The first 200 lines.
"NETFLIX تقدّم"
"ما كنت لألومك على خشيتك من زيارة الكنيسة
إذ سيشنقونك على جريمة قتل خسيسة
سجنوا أخي، فحاولت أن أتلقّى اللوم عنه
فقد حاول أن يصبح من المحترفين وحاول أن ينجح من أجلنا
إنهم يفضّلون تحطيمنا
إنهم يفضّلون تحطيمنا على...
إنهم يفضّلون تحطيمنا على بنائنا في هذا النظام اللعين
لن نعود كما كنا إن رحنا نقتل الناس
لن نعود كما كنا إن رحنا نقتل الناس"
"(أوكلاند)، (كاليفورنيا)"
- "مالكوم"... - كفاك!
توقّف يا "مالكوم".
اسمعي، تعرفين أنك تتعاملين مع زير نساء في عنفوانه يا صبيّة.
أجل، أهيم أيضًا بالكيفية التي تتراقص بها مؤخّرتك من جانب إلى آخر
فيما تصعدين هذه السلالم يا صبيّة.
اسمع، بلغت طور المبالغة يا صاح. اهدأ.
سأفعل الأفاعيل بهذه المؤخّرة الليلة.
هيا الآن، فلنرقدها قبل أن ينام قضيبي.
- "مالكوم"! - تعرفين أنني كنت أشرب.
لا تقلها.
ماذا تقصدين؟ لا تُملي عليّ ما أقول يا صبيّة.
- إياك أن تُملي عليّ ما أقول. - لا، فهمت؟
- هذا ما تريدينه، ويمكننا فعله. - مرة جديدة الليلة.
أنا موافق.
فهذا...
هل أنت هنا لقتل فتاتي يا صاح؟
هل أنت هنا لسرقتي؟
خذ كل ما تريد.
اترك زوجتي وابنتي الصغيرة ترحلان في سلام.
هل تتذكّرني أيها الوغد؟
بكل تأكيد. إننا صديقان، أليس كذلك؟
لا.
حضرة القاضي، ثمة عدة أشخاص يودون الكلام
قبل أن تصدر حكم المحكمة.
أول المتكلّمين ستكون والدة إحدى الضحايا.
شكرًا لك.
اذكري اسمك من فضلك،
تهجي أحرفه أمام كاتبة المحكمة.
"ليزلي وايت".
"لام، ياء، زاي، لام، ياء"...
"واو، ألف...
ياء، تاء".
آمل أن تصلى الجحيم!
مات شخصان.
ولم تبد أيّ ذرّة ندم.
لم تتجاوز حفيدتي العاشرة من عمرها.
فتقتل أنت والديها بتلك الطريقة...
ومن أجل ماذا؟
لقد سلبتها عائلتها برمّتها،
من دون حتى أن تبدي سببًا لذلك.
هذا كل ما أريد معرفته.
ما السبب؟
هل يمكنك الإجابة على ذلك؟
قلت إنك تعرف زوج ابنتي،
لكنك لم تقل كيف عرفته.
لم يذكرك "مالكوم" أمامي قطّ.
كانت ابنتي كل ما تبقّى لي.
لقد سُلبت منّي بهجة الأمومة إلى الأبد.
لذا إن كنت تؤمن
بالعدالة في قلبك،
أتوسّل إليك بألّا تسمح لهذا الوحش بالخروج من السجن أبدًا!
يقول الناس إنهم يريدون معرفة السبب.
لكنهم لا يريدون ذلك فعلًا.
إنهم يريدون إجابة مريحة.
إذا حُكم على بالسجن المؤبّد...
وكي تفهم حياتك...
من أين يمكن أن تبدأ؟
أرى وجوهًا لآباء كانوا في دياري.
وكانوا قد اختفوا تمامًا.
وها قد عرفت الآن أين آل بهم الحال.
...وكان ذلك رائعًا.
مراهقون اعتُقلوا لحيازتهم رزمة من الحشيش...
باتوا الآن مساجين لهم وزنهم.
إذ قضوا جلّ حياتهم في السجن.
...قطرة ماء وينتهي الأمر يا فتاة،
وصار أحمر الشفاه على شفتيّ.
أجيال من الرجال:
إخوة وأعمام وأخوال
وأولاد عمومة وخؤولة...
جميعنا،
لسنا سوى جزء من القصّة ذاتها التي تتكرّر باستمرار.
من المفترض أن يختلف شعور المرء هنا
عن شعوره في الخارج.
لكنني في الخارج...
لم أكن أرى الجدران.
"قبل 13 عامًا"
أهذه لك؟
- أجل. يمكنك أن تلقي نظرة عليها إذا أردت. - اخرس يا صاح.
اسمع، أعد إليّ دميتي.
أعدها أيها الوغد!
من ضربك؟
لم يضربني أحد.
لقد سقطت.
لهذا سأنتقل من هذا الحيّ حينما أكبر.
الناس في شجارات دائمة هنا.
لن تنتقل إلى أيّ مكان يا صاح.
سترى.
اسمي "جاكور".
وأنا "لامارك".
يحاول البعض الهرب.
اتّخاذ الطريق القويم جعل "لامارك" يشعر
أن بوسعه الخروج مع عالم...
يفتقر إلى الأمن.
"تقرير نشاط الطالب"
أتهوى كرة القدم الأمريكية؟
أجل.
وفريق "رايدرز"؟
إنهم مثيرون للشفقة.
لكن هذا أفضل ما لا شيء.
بدلًا من الصراع في فناء السجن...
كان الحيّ الذي تعيش فيه...
هو المكان الذي تكافح لتصمد فيه.
ماذا حلّ بك؟
طلّاب ثانوية.
أتريد ضرب أحد أبناء عمومتهم؟ إذ أعرف مكان سكنهم.
وماذا فعل أبناء عمومتهم؟
لا، شكرًا.
يمكنك مرافقتنا.
بيتي من ذلك الاتجاه يا صاح.
عندما كان أبي في الـ6 من عمره...
كان أبوه قد دخل السجن 9 مرات.
عليك المجيء إلى منزلي.
ستكون شقيقتي السخيفة موجودة، لكنها ستتركنا وشأننا إن طلبت منها بذلك.
هل ستغضب عائلتك بشأن دميتك؟
لا أدري.
كان الناس يقولون أشياء سخيفة بشأن كون بشرته أفتح من أن يكون أبًا لي.
لكنه كان يحرص على إقناع الناس بأنه أسود.
انهض وتلقّ الضرب كالرجال يا فتى!
حرّك يدك يا فتى!
إياك وأن تسمح لأحد بأن يسلبك أغراضك!
أتفهمني؟
لأنك إن لم تفهمني...
فسأجبرك على الفهم!
كفّ عن البكاء أيها الغلام!
أحمق!
حقير المدرسة.
عندما يحيط بك العنف من كل جانب...
تعتاد عليه.
لا أرى سببًا لتبرّحه ضربًا دومًا بهذا الشكل يا "جيه دي".
لن يعلّمه هذا شيئًا.
ماذا؟ ألم تخرجي من المنزل مؤخرًا؟
إن لم تكن ذئبًا، أكلتك الذئاب في مكان كهذا.
وإن لم يتعلّم ذلك هنا، فلن ينجو.
- يا "جاكور"! - نعم؟
هل قسوت عليك في الضرب؟
لا.
أرأيت...
سينجح هذا. عليك أن تطرحه أرضًا!
وهكذا نشأ على تعلّم قواعد معيّنة.
بادر بالضرب،
بحيث يفكّر الناس مرّتين قبل التعدّي عليك.
إن لم تكن من معارفي...
فإيّاك والتحدّث إليّ.
خذ ما تريد.
وافعل ما تريد.
خذ ما هو لك.
واقض على الآخرين.
ناولني كل ما لديك يا صاح.
أنا و"تي كيو"...
عشنا وفق تلك القواعد.
أظننت أنك في مأمن لمجرّد أننا في النهار؟
أفرغ ما في جيوبك يا صاح. ناولني كل شيء.
اجثُ على ركبتيك!
إنني لا أسرق الأوغاد أساسًا
أنت مجرد عملية سريعة أنفّذها بين أعمالي الأخرى.
في المرة المقبلة، احمل مسدّسًا.
إذا رأيتك مجددًا يا صاح، فستكون في مكاني.
- ماذا قلت أيها الوغد؟ - والآن انبطح أرضًا.
- ماذا قلت بحق الجحيم؟ - انبطح أرضًا أيها الوغد!
سحقًا لك أيها الوغد!
مع من تخال نفسك تتحدّث؟
ألا تظن أن وجهك سيتحطّم؟
تفتح فمك الملعون لتتكلّم؟
وتهدّدني؟ لن أسمح لك بذلك على جثّتي يا صاح.
لقد بُرّحت ضربًا أيها الوغد. نحن في "شرق أوكلاند" أيها الحقير.
"لامارك".
- "لامارك"؟ - ما الأمر؟
متى عدت يا صاح؟
قبل أسبوع.
أليس هناك مهندس صوت أو منتج موسيقي هنا؟
الأمر أقلّ كلفة هكذا.
- إنه حشيش ممتاز، أليس كذلك؟ - بكل تأكيد.
- ألا يُفترض بك العودة إلى الخدمة؟ - لا.
فقد سُرّحت بسبب إصابتي.
لكنني ما زلت أتحرّك.
أنتظر بفارغ الصبر نهوضي عن هذا الكرسيّ.
دومًا ما تحاول الرحيل يا صاح.
كل من يرحل، يعود. إنها مضيعة للوقت.
هذا ليس صحيحًا.
بل صحيح تمامًا.
لكن انظر إلى هذا صاح.
تبًا!
انظر إلى هذا.
كل هذه الأشياء.
مثل هذا المال هنا.
أتريد هذا؟
ألا تريده؟
اسمع، أقسم برأس جدّتي إنني بصدد القيام بشيء كبير.
تعرف ذلك بالفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.