The first 200 lines.
من الجلي أنها تريد العمل في الإدارة وستجلب (غوكهان) برفقتها
بحق الله وهل يلم ذلك الفتى بإدارة الشركات؟
هل سينضمان إلينا ويديران شركتنا وسط كل أعمالهما؟
إنها سيدة أعمال قوية ماذا عسانا نفعل؟
- علينا أن نكون حذرين - بالطبع
- أجل يا (كيفيلجيم) - كيف حالك يا سيدة (أسوده)؟
وكيف عساي أكون بعد تلك الحادثة؟
أرجو أن تعذريني على تأخري بالاتصال بك
انشغل الجميع بتضميد جراحه
"هل يعقل ما تقولين؟"
لما غضبت منك حتى لو لم تتصلي لكنت تفهمت الأمر، لا تقلقي
- تعازي الحارة لك - شكراً لك
- كيف الوضع لديكن؟ - نحاول أن نكون بخير
ونستجمع شتات أنفسنا ببطء
لم أفعل أي شيء بشأن العمل بعد
لأصدقك القول لم أستطع التفكير في أي شيء
لا تدعي ما قاسيناه يؤثر علينا
"لا بد للحياة أن تستمر"
أريد أن نواصل العمل معاً إذا كنت لا تزالين ترغبين في هذا
سررت كثيراً بقولك هذا يا سيدة (أسوده) سأباشر العمل بروية إذاً
هذا العمل على قدر من الأهمية بالنسبة إلي
أؤمن أن الترويج لعلامتنا التجارية عبر مواقع التواصل هي الخطوة الصحيحة
- "وخاصة بعد أن توليت أنت الأمر" - شكراً لك
بعد وفاة (رسول) انتقلت جميع أعماله إلي
"و(غوكهان) ليس في وضع يسمح له بالاهتمام بها"
غادرت شركة (أونال) للتو سأستحوذ على أسهم (رسول) فيها
"سأدخل في مجال عمل مختلف هذه المرة"
حقاً؟ مبارك لك
شكراً لك يا (كيفيلجيم)
- أشكرك على اتصالك - العفو
تعازي الحارة مجدداً يا سيدة (أسوده)
- إلى اللقاء - "إلى اللقاء"
(فيراز)
الإمام!
كيف عثرت علي؟
ساعدتني (نورسيما) في ذلك
أتيت من دون سابق إنذار لكن لن أطيل البقاء
- علي أن أعود إلى الجامع - لا تهذ، تفضل بالدخول
لن أدعك تغادر بهذه السهولة
- شكراً لك - تفضل بالجلوس
دعني أرى
حمداً لله على سلامتك
- أنجاك الله من هذا لكثرة صدقتك - شكراً لك أيها الإمام
تخطينا محنة عظيمة
لكنني اشتقت إليك
- وإلى الحي والفتية - أنا أيضاً
- سألوا عنك - ليسلموا
توفي زوج أمي أيها الإمام
تعازي الحارة ليجعل الله مثواه الجنة
ستكون حياته في الآخرة صعبة إذا رافقته تلك المعتوهة
أستغفر الله يا (فيراز)
- لا تقل هذا، إنه لا يجوز - حسناً، لا تغضب مني
لن تدعني أمي أذهب الآن
لذا إياك أن تظن أنني تخليت عنك بمجرد أن سمحت لي أمي بالعودة إلى هنا
بالطبع لا
- بت أعرفك حق المعرفة - شكراً لك
لن أتخلى عن العمل الذي شرعت فيه أيها الإمام
وضع أولئك الفتية ثقتهم بي
- أفضل الموت على أن أتراجع الآن - طوبى لك
أيها الإمام
شعرت أنني ذو فائدة لأول مرة في حياتي
وهذا بفضل أولئك الفتية
لذا هذا ما سأفعله
سأواصل عملي وآتي إلى الحي
وأدرب الفتية
هذا جيد
ولن أكتفي بهذا
سأبني لهم ملعباً كبيراً
لكن علي أن أبقى إلى جانب أمي الآن
لا تقلق بهذا الشأن أنا أعرفك حق المعرفة
إذا كانت أمك بحاجة إليك فبالطبع ستبقى إلى جانبها
لكن لا تنس أن تشرف حينا بزيارة منك بين الحين والآخر
سيكون الشرف لي بذلك أيها الإمام
سآتي في موعد التدريب لن أتكاسل عن العمل، لا تقلق
وسأعرج عليك أيضاً لن آتي لرؤية الفتية فحسب
فتحت لي أبواب منزلك عندما لم أجد مكاناً آوي إليه
هل ذلك بأمر بسيط؟
لا
أيها الإمام (إلهامي)...
أصبحنا إخوة
هذا ما كنت أريد سماعه
شكراً لك
- إنها أمي - أمك
أمي
دعيني أقدم لك الإمام
- أهلاً وسهلاً بك أيها الإمام - أهلاً بك يا سيدة (أسوده)
أخبرني (فيراز) عنك الكثير
كان مقدراً لنا أن نتقابل اليوم
سررت بمعرفتك
- تعازي الحارة لك - شكراً لك
أشكرك على مساعدتك لـ(فيراز)
ثق أنني سأقابل إحسانك هذا بإحسان
لم أفعل ما فعلته متوقعاً أي مقابل
بالطبع
لكن إذا أذنت لي أريد أن أتصدق لصالح الجامع
أريدك أن تفعلي هذا لأنك ترغبين في فعله
وليس بدافع رد الجميل
أعلم، أنت محق
- أرجو أن تعذراني - بالطبع
نرجو أن تزورنا مجدداً فهذا منزلك أيضاً
- أتوقع زيارتك أيضاً - شكراً لك
- وداعاً، شكراً لك - تفضل أيها الإمام
جعلتني أبكي يا هذا
تفضل
هل انتهيت يا أبي؟ هل ستخرج؟
كنت على وشك أن أغادر إذ لم أر (مصطفى) و(نورسيما) بعد
لكن بما أنك أتيت فاجلس قليلاً
أنت تدرك أن حديقة الشاي قد أفلست، أليس كذلك؟
- هل ستقول إنك أخبرتني بهذا يا أبي؟ - لم قد أقول ذلك؟
أتظنني سأكتفي بالجلوس هنا ولا أتوقع منكم أن تخطئوا؟
لا مفر من الخطأ في العمل لكن عليك أن تعتذر من عمك
لأنك تصرفت معه بغلظة في تلك الفترة
أنت محق يا أبي سأعتذر منه
فقد اعتذرت كثيراً في الآونة الأخيرة
لدرجة أن ذلك أصبح أمراً عادياً بالنسبة إلي
لم يكن ذلك بلا سبب فقد ارتكبت الكثير من الأخطاء
حسناً يا أبي
أتيت من المنزل...
أخي في حال مزرية
- لا شك من ذلك - أجل
ماذا لو تدهورت حال زوجة أخي؟
- ستكون تلك نهاية أخي - لا قدر الله
وهناك طفلها المسكين أدعو الله ألا يصبح يتيماً
آمين
حسناً إذاً سأذهب لرؤية عمي يا أبي
ليعد الجميع إلى العمل بدءاً من الغد
جاءت السيدة (أسوده) اليوم أخبرتني بأنها ستستحوذ على أسهم زوجها
أي أنها ستنضم إلينا في العمل مما يعني أنها ستجلب ابنها
لا أعلم ماذا يخبئان، ليكن الجميع هنا لا نريد ترك العمل
هذا ما كان ينقصنا يا أبي
ألن نتخلص من هذه العائلة؟
لا أريد أن أرى (غوكهان) في الشركة
(فاتح)...
بيع الأسهم إليهم كانت فكرتك أنت
حسناً يا أبي، لا تقلق سأسعى لإصلاح أخطائي
طاب يومك
أعددنا الأطباق التي تحبها
هذا جيد، سلمت يداك
هيا بنا إذاً، لننزل إلى مائدة الطعام حتى أرى (مصطفى)
توقف، قبل أن تفعل ذلك هناك ما علي إخبارك به
لا تخبريني بخبر سيئ حباً بالله يا سيدة (بيمبي)
سأخبرك بما لدي وسأدعك تقرر إذا كان جيداً أم سيئاً
- هيا، اجلس قليلاً - حسناً
- اجلس - حسناً
- إن (سيفتاب)... - أجل؟
شقيقة (زولكار)
تبين أنها ليست شقيقة (زولكار)
ما صلتها به إذاً؟
إنها والدتها، أقصد...
- ليست والدة (زولكار) - ماذا؟
- بل والدة (نيلاي) - ماذا؟
- لم أنته بعد - لا يزال هناك المزيد؟
زوج (سيفتاب) هذه أي والد (نيلاي)
- قتلته - ماذا؟
- وقضت في السجن سنين - ما الذي تقولينه؟
- لا يزال هناك المزيد - لا أصدق
عملت في ناد ليلي بعد خروجها من السجن
ولم تخبرنا (نيلاي) عنها بسبب شعورها بالخجل منها
احفظ لي عقلي يا الله
كيف حدث هذا؟ كيف أخفوا ذلك طوال هذا الوقت؟
لا أدري يا سيد (عبدالله)
لا نستطيع محاسبتها الآن بينما ابنتها (نيلاي) على فراش الموت
أما هي، فإن حالها مزرية إنها تبكي بحرقة على ابنتها
حجز (مصطفى) لها تذكرة وستذهب إلى ابنتها غداً
أرى أن ندعوها للانضمام إلينا على مائدة الطعام
يجب أن نتناول الطعام معاً فهذا هو الصواب
لا يمكننا أن ندعها تتناول طعامها في المطبخ بعد الآن
- هل هناك المزيد؟ - لا
لهذا أعددت الأطباق التي أحبها يا سيدة (بيمبي)
انتظر، ما زال بجعبتي المزيد
إياك، ستكون النهاية حينها
هيا بنا ألهمني الصبر يا الله
مساء الخير يا ولداي حمداً لله على سلامتكما
- أبي العزيز - ابنتي
- (مصطفى) - مرحباً يا أبي
- كيف حالك يا أبي؟ - الحمد لله يا ابنتي
(مصطفى)
- وصلتني أخبار (نيلاي) يا بني - إنها في حال سيئة يا أبي
- ستتحسن حالها بإذن الله يا بني - إن شاء الله
- مساء الخير يا أبي - مساء الخير يا بني
(زولكار)، أخبر (سيفتاب) أن تنضم إلينا على مائدة الطعام
- وأحضر طبقاً لها - حسناً يا أمي، على الفور
هل أخبرته يا أمي؟
علمت للتو
- أقسم إنني علمت بالأمر اليوم يا أبي - لا بأس يا بني، لم أقل شيئاً
ما باليد حيلة
أنت تقيمين مع (سيفتاب) في الغرفة ذاتها يا (ميري)
- لا بد أنك كنت تعلمين - أجل، كنت أعلم يا سيدة (بيمبي)
لكنني لم أستطع إخباركم قبل أن تفعل (نيلاي) وأمها
كانتا تشعران بالعجز
- كيف علمت بالأمر؟ - كنت من أوصل (سيفتاب) إلى المستشفى
وفي ذلك اليوم كانت تنادي ابنتها باسمها
آه يا (ميري)
ماذا كان علي أن أفعل يا سيدة (بيمبي)؟
لم يكن من حقي إخبار أحد
أشعر بالأسف عليها لا شك أنها عانت كثيراً
أجل، كانت حزينة جداً أرجوكم، لا تضغطوا عليها
بالطبع، هل يعقل أن نفعل ذلك؟
تعالي يا أختي
مساء الخير
No comments yet. Be the first to leave one.