The first 200 lines.
NETFLIX تقدم Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"بعد 7 سنوات"
- مرحباً، صباح الخير. - صباح الخير.
أوشكت على الانتهاء.
لا بأس، سأغادر على أي حال، عليّ مقابلة "ليو".
تناول إفطارك أولاً.
لكن مزوّدي القمصان سيأتون مبكراً.
قد يرتبك "ليو"، وعليّ تفقّد المطعم أيضاً
من أجل حفل الاستقبال والترحيب بالحاكم.
لو كنت مكانك، لجعلت "ليو" يتولّى الأمر.
إنه الموظف العمومي وليس أنت، دعه يتعلم.
لكن هذا لا يخص "ليو" وحسب، هذا الاحتفال مهم بالنسبة إليّ أيضاً.
لقد أؤمن فعلاً أن هذا الحاكم هو أمل هذه الأمة.
أياً كان "أمل هذه الأمة،"
أنا واثقة أنه يتناول الإفطار الآن.
وعليك فعل ذلك أيضاً.
إضافة إلى ذلك، لا يجب أن تنخرط بالأمر كثيراً.
هؤلاء السياسيون، إنهم متشابهون.
تلك أخبار مزيّفة.
عن "فيلانوفا"؟ آمل ذلك.
أهلاً يا حبيبتي، تعالي إلى هنا.
أهلاً يا حبيبتي، كيف كان نومك؟
حبيبتي...
ما هي الوجبة اليومية الأكثر أهمية؟
الإفطار!
- أتسمح لي بطرح سؤال؟ - أيها الحاكم!
- أيها الحاكم! - نعم.
نحن نعلم أنك تدير حملةً لمكافحة المخدرات من أجل الانتخابات،
لكن أليس صحيحاً أن السيّد "دي لا فيغاس" هو شريكك في العمل،
الشخص الذي يُشتبه بكونه أكبر مزوّدي المخدرات في البلاد؟
لا تجمعنا شراكة في العمل، انتهى الأمر!
أنا هنا أحاول مواجهة الرجال السيئين،
أيها القرد! ما كنت لتكون في منصبك لولاي.
أيها الرئيس، لديّ هدية من أجلك.
أيها الرئيس، هذان هما الخائنان اللذان أمسكت بهما.
أيها الخائنان،
تمتلكان الشجاعة، أنا أقرّ بذلك.
لكن ما أريد معرفته حقاً هو...
من هو الخائن الحقيقي؟
هذا صحيح! إنها النهاية لكليكما.
انظروا لهذين الاثنين، "كايلب" و"فيكتور".
يتشاجران دائماً، ومختلفان تماماً.
لكنهما مشتركان في أمر واحد...
يمتلكان الولاء.
صحيح! نحتاج إلى الولاء.
الولاء؟
أيها الحقير الخائن!
ظننت أنني لن أكتشف الأمر؟
أنتما الاثنان!
أيتها الفتيات!
أيها الرئيس، لقد أعطيناك الأسماء.
حسناً، دعونا نناقش أمور العمل.
هذا الرجل يتحدّث كثيراً.
إنه مصدر للإزعاج، وهذا يثير قلق زبائننا.
لذا عليك إسكاته.
علينا فعل هذا الآن.
القول أسهل من الفعل.
إذا سمحت لي يا سيّدي،
يمكنني أن أجلب رجالي إلى هناك الآن وأتولّى هذا الأمر.
تتولّى الأمر؟ كما فعلت مع "سانتياغو"؟
اسمع أيها الأحمق، لقد أنجزت المهمة.
"كايلب"، هل تتحدّث بجديّة يا صاح؟ هل أنت بذلك الغباء؟
نحن جميعاً تحت قيد التحقيق بسببك.
- لقد أخفقت مجدداً. - يا سيّدي.
- حسناً. - شكراً لك يا سيّدي.
والآن، احرص على الاعتناء بأولئك الأفاعي.
أريدهم ميتين، حسناً؟
لماذا؟
ماذا تعني بسؤالك؟
لمَ تدع "كايلب" يتولّى الأمور ويقوم بإفسادها؟
وأنا أضطر للخروج إلى هناك وتصحيح ما أفسده.
"فيكتور".
في هذا العالم، كل منا لديه مكانه.
وفي هذه العائلة، أنا أتّخذ القرارات الحاسمة.
هل تفهمني؟
أريد سماعها للمرّة الأخيرة.
هل تفهمني؟
نعم.
"أريد القهوة، كل شيء أقوله كرّروه من بعدي
1، 2، 3"
- وداعاً! - وداعاً يا "مين مين"!
وداعاً!
حبيبتي، اربطي حزام الأمان.
- هل أنت جاهزة؟ - نعم يا أمي.
أمي، انظري!
رائع! طفلتي ذكية حقاً، لقد ورثت ذلك مني.
أهلاً يا عزيزي!
أحضرت "مين مين" من المدرسة للتوّ.
- مرحباً يا أبي! - أهلاً يا عزيزتي!
هل حظيت بوقت ممتع في المدرسة؟ أخبريني بذلك لاحقاً، حسناً؟
نحن متوجهتان إلى المنزل، عد إلى المنزل مبكّراً، أرجوك؟
أنا في طريقي إلى المنزل، اعتنيا بنفسيكما.
- أحبّك. - وأنا أيضاً، وداعاً.
- لذيذ! - لذيذ!
حقاً؟
أنتما متشابهان فعلاً.
- أمي، إنه لذيذ حقاً. - أنتما تجاملانني دائماً!
إنه لذيذ، أليس كذلك؟
أيها الحاكم، أيمكنك القول إن مزاعم
ارتباطك بـ"دي لا فيغاس" هي أخبار مزيّفة؟
بالطبع.
لكن دعيني أسألك هذا، لمَ تهوّل وسائل الإعلام موضوع "دي لا فيغاس"؟
إنهم يجعلونه يبدو سيئاً فحسب.
أتعلمين، لا زلت أؤمن أنه رجل صالح.
إنه أمل هذه الأمة.
كل ما أعرفه هو أنه قد تم إثبات براءتهم في تلك القضية.
ما أمر تعبير الوجه ذاك؟
أي تعبير؟
أنت عابسة.
تبدين منزعجة.
هكذا أبدو دائماً.
حقاً؟
بعد 4 سنوات معاً، ما زلت لا تعرفني؟
نعم، صحيح.
أتعلم ماذا؟
الآن بعد أن فكّرت في الأمر، أرى أن الحاكم مُلهم بالفعل.
أنا أؤمن حقاً بما يحارب من أجله.
إنه بالفعل الأمل الوحيد لأمتنا.
مهما يكن، سآخذ "مين مين" إلى الطابق العلوي.
أنت.
ابتهج. كنت أمزح وحسب.
الوضع الأمني مستقر.
هناك 8 رجال بزيّ مدنيّ خارج المطعم.
عمّي!
- "ليو". - سأكمل طريقي.
مرحباً يا خالتي.
شكراً جزيلاً لكما على القدوم.
يا عمّي، هل أنت جاهز؟
بالطبع، ماذا عنك؟ أنت متوتّر، أليس كذلك؟
ليس حقاً، أظن أنك من يشعر بالتوتّر.
- أنا؟ - لكن يا عمّي...
يا سيّدي، ما هذا؟
- حبيبتي؟ - هذا؟
حبيبتي، ألم أخبرك أن تبقي قريبة من أمك؟
أنا آسفة.
لا بأس، أنا آسفة أيها الشرطي.
لا بأس يا سيّدتي، لا مشكلة على الإطلاق.
حبيبي، سنتجوّل في الأرجاء قليلاً.
حسناً.
يمكنك أن تنتظر صديقك الحميم هنا.
حسناً.
- أراك لاحقاً. - شكراً لك، أراك لاحقاً.
- وداعاً يا حبيبتي. - وداعاً يا خالتي.
إذاً هنا سنضع كلّ لافتاتنا.
كل الصحافة والمؤيّدين وصلوا أيضاً.
"المنتدى الاقتصادي"
أتريدين الذهاب وتناول الطعام في المنزل؟
- هذه المرّة نفّذ الأمر بهدوء. - نعم يا سيّدي.
سأغادر المدينة قريباً مع شركائنا.
حالما تنتهي من الحاكم، توجّه عائداً.
عُلم.
سيّدي!
ابتعدوا عن الطريق.
انتبهوا!
- أين هي؟ - من يا سيّدي؟
هذه! أين هي؟
لقد رحلت للتوّ.
انظروا، فتّشوا المنطقة، حسناً؟ جدوها.
نعم يا سيّدي، لنذهب.
علينا الآن النظر إلى القوانين التي تحرص على أن الحكومة...
الحكومة لن تنفق الأموال بدون فائدة.
هذا ما نعدكم به.
آمنوا أن الحكومة الآن،
إذا وضعتموني فيها، ستكون خلفكم
على طول الطريق لمساعدة المشاريع الصغيرة،
لكن الأمر يعود إلينا جميعاً، إنه يعود إليكم جميعاً.
لذا يا أصدقائي، من فضلكم لا تنسوا هذه الانتخابات القادمة...
كنت أشاهد ذلك!
كل ما تفكّر به هو الحاكم.
أنت ترتدي قميصاً عليه صورته.
ألا يكفي ذلك؟
هل هو أمر خاطئ دعم رجل سياسي نزيه؟
- إنه أمل الأمة... - "أمل الأمة،" أعلم ذلك مسبقاً.
هذا كل ما أسمعه منك.
- إذاً ما المشكلة؟ - لا شيء على الإطلاق.
الأمر هو أنه منذ أن أقام الحاكم حملته إلى هنا،
أعرته انتباهاً أكثر من عائلتك.
- أريد فقط تعزيز صورته. - عبر إهمالي أنا و"مين مين".
لا تفعل ذلك، أرجوك.
توقف.
أرجوك، أظهر لي الرحمة.
لا تفعل هذا، أرجوك.
ما الذي تريده؟
ما هو الوضع؟
من تكون لتطرح عليّ الأسئلة؟
أحاول المساعدة وحسب، سأرسل بعض الرجال.
توقّع وصولهم غداً.
اسمع، لم أطلب مساعدتك، أيها الأحمق!
تباً!
اصعقه مجدداً.
توقف!
انظر ماذا فعلت.
لقد فقد الوعي.
أيها القرد اللعين.
آسف بشأن ذلك.
أيمكنك أن تستيقظ من أجلي؟ أيمكنك ذلك؟
استيقظ!
توقف، أرجوك توقف.
اسمع.
أياً كان ما تقوله،
No comments yet. Be the first to leave one.