The first 200 lines.
سابقًا في "سوتس"...
أريدك أن تعيد النظر مليا
بعملك مرة أخرى.
إننا محميون كما يجب علينا
أن نكون.
على كل شريك بهذه الشركة
أن يراجع عمله إن قلت ذلك.
أنا لست أي شريك.
عقدت اتفاقا مع "فورستمان".
قد يكون هذا
أذكى شيء فعلته
في حياتك الرائعة كلها.
يصرّ "فورستمان" على أن أحوّل النقود
إلى سويسرا ومن ثم إلى
جزر"الكايمان".
هذا أمر غير قانوني يا "لويس".
لم تري النظرة التي أعتلت وجه
"هارفي"
عندما علم بأنني أنا من كنت
بطل اليوم
ولا أود أن أنظر إلى وجهه
عندما يعلم بأنني لم أفعل.
ليس هنالك مال في العالم يكفي
لأعيد ثقتي بك مرة أخرى.
- استمع لي.
- لا، أنت استمع لي!
أنت مطرود.
- لا يمكنني.
- "رايتشل".
- ما هذا بحق الجحيم؟
- عرض عمل.
سأخبر "مايك" بما حدث.
إن فعلت ذلك،
تخاطرين بحياتك كاملة مع "مايك".
سأخاطر بها لو لم أفعل.
علمت.
- كيف؟
- "إيمي".
- لماذا قد تـ--
- حتى لا تضطر أنت.
تفضل.
اللعنة.
لم أفكر حتى بما سيحدث لها.
"مايك"، ليس عليك
أن تفكر في أحد سواك الآن.
لا أريد أن أفكر في نفسي.
جل ما فعلته هو أنني خذلت الجميع
بمن فيهم أنت.
لم تخذلني.
أنت حتى لا تعلمين ما فعلت.
مهما فعلت،
- لن يكون بذلك السوء كما--
- كما أظنه؟
"رايتشل"، لقد خسرت وظيفتي.
خسرت أمر الاستيلاء.
وتسببت بخسارة "والتر غيليس" لشركته.
عقدت اتفاقا أخون به الرجل
وهو أعطاني الفرصة ببادئ الأمر.
وفوق كل ذلك،
الرجل الذي جعلني أفعل ذلك
نعتني بـ"صاحبه"
ومن ثم عرض علي وظيفة.
ماذا يجعل مني ذلك؟
يجعلك إنسانا.
- لا أعلم ما أفعل.
- ولا أنا.
ولكن لسنا مضطرين لفعل
أي شيء هذه الليلة.
- يجب عليك أن تهدأ يا "لويس".
- لقد خرقت القانون.
من فضلك أخفض صوتك.
لماذا؟
دعي الجميع يحكم علي.
هذا ما يقوله الكتاب.
- لا، لا يقول ذلك.
- وما أدراك أنت؟
أعتقد بأنني أعلم ما يقوله ذلك
الكتاب.
استمع إلي.
- فعلت ما وجب عليك فعله.
- حقاً.
حسنٌ، هذا ليس ما أخبرتيني به
عندما علمت ذلك ببداية الأمر.
قلت " ، هذا أمر غير قانوني."
لأنني لم أود بأن أدعك تفعل الأمر.
ولكنك أتخدت القرار. ويمكنني تفهم
لماذا فعلت ذلك.
والآن وقد تم الأمر،
لن أدعك تدمر نفسك حول هذا الأمر.
أجل، ربما لن تفعلي، لكن ماذا
تظنين أن "هارفي"
و"جيسيكا" سيفعلان حين يعلمان؟
"لويس"، لطالما كنت بطلا لمرات عديدة.
وهذه المرة عندما تعاملا معك
على أنك كذلك
تجاوزت الخط قليلا لتصل
إلى هنالك،
هذا لا يجعلك إنسانا فظيعا.
بل يجعل منك كـ"هارفي".
أوتعلمين؟ أنت محقة تماماً.
ومن هذه اللحظة،
سأتصرف كبطل كما أنا عليه.
أيها الأحمق.
لمن أتملق لكي أحصل
على المزيد من المكسرات؟
أتضح أنه يعلم بشأن تقارير المحاصيل.
أتعلم ما الذي فعلته؟
تسببت له بـ ست تهم بشأن
الاحتيال الإلكتروني.
هل أخبرتهم كيف حشرت رأسك
بمؤخرة "إريك ووديل"؟
عن إذنكم.
ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟
هل تعتقد بأنك الشخص الوحيد
الذي يمكن للناس تعقبه؟
- ليس لديك الحق.
- لدي كل الحق.
ولكنني لم أحتج إلى شخص ما
يفعل ذلك لي
لأنه أتضح أنك تذهب لنفس
المكان كل ليلة
وتخبر نفس القصص لنفس الناس
لأنه ليس لديك مكان آخر لتذهب إليه.
إذا ظننت أنه يمكنك تدفعني لصفعك،
- فأنت محق.
- لماذا لا تطلع على هذه؟
الآن تحاول رشوتي.
هذه وثيقة معتمدة مفادها تدوين كل
شيء
قد حدث منذ بدأت تستهدفني،
وكل حركة مليئة بالهراء قمت بها.
ليس هنالك أي هراء.
هذا تحقيق جارٍ.
وأتضح أنه هراء.
وهو ما أوضحته للقاضية "هوبكنز".
كل شيء، من استهداف موكليني،
إلى إرسال من يتعقبني.
والآن لديك عشرة أيام
للطعن بما أقوم به،
وعندما تنتهي المهلة، لا أود
أن أراك مرة أخرى.
- أنت لا تعرفني جيداً
- "شون"،
أي وقت تود إنزال مسماك الوظيفي،
لتقاتلني رجلا لرجل،
تعلم أين تجدني.
"سوتس"
كيف يجري أمر بحثك عن وظيفة؟
ماذا تريد يا "فورستمان"؟
الآن بما أنك لا تريد مالي،
أصبح إسمي "فورستمان"، بدون لقبي السيد؟
ماذا حدث لذلك الشخص التافه والمتذلل
حينما دخلت علي في المقهى
وكنت خالي الوفاض؟
لقد أدركت أنك لست جديراً بالاحترام.
لا أريد احترامك.
أريد جوابا على عرضي الوظيفي.
- ظننت بأنني كنت واضحاً.
- قال فمك شيئا.
دعنا نرى ما ستقول عيناك.
مليون دولار.
هل هذه مزحة؟
هذه مكافأة توقيعك.
هل أنت مستعد للعمل معي الآن؟
ظننت بأني تافه ومتذلل.
أنت كذلك، وكذلك كنت أنا عندما
كنت بعمرك
وأنظر إلى حالتي الآن.
حتى لو جعلتها عشرة ملايين،
يا "تشارلز".
- لا أريد مالك.
- لن أجعلها عشرة ملايين.
العرض مليون فقط
وليس أكثر من ذلك.
لديك يوم واحد.
إذا قررت أن لا تقبل عرضي،
سأعلم أنك لست أحمق فقط
بل أيضاً مغفل.
دعنا نذهب.
"جيسيكا"،
لمن أدين بهذا الشرف؟
- بماذا يمكنني خدمتك؟
- أتيت إليك يا "لويس"
لأن السؤال ليس ما يمكنك فعله لي،
بل ماذا يمكنني فعله لك؟
لقد أبهرتنا أنا و"هارفي"
بما فعلته مع "تشارلز فورستمان".
أنا منبهر بأنك أدركت كم كان ذلك
مبهرا.
وبما أننا لا نعلم ما هي الطريقة
الأمثل لإظهار إمتناننا
أنا هنا لأسألك ما تريد.
المعذرة.
- تودين أن تعطيني--
- مكافأة.
أي شيء أريده؟
- كل ما عليك هو أن تطلب--
- "بيرسون، سبكتر، ليت".
- المعذرة؟
- أعتقد أنني كنت واضحا.
No comments yet. Be the first to leave one.