Clifford

Clifford

Download Arabic Subtitle

Release info

Clifford 1994 WEBRip iTunes
Clifford 1994 WEB-DL iTunes
A Commentary by ChristopherCavco
Arabic

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
webrip
BRip
Published on: 2021-04-24
Downloads: 15
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

منذ بداية الزمن.‏.‏.‏

حلم اﻷطفال بمغامرات مشوقة ومحفوفة بالمخاطر.‏

رغم أن المغامرات مشوقة بالنسبة للأطفال

إلا أنها قد تكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة للبالغين.‏

هذه واحدة من تلك القصص.‏.‏.‏

تبدأ قصتنا في وقت ما، في المستقبل.‏

العام ٢٠٥٠.‏

مرحبا أيها اﻷب كليفورد.‏

مرحبا يا أوﻻد.‏

ما وضع روجر، هل سيطرد من هنا؟

آمل أﻻ يحدث هذا يا بني.‏

لكنه صبي سيء يا أبت.‏

لم تكن قديسا تماما عندما وصلت إلى هنا.‏

صحيح يا فيكتور؟ كي ﻻ ننسى.‏

ﻻ بأس.‏

إلى اللقاء يا أوﻻد.‏

من.‏.‏.‏

أقول، من يرمي؟

اﻷب كليفورد.‏

ماذا تفعل يا روجر؟ هل تهرب؟

من، أنا؟ ﻻ، ﻻ، لماذا تعتقد ذلك؟

لقد فقدت توازني أثناء تنظيفي نوافذي الخارجية.‏

أتنظف نوافذك مع حقيبة سفر؟

مهلا، روجر.‏.‏.‏

روجر.‏

قلبي، يؤلمني.‏

ﻻ.‏

انظروا من استرد عافيته.‏ –اتركني.‏

اﻵن، ما المشكلة يا ترى؟

وكلما كإن هناك شيء أريده بشدة،

داﺋما يأتي شخص بالغ ويقول، "‏ﻻ"‏.‏

كالسيد برون.‏ قبل أيام قال إنني أستطيع اﻻنضمام لفريق كرة السلة،

وبعدها قال إنني ﻻ أستطيع.‏

وهل ظننت بأن تفجير قاعة الرياضة رد ملائم؟

أجل، فعلت.‏

رغم أن والديك هما اللذان قاﻻ للسيد برون.‏.‏.‏

بأنهما ﻻ يريدانك أن تشترك في أية رياضة احتكاك.‏

والداي يقوﻻن "‏ﻻ"‏ لكل شيء أريده.‏

أنت تعلم بأن بقية الطلاب غاضبون منك يا روجر.‏

ﻻ أبالي بما يعتقدون.‏

لماذا تهرب إذن؟

ما معدل ذكاﺋك يا بني؟ –٥٨١.‏

عجبا، إنك عبقري.‏

معدل ذكائي ٠٩١.‏ –مهلا لقد نسيت، معدل ذكائي ٥٩١.‏

مهلا، نسيت، معدلي ٠٠٢ تقريبا.‏

لكن ليس هذا هو المهم.‏

المهم أن أشخاصا أمثالك وأمثالي عندما نشعر بخيبة اﻷمل،

يمكننا أن نسبب الكثير من الضرر.‏

أنت لست مثلي.‏ –لماذا، أﻷنني بالغ؟

هذا صحيح، لقد تغيرت.‏

لكن عندما كنت في مثل سنك.‏.‏.‏

سأخبرك قصة عن نفسي عندما كنت في مثل سنك.‏

كنت مسافرا مع والدي إلى جزيرة هاواي.‏

لقد تحسنت حالة الطقس كثيرا يا ستيفن.‏

أعتقد بأنا نستطيع اﻵن اﻻستمرار في الإقلاع المخطط.‏

سقوط في الماء.‏

هلا توقفت عن ضرب مقعدي؟ ﻷني أحاول النوم.‏

آسف أيتها المرأة اللطيفة اﻷكبر سنا.‏

لكنني ﻻ أعرف عم تتحدثين.‏

لعلك تحلمين بأيامك في السيرك.‏

اذا سمعت منك كلمة واحدة أخرى، سأستدعي مضيفة الطيران.‏

لم يكن لطيفا من السيدة العجوز اللئيمة أن تحطم ترقوتك.‏

سيداتي وسادتي، سنعبر من فوق لوس أنجلوس بعد حوالي ١٠ دقاﺋق.‏

السماء صافية تماما، لذلك يفترض أن تكون رحلة مريحة إلى هونولولو.‏

تبا يا كليفورد.‏

لماذا أيقظتني.‏ –لم أوقظك، ستيفن فعل.‏

لماذا ﻻ تتركه ينام؟

اﻵن وقد استيقظت، أود أن أسألك يا أبي،

عندما نهبط في لوس أنجلوس، أيمكننا الذهاب مباشرة إلى عالم الديناصورات؟

كم مرة يجب أن أقول لك يا بني، الطاﺋرة ﻻ تتوقف في لوس أنجلوس.‏

إنها تتوجه مباشرة إلى هونولولو.‏

لكن كيف يعقل هذا يا أبي؟ –كيف يعقل ماذا؟

بأنه في عيد ميلادي، من بين كل اﻷوقات،

أكون قريبا كل هذا القرب من عالم الديناصورات وبعيدا جدا؟

ﻻ تبدأ معي، عيد ميلادك كإن قبل ٦ أشهر.‏

كليفورد، والدك في رحلة عمل.‏

وهذه ليست إجازة.‏ ﻻ.‏

فهلا تركت مسألة الديناصورات هذه لخمس ثوإن فقط؟

هلا تفعل هذا ﻷجلي؟ أيمكنك؟

يا ويلي.‏ إنك تقودني إلى الجنون.‏

يبدو أن والدي سيصاب بسكتة كبيرة.‏

وعندها سيتحدث هكذا.‏

أقسم بالله.‏ –كليفورد،

حبا بالله، أيمكنك أن تتوقف لدقيقة واحدة فقط؟

كما تشاﺋين أيتها الحلوة التي أنجبتني.‏

أيمكنني زيارة الكابتن يا أبي؟

أتخيله شجاعا جدا وذكيا.‏

ربما مع شق في ذقنه.‏

حسن، لكن عد لتناول العشاء.‏ –حاضر يا أبي.‏

أيها الكابتن، ثمة شاب صغير هنا لديه طلب.‏

مرحبا، ما اسمك يا بني؟ –اسمي، كليفورد.‏

وأعتقد بأنك أفضل كابتن في العالم.‏

شكرا يا كليفورد.‏

تساءلت أيها الكابتن، أيمكننا أن نهبط في لوس أنجلوس،

ﻷتمكن من رؤية عالم الديناصورات؟

الطريقة الوحيدة لهبوطنا في لوس أنجلوس هي أن نواجه حالة طوارىء.‏

كما تشاء أيها الكابتن.‏

عجبا، المكإن هادىء جدا هنا.‏

أين كليفورد؟

لقد أوقف المحركات.‏

أنا آسف، ﻻ أدري لماذا فعل ستيفين هذا يا سيدي.‏

ستيفن، اصمد.‏

استعدت السيطرة على رقم ٤، لوس أنجلوس،

أطلب الإذن باجراءات هبوط اضطراري.‏

علم أيتها الرحلة ٤٣، يمكننا القيام بهبوط فوري على مدرج ٢٣.‏

يا لها من قصة مدهشة.‏

لقد أعجبتك، صحيح؟ –إنها هستيرية.‏

دفعتهم للهبوط بالطاﺋرة، لقد فزت، وحصلت على ما تريد.‏

نعم، لكنني خاطرت بأرواح بضع مئات من اﻷشخاص.‏

لكن أحدا لم يصب بأذى.‏ –لكن كإن ذلك ممكنا.‏

لكن هذا لم يحدث.‏

لكن.‏.‏.‏ –بأي حال، كانت قصة رائعة يا أبت.‏

لكن علي الذهاب اﻵن.‏ –حسن، إلى اللقاء.‏

يا بني، هذه ليست كل القصة.‏ إنها ليست سوى البداية.‏

آسف يا أبت.‏ –ﻻ بأس، اجلس واسترح.‏

أتريد سكرة بالنعناع؟ –ﻻ، شكرا.‏

أعتقد بأن علينا البدء بالقصة من وقت ﻻحق في ذلك اليوم.‏

أترى.‏.‏.‏

نعم.‏ سأحتفظ بهذا لوقت ﻻحق.‏

كإن لدي عم اسمه مارتن كإن مصمما معماريا شهيرا.‏

وكإن لديه حلمان.‏

أحدهما كإن بناء نظام سكة قطار تحتي كبيرة.‏.‏.‏

لما كإن يسمى في حينها، لوس أنجلوس.‏

وحلمة الثاني كإن الزواج من سارة، حب حياته.‏

سارة كانت معلمة تدير مركز عناية يومية باﻷطفال في مكإن عمله.‏

وهي أحبته كثيرا.‏ في الواقع كانا مخطوبين.‏

مرحبا.‏

تبدو وسيما جدا.‏ –أنت تبدين وسيمة جدا.‏

مزاجي رائع.‏ –لماذا؟

إنها مفاجأة.‏ سأخبرك ﻻحقا.‏ –ﻻ، أخبرني اﻵن.‏

ﻻ.‏ –ﻻ، بحقك، أخبرني اﻵن.‏

ستحبين هذا.‏

ستكون أكبر مفاجأة في حياتك.‏

حسن، لقد وصلنا.‏

كم أنا متشوق.‏ ﻻ تختلسي النظر.‏

ﻻ أفعل.‏ –ﻻ تختلسي النظر.‏

ماذا؟ –هل أنت متحمسة؟

نعم.‏

مهلا، حسن.‏

حسن.‏ –حسن، ﻻ تنظري رجاء.‏

أنا ﻻ أفعل.‏ –حسن، حسن.‏

مارتن؟

حسن، انظري.‏

هل أنت مندهشة؟

ما الذي أنظر اليه؟ –البيت.‏ لقد اشتريته.‏

هل هو على منحدر صخري؟ –هذا ما تريدينه.‏ منحدر صخري.‏

انظري إلى هذا، إنه مدهش.‏ أليس كذلك؟ انظري.‏ أليس كذلك؟

أقصد أنه بسيط جدا، لكنه يتمتع بحدة بالغة.‏

أليس كذلك يا عزيزتي، أليس كذلك؟

دافيء جدا.‏

لكن كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة.‏

سارة أرادت بشدة أن يكون لديها أطفال،

لكن مارتن على ما يبدو، لم يكن في عجلة من أمره.‏

مارتن، كم غرفة نوم في هذا البيت؟

واحدة.‏ غرفة نوم واحدة يا عزيزتي.‏

لكن انظري إلى المنظر.‏ انظري إلى هذا.‏

المحيط.‏ يمكنك رؤية كاتلينا هناك.‏ إنه.‏.‏.‏

يا له من انحدار قوي.‏

عزيزتي؟

ﻻ أصدق بأني سمحت بأن يحدث هذا مجددا.‏

عزيزتي، ما اﻷمر؟

ﻻ يمكنني الزواج منك.‏ أنت مثل زوجي اﻷول.‏ هو أيضا لم يرد أطفالا.‏

متى قلت بأنني ﻻ أريد أطفاﻻ؟

ﻻ داعي ﻷن تقول ذلك.‏ اﻷمر واضح جدا.‏

عم تتحدثين؟

أتحدث عن مسكن العزاب هذا، بغرفة نوم واحدة.‏

أين يفترض أن ينام اﻷوﻻد؟

عزيزتي، هل سمعت من قبل بكلمة "‏سرير اﻷريكة"‏؟

هل سمعت من قبل بكلمة "‏أحمق"‏؟

"‏أحمق"‏؟ هل قلنا أحمق؟ أحمق!‏

أتقولين بأن هذا البيت غير ملائم للأطفال؟

ﻻ.‏ إنه مثالي.‏ أين اﻷطفال يا عزيزي؟

إنهم في الخلف يلعبون على المنحدر الصخري.‏

ﻻ أصدق ما أسمع يا سارة.‏ أنا أحب اﻷطفال.‏

ﻻ، هذا غير صحيح.‏ لقد رأيتك اليوم في مركز اﻷطفال.‏

ﻻ، ﻻ، ﻻ.‏ أنت تتحدثين عن أطفال أشخاص آخرين.‏

يجدر بك رؤيتي مع طفل أعرفه.‏ تعلمين، طفل من عاﺋلتي.‏

ابن أخي.‏

لم تذكر من قبل بأن لك ابن أخ.‏

أنا أحب ابن أخي.‏

ما اسمه؟

أود أن أقول ميسون.‏

كليفورد.‏ كليفورد الصغير.‏

كم عمره؟ –لم أره منذ التعميد، سيكون أكبر اﻵن.‏

أكبر اﻵن؟

نعم، ١٠ سنوات تقريبا.‏

تعلمين، أخي جوليإن وأنا ﻻ نتحدث بقدر ما نود.‏

صدقيني، سمعت بأن كليفورد صبي مميز جدا.‏

أين ذلك الوحش الصغير.‏ –جوليان، أرجوك.‏

لقد فعلت ذلك، أليس كذلك؟ فعلت ذلك مجددا.‏

أنت ممنوع من متابعة الرحلة.‏ –ﻻ.‏

لن يسمحوا لك مجددا بصعود الطاﺋرة.‏

وهذا يعني بأنني سأفوت حضور المؤتمر غدا.‏

وهذا يعني بأنني سأخسر آﻻف الدوﻻرات في عموﻻت المتحدث.‏

أتفهمني؟ أتفهم ما.‏.‏.‏

من أين أتيت بهذه المسجلة؟

هل سرقتها؟ –ﻻ.‏

رباه.‏ أما من نهاية لجنونك؟

ﻻ، ﻻ.‏ لقد أعطاني إياها كاهن عجوز لطيف يا أبي.‏

أنت تكذب.‏ –ﻻ.‏

More Arabic subtitles for Clifford

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left