The first 200 lines.
"توقّف شركة (والاس) للحماية"
هذه "دوريس آرتشر" ثالث امرأة تختفي في "بويزي"
في ولاية "إيداهو" هذه السنة
إلى جانب "بولا رينمار" و"سامنتا راش"
فُقدن بفارق شهرين عن بعضهن البعض تقريبًا
مرحبًا
- ماذا؟ هل انضممت إلى فرقة شبّان؟ - لا
ماذا لدينا هنا؟ تتراوح أعمارهن بين أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات؟
كلّهنّ عازبات، لكنّ اثنتين منهنّ مرتبطتان في علاقة جدّية
كلّهنّ يعشن بمفردهن
تبدو جميعها كمنازل عادية في الضواحي وهذا يعطي الشخص المجهول الخصوصية
أوجه الاختلاف صادمة أكثر من أوجه الشبه
ألوان شعر مختلفة أشكال أجسام مختلفة
- ماذا نعرف عن أسلوب عمله؟ - لهذا تمّت دعوتنا إلى هنا
مواقع الاختطاف لا تزال على حالها
لم يتمّ العثور على حمض نووي سوى العائد للضحايا
ولا توجد آثار للدخول عنوة أو آثار على حدوث نزاع
لم يُبلّغ عن فقدان الضحايا إلّا بعد يومين أو ثلاثة أيام من اختطافهن
بعد يومين أو ثلاثة أيام؟
لا تختفي نساء كهؤلاء هكذا من دون أن يلاحظ غيابهن أحد
نعم، ولهذا طلبت من "غارسيا" أن تنقّب في حياتهن
وعندما ألقيت نظرة على نشاطهن على الإنترنت
استطعت أن أرى بسهولة كيف كان مجهول الهوية يفعل ذلك
- هذه شبكات مواقع اجتماعية - نعم
"فيسبوك" و"توتير" وأيّ موقع يُعنى بمشاطرة الحياة وهدر الوقت على الإنترنت
كانت الضحايا يستعملنه
وإذا ما نظرتم إلى آخر ما كتبنه فسترون أن المضمون متشابه
"ذاهبة خارج البلدة" "ذاهبة في رحلة عمل"، "ذاهبة في عطلة"
ولكن عندما تنظرون إلى الأوقات والتواريخ لكلّ منها؟
حينها يصبح الأمر غامضًا
لأن التواريخ تعود إلى صبيحة اختفاء كلّ منهن
- كتبها مجهول الهوية - الشبكات الاجتماعية هي طريقة سهلة
لمجهول الهوية ليستهدف ضحاياه
وهؤلاء النسوة كنّ منفتحات، كتبن عن كلّ شيء، بدءًا ممّا سيتناولنه على العشاء
ووصولًا للأماكن التي سيقصدنها لأجل مواعيدهن الغرامية
إذًا فمجهول الهوية يُصادق الضحايا على الموقع
ثم يستعمل ذلك كغطاء عندما يأخذهن
هذا يعني أنه يستطيع الدخول لحساباتهن
- أي أنه بارع في استخدام الحاسوب - تدلّ مواصفاته على أنه صبور ومنظّم
إنه مهووس لدرجة أنه أزال كلّ التفاصيل الإجرامية
لكنّه صبور لينتظر شهرين قبل أن يُقدم على عملية الاختطاف التالية
يسعه أن يكون كذلك فلديه 3 أيام ليفعل ما يشاؤه بها
هذا يعني أنه علينا أن نفترض أنهن توفّين بالفعل
السؤال هو، ماذا يفعل بهنّ عندما يكنّ في حوزته؟
"مشكلة التواصل الكبرى والوحيدة هي الوهم بأن التواصل حدث فعلًا"
"جورج برنارد شو"
إذا كان مجهول الهوية هذا يستخدم شبكات المواقع الاجتماعية ليجد ضحاياه
ألا يمكننا أن نحذو حذوه لنجده؟
نعم، إذا كان لدى أولئك النسوة 100 صديق يتتبّع كلّ منهن
فسيظهر مجهول الهوية على لائحة كلّ واحدة منهن، أليس كذلك؟
"جون فوردهام" المتحرّي المسؤول تفقّد مجموعاتهن
ولم يتوصل إلى أيّ مشتبه به
شبكات المواقع الاجتماعية غير آمنة بشكل مفاجىء
حاولوا تحديث كلّ إعدادات الخصوصية على موقع "فيسبوك"
ولكنّهم بذلك جعلوا صفحات كلّ المشتركين مفتوحة أمام الجميع
هل يستطيع أن يشرح لي أحد جاذبية هذه المواقع؟
"سآكل السوشي اليوم!"
"مديري سيُبقيني أعمل حتى ساعة متأخرة"
من حياته مهمّة، لدرجة أننا قد نودّ معرفة تفاصيل كهذه عنها؟
لا أعلم، أظنّ أن هذه هي النكتة السارية، أليس كذلك؟
أعني، لا أحد
ولكن جميعنا نودّ تصديق أن هناك جمهورًا ما يودّ أن يرصد كلّ تحرّكاتنا
هل تعلم؟ هناك مواقع مدمج فيها جهاز تحديد المواقع
يمكنك أن تعلم مكانهم بالتحديد كلّما أضاف تعليقًا جديدًا
نعم، هذا يخبرنا كيف وجدهن
ولكنّه لا يدلّنا إلى كيفية دخوله إلى منازلهن
على الأقلّ، أعتقد أنه يملك نسخًا عن مفاتيحهن
كانت "دوريس آرتشر" تملك نظامًا أمنيًا في منزلها
لكن تمّ إدخال رمز التعطيل عند الساعة الواحدة و56 دقيقة ليلًا
لذا فإنه كان يعلم بذلك أيضًا
وكذلك وجد طريقة للتعامل مع كلبها
كان من فصيلة الراعي الألماني تبنّته من زريبة كلاب السنة الماضية فُقد ليلة اختفائها
لا بدّ من أن هذا الرجل دخل المنزل وخرج منه مرارًا وتكرارًا
قبل ليلة الاختفاء
يأتي بأيّ ذريعة مخادعة ويحاول الدخول بكلامه المعسول
وعندما يتعرف على المنزل جيّدًا
يعلم أنه يستطيع العودة لاختطافهن من دون أن يُحدث أيّ فوضى
ماذا عن الأشخاص الذين يحضرون إلى المنزل ولا تعتبرهم يشكّلون تهديدًا؟
مثل عاملي التصليحات ومنزّهي الكلاب؟
نعم، تفقّد المتحرّي "فوردهام" هؤلاء أيضًا
ولم يجد أن أحدًا منهم يمكن أن يكون قاتلًا
"مورغن" و"برينتس" ابدآ بموقع عملية الاختطاف الأخيرة
عساكما أن تجدا ما يدلّ على أسلوب عمله
"دايف"، أنت و"ريد" و"جيه جيه" تحرّوا عن حياة هؤلاء النسوة
ابحثا عن الأصدقاء على شبكات المواقع الاجتماعية
إذا كان مجهول الهوية يجدهن هكذا
فربّما هنّ متّصلات به من دون أن يدركن ذلك حتى
"(بويزي)، (إيداهو)"
- المتحرّي "فوردهام"؟ - العميل "جارو"؟
نعم، العميلان الخاصّان المشرفان "هوتشنر" و"روسي"
- كيف حالك؟ - والدكتور "سبنسر ريد"
أشكر لكم قدومكم نحتاج حقًا إلى مساعدتكم
هل وجدت أحدًا مستعدًا للتكلّم عن الضحايا؟
لم تكن المشكلة من نحضر وإنما من نتركه خارجًا
الرجل الذي نبحث عنه ربّما وجد ابنتك من خلال مواقعها الاجتماعية
هل أتت "بولا" على ذكر أيّ شخص جديد في حياتها؟
- لا - لم يبدأ أحد باللحاق بها كصديق؟
شخص لم تعرفه؟
لا أعلم فعلًا كيف تتم هذه الأمور
أرسل إليّ أحدهم بريدًا إلكترونيًا يهنّئني فيه على ترقية "بولا"
ولم أكن أعرف ذلك بنفسي
عندما سألتها قالت "أمي، كتبت ذلك على صفحتي الإلكترونية الأسبوع الفائت"
اختفت بعد ذلك بيومين
كانت "سامنتا" تُعنى كثيرًا بتحديث أخبارها على الإنترنت
كانت مهووسة بهذه المواقع
إذًا أفترض أنها كانت تعرف من كان يتتبّع أخبارها؟
بالطبع لا! كان لديها ما يزيد عن ألف صديق
- ألف؟ لم هذا العدد الكبير؟ - كلتانا عملت في مجال السمسرة
رأت أن هذه هي الفرصة المثالية للتسويق لنفسها
على الرغم من أنها قالت لكلّ هؤلاء الناس ما كانت تفعله
لم تعرف من كان يتبعها؟
هل سبق أن تلقّيت رسائل إلكترونية كثيرة
لدرجة أنك شعرت وكأنك تغرق فيها؟
في الواقع أنا لا أملك بريدًا إلكترونيًا
حقًا؟
إذًا دعني أفسّر لك الأمر
هذه المواقع تشبه الرسائل الإلكترونية فهي تسبّب الإدمان
من المستحيل أن تجاري الجميع
نودّ طرح بعض الأسئلة الإضافية حول اختفاء حبيبتك
هل ذكرت "دوريس" أيّ شيء عن إدخالها لشخص ما إلى المنزل؟
مثل من؟
نحاول أن نعرف من يملك رمز النظام الأمني في منزلها
لا بد من أنه كان شخصًا ائتمنته على الرمز
لا، كانت ذكية لقد أخذت حذرها
هذا هو سبب إحضارها لـ"برونو"
"برونو"؟ الكلب؟ هل كان كلب حماية؟
- نعم، درّبته حوالي 6 أسابيع - حسنًا
أعلم أنه من الصعب النظر إلى هذه ولكن هل ترى أيّ شيء مختلفًا؟
أيّ شيء قد يكون فعله ليتمكّن من الدخول؟
- هذه غير صائبة - ما هي؟
الصور، التُقطت هذه عندما بدأنا بالتواعد
الصورة إلى اليمين يجب أن تكون إلى اليسار
ربّما أعادت ترتيبها بنفسها؟
لا، رتّبتها بطريقة معيّنة لتروي قصة
قصة وقوعنا في الحب
- حسنًا يا "جيه جيه"، وجدتها - هل تراها؟
في الواقع نعم، يبدو وكأنّه حاول تعليق شيء على الجدار
هناك بعض البقايا على الجدار
"مورغان"؟
- سأعاود الاتصال بك - نعم
- نعم، ماذا لديك؟ - يوجد واحد آخر هنا أيضًا
ما الذي يحاول تعليقه على هذا الجزء من الجدار؟
من هنا، أستطيع أن أرى الطابق الثاني والسلالم بوضوح
والأمر نفسه هنا يمكنك أن تري المدخل بأكمله
كاميرات! وضع كاميرات
نظنّ أنه يستخدم هذه ليتجسّس على ضحاياه
فهي صغيرة ورخيصة ويمكن تخبئتها بسهولة وراء الصور والكتب والنباتات
يمكن بثّ ما تسجّله على أيّ مكان
على موقع إلكتروني تختاره أو حتى على هاتفك الخلوي
يمكنه أن ينتقل من كاميرا إلى أخرى ليرى كلّ ما يحدث في المنزل
وجدت 5 منها في مواقع مختلفة من المنزل؟
بالطابق الثاني وفي الأرضي وفي غرفة النوم وفي الحمام
قد تمكّنه الحيلة من دخول المنزل، ولكنّها لا تمنحه الوقت الكافي لتركيب 5 من هذه
صحيح، ولهذا نعتقد أنه يبدأ بوضع كاميرا واحدة بمواجهة الباب الرئيسي
تدلّه متى يكون الوقت آمنًا لدخول المنزل
متى تأتي وتذهب وبأيّ وقت يأتي منزّه الكلب
وما هو رمز نظام الأمن المنزلي
هذا يتطابق مع أسلوب عمله
إذا كان يعرف كلّ تفاصيلهن من المواقع الاجتماعية
- فسيكون مهووسًا بمراقبتهن أيضًا - ومتى علم بروتين حياتهن
كلّ ما عليه فعله هو فتح القفل وتركيب بقية آلات التصوير، وهاك!
أصبحت حياتهن بأسرها بين يديه
ماذا يفعل بالتسجيلات؟ هل يحتفظ بها؟
- إذا كان متلصّصًا، نعم - نادرًا ما يكون المتلصّصون عنيفين
يحبون التجسّس على الآخرين دون أن يعرف هؤلاء أنهم مراقبون
ولكن باختطاف ضحاياه يُزيل متنفّسه الجنسي، "ريد" محقّ
لذا لا بدّ من أن له مآرب أخرى من استخدام هذه الكاميرات
ربّما كان يشارك التسجيلات مع أُناس آخرين
على "غارسيا" أن تبحث في مواقع المراقبة والتسجيلات غير القانونية
- سآخذ هذه معنا - لماذا؟
بداية، قلنا إنه لم تكن هناك أوجه شبه بين وجوه الضحايا
ولكنّني لست متأكّدا من صحّة ذلك
سأُقارن صورة "دوريس" بصور الضحيّتين الأخريين
التسجيلات التي صوّرها مجهول الهوية يبدو أنه قام ببثّ أحدها على الإنترنت
وقد يساعدني هذا على النيل منه
إذا كان قد عرضها على الإنترنت ألا يمكنك أن تقتفي أثر حاسوبه مباشرة؟
عادة، بلى، عادة أستطيع خلال 17 ثانية أن أحضر لك الشبكة التي يستخدمها
ومكان آلة وصل الإنترنت بخطّ الهاتف وهكذا ننال من الشرّير
ولكن مجهول الهوية هذا هاو مهووس بالحواسيب
هل تعلمان ما هو ملقّم الإنترنت يا رجال؟
- إنه مناوب الإنترنت - بالضبط
يستعمله الأولاد للولوج للمواقع المسدودة
عادة ملقّم واحد يفوق الحاجة
ولكن هذا المحترف يستخدم عشرات الملقّمات
بثّ إشارته من "الصين" و"كوريا الشمالية" و"روسيا" و"جنوب إفريقيا"
"غارسيا" هل يمكنك أن تتقفي أثره وصولًا إلى "بويزي"؟
بالطبع، وهذا ما أفعله الآن لكنّني أحتاج إلى بعض الوقت
- ورد هذا الآن - "هذا التسجيل قاتل!"
يبدو أن أحد الملقّمات كان يحفظ ما كان يُبثّ ليلة اختفاء "دوريس آرتشر"
- هل يمكننا أن نراه؟ - أنا أفتحه الآن
كان "برينتس" و"مورغن" محقّين إنه يعرف المنزل
- والكلب يعرفه - رجاء لا لا تؤذ الكلب
كم زيارة داخل المنزل تطلّب الأمر؟ 12 زيارة؟
هل رأيت هذا؟ الكاميرا معلّقة به
إننا نرى كلّ ما يراه من منظوره
لكي نتمكّن من عيش التجربة مرارًا وتكرارًا
هل بإمكانكما أن تعلماني عندما ينتهي الأمر؟
- أرجوكما - ليس بعد
إنه يعاملها برقّة، تعني له جثة أكثر من أنها إنسان حيّ
"غارسيا" علينا أن نجد شبكة مجهول الهوية
No comments yet. Be the first to leave one.