The first 200 lines.
لديّ قهوتك
- هل سنتحدث بشأن هذا؟ - لقد تأخرت، حركة المرور مزدحمة جدًا بالفعل
- بربّك يا "دايفيد"! - هل رأيت مفاتيحي؟
إنها في يدك
- أنا... - توقف
- كيف حالك؟ - لا أعرف متى سأعود إلى المنزل
لا تبقي مستيقظة بانتظاري
- مرحبًا يا سيدي، مرحبًا - مرحبًا
- متى ستنزع الضمادة؟ - الطبيب يقول بعد أسبوع
- كيف حالك؟ - بخير، أنا بخير
أعتقد أنه كان هنا طوال العطلة الأسبوعية
كان عليّ رؤية هذا
كان عليّ رؤيته، لماذا لم أفعل؟
كم من الوقت نمت منذ أن عدنا؟
- كان هناك مباشرة، كان هناك، ولم أره - لا أحد منا فعل
- كيف حالك؟ - أنا بخير
ليس أنت أيضًا
سئمت سؤال الجميع لك عن حالك؟
أجل، سئمت هذا
هل تعرفين ما هذا؟ إنه تحقيق مفتوح، هذا هو كل شيء
- خسرنا المرة الأولى، لكن سنحظى بفرصة أخرى - أجل، سنفعل
هذا الفريق لا يعتني بي، أنا أعتني بهم، هذه وظيفتي
ربما لأنك تقوم بهذه الوظيفة بطريقة جيدة جدًا...
نريد أن نكون هناك من أجلك عندما نستطيع
لقد خضت أمرًا مروّعًا هناك، لكنّك لا يمكنك أن تبقي على هذا مكبوتًا
تعرف هذا
لذا، هناك سؤال واحد حقًا يا "دايف"، وهو ليس "كيف حالك؟"
لكنه من الذي تثق به بما يكفي لتقول له "أنا لست بخير تمامًا"
ماذا حدث؟
المديرة أرسلتني إلى المنزل
هل أنت مستعد للتحدث عن الأمر؟
لم أستطع التنفّس
- لم أستطع التنفّس - "دايفيد"، أنا هنا
أنا هنا
شكرًا لك
إنها "بورشا"
كيف حال من ستصبح ابنة زوجتي قريبًا إذًا؟
إنها تحب أن تشاركني الاقتباسات، وها هو اقتباس اليوم
"ستيفن كينغ" كتب، "أكثر الأشياء أهمية هي التي من الأصعب قولها"
كم هذا ملائم بطريقة غريبة!
هيا، سنتزوّج بعد 3 أسابيع
ولو أردنا أن ينجح هذا، عليك أن تطلعني على ما يعتمل في نفسك
بدأ الأمر عندما تم استدعاؤنا من أجل جريمة منفردة
جريمة قتل منفردة في "ناشفيل"، "تينيسي"
استجاب رجال الإطفاء لنداء بشأن حريق منزل في جوار "غرين هيلز"
واستطاعوا إخماد الحريق قبل أن يدمّر كل شيء
لكنّهم اكتشفوا جثة "مونيكا فاينستين"، وقد تم انتزاع وجهها بالكامل
ولا أتحدث عن جراحة تجميلية بسيطة
بل عن نزع كامل للوجه، تم نزعه عن...
حسنًا، حروق الجسد كانت محدودة على الساقين والقدمين
لكن علامات السكين كانت موجودة وصولًا إلى الجمجمة
ربما يكون هذا رمزيًا، هل حدثت الجروح بعد الوفاة؟
أجل، سبب الوفاة كان الخنق
الوجه كان تذكارًا إذًا، أخذه معه ليعيش الأمر مجددًا
كما هو الحال مع "جيفري دامر"، غالبًا ما يقوم القتلة بجمع أجزاء من الجثث
لمقاومة شعور بعدم الاكتفاء، يرون التذكار كامتداد لهويّتهم
- شيء يفضّلون الموت عن التخلي عنه - كيف أشعل الجاني الحريق؟
أرجع رجال الإطفاء سبب الحريق إلى وجود موقد يعمل
ثم اكتشفوا دليلًا على وجود أنابيب غاز متآكلة
أنابيب الغاز مصنوعة من الفولاذ المطلي بالزنك، والمنزل تم بناؤه من بضعة أعوام
ربما استخدم الجاني حمض الكبريتيك لمحاكاة تأثيرات التآكل
لقد ذهب إلى مدى بعيد ليجعل الحريق يبدو كحادث
لن يكون هناك فحص جنائي، إحراق المنزل سيكون طريقة مثالية لتغطية الآثار
التكلّف يوضح هذه ليست جريمته الأولى، وعلى الأرجح، يخطط للمزيد، سنتحرك بعد 20 دقيقة
- هل وجدتم أي ضحايا أخرى؟ - ليس في البحث الأول
لذا ناقشنا ما عرفناه ونحن في طريقنا لـ"ناشفيل"
"مونيكا فاينستين"، في الـ52 من عمرها، كانت معلمة لمرحلة الحضانة
وكانت متطوعة بمطبخ للمشردين، أمّ عزباء، لديها ابن ناضج
تعيش نمط حياة منخفض الخطورة لأقصى حدّ
ولم يكن هناك أثر لدخول عنوة، لذا، فإما أن يكون الجاني شخصًا تعرفه
- أو أنها لم تعتقد أنه مصدر تهديد - لقد أشعل الحريق لتدمير الأدلة
لكنه من الممكن أيضًا أن يكون قد أشعله لإخفاء خجله أو اشمئزازه من أنه أخذ الوجه
أجل، هذا صحيح، لكن حتى لو أنه كان كتذكار ربما كره نفسه بسبب رغبته به
أغلب الجناة يكون لديهم علاقة حب وكره لدوافعهم
والذي من الممكن أن يكون في هذه القضية هو القتل بدافع الرغبة
- ماذا؟ - إنه تعبير بسيط يعني القتل بدافع الشهوة
إنه يتضمن بتر أجزاء الجثة التي يجدها الجاني الأكثر جاذبية
من الممكن أن تكون هذه الأجزاء هي الأقدام أو عظام الركبتين
لكنّها عادةً تكون الأثداء أو الأعضاء التناسلية
- حسنًا، فهمت الأمر - لقد سألت
حسنًا، ربما يكون علينا تحديد كلمة أمان أو شيء ما
ربما يكون عليك إخباري عندما يجب عليّ أن أترك أمرًا ما لمخيّلتك
اتفقنا، حسنًا، في هذه القضية إذًا، كان الوجه، لماذا؟
كان هذا هو السؤال الذي سعينا لمعرفة الإجابة عليه عندما هبطنا
"(ناشفيل)، (تينيسي)"
وفقًا لتشريح الجثة...
الجروح الموجودة على جثة "مونيكا" كانت عنيفة وغير دقيقة
لكنّه كان قد خنقها، كان لديه الوقت والسيطرة لفعل ما يريد، لم يكن هناك داع للعجلة
وفقًا لمهارته وتنظيمه، فهذا لا يدلّ على عدم الخبرة
ربما يكون فقد السيطرة بسب أنه حصل على الإشباع
اندفاع الدوبامين يشبه إدمان المخدرات، حيث يعلق بالنشوة المهارات الحركية الدقيقة
"مونيكا فاينستين" لديها ابن بالغ؟
أجل، يُدعى "كارل" وهو في الـ19 من عمره، ويرتاد معهد "تينيسي" للتقنية
لنحضره لهنا، لو أن الجاني كان شخصًا تعرفه "مونيكا"، فربما يمكنه منحنا مشتبهًا به
أجل، أعرف من فعل هذا تحديدًا
اسمه "ماك"، إنه...
كان يواعد أمي
- ماذا يمكنك أن تخبرني بشأنه؟ - أحمق، مملّ
كان يرتدي دومًا تلك الكنزات الصوفية
لم يقض الليلة بالمنزل قطّ، قال إنه يريد حماية فضيلة أمي
الشخص الذي يفعل ما بوسعه ليبدو كأنّه لا يمثل تهديدًا؟
أجل
ذكرت بشكل قاطع أنه هو من قتل أمّك، لماذا؟
لأنني بالأمس جئت إلى المنزل لمساعدة أمي بالعمل
لا تقلقي يا عزيزتي، سأعود إلى المنزل قريبًا
أنا أيضًا أحبك، إلى اللقاء
- من التي كنت تتحدث إليها؟ - مرحبًا يا "كارل"، كنت فقط...
- كلّا، من كانت هذه؟ - هل كل شيء بخير؟
كلّا، قال فحسب "أنا أحبك" لشخص ما على الهاتف
- أجل، أمي - حقًا؟ هل تنادي أمّك بـ"عزيزتي"؟
- أجل، أفعل - يفعل هذا
لقد سمعته، إنه يطمئنّ عليها عدة مرات في اليوم
- هل قابلت أمّه من قبل قطّ؟ - كلّا، لم أفعل، لكن...
مهلًا، لنصف الأجواء، ونتعامل مع ما يحدث هنا حقًا، حسنًا؟
أنت حمائي بشأن والدتك، وينبغي عليك هذا، لأنها امرأة مميزة جدًا
لكنّني أريد أن أبرهن لك أن نواياي صادقة تجاهها لأنني أعرف أن هذا كان سريعًا
كنت أنتظرك طوال حياتي، ولا أريد الانتظار وقتًا أطول
- ماذا؟ - ماذا؟
- هلّا تتزوّجينني - بالتأكيد سأفعل
إنه جميل، أنا أحبّه
لم أستطع الوقوف ومشاهدتها تتخذ قرارًا مروّعًا كهذا، لذا غادرت
لا بدّ أنه قتلها حالما ذهبت
هل لديك أي صور لـ"ماك"؟
أجل، أمي قامت بنشر الكثير منها على مواقع التواصل الاجتماعي
ها هي كل بيانات الاتصالات الخاصة به
"بول ماكنتاير"، الشهير بـ"ماك"
واعد "مونيكا" لمدة شهرين قبل طلب الزواج، والعنوان الذي أعطاها إياه كان زائفًا
ورقم الهاتف الذي أعطاها إياه كان يخصّ هاتفًا يُستخدم لمرة واحدة لا يعمل الآن
من الممكن أن يكون جانيًا يستهدف ضحايا ذوي قلوب وحيدة
نساء في منتصف العمر، حساسات عاطفيًا لجاذبيّته
ويستخدم سحره وإغواءه وصولًا إلى طلب الزواج منهنّ، ويقوم بقتلهنّ
"غارسيا"، ماذا وجدت؟
تحقّقت من صورة السيد "ماكنتاير" ببرنامج التعرف على الوجوه
وأؤكد لكم تمامًا أنه غير موجود
وأريد أن أكون واضحة تمامًا بشأن هذا، لا أقول إنه يخفي آثاره
أقول إن هذا الرجل شبح حقيقي
هل هناك أي شيء بشأن ابتكار الهوية الزائفة يمكننا تتبّعه؟
حسنًا، وفقًا للملف الشخصي الزائف لمواعداته، فهو يقدّر العائلة ويقوم بخدمة المشردين
والذي من الممكن أن يكون لطيفًا لو أنه لم ينزع وجهها ويحرق منزلها
مساعدة المشردين هو ما كانت "مونيكا" مهتمة به تحديدًا
الجاني كان يبتكر شخصية مصمّمة خصيصًا لجعلها تتخلّى عن حذرها
- ماذا عن السجلات المالية؟ - "هنا تصبح الأمور بغيضة حقًا"
في الواقع، الجزء الذي يتعلق بالوجه هو الشيء البغيض
لكنّني سأرسل لكم تفاصيل هذا
قبل مواعدة "مونيكا" بوقت قصير، قام الجاني بفتح حساب مصرفي باستخدام الهوية الزائفة
استخدمه كتغطية لإنشاء حساب خارجي لا يمكن تتبّعه
كان يستنزف أموال "مونيكا" طوال فترة تواعدهما
وبعدها أغلق هذا الكاذب الحقير الحساب المذكور
- وجميعنا نعرف ماذا يعني هذا، أليس كذلك؟ - إنه محتال
لكنّ المحتالين يلجؤون إلى العنف في حالات الضرورة فحسب
لو أنه كان لديه هوية زائفة، لكانت مغادرته البلدة فحسب أسهل من قتل "مونيكا"
ربما بعد أن طلب منها الزواج، اكتشفت "مونيكا" أنه لم يكن كما ادّعى
ثم قتلها ليحمي هويّته المجهولة
لكن لم يتحمّل هذا العناء؟ لم يشعل الحريق؟ والأكثر أهمية، لم ينزع الوجه؟
كنت أتساءل عن سبب هذا أيضًا
أعني أنني قابلت حصتي من المحتالين وأنا أعمل بتوزيع الورق في "لاس فيغاس"
لكن كل ما كانوا يهتمّون به هو ما يحقّقونه
بالضبط، طقوسه لم تتماش مع قد يفعله محتال نموذجي
لم يخوض كل هذه الأمور إذًا بنزع الوجه وإشعال الحريق؟
لم نكن واثقين، وبينما كنا نحاول اكتشاف هذا، كان قد غادر الولاية بالفعل
وفعل كل ما يفعله محتال عندما يهرب
بدأ من جديد
ما رأيك بهذا؟
استديري إلى اليسار
والآن إلى اليمين
إنه رائع، جميعهم رائعون، يعجبني أيضًا الأصفر الداكن والأزرق
أنت لا تساعدينني حرفيًا
آسف أنني تأخرت يا عزيزتي، الاجتماع في "ناشفيل" استغرق وقتًا طويلًا
لم أبدأ بالعودة حتى الساعة الواحدة
- مرحبًا - مرحبًا
- فتاة ثرثارة - ستعتاد هذا
- أحب هذا - هذا؟
إنه شيء ارتديته لتوّي فحسب
كنت أفكر في أن نجرّب ذلك المطعم الإيطالي، ما لم تكن متعبًا جدًا
- هذا هراء - كلّا؟
- دعيني فقط أسترح قليلًا - حسنًا
لا تتحرك، لم يكن ليصبح بهذا السوء لو أنك قمت بتنظيفه بشكل لائق في المقام الأول
أيها الطفل الكبير
لنسترجع ما حدث إذًا، من ناحية، لديكم محتال يخدع النساء
يسحر النساء في منتصف العمر، ويستنزف حساباتهنّ المصرفية
ومن ناحية أخرى، كان لدينا قاتل يقوم بنزع الوجوه
قلت إنه لم يكن هناك قضايا أخرى
ليس في البداية، حتى أدركت "برينتس" أننا كنا نبحث بالمكان الخطأ
نحن لم نضع اجراءاته المضادة لفحص الطب الشرعي باعتبارنا
إنه الحريق المتعمد، وهذا هو العنصر الذي أغفلناه في حوادث القتل السابقة
- أخبريني - "غارسيا"...
ابحثي بحوادث الحريق بـ"تينيسي"
- التي قُتلت بها نساء في منتصف العمر - ظننتك ستكلّفينني بالبحث عن شيء كئيب ومحبط
حوادث... منتصف العمر
حدّدي البحث عن نساء في الخمسينيّات من أعمارهنّ كنّ يواعدن رجالًا أصغر سنًا
سأبدأ البحث
سيستغرق مني الأمر دقيقة لاختراق كل مواقع التواصل الاجتماعي تلك والبحث خلالها
2، 3، 4، 5، 7 نتائج وما زال العدّ مستمرًا
المحتالون يستهدفون عادة أشخاصًا لديهم فراغ في حياتهم
لذا ما الذي جعل "مونيكا" هدفًا أفضل؟
ابنها غادر من أجل ارتياد الكلّية العام الماضي، كانت تعيش بمفردها
"غارسيا"، من بين النساء الـ7، كم منهنّ كان لديهنّ أبناء انتقلوا من المنزل قبل مقتلهنّ؟
أبحث الآن
"كلاريسا كارني"، في الـ54 من عمرها، ماتت في حريق في "ممفيس" منذ 5 أشهر
لديها ابنان بالغان، "كلير"، و"داميان كارني"
No comments yet. Be the first to leave one.