Violet Evergarden: Eternity and the Auto Memory Doll

Violet Evergarden: Eternity and the Auto Memory Doll

ヴァイオレット・エヴァーガーデン 外伝 - 永遠と自動手記人形 -

Download Arabic Subtitle

Release info

Violet Evergarden Eternity and the Auto Memories Doll 2019 720p Web-dl
Violet Evergarden Eternity and the Auto Memories Doll 2019 480p Web-dl
Violet Evergarden Eternity and the Auto Memories Doll 2019 1080p Web-dl
A Commentary by Ibrahimz
ترجمة أصلية تعديل التوقيت لنسخ الويب

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
480p
480
1080
720p
720
Published on: 2020-04-27
Downloads: 203
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

سحب وتعديل x7aMaD

‫اسمي "إيزابيلا يورك".‬

‫وهذا سجني.‬

‫ليس فيه إلا فتيات مقتدرات يتخذنه مأوى لهن‬ ‫برفقة خادماتهن ومعلّمين.‬

‫إنها مدرسة فتيات ‬ ‫منعزلة عن العالم بجدران شاهقة.‬

‫جميع طالباتها،‬

‫إما من عائلات عريقة أو طالبات سيتزوجن ‬ ‫من أحد أفراد هذه العائلات.‬

‫وأنا بلا شك من الفئة الثانية.‬

‫إنها حرة وتذهب إلى حيث تشاء.‬

‫ولكنني محرومة من هذا.‬

‫أتسمحين لي بالتعريف عن نفسي؟‬

‫تسعدني خدمتك.‬

‫أنا الكاتبة المأجورة،‬

‫"فيوليت إفرغاردن".‬

‫وما الداعي لوجود كاتبة هنا؟‬

‫أمرتني عائلتك بأن أساعدك‬ ‫ في تأهيلك لأن تكوني سيدة مجتمع ناجحة.‬

‫سيدة مجتمع؟‬

‫خلال 3 أشهر؟‬

‫أجل.‬

‫سأكون مدربتك وأثقّفك وأعلّمك‬ ‫آداب الحوار والسلوك الراقي والرقص،‬

‫وكلّ ما يليق بسيدة راقية.‬

‫وبهذه الصفة سأخدمك حتى حفلة تقديمك.‬

‫هل هذا جزء من عمل الكاتبات المأجورات أيضًا؟‬

‫كلا، عادة ما نكتب الرسائل للزبائن فحسب.‬

‫لو لم تكن عائلة "دروسيل" الملكية‬ ‫هي المعنية،‬

‫لكنت رفضت.‬

‫تبدين متكبّرة.‬

‫وأنا أبغض المتكبّرين جدًا.‬

‫سمعت أنه ينتابك نوبات سعال.‬

‫لا تلمسيني!‬

‫يدك...‬

‫إنها يد اصطناعية.‬

‫فقدت يدي أثناء الحرب.‬

‫كاتبة مأجورة تخدم العائلة الملكية؟‬

‫كلا. أنا كاتبة مدنية.‬ ‫ شركتنا في "لايدنشافتليش".‬

‫"لايدن"؟‬

‫إنها بلدة تقع في أقصى الجنوب.‬

‫على بعد 4 أيام من هنا‬ ‫في حال سافرت بالقطارات المحلية ‬

‫على سكك الحديد العابرة للقارات.‬

‫يمكنك الذهاب إلى حيث تشائين.‬

‫من أجل العمل.‬

‫هذا رأيك.‬

‫سأبقى معك حتى أتم عملي.‬

‫لا أريد مصادقتك.‬

‫ولهذا الزمي الصمت ‬ ‫إلا إن استدعت ضرورة تعليمي عكس ذلك.‬

‫ارتسم النكد على وهجك مجددًا. ‬ ‫أهي مسألة صعبة إلى هذا الحد؟‬

‫أجل، إنه طلب موجّه إلى "فيوليت".‬

‫يريدون منها أن تدرب ابنة أحد المترفين.‬

‫تدربها؟‬

‫ولمدة 3 أشهر.‬

‫لا يمكننا رفض مطالب العائلة الملكية.‬

‫ولكن لـ3 أشهر؟‬

‫ما رأيكما بأن أطمئن عليها من حين لآخر؟‬

‫إنها مدرسة داخلية للفتيات. ‬ ‫لا يُسمح بدخول الرجال.‬

‫مدرسة داخلية للفتيات...‬

‫رسائل الحب العامة هذه عاطفية للغاية.‬

‫أعددت هذه في يوم سابق.‬

‫يا لجمالها.‬

‫يمكنك أخذها إن أردت.‬

‫انظرن.‬

‫من تكون؟‬

‫لم أرها من قبل.‬

‫هل تعرفينها؟‬

‫كلا، لم أرها أنا أيضًا.‬

‫طاب يومك يا آنسة "يورك".‬

‫من تكون ضيفتنا هذه؟‬

‫- إنها...‬ ‫- أنا خادمة الآنسة "إيزابيلا".‬

‫اسمي "فيوليت".‬

‫- حسناً، أنا...‬ ‫- الآنسة "لانكاستر"، على ما أظن؟‬

‫سمعت اسمك.‬

‫إنها بغاية الجمال.‬

‫تبدو كأميرة أكثر من كونها خادمة.‬

‫استخدمي السكين من طرفها.‬

‫أرى أنك توقفت يا آنستي.‬

‫يجب أن تواصلي درسك.‬

‫أنت ملزمة بهذا التدريب.‬

‫لا أريد...‬

‫استخدمي رجاء لفظ "أود" عوضًا عن "أريد".‬

‫"تايلور".‬

‫أختي!‬

‫"تايلور"!‬

‫إنك تعنين الكثير لي يا "تايلور".‬

‫آنسة "يورك"، بأي صالون أدبي ستلتحقين؟‬

‫صالون الآنسة "لانكاستر" طبعًا، أليس كذلك؟‬

‫فـ"لانكاستر" عائلة رئيس الوزراء،‬

‫وآل "يورك" من عملاقة التجارة،‬ ‫وكلتاهما لهما علاقات مع آل "دروسيل".‬

‫أنا بغاية الأسف.‬

‫الآنسة "إيزابيلا" ضعيفة‬ ‫وكانت وحيدة معظم حياتها.‬

‫وهي تحاول الآن ‬ ‫أن تتأقلم على التعايش مع الآخرين.‬

‫هلّا تمهليها بعض الوقت رجاء؟‬

‫طبعًا.‬

‫يا لروعتها. ‬ ‫تتصرف وكأنها من فرسان قصص الحب.‬

‫آنسة "إيزابيلا".‬

‫سامحيني على عدم مناصرتك.‬

‫رؤيتك فقط‬

‫تشعرني بالتعاسة.‬

‫"تايلور".‬

‫طاب يومك يا آنسة "يورك".‬

‫بعدما ننتهي من هذا، ‬ ‫سنقيم حفلة شاي في مسكن الطالبات.‬

‫- إن أردت...‬ ‫- اتركيني وشأني.‬

‫عفوًا، ماذا قلت؟‬

‫أنا بغاية الأسف.‬

‫أمرني سيدي بأن أحدّ‬

‫من تعاملاتها مع الآخرين ‬ ‫حتى تصبح سيدة مجتمع.‬

‫أنت فارسة بمعنى الكلمة.‬

‫حسنًا إذًا، لنتظاهر بأن هذا لم يحدث.‬

‫طاب يومكما.‬

‫يعاملونني تقديرًا لعائلتي وليس لي.‬

‫أشعر بأنني مسجونة.‬

‫أتساءل ما السبب.‬

‫أنت لست مختلفة عني.‬

‫هذا عمل يجب أن أؤديه فحسب.‬

‫أنت مثالية فعلًا.‬

‫تصلحين حتى لأن تكوني من عائلة ملكية.‬

‫أنا يتمية.‬

‫هل ستبقين لـ3 أشهر فعلًا؟‬

‫ما ردك؟‬

‫طلبت مني أن ألزم الصمت ‬ ‫إلا إن استدعى تعليمك عكس ذلك.‬

‫انسي هذا حاليًا.‬

‫في شركتنا كاتبات مأجورات أخريات ‬ ‫ولهذا سيستمر العمل...‬

‫ليس هذا ما قصدته.‬

‫ألن تفتقدي أحدًا؟‬

‫ثمة أحد ما إذًا.‬

‫ثمة شخص ما ولكن...‬

‫لا يسعنا أن نلتقي.‬

‫حقًا؟‬

‫أتمنى أن تكون "فيوليت" بخير.‬

‫"تايلور".‬

‫كلا، أنا "فيوليت".‬

‫بماذا تشعرين؟‬

‫لم سهرت طوال الليل؟‬

‫تلقيت تدريبًا للتحلي بقوة التحمل،‬

‫ولهذا الحرمان من النوم...‬

‫لا يمثّل لي مشكلة.‬

‫اسمعي...‬

‫أنا أريد التحدث مع من هن بمثل عمري‬ ‫ولكنني لا أجيد ذلك.‬

‫لا بأس.‬

‫ولكن اخبريني عمّا ترغبين بالتحدث عنه.‬

‫مثلًا...‬

‫ماذا؟‬

‫حان الوقت لأن تتجهزي.‬

‫ستتأخرين عن المدرسة.‬

‫في هذه المدرسة،‬

‫من المعتاد أن نتدرب على الرقص‬ ‫مع طالبات يتخذن دور الشريك الراقص.‬

‫لتؤدي أنت دور المرأة يا آنسة "إيزابيلا".‬

‫وسأكون أنا الرجل.‬

‫- يا لروعتها.‬ ‫- إنها فارسة تتحلّى بالشهامة.‬

‫- أشعر بغيرة شديدة.‬ ‫- يا للجمال.‬

‫ولكنني سأخطو على قدميك.‬

‫إليك بسر.‬

‫استرخي، واتبعي خطواتي.‬

‫آنسة "إيزابيلا".‬

‫ادخلي وانضمي إليّ.‬

‫كلا، شكرًا لك.‬

‫يُفترض بالصديقات أن يستحممن معًا.‬

‫أهذا ما يفعلنه؟‬

‫بالضبط!‬

‫لذا تعالي.‬

‫تعالي.‬

‫في الواقع، هذه هي المرة الأولى ‬ ‫التي أستحم فيها مع أحد.‬

‫حقًا؟‬

‫تعالي.‬

‫أهذا ما تفعلنه الصديقات أيضًا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫هكذا نمت مع أختي الصغيرة.‬

‫فعلًا؟‬

‫افتحي فمك يا "تايلور".‬

‫لذيذ؟‬

‫أختي!‬

‫لماذا...‬

‫أوشكت تجيدين الخطوات المبدئية.‬

‫لنضف خطوات جديدة أخرى اليوم.‬

‫أنت جاهزة.‬

‫شكرًا.‬

‫- دائمًا ما تصففين شعرك على هذا النحو.‬ ‫- أجل.‬

‫آنسة "إيزابيلا"؟‬

‫استرخي.‬

‫لن ينجح هذا. ستفوتك محاضرة الصباح.‬

‫لا تقلقي.‬

‫كنت أصفف شعر أختي الصغيرة طوال الوقت. ‬

‫شعرك كالمخمل. ‬

‫إنه قيّم أكيد. ‬

‫هل ستبيعينه؟ ‬

‫بالطبع لا. ‬

‫وها قد أصبح جاهزًا.‬

‫هل أعجبك؟ ‬

‫قد يحجب رؤيتي إن طرأ أمر طارئ. ‬

‫حقًا؟ ولكنه جميل للغاية. ‬

‫حسنًا إذًا، ما رأيك بهذا؟ ‬

‫أصبح يشبه كعك القرفة تمامًا!‬

‫تبدين مستمتعة بهذا يا آنسة "إيزابيلا".‬

‫أكان هذا واضحًا عليّ؟ ‬

‫اسمعي،‬

‫دعك من المدرسة. ‬ ‫ألا يمكننا الذهاب إلى مكان آخر؟ ‬

‫إلى أين؟ ‬

‫إلى أي مكان.‬

‫كلانا فقط.‬

‫لا يمكننا فعل هذا...‬

‫يا آنسة "إيزابيلا".‬

‫والآن، لنجرّب ثانية.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left