The first 200 lines.
منذ بداية الزمن...
حلم اﻷطفال بمغامرات مشوقة ومحفوفة بالمخاطر.
رغم أن المغامرات مشوقة بالنسبة للأطفال
إلا أنها قد تكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة للبالغين.
هذه واحدة من تلك القصص...
تبدأ قصتنا في وقت ما، في المستقبل.
العام ٢٠٥٠.
مرحبا أيها اﻷب كليفورد.
مرحبا يا أوﻻد.
ما وضع روجر، هل سيطرد من هنا؟
آمل أﻻ يحدث هذا يا بني.
لكنه صبي سيء يا أبت.
لم تكن قديسا تماما عندما وصلت إلى هنا.
صحيح يا فيكتور؟ كي ﻻ ننسى.
ﻻ بأس.
إلى اللقاء يا أوﻻد.
من...
أقول، من يرمي؟
اﻷب كليفورد.
ماذا تفعل يا روجر؟ هل تهرب؟
من، أنا؟ ﻻ، ﻻ، لماذا تعتقد ذلك؟
لقد فقدت توازني أثناء تنظيفي نوافذي الخارجية.
أتنظف نوافذك مع حقيبة سفر؟
مهلا، روجر...
روجر.
قلبي، يؤلمني.
ﻻ.
انظروا من استرد عافيته. –اتركني.
اﻵن، ما المشكلة يا ترى؟
وكلما كإن هناك شيء أريده بشدة،
داﺋما يأتي شخص بالغ ويقول، "ﻻ".
كالسيد برون. قبل أيام قال إنني أستطيع اﻻنضمام لفريق كرة السلة،
وبعدها قال إنني ﻻ أستطيع.
وهل ظننت بأن تفجير قاعة الرياضة رد ملائم؟
أجل، فعلت.
رغم أن والديك هما اللذان قاﻻ للسيد برون...
بأنهما ﻻ يريدانك أن تشترك في أية رياضة احتكاك.
والداي يقوﻻن "ﻻ" لكل شيء أريده.
أنت تعلم بأن بقية الطلاب غاضبون منك يا روجر.
ﻻ أبالي بما يعتقدون.
لماذا تهرب إذن؟
ما معدل ذكاﺋك يا بني؟ –٥٨١.
عجبا، إنك عبقري.
معدل ذكائي ٠٩١. –مهلا لقد نسيت، معدل ذكائي ٥٩١.
مهلا، نسيت، معدلي ٠٠٢ تقريبا.
لكن ليس هذا هو المهم.
المهم أن أشخاصا أمثالك وأمثالي عندما نشعر بخيبة اﻷمل،
يمكننا أن نسبب الكثير من الضرر.
أنت لست مثلي. –لماذا، أﻷنني بالغ؟
هذا صحيح، لقد تغيرت.
لكن عندما كنت في مثل سنك...
سأخبرك قصة عن نفسي عندما كنت في مثل سنك.
كنت مسافرا مع والدي إلى جزيرة هاواي.
لقد تحسنت حالة الطقس كثيرا يا ستيفن.
أعتقد بأنا نستطيع اﻵن اﻻستمرار في الإقلاع المخطط.
سقوط في الماء.
هلا توقفت عن ضرب مقعدي؟ ﻷني أحاول النوم.
آسف أيتها المرأة اللطيفة اﻷكبر سنا.
لكنني ﻻ أعرف عم تتحدثين.
لعلك تحلمين بأيامك في السيرك.
اذا سمعت منك كلمة واحدة أخرى، سأستدعي مضيفة الطيران.
لم يكن لطيفا من السيدة العجوز اللئيمة أن تحطم ترقوتك.
سيداتي وسادتي، سنعبر من فوق لوس أنجلوس بعد حوالي ١٠ دقاﺋق.
السماء صافية تماما، لذلك يفترض أن تكون رحلة مريحة إلى هونولولو.
تبا يا كليفورد.
لماذا أيقظتني. –لم أوقظك، ستيفن فعل.
لماذا ﻻ تتركه ينام؟
اﻵن وقد استيقظت، أود أن أسألك يا أبي،
عندما نهبط في لوس أنجلوس، أيمكننا الذهاب مباشرة إلى عالم الديناصورات؟
كم مرة يجب أن أقول لك يا بني، الطاﺋرة ﻻ تتوقف في لوس أنجلوس.
إنها تتوجه مباشرة إلى هونولولو.
لكن كيف يعقل هذا يا أبي؟ –كيف يعقل ماذا؟
بأنه في عيد ميلادي، من بين كل اﻷوقات،
أكون قريبا كل هذا القرب من عالم الديناصورات وبعيدا جدا؟
ﻻ تبدأ معي، عيد ميلادك كإن قبل ٦ أشهر.
كليفورد، والدك في رحلة عمل.
وهذه ليست إجازة. ﻻ.
فهلا تركت مسألة الديناصورات هذه لخمس ثوإن فقط؟
هلا تفعل هذا ﻷجلي؟ أيمكنك؟
يا ويلي. إنك تقودني إلى الجنون.
يبدو أن والدي سيصاب بسكتة كبيرة.
وعندها سيتحدث هكذا.
أقسم بالله. –كليفورد،
حبا بالله، أيمكنك أن تتوقف لدقيقة واحدة فقط؟
كما تشاﺋين أيتها الحلوة التي أنجبتني.
أيمكنني زيارة الكابتن يا أبي؟
أتخيله شجاعا جدا وذكيا.
ربما مع شق في ذقنه.
حسن، لكن عد لتناول العشاء. –حاضر يا أبي.
أيها الكابتن، ثمة شاب صغير هنا لديه طلب.
مرحبا، ما اسمك يا بني؟ –اسمي، كليفورد.
وأعتقد بأنك أفضل كابتن في العالم.
شكرا يا كليفورد.
تساءلت أيها الكابتن، أيمكننا أن نهبط في لوس أنجلوس،
ﻷتمكن من رؤية عالم الديناصورات؟
الطريقة الوحيدة لهبوطنا في لوس أنجلوس هي أن نواجه حالة طوارىء.
كما تشاء أيها الكابتن.
عجبا، المكإن هادىء جدا هنا.
أين كليفورد؟
لقد أوقف المحركات.
أنا آسف، ﻻ أدري لماذا فعل ستيفين هذا يا سيدي.
ستيفن، اصمد.
استعدت السيطرة على رقم ٤، لوس أنجلوس،
أطلب الإذن باجراءات هبوط اضطراري.
علم أيتها الرحلة ٤٣، يمكننا القيام بهبوط فوري على مدرج ٢٣.
يا لها من قصة مدهشة.
لقد أعجبتك، صحيح؟ –إنها هستيرية.
دفعتهم للهبوط بالطاﺋرة، لقد فزت، وحصلت على ما تريد.
نعم، لكنني خاطرت بأرواح بضع مئات من اﻷشخاص.
لكن أحدا لم يصب بأذى. –لكن كإن ذلك ممكنا.
لكن هذا لم يحدث.
لكن... –بأي حال، كانت قصة رائعة يا أبت.
لكن علي الذهاب اﻵن. –حسن، إلى اللقاء.
يا بني، هذه ليست كل القصة. إنها ليست سوى البداية.
آسف يا أبت. –ﻻ بأس، اجلس واسترح.
أتريد سكرة بالنعناع؟ –ﻻ، شكرا.
أعتقد بأن علينا البدء بالقصة من وقت ﻻحق في ذلك اليوم.
أترى...
نعم. سأحتفظ بهذا لوقت ﻻحق.
كإن لدي عم اسمه مارتن كإن مصمما معماريا شهيرا.
وكإن لديه حلمان.
أحدهما كإن بناء نظام سكة قطار تحتي كبيرة...
لما كإن يسمى في حينها، لوس أنجلوس.
وحلمة الثاني كإن الزواج من سارة، حب حياته.
سارة كانت معلمة تدير مركز عناية يومية باﻷطفال في مكإن عمله.
وهي أحبته كثيرا. في الواقع كانا مخطوبين.
مرحبا.
تبدو وسيما جدا. –أنت تبدين وسيمة جدا.
مزاجي رائع. –لماذا؟
إنها مفاجأة. سأخبرك ﻻحقا. –ﻻ، أخبرني اﻵن.
ﻻ. –ﻻ، بحقك، أخبرني اﻵن.
ستحبين هذا.
ستكون أكبر مفاجأة في حياتك.
حسن، لقد وصلنا.
كم أنا متشوق. ﻻ تختلسي النظر.
ﻻ أفعل. –ﻻ تختلسي النظر.
ماذا؟ –هل أنت متحمسة؟
نعم.
مهلا، حسن.
حسن. –حسن، ﻻ تنظري رجاء.
أنا ﻻ أفعل. –حسن، حسن.
مارتن؟
حسن، انظري.
هل أنت مندهشة؟
ما الذي أنظر اليه؟ –البيت. لقد اشتريته.
هل هو على منحدر صخري؟ –هذا ما تريدينه. منحدر صخري.
انظري إلى هذا، إنه مدهش. أليس كذلك؟ انظري. أليس كذلك؟
أقصد أنه بسيط جدا، لكنه يتمتع بحدة بالغة.
أليس كذلك يا عزيزتي، أليس كذلك؟
دافيء جدا.
لكن كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة.
سارة أرادت بشدة أن يكون لديها أطفال،
لكن مارتن على ما يبدو، لم يكن في عجلة من أمره.
مارتن، كم غرفة نوم في هذا البيت؟
واحدة. غرفة نوم واحدة يا عزيزتي.
لكن انظري إلى المنظر. انظري إلى هذا.
المحيط. يمكنك رؤية كاتلينا هناك. إنه...
يا له من انحدار قوي.
عزيزتي؟
ﻻ أصدق بأني سمحت بأن يحدث هذا مجددا.
عزيزتي، ما اﻷمر؟
ﻻ يمكنني الزواج منك. أنت مثل زوجي اﻷول. هو أيضا لم يرد أطفالا.
متى قلت بأنني ﻻ أريد أطفاﻻ؟
ﻻ داعي ﻷن تقول ذلك. اﻷمر واضح جدا.
عم تتحدثين؟
أتحدث عن مسكن العزاب هذا، بغرفة نوم واحدة.
أين يفترض أن ينام اﻷوﻻد؟
عزيزتي، هل سمعت من قبل بكلمة "سرير اﻷريكة"؟
هل سمعت من قبل بكلمة "أحمق"؟
"أحمق"؟ هل قلنا أحمق؟ أحمق!
أتقولين بأن هذا البيت غير ملائم للأطفال؟
ﻻ. إنه مثالي. أين اﻷطفال يا عزيزي؟
إنهم في الخلف يلعبون على المنحدر الصخري.
ﻻ أصدق ما أسمع يا سارة. أنا أحب اﻷطفال.
ﻻ، هذا غير صحيح. لقد رأيتك اليوم في مركز اﻷطفال.
ﻻ، ﻻ، ﻻ. أنت تتحدثين عن أطفال أشخاص آخرين.
يجدر بك رؤيتي مع طفل أعرفه. تعلمين، طفل من عاﺋلتي.
ابن أخي.
لم تذكر من قبل بأن لك ابن أخ.
أنا أحب ابن أخي.
ما اسمه؟
أود أن أقول ميسون.
كليفورد. كليفورد الصغير.
كم عمره؟ –لم أره منذ التعميد، سيكون أكبر اﻵن.
أكبر اﻵن؟
نعم، ١٠ سنوات تقريبا.
تعلمين، أخي جوليإن وأنا ﻻ نتحدث بقدر ما نود.
صدقيني، سمعت بأن كليفورد صبي مميز جدا.
أين ذلك الوحش الصغير. –جوليان، أرجوك.
لقد فعلت ذلك، أليس كذلك؟ فعلت ذلك مجددا.
أنت ممنوع من متابعة الرحلة. –ﻻ.
لن يسمحوا لك مجددا بصعود الطاﺋرة.
وهذا يعني بأنني سأفوت حضور المؤتمر غدا.
وهذا يعني بأنني سأخسر آﻻف الدوﻻرات في عموﻻت المتحدث.
أتفهمني؟ أتفهم ما...
من أين أتيت بهذه المسجلة؟
هل سرقتها؟ –ﻻ.
رباه. أما من نهاية لجنونك؟
ﻻ، ﻻ. لقد أعطاني إياها كاهن عجوز لطيف يا أبي.
أنت تكذب. –ﻻ.
No comments yet. Be the first to leave one.