All Day and a Night

All Day and a Night

Download Arabic Subtitle

Release info

All Day and a Night Web
A Commentary by JGL
Official Netflix Subtitle

Tags

web
Published on: 2020-05-02
Downloads: 41
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫"ما كنت لألومك‬ ‫على خشيتك من زيارة الكنيسة‬

‫إذ سيشنقونك على جريمة قتل خسيسة‬

‫سجنوا أخي، فحاولت أن أتلقّى اللوم عنه‬

‫فقد حاول أن يصبح من المحترفين‬ ‫وحاول أن ينجح من أجلنا‬

‫إنهم يفضّلون تحطيمنا‬

‫إنهم يفضّلون تحطيمنا على...‬

‫إنهم يفضّلون تحطيمنا على بنائنا‬ ‫في هذا النظام اللعين‬

‫لن نعود كما كنا إن رحنا نقتل الناس‬

‫لن نعود كما كنا إن رحنا نقتل الناس"‬

‫"(أوكلاند)، (كاليفورنيا)"‬

‫- "مالكوم"...‬ ‫- كفاك!‬

‫توقّف يا "مالكوم".‬

‫اسمعي، تعرفين أنك تتعاملين‬ ‫مع زير نساء في عنفوانه يا صبيّة.‬

‫أجل، أهيم أيضًا بالكيفية التي تتراقص بها‬ ‫مؤخّرتك من جانب إلى آخر‬

‫فيما تصعدين هذه السلالم يا صبيّة.‬

‫اسمع، بلغت طور المبالغة يا صاح. اهدأ.‬

‫سأفعل الأفاعيل بهذه المؤخّرة الليلة.‬

‫هيا الآن، فلنرقدها قبل أن ينام قضيبي.‬

‫- "مالكوم"!‬ ‫- تعرفين أنني كنت أشرب.‬

‫لا تقلها.‬

‫ماذا تقصدين؟ لا تُملي عليّ ما أقول يا صبيّة.‬

‫- إياك أن تُملي عليّ ما أقول.‬ ‫- لا، فهمت؟‬

‫- هذا ما تريدينه، ويمكننا فعله.‬ ‫- مرة جديدة الليلة.‬

‫أنا موافق.‬

‫فهذا...‬

‫هل أنت هنا لقتل فتاتي يا صاح؟‬

‫هل أنت هنا لسرقتي؟‬

‫خذ كل ما تريد.‬

‫اترك زوجتي وابنتي الصغيرة ترحلان في سلام.‬

‫هل تتذكّرني أيها الوغد؟‬

‫بكل تأكيد. إننا صديقان، أليس كذلك؟‬

‫لا.‬

‫حضرة القاضي، ثمة عدة أشخاص يودون الكلام‬

‫قبل أن تصدر حكم المحكمة.‬

‫أول المتكلّمين ستكون والدة إحدى الضحايا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اذكري اسمك من فضلك،‬

‫تهجي أحرفه أمام كاتبة المحكمة.‬

‫"ليزلي وايت".‬

‫"لام، ياء، زاي، لام، ياء"...‬

‫"واو، ألف...‬

‫ياء، تاء".‬

‫آمل أن تصلى الجحيم!‬

‫مات شخصان.‬

‫ولم تبد أيّ ذرّة ندم.‬

‫لم تتجاوز حفيدتي العاشرة من عمرها.‬

‫فتقتل أنت والديها بتلك الطريقة...‬

‫ومن أجل ماذا؟‬

‫لقد سلبتها عائلتها برمّتها،‬

‫من دون حتى أن تبدي سببًا لذلك.‬

‫هذا كل ما أريد معرفته.‬

‫ما السبب؟‬

‫هل يمكنك الإجابة على ذلك؟‬

‫قلت إنك تعرف زوج ابنتي،‬

‫لكنك لم تقل كيف عرفته.‬

‫لم يذكرك "مالكوم" أمامي قطّ.‬

‫كانت ابنتي كل ما تبقّى لي.‬

‫لقد سُلبت منّي بهجة الأمومة إلى الأبد.‬

‫لذا إن كنت تؤمن‬

‫بالعدالة في قلبك،‬

‫أتوسّل إليك بألّا تسمح لهذا الوحش‬ ‫بالخروج من السجن أبدًا!‬

‫يقول الناس إنهم يريدون معرفة السبب.‬

‫لكنهم لا يريدون ذلك فعلًا.‬

‫إنهم يريدون إجابة مريحة.‬

‫إذا حُكم على بالسجن المؤبّد...‬

‫وكي تفهم حياتك...‬

‫من أين يمكن أن تبدأ؟‬

‫أرى وجوهًا لآباء كانوا في دياري.‬

‫وكانوا قد اختفوا تمامًا.‬

‫وها قد عرفت الآن أين آل بهم الحال.‬

‫...وكان ذلك رائعًا.‬

‫مراهقون اعتُقلوا لحيازتهم رزمة من الحشيش...‬

‫باتوا الآن مساجين لهم وزنهم.‬

‫إذ قضوا جلّ حياتهم في السجن.‬

‫...قطرة ماء وينتهي الأمر يا فتاة،‬

‫وصار أحمر الشفاه على شفتيّ.‬

‫أجيال من الرجال:‬

‫إخوة وأعمام وأخوال‬

‫وأولاد عمومة وخؤولة...‬

‫جميعنا،‬

‫لسنا سوى جزء‬ ‫من القصّة ذاتها التي تتكرّر باستمرار.‬

‫من المفترض أن يختلف شعور المرء هنا‬

‫عن شعوره في الخارج.‬

‫لكنني في الخارج...‬

‫لم أكن أرى الجدران.‬

‫"قبل 13 عامًا"‬

‫أهذه لك؟‬

‫- أجل. يمكنك أن تلقي نظرة عليها إذا أردت.‬ ‫- اخرس يا صاح.‬

‫اسمع، أعد إليّ دميتي.‬

‫أعدها أيها الوغد!‬

‫من ضربك؟‬

‫لم يضربني أحد.‬

‫لقد سقطت.‬

‫لهذا سأنتقل من هذا الحيّ حينما أكبر.‬

‫الناس في شجارات دائمة هنا.‬

‫لن تنتقل إلى أيّ مكان يا صاح.‬

‫سترى.‬

‫اسمي "جاكور".‬

‫وأنا "لامارك".‬

‫يحاول البعض الهرب.‬

‫اتّخاذ الطريق القويم جعل "لامارك" يشعر‬

‫أن بوسعه الخروج مع عالم...‬

‫يفتقر إلى الأمن.‬

‫"تقرير نشاط الطالب"‬

‫أتهوى كرة القدم الأمريكية؟‬

‫أجل.‬

‫وفريق "رايدرز"؟‬

‫إنهم مثيرون للشفقة.‬

‫لكن هذا أفضل ما لا شيء.‬

‫بدلًا من الصراع في فناء السجن...‬

‫كان الحيّ الذي تعيش فيه...‬

‫هو المكان الذي تكافح لتصمد فيه.‬

‫ماذا حلّ بك؟‬

‫طلّاب ثانوية.‬

‫أتريد ضرب أحد أبناء عمومتهم؟‬ ‫إذ أعرف مكان سكنهم.‬

‫وماذا فعل أبناء عمومتهم؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫يمكنك مرافقتنا.‬

‫بيتي من ذلك الاتجاه يا صاح.‬

‫عندما كان أبي في الـ6 من عمره...‬

‫كان أبوه قد دخل السجن 9 مرات.‬

‫عليك المجيء إلى منزلي.‬

‫ستكون شقيقتي السخيفة موجودة،‬ ‫لكنها ستتركنا وشأننا إن طلبت منها بذلك.‬

‫هل ستغضب عائلتك بشأن دميتك؟‬

‫لا أدري.‬

‫كان الناس يقولون أشياء سخيفة‬ ‫بشأن كون بشرته أفتح من أن يكون أبًا لي.‬

‫لكنه كان يحرص على إقناع الناس بأنه أسود.‬

‫انهض وتلقّ الضرب كالرجال يا فتى!‬

‫حرّك يدك يا فتى!‬

‫إياك وأن تسمح لأحد بأن يسلبك أغراضك!‬

‫أتفهمني؟ ‬

‫لأنك إن لم تفهمني...‬

‫فسأجبرك على الفهم!‬

‫كفّ عن البكاء أيها الغلام!‬

‫أحمق!‬

‫حقير المدرسة.‬

‫عندما يحيط بك العنف من كل جانب...‬

‫تعتاد عليه.‬

‫لا أرى سببًا لتبرّحه ضربًا دومًا‬ ‫بهذا الشكل يا "جيه دي".‬

‫لن يعلّمه هذا شيئًا.‬

‫ماذا؟ ألم تخرجي من المنزل مؤخرًا؟‬

‫إن لم تكن ذئبًا، أكلتك الذئاب في مكان كهذا.‬

‫وإن لم يتعلّم ذلك هنا، فلن ينجو.‬

‫- يا "جاكور"!‬ ‫- نعم؟‬

‫هل قسوت عليك في الضرب؟‬

‫لا.‬

‫أرأيت...‬

‫سينجح هذا. عليك أن تطرحه أرضًا!‬

‫وهكذا نشأ على تعلّم قواعد معيّنة.‬

‫بادر بالضرب،‬

‫بحيث يفكّر الناس مرّتين قبل التعدّي عليك.‬

‫إن لم تكن من معارفي...‬

‫فإيّاك والتحدّث إليّ.‬

‫خذ ما تريد.‬

‫وافعل ما تريد.‬

‫خذ ما هو لك.‬

‫واقض على الآخرين.‬

‫ناولني كل ما لديك يا صاح.‬

‫أنا و"تي كيو"...‬

‫عشنا وفق تلك القواعد.‬

‫أظننت أنك في مأمن لمجرّد أننا في النهار؟‬

‫أفرغ ما في جيوبك يا صاح. ناولني كل شيء.‬

‫اجثُ على ركبتيك!‬

‫إنني لا أسرق الأوغاد أساسًا‬

‫أنت مجرد عملية سريعة‬ ‫أنفّذها بين أعمالي الأخرى.‬

‫في المرة المقبلة، احمل مسدّسًا.‬

‫إذا رأيتك مجددًا يا صاح، فستكون في مكاني.‬

‫- ماذا قلت أيها الوغد؟‬ ‫- والآن انبطح أرضًا.‬

‫- ماذا قلت بحق الجحيم؟‬ ‫- انبطح أرضًا أيها الوغد!‬

‫سحقًا لك أيها الوغد!‬

‫مع من تخال نفسك تتحدّث؟‬

‫ألا تظن أن وجهك سيتحطّم؟‬

‫تفتح فمك الملعون لتتكلّم؟‬

‫وتهدّدني؟ لن أسمح لك بذلك على جثّتي يا صاح.‬

‫لقد بُرّحت ضربًا أيها الوغد.‬ ‫نحن في "شرق أوكلاند" أيها الحقير.‬

‫"لامارك".‬

‫- "لامارك"؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫متى عدت يا صاح؟‬

‫قبل أسبوع.‬

‫أليس هناك مهندس صوت أو منتج موسيقي هنا؟‬

‫الأمر أقلّ كلفة هكذا.‬

‫- إنه حشيش ممتاز، أليس كذلك؟‬ ‫- بكل تأكيد.‬

‫- ألا يُفترض بك العودة إلى الخدمة؟‬ ‫- لا.‬

‫فقد سُرّحت بسبب إصابتي.‬

‫لكنني ما زلت أتحرّك.‬

‫أنتظر بفارغ الصبر نهوضي عن هذا الكرسيّ.‬

‫دومًا ما تحاول الرحيل يا صاح.‬

‫كل من يرحل، يعود. إنها مضيعة للوقت.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫بل صحيح تمامًا.‬

‫لكن انظر إلى هذا صاح.‬

‫تبًا!‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫كل هذه الأشياء.‬

‫مثل هذا المال هنا.‬

‫أتريد هذا؟‬

‫ألا تريده؟‬

‫اسمع، أقسم برأس جدّتي‬ ‫إنني بصدد القيام بشيء كبير.‬

‫تعرف ذلك بالفعل.‬

More Arabic subtitles for All Day and a Night

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left