Liv & Ingmar

Liv & Ingmar

Download Arabic Subtitle

Release info

Liv And Ingmar 2012 Criterion Collection 720p BluRay x264-PublicHD
A Commentary by azizocean
ترجمة للفيلم الوثائقي الذي يحكي علاقة الممثلة ليف اولمان مع صانع الافلام انغمار بيرغمان

Tags

BluRay
x264
720p
720
HD
Published on: 2014-11-01
Downloads: 22
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

قرب الصوره أكثر

أكثر قليلا إلى جهة اليمين

نعم هناك.احسنت

هدوء

تعيين!

كاميرا

أحسنت

هذه قصة

خمسة عقود

عن صديقين

عن ممثلة خرافية

وصانع افلام بارع.

الساحل النرويجي

أملك الكثير من الذكريات عن جزيرة.

ما يقارب خمسون سنة من الذكريات

مثلت هناك, أخرجت هناك.

هناك, افضل الصداقات بدأت.

كان ايضا بيتي الثاني.

فقد كان افضل ما حدث في حياتي.

قابلت انغمار.

وغير حياتي.

المرة الأولى التي قابلت فيها انغمار كنت خجولة حينها

وخائفة

- شعرت بالألفة وكان يكبرني بكثير.

كنت 25 وكان 46

لم يكن ذلك الشخص المبدع والخلاق فحسب.

ولكن اتذكر, عندما ياتي كل صباح أبدا بالكباء

كنت مأخوذه للغاية

ولكن فجأة, لم أعد كذلك.

وقعت في الحب.

الحب

جزيرة فارو, السويد.

أول صيف كان سعادة خالصة.

كان الجو حارا, عندما صورنا بيرسونا .

كنت أتفحصه وهو كذلك.

لم نتحدث عن الأمر.

كنت حافية القدمين على الرمل, اشعرني الرمل كما لو انه يتنفس تحت قدماي.

لم افكر مطلقا مالذي من الممكن أن يطرأ على علاقتنا.

كان الأمر كما لو انني كنت أعيش بين اللهفة, بين جدران ناعمة من أشعة الشمس.

في سعادة.

لم يكن شبيها بأي صيف آخر.

أبدا .

في فترات الإستراحة, كنت دائما اقرأ كتاب

وذات مرة جلت بناظري وجدتهم مشغولون بالكاميرا

وجلت بناظري

وكان لا يزال المصور سفين كيست, لايزال هو الآخر مشغول

وكان هناك انغمار لا يقوم بفعل شيء

كان يحدق بي.

عرفت انه كان يضمر مشاعر حب لي, وكان من غير العاده أن يفعل ذلك شخص آخر.

لكن انغمار فعل ذلك.

وعندما رأيته جالسا بجانب الكاميرا, محدقا بي

أدركت أنه ميَزني

- وشعرت بشعور داخلي, وهو طالما انني مُيزت

فذلك يعني أنني استحق الحب.

عزيزتي ليف, انت في كل مكان,

في الضوء العابر من النافذة, على باب الحمام -

على السرير, على الكرسي.

كم هو مؤلم للغاية رؤيتك على الجانب الآخر من الحائط الزجاجي.

ابتهل لنتحد سويا.

قلبي يشتاق اليك. وكما لو انني لم أعد املك جلد يغطي جسدي..

سوف تأتين لتعانقيني, وتفوزين بي انتي, -

في ظل أنوثتك وحنانك.

هذا أشبه بالجحيم

الا أنه أكثر شاعريًه.

كنا نجلس أنا وإنغمار وسفين كيست وبيبي اندرسون على الطاولة

نلعب الورق وكان هناك ما يشبه الأرواح

توجُه يديك.

وتقول:

"احترس يا انغمار" أو " احذري يا ليف"

"إن انغمار يحدق بك" وقلت في نفسي لهو شيء رائع أن الأرواح بإمكانها رؤية هذا

كنت ساذجة, لم الحظ أنه كان يحدق بي على الرغم من أن بيبي اندرسون كان يقول لي كل ليلة:

"انغمار هو من يفعل ذلك, لا تصدقين سكيت إنه انغمار."

كنا أشبه بالأطفال

كنا نذهب للتجول, ندفن المال

في حال أصبحنا يوما فقراء, لدينا مال مدفون في مكان ما ليس مبلغا طائلا, ولكن القليل

كنا مثل الصبيه

شعرت بالسعادة لوقت طويل.

في البداية عندما أدركنا اننا نحب بعضنا, شعرت بالخوف

لأنني كنت في 25 وهو 46-47, حينها عدت هاربة إلى النرويج

لم اكن أريد لهذا أن يحدث, كان ثقيلا علي للغاية

لم تكن المسألة أن رجل ما نظرك إليك واعجب لك, ومن ثم القليل من الحب

كان هذا ثقيل علي, كنت خائفة للغاية

إنه مجنون, لقد أتى وأخذني.

أتى إلى النرويج, وراح يزور أشخاص مقربين لي ويقول:

"يجب أن تكون معي." أولئك الأشخاص

كانوا بالفعل أشخاص مقربين

عادوا إلى شقتي بصحبته وقالوا:

"نعم, يتوجب عليك ان تكوني معه."

لذا ذهبت معه.

سعيت للحماية السرية المطلقة. للحاجة الكبيرة للإنتماء.

وسعى هو للأم, لليد المفتوحة والدافئة والتي ستستقبله بلا مقدمات

ربما كان حبنا ناجم عن الوحده التي نعرفها مسبقا.

كان جوعه للتلاقي لا يشبع.

ذلك الجوع كان ضرورة حيوية بالنسبة لي.

وبطريقة ما زرعنا بذور الثورة في بعضنا البعض.

تقبلنا بعضنا البعض بشكل تام, -

ليس فقط جسديا وجنسيا, -

ولكن كشخصين ينتمون لبعضهم البعض .

قيدنا أنفسنا سويا.

أخبرت زوجي مباشرة بما حدث.

لم أستطع التحدث عن إنغمار او عن زوجته لأني لا اعرف

لا اعرف سوى ما اخبرني به انغمار.

كنت خائفة أكثر من إخبار أم زوجي لأن كان لديها أربعة أولاد

وكانت تحبني وتعتبرني مثل ابنتها.

لذا عندما عدت للسويد, كتبت إليها رسالة -

أخبرنها فيها انني حامل من رجل آخر.

فكتبت لي تقول:

"عندما تزوجت ابني, حصلت على بنت".

" سوف تجنب طفل وانا اتطلع الى ذلك."

كان قدري جميل في هذه الحياة, قمت بأفعال سيئة, هجرت زوجي.

ولكن أشياء رائعة حدثت جراء ذلك, لأن الناس كانوا طيبين.

والآن, ليس هناك سوى مطلب واحد, -

وهو أن تحيي.

تجرأي على منح الحياة.

تجرأي سلب حياة.

تجرأي لأن تديعها تؤلمك.

تجرأي على ان تمنحك شعور جيد .

كوني جسورة حبيبتي .

ذات مرة, وبينما كنا نتجول بعيدا عن الأنظار.

اكتشفنا تبه صغيرة مجدبة مغطاة بالعشب والأحجار.

نظرنا للبحر, والذي كان يضطجع تحت الشمس.

أخذ يدي وقال,

"رأيت حلما ليلة البارحة ."

" وهو اننا انا وانت كنا متآلفين بشكل مؤلم ."

في المكان الذي كنا نجلس عليه, بنى بيته.

وذلك ما غير حياته, وحياتي أيضا.

دخلنا تحت السقالة, متجهين نحو بيتنا الغير المكتمل.

شخص ما أحضر الشمبانيا. كسرت الزجاجة وبقينا نلقي الخطب ونبارك البيت.

سرنا على الشاطئ, لم يكن هناك شيء سوى الصخور والتقطنا الصور لبعضنا البعض .

بدوت الأكثر سعادة بينهم.

ولكنني عرفت فيما كنت أفكر.

" هذا حلم ".

"أنا ألعب دور في حلم شخص آخر".

الوحدة

بدأ وكأنه حلم شخص آخر,وهو العيش هنا. لأن المكان كان مقيَد

لم يرد مني أن استقبل زوار.

في الصيف التالي, قام ببناء جدار من الحجر حول المنزل

حتى إذا ما أتى إلينا أحد ما, لا يكون بإستطاعته رؤية المنزل .

ومن تلك الحالة, بدا الأمر وكأنه حلم شخص آخر.

شخص أراد بالفعل عزلة تامة, لي وله.

وايضا, لم يرد مني مغادرة المنزل.

صنعنا فيلمين, عندما كنت مقيمة معه .

وايام استراحتي كان ايام الثلاثاء

حيث كان افراد الطاقم يقيمون.

لغسيل شعري, وكان هذا اليوم رائع بالفعل

ذهبت إلى هناك, شربت الويسكي

قضيت وقت ممتع مع من كانوا هناك, ضحكت وقمت بما يقوم به أشخاص في الثامنة والعشرين

ومن ثم في طريق, كان لدي وقت محدد للعودة وكان يقف بجانب الأسيجة

كان هناك العديد من الأسيجة بجانب الطريق, حتى لا يكون للمواشي طريق للعبور

فوقف هناك عند أحد الاسيجة ينتظرني وينظر لساعته.

كان المكان أصبح شبيها بالسجن, وكل شيء أصبح غريب. .

الشتاء كان بارد ومظلم, والأشجار فقدت ألوانها.

كان يجلس في غرفته يكتب روائعه ويسمع لموسيقاه المفضلة.

وكنت أود...

عرفت أن إنغمار قد وجد الجزيرة التي يتمناها.

حاولت أن أحبها بالطريقة التي كان يفعل ذلك.

مالأمر?

لاشيء. فقط طرأ على بالي حدث من طفولتي.

نوعا ما عقاب.

ألقوا بي في الخزانة.

واقفلوا الباب.

كان الوضع هناك, مظلم وصامت.

كنت خائفا للغاية

ركلت الباب, صرخت

كانوا يقولون أن هناك صبي صغير بجانبك لا تزعجه.

لليال طوال لم يستطع النوم, كنت أستلقي بجانبه بهدوء, -

خائفة فيما كان يفكر.

ربما انني لم أكن جزء من الجزيرة .

وانني كنت أزعج التناغم الذي حاول أن يخلقه في نفسه -

- مع الطبيعة والصمت واللذان عنى له الكثير.

سلامتي اصبحت معتمدة على عيشي بالطريقة التي يريدها .

بهذه الطريقة فقط, كان محمي من الضرر .

بإستطاعتي أن أمد يدي إليك وأقول

" لا تكوني خائفة, ليف . ".

"لن أسبب لك الضرر . ".

"أحبك".

" الشياطين, قد غادرتني الآن . ".

" لكن الوضع كان شاقا بينما كانت موجودة. ."

هل يدك في يدي?

بيرغمان.

في ليلة ما -لا اتحدث جنسيا هنا- كنا مستلقين على السرير

ونستمع للمحيط.

وبالطريقة التي كان يحتضنني بها.

لم يكن هناك شيء -

يدعو للريبة.

رزقنا بطفل.

لا استطيع التعبير عن مدى الأمان الذي اعتراني حينها -

- معرفة وجودها معي, تشاركني هذا العالم.

وضع سريرها بجانب سريري. نخلد للنوم وايدينا متشابكة.

كنا نستمع للموسيقي وننظر للصور الجميلة معا .

تناقشنا عن كل شيء في الحياة أوجدنا اجوبة لها, وخضنا في نقاشات سرية وحميمية.

أنا وابنتي ساعدنا بعضنا كثيرا لنكون أشخاص حقيقين .

حتى ذلك الحين شعرت أنه من الكفاية أن نكون نحن الإثنتان فقط .

وان والد ابنتي كان عليه أن يعيش حياته .

قريب منا, لكن ليس معنا.

استلقيت على السرير في اول ليلة بعد ان ولدت, -

- الوي الخاتم الذي قدمه لي , أتأمله تحت الضوء لأمجده -

- اقرأ الرسائل التي كتبها لي ولإبنته.

لا يمكن لأي خطر أن يمسني تلك الليلة .

الأحلام نادرا ما تتحقق.

Liv & Ingmar subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left