The first 155 lines.
أليس هذا ممتعاً؟ الأمر أشبه بما كان يحدث قبلاً
أنت وأنا، و(بيت) و(بارب) قادمان
لا تأكل هذا! هذا من أجل الرفقة
- هذا يشبه ما كان يحدث قبلاً - أيمكنك إحضار الشمبانيا من البراد؟
- لِمَ الشمبانيا؟ هل سنحتفل؟ - (بيت) و(بارب) قالا إنهما لديهما خبر هام
- قد يكون خبراً جيداً - ماذا تظنين الأمر إذاً؟
أعتقد أنهما إما سينتقلان للعيش بمنزل آخر أو أنّ أحدهما يحتضر
- أو أنهما سينجبان طفلاً - يحتضر؟ هذا شيء فظيع لتقوليه
إنه ليس خطئي بالتأكيد لا آمل أن يكون أحدهما يحتضر
- هل سيأتيان هنا ليخبرانا أنهما يحتضران؟ - لن يقوما بدعوتنا إلى منزلهما
فمنزلهما سيكون مليئاً بمعدات (بيت) الطبية
لِمَ (بيت)؟ لِمَ لا تكون (بارب) هي من تحتضر؟
(بارب) صديقتي
لو أن أحداً يحتضر فهو (بيت) فهو يتناول أصابع البطاطا المقلية دوماً
ها هما، حسناً، كن إيجابياً، لا تبكِ
مهلاً، ألن يريدانا أن نبكي؟
هل سيريدان هذا؟ ربما تكون محقاً
دعنا لا نخطط للأمر دعنا نرى فقط ما سيحدث، حسناً
- مرحباً - مرحباً
- شكراً لك على السماح لنا بالمجيء - بالتأكيد
لدينا شيء نود إخباركما إياه وأردنا فعل هذا شخصياً
لديكما شيء لتخبرانا إياه بشأنك أم بشأن (بيت)؟
- إنه بشأن كلينا - كلاكما؟
هل تعيشان أسفل خط كهرباء؟
هل تبكي؟
(ريتشارد)
عليكما فقط إخبارنا بشأن الخبر الذي لديكما
أنا و(بيت) كنا معاً منذ وقت طويل
- ١٥ عاماً - ٩ أعوام
حقاً؟
كنا نتحدث عن الأمر كثيراً ونحن مستعدان أخيراً للقيام بالأمر
رائع، ستنجبين طفلاً، كنت أعرف هذا
لم تعرفي هذا، ظننتِهما يحتضران
ظننت (بيت) يحتضر و(بارب) ستنجب طفلاً
ظننتني أحتضر؟
- بسبب أصابع البطاطا المقلية - ماذا؟
مهلاً، سنحصل على الطلاق
هذا فظيع، وأنت حامل
ليست حاملاً، سيحصلان على الطلاق
كيف يمكنك ترك (بيت) وهو يحتضر؟
أخبرتك أنّ الأمر سيستغرق وقتاً
لا أصدق هذا، أنت و(بيت)؟
أنتما مثاليان جداً معاً
كنا كذلك، ثم توقفنا عن الاستمتاع بوقتنا ثم توقفنا عن إقامة العلاقة
أسوأ جزء كان تلك الفترة المتوسطة حين كنا نقيم علاقة لم تكن ممتعة
أجل، لكن هل جرّبتما كل شيء؟ لأنّ الزواج يحتاج الكثير من العمل
أذكر حين كنت أنا و(ريتشارد) نواجه المتاعب جرّبنا كل شيء، الاستشارات الزوجية، (سي وورلد)
الأساليب المختلفة
كيف كان (سي وورلد)؟ أما زال به الحوت (شامو)؟
(كريستين) كانت مهتمة بالأساليب المختلفة؟ حقاً؟
كلا، كانت هذه نهاية زواجنا أعتقد أنها أرادت فقط عذراً لضربي
أجل، اذهبي إلى العرض الأول قبل أن يسأم الأمر
ولا تجلسي بالصف الأول لأنه حين يقفز ذلك الحوت، تبتلين
أنا مهووسة بذلك الوغد الأسود الضخم
(بيت)؟
كلا، (شامو)
ماذا إذاً؟ ماذا حدث بينكما على أية حال؟
لم يكن شيئاً واحداً فحسب كانت أشياء عديدة
وقضينا وقتاً طويلاً جداً بمناقشة الأمر وتحليله بعقلينا
وذات يوم لم يمكننا المواصلة
- ما الذي ساء إذاً؟ - لا أعرف
- ما الذي ساء بينك وبين (كريستين)؟ - لا أعرف
أعرف شيئاً واحداً، ستبقين هنا معي
كلا، أنا و(بيت) لا نمانع بالبقاء بالمنزل معاً
بالإضافة إلى أنه لا يجيد استخدام منظّم الحرارة
سيتجمّد حتى الموت
كلا، ستبقين هنا، هذا نهائي
كيف حدث هذا؟
- ماذا تفعلين؟ - أحتاجك أن تنهض
هل هناك مقتحم للمنزل؟ هل نحتاج للذهاب إلى غرفة الهلع؟
إنها ليست غرفة هلع إنه حمام الضيوف
لا أعرف السبب لكنه المكان الوحيد الذي أشعر به بالأمان
(ماثيو)، أصغِ إليّ
- (بيت) و(بارب) سينفصلان - هذا فظيع
إنه لا يؤثر عليّ حقاً، طابت ليلتك
ماذا؟
أخبرت (بارب) أنه بإمكانها البقاء هنا حتى يسويا الأمور، لذا ستنام بغرفتك
- وستنام أنت مع (ريتشي) - لِمَ غرفتي؟
- جميعنا علينا تقديم تضحيات - بِمَ تضحين أنتِ؟
بكَ
(كريستين)، أنت تدثرينني أكثر من اللازم
هذا الفراش أصبح ضيقاً جداً
آسفة
أريدك فقط أن تعرفي أنني موجودة من أجلك كما كنت موجودة من أجلي دوماً
- شكراً لك - كلا، أعني هذا، سأعتني بك وسأواسيك
سأجعلك تشعرين بتحسن
لن أكذب عليكِ سيكون الأمر صعباً أحياناً
لكنك لست وحدك
لاحظت هذا قبلاً حين تبعتني إلى الحمام
حسناً، اسمعي، غرفتي تقع عبر الفناء هناك، لو احتجتني، حسناً؟
لذا طابت ليلتك، نوماً هنيئاً
لا تدعي حشرات الفراش تلدغك
أتريدينني أن أربت على ظهرك حتى تنامي؟
لن يكون هذا ضرورياً
يا لك من مسكينة!
لو لم تشلّي حركتي بهذه الملاء، لضربتك الآن
نكدة المزاج، هذا طبيعي
عليك أن تنامي قليلاً فحسب يا لك من مسكينة!
هذا ليس طبيعياً
ماذا؟
على الرحب والسعة
أقسم إنني سأضربك برأسي
ماذا تفعل؟
سأنام هنا معك لبضع ليالٍ لأن العمة (بارب) تنام بغرفتي
لِمَ لا تنام مع العمة (بارب)؟
يبدو هذا مبكراً بعض الشيء
رغم أنها لطيفة والتواجد معها ممتع
- ورائحتها جيدة بالتأكيد، ويعجبني شعرها - خالي (ماثيو)
أجل، لنأوِ إلى الفراش فحسب، حسناً؟
مهلاً، أحتاج أغراضي
- ماذا؟ - بطانيتي
لا يمكنني النوم بدونها
هذه لم تكن بطانية منذ وقت طويل
مهلاً، أحتاج أصواتي
على رسلك
على رسلك
على رسلك
على رسلك
على رسلك
طاب صباحك، كيف كانت ليلتكما؟
ابنك غريب الأطوار
- عمّ تتحدث؟ - كل طقوس النوم تلك
بين صوت نبضات القلب وأصوات الرحم شعرت كأنني عدت إلى رحم أمي لكن بدون الدخان
بربك! كل الأطفال لديهم طقوس وقت النوم لتجعلهم ينامون
كما أذكر، بالمدرسة الإعدادية كان لديك طقس نوم خاص بك
تحتاجين لطرق الباب قبل دخول غرفة نوم فتى مراهق دون سابق إنذار
(ريتشي) يفعل ما تقول كل الكتب أنه عليه فعله
- إنه يهدىء نفسه، هذا طبيعي تماماً - ماذا تفعلين؟
أجهّز عدة مواساة للطلاق من أجل (بارب)
عقار (نايكويل) وزجاجة نبيذ أبيض
وبعض الشوكولاتة
وبعض الأقراص التي وصفها لي طبيب أسناني حين عالجت أعصاب ضرسي
ضرسي حساس لذا سأحتفظ بهذه الأقراص
(بارب) لا تبدو بحالة سيئة إنها تبدو بخير
أجل، بالضبط، إنها تخوض عملية انفصال ليس من الطبيعي أن تكون بخير
إنها لا تبكي ولا تفرط بتناول الطعام ولا تفرط بالنوم
لم تثأر من (بيت) بوضع اسمه بالإعلانات الشخصية لغير الأسوياء
ماذا حدث لـ(تيم)؟ هل يراه (ريتشارد)؟
- أجل، ما زالا يلعبان كرة المضرب - جميل
لكنني قلقة بشأن (بارب) لو لم تمر بالخطوات، فسيفاجئها هذا الطلاق
وحين تدرك الأمر فجأة أخيراً لا أعرف ماذا سيحدث
قد ينتهي بها الحال بالنوم في وضع الجنين تمسك بطانيتها وتستمع إلى أصوات الرحم
أتود التحدث عن تهدئة النفس حقاً؟
علبة مناديل ورقية وصورة لـ(هيلين هانت)؟
أجل، لم أعتقد هذا
(بارب)، هل استيقظت؟
جلبت لك بعض الأشياء
(بارب)؟
(بارب)؟
(بارب)، أجيبيني رجاءً
(بارب)
(بارب)، تحتاجين لإدخالي
(بارب)
(بارب)، ماذا تناولت؟
رباه! (ماثيو)
No comments yet. Be the first to leave one.