The first 164 lines.
- مرحباً، أنا د. (شيلدون كوبر) - وأنا د. (آيمي فارا فاولر)
والدكتور (شيلدون كوبر) والدكتور (آيمي فارا فاولر) يقدمان...
"امرح مع الأعلام مع الدكتور (شيلدون كوبر)!"
أود استهلال هذه الحلقة بالاعتذار نيابة عن د. (فاولر) التي ادعت الأسبوع الماضي
بأنه لا يوجد علم وطني ثلاثي الألوان مع خط أرجواني بينما في الواقع
امتلكت الجمهورية الإستونية داخل الإمبراطورية الروسية
خطاً أرجوانياً على علمها من العام ١٧٢١ إلى ١٩١٧
أترين؟ هناك في الوسط
وأريد أن أعتذر نيابة عن د. (كوبر)
كون سحاب بنطاله كان مفتوحاً طوال الفقرة عن أعلام (شرق أفريقيا)
عذراً (تنزانيا)، تستحقين الأفضل
حسناً، في حلقة اليوم سنبدأ مع رسائل إلكترونية من المشاهدين
انزعي نظاراتك كي لا يرى المشاهدون انعكاس كلمة المرور
طبعاً!
حسناً، رسالتنا الأولى من... (براد) أو (براين)؟
- لا أعرف، ربما (سيث) - ضعي نظاراتك
يا إلهي! إنها من (فيرمي لاب) في (شيكاغو)
هذا ليس مفاجئاً، إنها مدينة الرياح مناسبة للأعلام
لا، إنها بخصوص ورقتنا
أكد فريق من علماء الفيزياء عدم التناظر الفائق
ورقتنا كانت صحيحة لقد فعلناها!
- فعلناها؟ - فعلناها
فعلناها
- فعلناها! - فعلناها!
"فعلناها! فعلناها!"
أتذكرون عندما فعلاها في عيد ميلادها فقط؟
"كان كوكبنا في حالة حارّة شديدة الكثافة"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة، وقع توسّع مهلاً..."
"بدأت الأرض تبرد وبدأت ذاتيات التغذية تنمو"
- "طوّر البدائيون المعدات، بنينا السور" - "بنينا الأهرام"
"رياضيات، علوم، تاريخ تكشف الغموض"
- "بدأ كل هذا بانفجار كبير" - "انفجار!"
لدى زوجتي الرائعة خبر مثير للحماسة
توقف، لا أريد أن أتباهى
حسناً، عذراً
حقاً؟ ألن يسأل أحد؟
عذراً، ما هو خبرك؟
الدواء الذي كنت أعمل عليه منذ ٥ سنوات
تمت الموافقة عليه من إدارة الغذاء والدواء
تهانينا!
هل كان مضاد الاحتقان؟
لا، كان علينا تجديده كمحلول لمعدات التنجيم
هل كان ذاك المرهم ضد الحكة الذي اختبرته على الطلاب المتخرجين؟
لا، ولكنها فعلاً قصة ممتعة تم منعي قانونياً من إخباركم إياها
- إنه مضاد الالتهاب - أجل
٣ سنوات من الاختبار ولم تسجل أي أعراض جانبية
- إذاً لقد نجح؟ - أجل
حسناً، تهانينا، أنا سعيدة من أجلك
أجل، وأنا سعيدة من أجلك
لأنني أريدك أن تترأسي فريق مبيعاتي
حقاً؟ أنا؟ ألا تريدين شخصاً مع خبرة أكبر؟
لا، الوظيفة لك
حسناً، شكراً لك لمَ لا نتكلم عن كل هذا في العمل؟
تكلمي عن هذا كما تريدين ولكنه لك
سنرى
هذه موافقة
يا رفاق، لن تصدقوا ما حدث
أجل، سمعنا لقد فعلتماها
لقد فعلناها!
ولم نكن نعلم أننا فعلناها!
انتظرا، ماذا؟
عالما فيزياء في (شيكاغو) أخبرانا بذلك
انتظرا، ماذا؟
تجربتهما حول تحلل الكاون وافقت توقعاتنا
بخصوص التصحيحات الأعلى شأناً بشأن عدم التناظر الفائق
انتظرا، ماذا؟
أنا فخور جداً بك
أعرف كيف أنظف الصحون ولكن أحياناً أكون متعبة
لا، أعني أنني فخور بمدى إبداعك في عملك
هل تستخدمين الصابون؟
- أتريد فعل هذا؟ - أجل
عرض (برناديت) لطيف ولكنني لا أظن أنها الخطوة المناسبة لي
ما الذي تتحدثين عنه؟
إذا كنت مسؤولة عن مشروعها ألن يكون هذا ترقية؟
أجل، ولكنه ليس الأمر الأهم
ألا تقول دائماً إن المسألة تتعلق بالعمل وليس بكثرة النقود واللقب الأفضل؟
أقول كل هذه الأمور الذكية ولا تذكرين سوى السخيفة منها
بالإضافة إلى أنني سأعمل مع (برناديت) لا أعرف إذا كانت فكرة جيدة
اسمعي، أعرف أنه يمكنها أن تكون صعبة ولكنها ليست نداً لك
مهما كان ما ستقوله يمكنك رده ضعفاً
- ماذا يعني هذا؟ - ها أنت ذي
"أيها الرئيس (سيبرت) د. (كوبر) ود. (فاولر) هنا"
رائع
كلاكما
أعطياني إياه
مهلاً، ماذا سنعطيه؟
- عناق - لا، لا أريد
إذاً ما لا تريده لا تحصل عليه
اجلسا
آمل أنكما تعرفان مع هذه المعلومات الجديدة التي تدعم نظريتكما
يمكننا أن نتطلع إلى إنجاز يستحق جائزة (نوبل)
وبقولك "نحن"، تقصد "نحن" وليس "نحن"
"نحن" أو "نحن"، لا يهم
تحذير فقط! د. (بامبرتون) ود. (كامبيل) من (فيرمي لاب)
آتيان إلى (لوس أنجلوس) ويريدان مقابلتكما
تأكيد نظريتي، يريدان مقابلتي إنهما يلبّيان كافة متطلباتي
لدى معهد (كاليفورنيا) للتكنولوجيا ٣٨ فائزاً بجائزة (نوبل)
إذا ربحتما، أنت و(آيمي) ستكونان الـ٣٩ والـ٤٠
أريد ٣٩!
- ما الفرق؟ - أنت محقة، لا يوجد فرق
شكراً لك، هذا حماسي
هذا لطيف جداً سأذكر أنك قلت هذا
كما أذكر كيف حاولت أخذ مكتبي عندما كنت في إجازة أمومة
حتماً لست غاضبة إلى اللقاء
كيف يمكنني أن أغضب من رجل ميت؟
- مرحباً، ألديك ثانية؟ - حتماً، ما الجديد؟
خبر سيئ
تكلمت مع مديرتي عن ترأس فريق مبيعاتك
وقالت إنها لا يمكنها الاستغناء عني الآن
أتريدين أن أتصل بها؟ يمكنني أن آخذ منها موظفة جديدة
لا، لا مزيد من أخذ الموظفين
على أي حال، لا يمكنني أن أتركها بلا حيلة لذلك، أنا آسفة
أحترم هذا
- هذا يجعلك موظفة جيدة - شكراً لك
- هذه خيبة أمل! - أعرف هذا!
أنت متأكدة من أنك لا تريدينني أن أتصل بها؟
لا، أنا متأكدة، لا تتصلي بها
ولكنك تعرفين... لماذا؟
آخر مرة جئنا فيها إلى هذه القاعة كان يوم زفافنا
أذكر، إنها أقل إثارة من دون (مارك هاميل) فيها
- هذا ما قلته عن شهر عسلنا - وأنا مصر عليه
د. (كوبر) و(فاولر) هذان هما د. (بامبرتون) ود. (كامبيل)
والتي أكدت تجربتهما عملكما
- مرحباً، سعدت بلقائكما - مرحباً
حسناً، سأترككم تناقشون هذا
تذكرا بشأن العناق
- سعدت كثيراً بلقائكما! - تسرّني مقابلتكما
ظننا أننا سننتظر عقوداً لتأكيد نظريتنا
أجل، بفضلكما، سأتناول عشاء جائزة (نوبل) بأسناني الأصلية
من الجميل حتماً لنا أن نتناول الغداء معكما
ويمكننا غداً مشاهدة تسجيل حلقة من (ألين)
وسيكون معها (جون ستاموس) العم (جيسي)!
هذا يبدو ممتعاً! اسمعا، لقد نشرنا هذا منذ أشهر
كيف وجدتما الوقت لتصميم تجربة؟
لم نفعل، الأمر برمته حدث صدفة
كنا نعمل على الكاون وبياناتنا كلها غير منطقية
ومنذ بضعة أسابيع أخبرنا أحدهم عن ورقتكما
واكتشفنا أن تجربتنا الفاشلة أثبتت نظريتكما
والآن بدل أن نخسر وظيفتنا
أرسلتنا (فيرمي لاب) إلى (لوس أنجلوس) وحجزت لنا أعلى من الدرجة الاقتصادية
سماعات رأس مجانية
يبدو أن زوجتي تركتني قبل شهر مما يجب
حسناً، إذاً لم تكونا تفكران حتى في عدم التناظر الفائق؟
نفكر فيه؟ لا نفهمه حتى
والآن انظرا إلينا نحن الأربعة نغير الفيزياء!
عليّ أن أفعل هذا!
يا للهول! تلك الحلقة الأخيرة من (ستار تريك: ديسكوفري) كانت مذهلة
- أنا متأخر بحلقة - لم أبدأ بالموسم الجديد بعد
ماذا عن حلقة (واكينغ ديد) لهذا الأسبوع؟
- متأخر بحلقتين - متأخر بـ٣ حلقات
- (بلاك ميرور)؟ - لا
هيا، حتماً هناك شيء شاهدناه جميعاً
ماذا عن ذاك المقطع عن كلبتي الذي أرسلته لكم؟
عندما كانت تنبح على كوز صنوبر؟
لم أشاهده بعد في الواقع ولكن شكراً لإعطائنا النهاية
أيمكنكم تصديق هذا؟
د. (بامبرتون) ود. (كامبيل) يقومان بحملة إعلانية
محاولين أخذ الفضل بخصوص عدم التناظر الفائق
ولا يعرفان ما الذي وجداه
ماذا إذاً؟ لا أحد سيعطيهما الفضل لاكتشافهما شيئاً بالصدفة
نعم، مَن يذكر ذاك الشخص الذي كان يحاول اكتشاف (الهند)
واكتشف (أمريكا) بدلاً عنها؟ ما كان اسمه؟
ولكن هذا مختلف
(شيلدون)، عدم التناظر الفائق هو أطروحتك الكل يعرف أنك أول مَن وجده
No comments yet. Be the first to leave one.