The first 200 lines.
هل كل شيء على ما يرام يا أبي؟
أحاول إعداد غدائك فحسب.
لست مضطرًا لهذا، تتركني أمي آكل من المقصف.
أريد أن أفعل هذا. لدى أمك دوام ليلي في الطوارئ،
وبينما أعترف أنها أفضل في هذه الأمور، أظن أنه يمكنني إعداد الشطائر.
زبدة الفول السوداني والمربى، شطائرك المفضلة.
المعسكر يحظر زبدة الفول السوداني.
حقًا؟
هذه حافلتي.
أنت تفوز. أصابع الدجاج من بائعة المقصف.
حسنًا. مع السلامة يا أبي.
"(سارة)، هل تحدثت إلى (كيت)؟ ثمة شيء يحدث في المستشفى"
"كيت"
أنا "كيت"، اترك رسالتك بعد سماع الصافرة!
"(رامبلر) للتواصل"
"إطلاق نار يحصل الآن أمر بإغلاق مشفى العاصمة العام"
"العمليات الخاصة"
"كيت".
- أحاول الاتصال بك. - هاتفي في حقيبتي بالداخل.
جعلونا نترك كل شيء عندما أخلت الشرطة المكان.
- هل أمسكوا بالمسلح؟ - لم يكن هناك مسلح.
- ما هذا الذي تقولينه؟ - كان مقلبًا سخيفًا لأشخاص على الإنترنت.
ولكن كانت هناك صور لمسلح. منشورات لأناس من المستشفى.
أعرف. كلنا صدّقنا هذا. كان مرعبًا.
لا أفهم. لم قد يفعل أحد شيئًا كهذا؟
"هارولد"، تفضل.
الباب مفتوح. هل هذا تصرف حكيم؟
هل أنت هنا للعمل أم لزيارة ترفيهية؟ هناك أشياء كثيرة تحدث في "نيويورك".
أنا هنا لأنني أحاول الاتصال بك منذ أيام، ولم أنجح.
وجدت رحلة مع بعض الرجال من وزارة العدل.
- لماذا لا تجيب على هاتفك؟ - رميته في مكب قمامة.
كاد أن يصيبني بالجنون.
أشعر بالحرية بالانقطاع عن العالم.
"ذا فريلانسر" ما زال طليقًا.
و"ووجين" يحاول فضح علاقتنا بك،
وتلقي بهاتفك في القمامة؟
هل كنت تعرف أنه عندما كانت "مادلين أولبرايت" وزيرة الخارجية،
كانت ترتدي بروشات ودبابيس زينة معينة
لترسل بها رسائل واضحة
لنظرائها في الخارج من دون أن تقول كلمة؟
دبوس ذهبي على شكل ثعبان ملتف
بعد أن وصفها العراقيون بالأفعى
لأنها حاولت فرض عقوبات أشد قساوة.
بروش على شكل خنفساء كبيرة عندما قابلت الروس
بعد أن زرعوا أجهزة تنصت في غرفتها في وزارة الخارجية.
تذكرت هذا منذ عدة أيام
في متجر تحف في "ذا ويست فيليج".
لم أقاوم سحرها.
"ووجين" ليس إلا ذبابة يا "هارولد".
آفة. مصدر إزعاج.
إزعاج قتل صديقك "روبرت فيسكو" من ضمن آخرين.
أحيانًا أشعر أنك لا تأخذ الأمر على محمل الجد.
أنا مدرك أن الذباب قد يكون خطيرًا أو حتى مميتًا،
ولكنه في الغالب مزعج فحسب.
حان الوقت لضرب هذه الذبابة.
لقد ظهر من جديد.
هل سمعت عن الخدعة التي جرت في مستشفى العاصمة العام؟
حادث احتجاز الرهائن المزيف؟
قرأت عنه في الصحف. ولكن ما علاقة هذا الأمر بـ"ووجين"؟
بلغني من مصدر موثوق أنه طلب مساعدة
عنصر آخر على القائمة السوداء، "صانع المتصيدين".
خدعة المستشفى تحمل كل بصماته وطابعه.
نشر أنباء مزيفة، إثارة الجدل في قنوات التواصل الاجتماعي،
استجابة حقيقية للشرطة.
ولكن ألم يكن "صانع المتصيدين" يعمل معك منذ سنوات؟
هل تظن أنه سينقلب؟
إن أقنعه "ووجين" بأن سجنه في سجن فدرالي كان بسببي،
فأظن أنه سيكون لديه سبب قوي لهذا.
وله العذر في هذا. انظر إلى الخدعة.
أظن أنها ستقودك إلى "صانع المتصيدين"،
وهو سيقودنا إلى الذبابة المزعجة "ووجين".
حسنًا، سنعمل عليه.
ولكن بشرط واحد.
اشتر هاتفًا جديدًا.
كان هذا "كوبر". وجد "ريدينغتون". إنه يعيش في دار استحمام.
على أي حال، أعطانا اسم شخص آخر على القائمة السوداء، "بو تشانغ".
لحظة، أتقصد "صانع المتصيدين"؟
لا أحب أن أظهر بمظهر المستجدة الساذجة، ولكن من هو "صانع المتصيدين"؟
"بو تشانغ"، المعروف بـ"صانع المتصيدين"،
كان يساعد "ريدينغتون" و"كين"
في إخفاء مكانيهما منذ سنوات عندما كانا هاربين.
إنه متخصص في نشر المعلومات المضللة المنسقة بعناية.
يستخدم هو وفريقه وسائل التواصل الاجتماعي والصور المزيّفة وروايات شهود العيان
ليصنعوا إيهامًا بحدوث أزمة.
هذه الوقائع مقنعة جدًا،
إنها تخلق أخبارًا حقيقية في الإعلام واستجابة للشرطة.
هذا مثير.
ولكن ما الهدف منها؟
الوقائع التي يصنعها مجرد وسيلة لتشتيت الانتباه.
إنها مصممة لكي يرتكب جريمة أخرى بسلاسة
أثناء الفوضى.
اعتقلناه في وقت سابق.
وسُجن لبعض الوقت، لكنه خرج مؤخرًا بحسن السلوك.
ولكن "ريدينغتون" يظن أنه هنا ويعمل مع "ووجين"
للانتقام بسبب اعتقال المباحث الفدرالية له.
خدعة مستشفى "واشنطن" العاصمة العام.
نعم. كيف عرفت؟
كان الخبر الرئيسي على "رامبلر" أمس. كنت أشاهد بثًّا حيًا له.
ألم تشاهداه؟
لا أستخدم "رامبلر". هل النطق صحيح؟
ليس من اهتماماتي.
لا بد أن "تشانغ" ماهر.
صور تبدو أصلية. روايات شهود عيان.
أناس يدّعون أنه كان هناك أحد يطلق النار.
وأنه أخذ ممرضة كرهينة.
رأيت بثًّا مباشرًا لامرأة تنشر من خزانة أدوات.
كانت مختبئة وتخشى أن تتنفس أو تتحرك قيد أنملة
لأن المسلح كان في الخارج. حتى أنه كان هناك صوت في البث.
كان مقنعًا جدًا.
لنبدأ بمراجعة كل منشورات التواصل الاجتماعي المزيّفة.
"سيا"، تولي هذا الأمر. يبدو أنك ماهرة بالفطرة في هذه الأمور.
أشعر بالإحراج للاعتراف بأنني واسعة الاطلاع على "رامبلر".
سأقلبه رأسًا على عقب.
أعتذر عن غيابي هذا الصباح. هل هناك أخبار بخصوص القضية؟
راجعنا منشورات التواصل الاجتماعي التي بدأت الحملة على "رامبلر".
احتوت الكثير منها على الصورة نفسها للمسلح مع رهينة.
اكتشفنا أن المسلح والرهينة حقيقيان،
ولكن من حادث مختلف في عام 2013 في مستشفى آخر في "أوهايو".
كانت الصورة بتقنية التزييف العميق.
هل هناك شيء في البيانات الوصفية يقرّبنا من "ووجين"؟
للأسف لا. وتحققنا أيضًا من الحسابات الـ14 التي بدأت كل شيء.
نصفها لموظفين حقيقيين في المستشفى. اخترق "تشانغ" حساباتهم.
والأخرى حسابات مزيفة، بعناوين بروتوكولات منتشرة حول العالم.
نركز على الخدعة، ولكن ما الذي كان يحاول إخفاءه؟
تحققنا من هذا الاحتمال أيضًا، بناءً على ملفات قضايا "صانع المتصيدين"،
لطالما كان يغطي على جريمة محلية.
ولكن لم يتم الإبلاغ عن جرائم كبيرة في آخر عدة ساعات.
تحققت من كل أجهزة الشرطة المحلية.
ربما كانت جريمة لم يتم الإبلاغ عنها بعد. علينا أن نعرف ما هي.
"مسلح نشط"
اتصل بـ"ووجين". أخبره أننا نسير حسب المخطط.
عُلم.
أغلقنا مستشفى بالكامل من أجل بطاقة عمل هذا الرجل؟
"فلين غراهام"
ليس بداعي الفخر، ولكنها أكثر من مجرد بطاقة.
إنها الشرارة الأولى
التي ستؤدي إلى أكبر سرقة لتكنولوجيا عسكرية أمريكية في التاريخ.
لم يتم الإبلاغ عن جرائم كبيرة حتى الآن،
ولكننا راجعنا الاتصالات بالطوارئ بين الساعة 7 صباحًا و...
آسفة. كنت أظن أنه في الوضع الصامت.
- هل عليك أن تجيبي؟ - ليس أمرًا هامًا. إنه "هيربي".
"هيربي" صديق "ريدينغتون"؟ وكيف حصل على رقمك؟
من قضية "دوكيري". يتصل كثيرًا من وقتها.
يبدو أنه معجب بك.
إنه معجب بنا.
يظل يسأل عن عملنا وإن كنا في حاجة إلى مساعدة.
إنه متحمس جدًا. نواياه طيبة، ولكنه لا يجيد التزام حدوده.
- أيها العميل "ريسلر"، ماذا كنت تقول؟ - حسنًا.
كانت هناك اتصالات عديدة بالطوارئ أثناء الخدعة.
مشكلتان أسريتان وحادث سرقة ومشاجرة في حانة محلية قديمة.
أحد المصابين في المشاجرة تم علاجه في مستشفى العاصمة العام.
ولكن بعد أن تحققنا منه لنرى إن كان له علاقة، اتضح أنها مسألة شخصية.
وردت هذه المكالمة أيضًا.
عامل نظافة في مبنى مجاور لمستشفى العاصمة اتصل بالطوارئ.
رأى شخصًا مريبًا يستخدم جهازًا ليفتح به سيارة "أودي" فضية.
أعطى العامل رقم السيارة للشرطة، ولكن عندما حضرت الشرطة، كانت قد رحلت.
افترضت الشرطة أن المالك كان سيبلغ لو أنه فقد أي شيء.
السيارة مملوكة لـ"غراهام فلين"، 42 عامًا، يعيش في "بيثيسدا".
كبير مساعدي عضو الكونغرس "ماكفيرلي".
إنه يتشارك رئاسة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب.
إنهم يشرفون على المشاريع الدفاعية والأمن القومي.
ربما يجعله هذا هدفًا قيمًا لـ"ووجين".
قيمًا لدرجة اقتحام سيارته؟ لماذا؟
لا أعرف، ولكن "غراهام فلين" أفضل خيط لدينا، اذهبا وتحدثا إليه.
"ريد"؟ هل أنت هنا؟
أخذت للتو أروع حمام بخار.
له تأثير مذهل على الرئتين والممرات التنفسية.
ناهيك عن مسامّي.
نعم. أنت تشع.
إننا نعيش في عصر العناية بالجسم يا "تشاك"، يجب أن تجربه.
إنه عصر التكنولوجيا أيضًا. تفضل.
أظن أنه أمر لا مفر منه.
يمكن أن تصفني بأنني قديم الطراز، ولكنني مؤخرًا صرت مهتمًا بالتواصل المباشر.
رائع. لأنني أظن أنه عليك أن تزور صديقنا "فيل".
لماذا؟ هل حدث خطب في الشحنة؟
نعم، رفض استلامها، ولم يدفع لنا، ولا يرد على اتصالاتي.
لا بد أن يبدأ البناء بنهاية الأسبوع القادم.
لا يمكن أن يفعل هذا من دون مواد خام.
هل يدرك مدى صعوبة الحصول على الفولاذ الآن؟
واضُطررت لطلب معروف من أشخاص للتعجيل بالأمر.
سأذهب لمقابلته.
قبل أن تذهب، هناك أمر آخر. اتصل "روهيليو".
وجدت شبكته الرجل الذي نبحث عنه في "نيو أورليانز".
إنه في فندق تحت اسم مستعار.
لتذهب إذًا إلى "نيو أورليانز" وتحضره قبل أن يختفي مجددًا.
أحضره إلى العاصمة.
سأذهب إلى هناك بعدما أزور "فيل".
سيد "ثيمان". أنا سعيد بعملنا لإنجاح هذا الأمر.
تدرك أن هذه أول مرة يغادر فيها "هيكس روت" مبنى وزارة الدفاع.
نعم، ونحن نتفهّم قلقك. ما فائدة السياسة من دون الاستعراض؟
اللجنة مجتمعة الآن وتنتظر العرض التقديمي.
إنهم يصعدون.
كان "ووجين" واضحًا جدًا، لدينا فرصة واحدة.
لا فرص ثانية. اتصل بفريقنا من المتصيدين. أخبرهم بأن الوقت قد حان.
"مالك"، هل اتصلت بـ"فلين"؟
اتصلت لأخبره بأنكما في الطريق إلى مكتبه،
ولكن مساعدته أجابت وقالت إنه في اجتماع مغلق
للجنة الاستخبارات وهو يُعقد الآن.
إذًا فقد اقتحم "تشانغ" سيارة رجل
- يحضر اجتماعًا سريًا؟ - هذا لا يبشر بالخير.
No comments yet. Be the first to leave one.