The first 159 lines.
ترجمة وتدقيق -- علي داود سلمان -- D. Aloin
...في هذا العالم
هل مصيرُ الجنس البشري يتحكّمُ فيهِ كيانٍ سامٍ أم القانون؟
هل هو شيءٌ مثل يدِ الإله تحومُ فوقه؟
...على الأقل هذا صحيح
,ٌذلك الرجل ليس لهُ سيطرة... .حتّى على مشيئتهِ الخاصة
!مـ-مهلاً
!غاتس
.لا تخجل من الشكل
.الطقسُ يُغيّر عباراتهم
حتّى الأُم .سوف تُظهر لك طريقةً أخرى
.لذا ضع نظّارتك
.لا شيءَ سيكونُ خاطئاً
.لا يوجدُ لوم. ليس هناك شُهرة
.الأمرُ يعودُ إليك
.يجبُ العثور على الكلماتِ الأولى
.مهما كان ما يُعيقك
...أنا
...أستطيع...
.يُمكنني الحصولُ عليها
...أخبرني ماذا
...أخبرني ماذا
.أخبرني ماذا تريد
...أنا لا أعرفُ لماذا
...لا أعرفُ لماذا
.لا أعرفُ لماذا أنت خائف
...أخبرني ماذا
...أخبرني ماذا
.أخبرني ماذا ستقول
...أنا لا أعرفُ لماذا
...لا أعرفُ لماذا
...متأخرٌ جداً
.متأخرٌ جداً
معاً
الأمرُ متروكٌ لكِ فيما إن .كُنتِ تريدينَ أن تتبعيني أم لا
لقد تعلّمتي معنى القتال ، أليس كذلك؟
.مرحباً
أين أنا؟
.أنتِ في كهفٍ بجانبِ النهر
لحُسنِ الحظ ، سقطنا .في النهرِ ونجونا
نهر؟
هيا ، ألا تتذكّرينَ شيئًا؟
.هذا مُضحك يُمكنكِ أن تكوني غيرَ مبالية !لقد كدنا أن نغرقَ حتّى الموت
!سُحقاً
.لا تنهضِ بعد .لم تنخفض الحُمّى تمامًا
.لا يُمكنكِ أن تلوميني .لقد كُنتِ مُتجمدةً ومبلّلةً تماماً
إلى ماذا تنظرين؟
هذا مؤلم! ما معنى هذا؟
!أنا من أنقذَ حياتكِ
!تباً ، توقّفي
!فلتُنهي هذا
!كفى هذا الهُراء
!أنتِ هستيرية
...لا أريدُ أن أجعلَ من الأمرِ شيئاً كبيراً
لكنّني خاطرتُ بحياتي وسحبتُكِ !من ذلك النهرِ بدرعكِ اللعين
يُمكنكِ أن تُظهري القليلَ !من الإمتنانِ ، على الأقل
لكن بدلاً من ذلك تقذفينَ بسكينٍ عليّ؟
كُنتُ لأضربكِ وأخلعَ !فكّكِ لو لم تكونِ إمرأة
أنا لا أُحبُّ ذلك ، مُجرّدُ إمرأةً .مثلكِ تتصرّفُ كالفارس
.أنتِ تُدفعينَ بسهولةٍ إلى الجنون
ذلك هو السببُ في أنَّ إمرأةً .مثلكِ ليست مُستعدّةً للحرب
...مهلاً
...إنّهُ ليس خياري
...لم أولد
!أنا لم أولد كإمرأةٍ بإختياري
.حسنًا ، أنا آسف
!سُحقاً لكِ
!أيّتها المرأةُ المجنونة
لماذا لا تُحاولينَ أن تهدئي؟
!أبعد يديكَ عنّي
...اتركـ... ني
.لقد اخبرتكِ بذلك
.مهلاً ، إرتدي هذا
.لقد جفَّ بينما كُنتُ أرتديه
ماذا؟
هل لا زلتِ تبكين؟
!إخرس
!إستدر الآن
...كم هذا مُثيرٌ للشفقة
أنت آخرُ شخصٍ أُريدهُ !أن يُنقذني على الإطلاق
.عظيم ، إنّها تكرهني حقًا
مهلاً ، لماذا تمَّ تجنيدكِ في فرقةِ الصقرِ على أيّ حال؟
أليس من الصعبِ أن تكوني إمرأةً في هذا المجال؟
...مهما كانت الظروف
حسنًا ، هذا ليس من .شأني ، على ما أعتقد
...غريفيث
.إنّهُ بسببِ غريفيث
أنا من قريةٍ زراعيةٍ .صغيرةٍ في أعماقِ الجبال
...كانت المحاصيلُ شحيحةً ، وكانت التربةُ قاحلةً
ومع ذلك ، فقد نزفنا بسببِ الضرائب .الباهظة من أجلِ المجهودِ الحربي
في كثيرٍ من الأحيان ، كُنّا لا نأكلُ .شيئًا لمدّةِ ثلاثةِ أيامٍ في المرّةِ الواحدة
...ماتَ كثيرٌ من الناسِ جوعاً كلَّ شتاء
كانت قريتنا على طولِ الحدود ، لذلك .كانت غالباً ما تُجرُّ في مناوشات
...في كلّ مرّةٍ يحدثُ ذلك
إضطررنا إلى مُشاهدةِ منازلنا .وحقولنا وهي تداسُ بهدوء
كانت هناك قصصٌ مُماثلةٌ .من جميعِ القُرى المُجاورة
إعتادَ الجميعُ على أن يتمَّ ...نهبُهم وسحقُ حياتهم
.وإعتقدتُ أنّها مُجرّدَ مسألةٍ عادية
...يوماً ما
...كان أحدُ النبلاء يمرُّ بقريتنا
...ولفتُّ إنتباهه
عرضَ النبيلُ أن .يأخذني كخادمتهِ المُنتظرة
بعد التردّدِ لبعضِ الوقت ، إنتهى .الأمرُ بوالدي بقبولِ عرضه
علمتُ لماذا يُعطي والدي ...إبنتهُ الصُغرى للنبيل
.لم أكُن مُساعدةً كبيرةً للعائلة
لقد إضطرَّ والداي إلى تقليلِ .عددِ الأفواهِ لإطعامها
...ومع ذلك
لا عجبَ أن تبيّنَ الأمرُ بالطريقةِ ...التي حصلَ بها
...لا يُمكنُ أن يكونَ هذا صحيحاً
...نبيلٌ ، في نزوةٍ...
.يُنقذُ بنتاً فقيرةً محضُ لُطفٍ
...لا يوجدُ شيءٌ بإستطاعتي أن أفعله
...هكذا تسيرُ الأمور
كانت تلك الأفكارُ الوحيدةُ .التي جعلتني مُقيّدةً بالواقع
فقط لأنّك قد وُلدتَ نبيلاً ، هل تؤمنُ بأنَّ الله قد إختارك؟
لقد بدا مُقدّساً ، وكانت .اللحظةُ غير واقعية
لقد أرسلَ اللهُ برحمتهِ ملاكًا إلى .هذه الفتاة المُثيرةِ للشفقةِ والضعيفة
.لقد صدّقتُ ذلك حقاً للحظة
لكن ما أعطاني إيّاه الملاكُ لم .يكُن يدَ المُساعدةِ التي توقّعتها
إن كان هناك شيءٌ ترغبينَ !في حمايتهِ ، خُذِ هذا السيف
.لقد كنتُ مذعورةً
...هل طعنتهُ بالسيف
أم أنّهُ طعنَ نفسهُ بالصدفة؟...
.في كلتا الحالتين ، لقد قتلتُ رجلاً
.أومأَ الغريبُ برأسهِ ببطئٍ وعلم
ثمَّ أدركتُ أنّهُ قد مدَّ .لي يدَ العونِ الحقيقية
.غريفيث ، لقد أخلينا كلَّ شيء
...مهلاً , إنتظر
ماذا عليَّ أن أفعل؟
.إفعلي ما يحلو لكِ
...أنا أُريد
!من فضلكَ خُذني معك
.مُستحيل ، لا تكونِ سخيفةً
!نحنُ لسنا مُجرّدَ لصوصٍ تافهين
نحنُ نجمعُ أموالَ الحربِ !من أجلِ تكوينِ جيش
ستكونُ مُزحةً إن ذهبنا إلى !الحربِ برفقةِ أطفالٍ ونساء
من فضلك ، سوف أتعلّمُ كيفيةَ إستخدامِ !السيف إن كان هذا هو ما يتطلّبهُ الأمر
...لذا أرجوك
.يا إلهي , إنّها جادّة
ماذا لو إنتهى الأمرُ بكِ ميتة؟
...لقد أخبرتكِ
.إفعلي ما يحلو لكِ
الأمرُ متروكٌ لكِ فيما إن .كُنتِ تريدينَ أن تتبعيني أم لا
لقد تعلّمتي معنى القتال ، أليس كذلك؟
...نعم ولكن
.لأنّكَ أعطيتني هذا السيف والبطّانية
لقد تغيّرَ كلُّ شيءٍ منذُ .اليوم الذي قابلتهُ فيه
من حياةِ الصبرِ وإنتظار ...حدوثِ الأشياء
إلى حياةٍ أُحاربُ... .فيها من أجلِ تطلّعاتي
.بالطبع , لقد كُنتُ أعبدُ غريفيث
...أعتقدُ
.أنّني ما زلتُ ضائعةً في حُلم...
أصبحت مجموعةٌ من المنبوذينَ .والعامّة لا يُقهرونَ في ساحةِ المعركة
.الطريقةُ التي حاربنا بها كانت كالمُعجزة
وفوق كلّ شيء ، قائدُنا كان شابّاً .كان لا يزالُ بريئًا جدًا
.كما أنَّ أصلهُ مُشترك ، تمامًا مثلنا
!مُعجزة
بالنسبةِ لي ، غريفيث !هو تجسيدٌ لمُعجزةٍ
بينما تمكّنتُ بطريقةٍ ما ...من الإزدهارِ كجُنديةٍ
No comments yet. Be the first to leave one.