The first 200 lines.
نبض القلب. قوي وثابت، كما أحبه.
سأرسل عيّنات الدم إلى المختبر للتأكد فحسب،
لكن نبض القلب لا يكذب.
- هذا رائع. - بالتأكيد.
والآن بما أن الأمور استقرت، تهانيّ على المولود.
شكرًا لك.
- لكننا لن نخبر... - لا، لن أقول لأحد.
- شكرًا. - ارتاحي اليوم.
- أنا و"كاميرون" سنتولى أمر العيادة. - لا، أنا بخير. يمكنني العمل.
يمكنك، لكنك لن تعملي.
سأعطيكما دقيقتين، ثم قابلاني في مكتبي.
أترين؟ كل شيء بخير.
أجل.
- هل تحتاجين إلى أيّ شيء؟ - لا.
- لا، سأقابلك هناك. اتفقنا؟ - اتفقنا.
هل أنت جائعة؟ سأعدّ لك بعض البيض.
لا. لست جائعة.
أما زلت تشعرين بألم؟
لا، أنا متعبة فحسب.
على الأقل الأمور بخير الآن.
أتظن أن الأمور بخير؟
هذا ما قاله الطبيب.
نعم، كان يتحدث عن الطفل.
هل تتحدثين عن...؟
لقد فقدت الوعي.
لا، كنت نائمًا.
"جاك"، ظننت أنني أمر بإجهاض
وأنني سأضطر إلى القيادة بنفسي إلى العيادة.
كنت على مقربة منك.
أن تكون موجودًا بجسدك يختلف عن كونك متاحًا كل الاختلاف.
أنا آسف.
كانت هذه حادثة فردية. لن يحدث الأمر كل ليلة.
أجل، أفهمك. كلما تتوتّر، تشرب.
حسنًا. أعترف أنني تماديت ليلة أمس، أنا آسف.
أنا قلقة عليك ليس أكثر.
ليس عليك القلق عليّ. حسنًا؟ أنا بخير.
الشيء الوحيد الذي عليك التركيز عليه هو نفسك وطفلنا.
"جاك"، أيمكنك أن تكف عن إخباري بأنك بخير وتتحدث إليّ؟
أتظنين أن سماع كل الأشياء التي توتّرني سيفيدك؟
هذا أفضل من عزل نفسك والشرب حتى تفقد الوعي.
"جاك"، ما أحاول أن أقوله لك هو إن ما فعلته أخافني كثيرًا.
وجعلني أشعر بأنني وحدي.
اسمعي، أنا آسف جدًا. لا أريدك أن تشعري هكذا، على الإطلاق.
أعرف.
- من ذلك؟ - لا أعرف.
هل هذه أختك؟
أجل. مرحبًا.
مرحبًا.
ماذا تفعلين هنا؟
لقد خُطبت.
مرحبًا.
حسنًا.
"مسلسلات NETFLIX"
"(مايك): مرحبًا يا (برايدي). أريدك أن تأتي إلى قسم الشرطة."
ثمة من يحاول التواصل معك.
دعيه ينتظر!
"(مايك)"
"(مايك) - مكالمة فائتة (مايك) - اتصل بي حالًا."
مرحبًا.
كان ذلك سريعًا. هل أفرغت أنا كل الماء الساخن؟
لا، لكنه ليس ممتعًا من دونك.
كنت أفكّر أكثر في ما حدث أمس.
"كالفين" استدعاك إلى "إميرالد" للأخشاب،
لكنه لم يخبرك بأيّ شيء عن المخدرات؟
لا، كان يفرض سلطته فحسب.
هذا غير منطقي.
- ألن تتفقّد بريدك الصوتي؟ - لا. رأيت مَن المرسل. هذا غير مهم.
رغبة "مايك" في ذهابك إلى قسم الشرطة شيء مهم.
عفوًا، هل فتشت في...؟ هل فتشت في هاتفي؟
لا، لكنني رأيت الشاشة وظننت أن الأمر مهم.
أجل، إنه ليس مهمًا.
ما أدراك؟
لأنه "مايك". إن أراد أن يتحدث، يمكنه أن يأتي إليّ.
ماذا لو أن ما يريد التحدث بشأنه يمكنه مساعدتك في قضيتك؟
"حانة (جاك)"
هل أمور الطفل بخير؟
أجل. كل شيء بخير. إنه بخير.
كانت تشنجات فحسب، لكن شعوري بذلك كان مختلفًا.
- مررت بذلك مع "جايمز". هذا مخيف. - أجل.
- أحاول نسيان الأمر. - أجل، لا ألومك.
على أيّ حال، أيمكنك أن تخبريني عنك وعن "نايت"؟
حسنًا. ربما لن تتذكري لأنك كنت صغيرة، ربما في سن الـ10،
لكننا تواعدنا في المرحلة الثانوية.
أجل، كان قائد فريق كرة القدم، والطالب المتفوّق في صفه.
وسبب انفصالنا كان ذهابنا إلى كليات مختلفة.
هل بقيتما على تواصل؟
لا، لكنه سمع من صديق مشترك أنني تطلّقت،
وراسلني عبر "إنستغرام"،
واتضح أنه أيضًا مُطلّق ويعيش في "لوس أنجلوس".
حسنًا، كيف وصل الأمر إلى ارتباطكما؟
شعرت أن هذا هو التصرّف المناسب.
في أول مرة خرجنا فيها شعرت أنه لم يفت أيّ وقت.
منذ متى ذلك؟
منذ شهر تقريبًا.
أعرف، هذه ليست الأخبار المهمة حتى.
حسنًا، الأخبار المهمة هي أننا سنتزوج غدًا
في "كلير ريفر"، وأريدك أن تكوني إشبينتي.
- هل ستتزوجان غدًا؟ - في مبنى البلدية.
- يا إلهي! - أجل.
- مرحبًا يا سيدتيّ. - مرحبًا.
- "جوي"، أيمكنني التحدث إليك للحظة؟ - أجل.
أريد تفقّد الإيجار.
- سأراسلك لاحقًا لنتقابل. - حسنًا.
- ستتزوج "جوي" غدًا. - أرسلي لها تهانيّ.
ماذا تقول؟ إنها يتواعدان منذ شهر فقط. أيمكنك تصديق هذا؟
أجل. أظن أنه يُسمى زواج سريع.
لا، الزواج السريع هو عندما تكون العروس حبلى.
إذا تزوجنا أنا وأنت؟
- أيمكننا التركيز من فضلك؟ - حسنًا.
نعم. عندما طلبت يدك، لم نكن نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة.
أجل، لكننا لم نكن سنتزوج بعد يومين.
إنها لا تفكّر بشكل سليم.
- ماذا؟ - لا أعرف إن كنت ترغبين في إقحام نفسك.
- تبدين منزعجة. - بالطبع أنا منزعجة. إنها أختي.
لا أريدها أن تتخذ قرارات ستندم عليها.
حاولي تذكّر ما قاله الطبيب، اتفقنا؟ لا تتعبي نفسك. اهتمي بالطفل.
حسنًا. أعرف، أنا آسفة. سأحاول.
ما هذا؟ لماذا لديك خريطة؟
أفكّر حيال ما عليّ فعله بالأرض.
استخراج تصريح بإعادة البناء سيستغرق على الأقل سنة.
فيمَ تفكر؟
لا أعرف، لكن إن كان بوسعي بيعها،
يمكنني أن آخذ تلك الأموال، وأستطيع بناء شيء جديد لنا.
حقًا؟ تعجبني تلك الخطة.
أجل.
- قبلة؟ - حسنًا.
- حسنًا. أحبك. - وأنا أيضًا.
- ارتاحي. - سأفعل.
مرحبًا! لا بد أن "ميل" متعجلة.
- أجل، لا تسأل. - عُلم.
سأخرج في وقت الغداء. هل هناك مشكلة في ذلك؟
- لا، على الإطلاق. هل هناك مناسبة مميزة؟ - حصة "أيكيدو" خاصة مع "جوليا".
خاصة؟ هل تزداد الأمور إثارةً؟
حاليًا، الأمر مجرد "أيكيدو".
لا تقلّل من قيمة نفسك. أنا أومن بك.
وقع جهاز التحكّم من يدي.
- تفضلي. - شكرًا لك.
- هل ستشاهدين شيئًا؟ - كنت سأشغّل أحد برامجي.
هل تمانعين لو حاولت؟
ما لم تكن لديك درجة دكتوراه في الهندسة، أشك أنك ستشغّله.
ما اليوم يا "مولي"؟
- تباه. - لست "مولي".
- هذا الزر يشغّل التلفاز. - لديّ هذا التلفاز منذ عشر سنوات.
أحيانًا أحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة أفكاري.
"فيرنون" في العمل. اقترح أن نتناول العشاء معًا إن شئت.
فقط إذا سمحت لي بالطهو.
أمتأكد أنك من عائلة "فيرنون"؟
أنتما تدعانني أمكث هنا. أود أن أشارك.
هل لديك معكرونة السوبا؟
لا، لكن إذا رافقتني إلى الحانة، قد يساعدك "بريتشر".
هذا يبدو جيدًا. متى تنوين الرحيل؟
حالما أتذكّر كيف أسجّل المسلسل.
- ما اسمه؟ - "جيباردي"!
يُعرض الساعة الـ5، على القناة 11. أم القناة 13؟
القناة 13.
لقد تمّ ذلك.
حسنًا أيها العبقري. هيا بنا.
- لم يرد "نايت" أن يأتي؟ - أراد ذلك. لكنه متعب.
هو من قاد السيارة ليلة أمس كلها حتى أنام أنا.
- هذا لطف كبير منه. - أجل.
صدّقيني، إنه مختلف تمامًا عن "بيل".
دائمًا يعطيني الأولوية.
- هذا رائع. أجل. - أجل.
لماذا لم تهنّئيني على خطبتي إذًا؟
في الواقع... انتظري لحظة.
- إنه الطبيب. أنا آسفة. لحظة واحدة. - حسنًا.
مرحبًا أيها الطبيب. لو لم تكن هذه حالة طارئة، أيمكنني الاتصال بك لاحقًا؟
"ميل"، وقعت حادثة في "نورثبوينت دير ستاند".
ماذا حدث؟
لست متأكدًا. اتصلت "بيرت"، لكن الإشارة ضعيفة هناك.
حسنًا. ماذا تريدني أن أفعل؟
"هوب"، لا ترّد على الهاتف، ولا أستطيع التوصّل إلى "ديني".
أيمكنك المرور عليهما وإخبارها أنني لا أعرف متى سأعود؟
حسنًا، هل اتصلت بالطوارئ بعد؟
أوّلًا، أريد التأكّد أن الأمر مبرّر.
لكن إن اتضح أننا نحتاج إلى سيارة إسعاف، سأتمشى وأطلب الإسعاف.
حسنًا. ماذا عن العيادة؟
لا توجد مواعيد بعد ظهر اليوم، لذا إن أمكنك أن تكوني متوفّرة في حال لزم الأمر...
بالطبع، لا مشكلة.
حسنًا. سأبذل قصارى جهدي لأبقى على تواصل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
آسفة على ذلك.
الطبيب و"كاميرون" يتعاملان مع حالة طارئة،
لذا عليّ أن أكون متوفّرة إن لزم الأمر.
- لا بأس. - أجل.
لماذا لديك إحساس سلبي بشأني أنا و"نايت"؟
أنا آسفة. لا أحاول أن أكون كذلك. أحاول أن أكون عمليةً.
اسمعي، أعرف أن هذا مفاجئ.
صحيح! لذا، كل ما أقوله إنه ربما عليك الإبطاء قليلًا.
لماذا تصرّين بشدة على أن ننتظر؟
لأن الزواج أمر في غاية الأهمية برأيي،
ولا أريدك أن تندمي عليه.
ولا أريد اجتياز الحياة وأنا خائفة من فشل الأشياء.
أظن أنك تتزوجين لأنك تخافين من الوحدة.
بحقك. بقيت في علاقات عاطفية منذ أن كنت في الـ15.
ولم أذهب لأبحث عن أحد. اتفقنا؟ "نايت" ظهر فجأة في حياتي.
لن أترك علاقة مع رجل رائع لأثبت فقط أنه يمكنني أن أكون بمفردي.
أعرف. أظن أن هناك فارقًا بين ترك العلاقات والإبطاء.
ماذا يعني ذلك؟ الإبطاء؟ ستة أشهر؟ سنة؟ خمس سنوات؟
حسنًا يا "جوي"، هلا تسألين نفسك...
No comments yet. Be the first to leave one.