ...عشرة آلاف ين
...فكرّنا في دعوة أزوسا لكن لا تبدو عليها ملامح القوة
.اتفقنا على ألّا ندعوها لِأنّها خفيفة
!تِلك الصور
!دعيني أراها مجدداً
أتساءل.. كم ساعة أنقضت؟
ساعة؟ ساعتان؟
سيقتلوني في منتصف الليل..؟
...أمرٌ فظيع
...الموت مبكرٌ عليّ.. هناك أشياءٌ كثيرة لم أجربها ولا تزال الحياة طويلة أمامي
.لا تقلقي
ماذا؟ كونان؟
.لدي خطة
..أنت رائعٌ يا كونان
ما الأمر؟
!لا شيء
.ابقي هادئة
منذ متى وأنت مستيقظ؟
..مُنذُ أن فتحتِ الثلاجة
...إذاً، لماذا
...سمعتُ صوتاً آتياً نحونا وتظاهرتُ بالنوم
...حتى أستطيعَ من تفقد الوضع الحالي
.علينا أن نتخلص من هذه الأقفال الآن
!وكيف ذلك؟ لا أملك دبوساً أو شيئاً من هذا القبيل
لكنّكِ تملكين أعواد ثِقاب، أليس كذلك؟
!وما مصلحتنا إن أشعلنا حريقاً هنا
مهلاً، ما الذي يُشغلك؟
...أنتظر الإشارة
.لكي نبدأ هجومنا المضاد
أيّ إشارة وأيُّ هجومٍ مضاد؟
لديكِ سماعاتٌ لاسلكية، أليس كذلك؟
...أجل إنّها معي
أين السماعات؟
.أخذتها مِن دونِ أن تشعري ووضعتها في ثنية بنطال كُلّ خاطفٍ واحدة
...لقد رأيتُ أحدهم وهو يضع هاتفكِ في جيبهِ الخلفي
!أكمِل
تعرفين ميزة "العثور على جهازي" أليس كذلك؟
..تِلك التي بوساطتها تعثرين على سماعاتكِ اللاسلكيةِ إن ضاعت
أجل، تأتيك رسالةٌ حينما تبتعدُ السماعات عن الهاتف، أليس كذلك؟
..أجل، تأتي الرسالة عندما تبتعد السماعات مسافةً أربعمئةِ متر عن الهاتف
...هذا ما أنتظر
...نحن لا نعرف عددهم
..من الأفضل أن نُقلل عددهم قدر ما نستطيع
.الشخص الذي أخذ هاتفكِ كان أمر بقاءه مسألة حظ فقط
!سماعاتك اللاسلكية أصبحت بعيدة عنك وأصبحت خارج النطاق
!إنّها الرسالة
ما كان ذلك الصوت؟
...أيّها الشقي
!لا تتحرك
ما الذي فعلته به؟
.أستخدمت ساعة التخدير
التخدير؟
...صنعها البروفيسور لأجلي حتى أحمي نفسي من المجرمين
.إنّها تُشبه مسدس الصعق الكهربائي
مسدس الصعق؟
...أريد أن أستخدم هاتفكِ الذي في جيبه حتى أطلب النجدة
أزوسا هلّا اقتربتِ من الثلاجة؟
.حسناً
!لا أزال عاجزاً عن الوصولِ إليه
...تبدو الثلاجةُ ثقليةً أيضاً وليس بوسعنا تحريكها
...ربما أستطيع إسقاطها
.لا نريد ضجّةً حتى لا نُلفتَ الانتباه إلى أنفسنا
.لا خيار لدينا إلا أن نتخلص من الأقفال
أزوسا هل لي بعلبة أعواد الثِقاب من فضلك؟
.ماذا؟ أجل بِكلّ سرور
أعتقدّ أنّ هناك سكيناً كانت بالقرب من المنشار؟
ما الذي ستفعله بأعوادِ الثِقاب هذه؟
...أولاً: سأقشرُ رؤس أعوادِ الثِقاب وأضع البُرادة داخل العلبة
.ما إن نحصل على كميةٍ جيدة سنطحنها حتى تصبح دقائقَ صغيرة
...نضع الدقيق في فتحة القفل
...وبِقصِ القليل من عود الثقاب وجعله مدبباً تقريباً
...أضعه في فتحة القفل الذي ملأناه سابقاً بدقيق أعواد الثقاب
...ما إن نُشعله
.!ها نحن أحرار
كيف ذلك؟
...سأشرح ذلك
مفتاح
قــفــل
..داخل القفل
...هناك نوابضٌ ودبابيس
نوابض
مسامير تثبيت
حافة مسامير التثبيت
مفتاح غير صحيح
المفتاح الخاطئ لا يعمل لِأنّه لن يجعل خطوط الدبابيس متوافقة ...وبهذا تصبح عالقة
خط الفتح
...حتى يُفتح القفل يجب أن تتوافق
المفتاح الصحيح
...والمفتاح الصحيح يعمل لِأنّه يجعل الدبابيس متوافقة
رأس المفتاح
No comments yet. Be the first to leave one.