Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E57 1080p OSN WEB-DL Episode 57 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫من الجلي أنها تريد العمل في الإدارة‬ ‫وستجلب (غوكهان) برفقتها‬

‫بحق الله‬ ‫وهل يلم ذلك الفتى بإدارة الشركات؟‬

‫هل سينضمان إلينا ويديران شركتنا‬ ‫وسط كل أعمالهما؟‬

‫إنها سيدة أعمال قوية‬ ‫ماذا عسانا نفعل؟‬

‫- علينا أن نكون حذرين‬ ‫- بالطبع‬

‫- أجل يا (كيفيلجيم)‬ ‫- كيف حالك يا سيدة (أسوده)؟‬

‫وكيف عساي أكون بعد تلك الحادثة؟‬

‫أرجو أن تعذريني‬ ‫على تأخري بالاتصال بك‬

‫انشغل الجميع بتضميد جراحه‬

‫"هل يعقل ما تقولين؟"‬

‫لما غضبت منك حتى لو لم تتصلي‬ ‫لكنت تفهمت الأمر، لا تقلقي‬

‫- تعازي الحارة لك‬ ‫- شكراً لك‬

‫- كيف الوضع لديكن؟‬ ‫- نحاول أن نكون بخير‬

‫ونستجمع شتات أنفسنا ببطء‬

‫لم أفعل أي شيء بشأن العمل بعد‬

‫لأصدقك القول‬ ‫لم أستطع التفكير في أي شيء‬

‫لا تدعي ما قاسيناه يؤثر علينا‬

‫"لا بد للحياة أن تستمر"‬

‫أريد أن نواصل العمل معاً‬ ‫إذا كنت لا تزالين ترغبين في هذا‬

‫سررت كثيراً بقولك هذا يا سيدة (أسوده)‬ ‫سأباشر العمل بروية إذاً‬

‫هذا العمل على قدر من الأهمية‬ ‫بالنسبة إلي‬

‫أؤمن أن الترويج لعلامتنا التجارية‬ ‫عبر مواقع التواصل هي الخطوة الصحيحة‬

‫- "وخاصة بعد أن توليت أنت الأمر"‬ ‫- شكراً لك‬

‫بعد وفاة (رسول)‬ ‫انتقلت جميع أعماله إلي‬

‫"و(غوكهان) ليس في وضع‬ ‫يسمح له بالاهتمام بها"‬

‫غادرت شركة (أونال) للتو‬ ‫سأستحوذ على أسهم (رسول) فيها‬

‫"سأدخل في مجال عمل مختلف‬ ‫هذه المرة"‬

‫حقاً؟‬ ‫مبارك لك‬

‫شكراً لك يا (كيفيلجيم)‬

‫- أشكرك على اتصالك‬ ‫- العفو‬

‫تعازي الحارة مجدداً يا سيدة (أسوده)‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- "إلى اللقاء"‬

‫(فيراز)‬

‫الإمام!‬

‫كيف عثرت علي؟‬

‫ساعدتني (نورسيما) في ذلك‬

‫أتيت من دون سابق إنذار‬ ‫لكن لن أطيل البقاء‬

‫- علي أن أعود إلى الجامع‬ ‫- لا تهذ، تفضل بالدخول‬

‫لن أدعك تغادر بهذه السهولة‬

‫- شكراً لك‬ ‫- تفضل بالجلوس‬

‫دعني أرى‬

‫حمداً لله على سلامتك‬

‫- أنجاك الله من هذا لكثرة صدقتك‬ ‫- شكراً لك أيها الإمام‬

‫تخطينا محنة عظيمة‬

‫لكنني اشتقت إليك‬

‫- وإلى الحي والفتية‬ ‫- أنا أيضاً‬

‫- سألوا عنك‬ ‫- ليسلموا‬

‫توفي زوج أمي أيها الإمام‬

‫تعازي الحارة‬ ‫ليجعل الله مثواه الجنة‬

‫ستكون حياته في الآخرة صعبة‬ ‫إذا رافقته تلك المعتوهة‬

‫أستغفر الله يا (فيراز)‬

‫- لا تقل هذا، إنه لا يجوز‬ ‫- حسناً، لا تغضب مني‬

‫لن تدعني أمي أذهب الآن‬

‫لذا إياك أن تظن أنني تخليت عنك‬ ‫بمجرد أن سمحت لي أمي بالعودة إلى هنا‬

‫بالطبع لا‬

‫- بت أعرفك حق المعرفة‬ ‫- شكراً لك‬

‫لن أتخلى عن العمل‬ ‫الذي شرعت فيه أيها الإمام‬

‫وضع أولئك الفتية ثقتهم بي‬

‫- أفضل الموت على أن أتراجع الآن‬ ‫- طوبى لك‬

‫أيها الإمام‬

‫شعرت أنني ذو فائدة‬ ‫لأول مرة في حياتي‬

‫وهذا بفضل أولئك الفتية‬

‫لذا هذا ما سأفعله‬

‫سأواصل عملي وآتي إلى الحي‬

‫وأدرب الفتية‬

‫هذا جيد‬

‫ولن أكتفي بهذا‬

‫سأبني لهم ملعباً كبيراً‬

‫لكن علي أن أبقى إلى جانب أمي الآن‬

‫لا تقلق بهذا الشأن‬ ‫أنا أعرفك حق المعرفة‬

‫إذا كانت أمك بحاجة إليك‬ ‫فبالطبع ستبقى إلى جانبها‬

‫لكن لا تنس أن تشرف حينا بزيارة منك‬ ‫بين الحين والآخر‬

‫سيكون الشرف لي بذلك أيها الإمام‬

‫سآتي في موعد التدريب‬ ‫لن أتكاسل عن العمل، لا تقلق‬

‫وسأعرج عليك أيضاً‬ ‫لن آتي لرؤية الفتية فحسب‬

‫فتحت لي أبواب منزلك‬ ‫عندما لم أجد مكاناً آوي إليه‬

‫هل ذلك بأمر بسيط؟‬

‫لا‬

‫أيها الإمام (إلهامي)...‬

‫أصبحنا إخوة‬

‫هذا ما كنت أريد سماعه‬

‫شكراً لك‬

‫- إنها أمي‬ ‫- أمك‬

‫أمي‬

‫دعيني أقدم لك الإمام‬

‫- أهلاً وسهلاً بك أيها الإمام‬ ‫- أهلاً بك يا سيدة (أسوده)‬

‫أخبرني (فيراز) عنك الكثير‬

‫كان مقدراً لنا أن نتقابل اليوم‬

‫سررت بمعرفتك‬

‫- تعازي الحارة لك‬ ‫- شكراً لك‬

‫أشكرك على مساعدتك لـ(فيراز)‬

‫ثق أنني سأقابل إحسانك هذا بإحسان‬

‫لم أفعل ما فعلته متوقعاً أي مقابل‬

‫بالطبع‬

‫لكن إذا أذنت لي‬ ‫أريد أن أتصدق لصالح الجامع‬

‫أريدك أن تفعلي هذا‬ ‫لأنك ترغبين في فعله‬

‫وليس بدافع رد الجميل‬

‫أعلم، أنت محق‬

‫- أرجو أن تعذراني‬ ‫- بالطبع‬

‫نرجو أن تزورنا مجدداً‬ ‫فهذا منزلك أيضاً‬

‫- أتوقع زيارتك أيضاً‬ ‫- شكراً لك‬

‫- وداعاً، شكراً لك‬ ‫- تفضل أيها الإمام‬

‫جعلتني أبكي يا هذا‬

‫تفضل‬

‫هل انتهيت يا أبي؟‬ ‫هل ستخرج؟‬

‫كنت على وشك أن أغادر‬ ‫إذ لم أر (مصطفى) و(نورسيما) بعد‬

‫لكن بما أنك أتيت‬ ‫فاجلس قليلاً‬

‫أنت تدرك أن حديقة الشاي‬ ‫قد أفلست، أليس كذلك؟‬

‫- هل ستقول إنك أخبرتني بهذا يا أبي؟‬ ‫- لم قد أقول ذلك؟‬

‫أتظنني سأكتفي بالجلوس هنا‬ ‫ولا أتوقع منكم أن تخطئوا؟‬

‫لا مفر من الخطأ في العمل‬ ‫لكن عليك أن تعتذر من عمك‬

‫لأنك تصرفت معه بغلظة في تلك الفترة‬

‫أنت محق يا أبي‬ ‫سأعتذر منه‬

‫فقد اعتذرت كثيراً في الآونة الأخيرة‬

‫لدرجة أن ذلك‬ ‫أصبح أمراً عادياً بالنسبة إلي‬

‫لم يكن ذلك بلا سبب‬ ‫فقد ارتكبت الكثير من الأخطاء‬

‫حسناً يا أبي‬

‫أتيت من المنزل...‬

‫أخي في حال مزرية‬

‫- لا شك من ذلك‬ ‫- أجل‬

‫ماذا لو تدهورت حال زوجة أخي؟‬

‫- ستكون تلك نهاية أخي‬ ‫- لا قدر الله‬

‫وهناك طفلها المسكين‬ ‫أدعو الله ألا يصبح يتيماً‬

‫آمين‬

‫حسناً إذاً‬ ‫سأذهب لرؤية عمي يا أبي‬

‫ليعد الجميع إلى العمل بدءاً من الغد‬

‫جاءت السيدة (أسوده) اليوم‬ ‫أخبرتني بأنها ستستحوذ على أسهم زوجها‬

‫أي أنها ستنضم إلينا في العمل‬ ‫مما يعني أنها ستجلب ابنها‬

‫لا أعلم ماذا يخبئان، ليكن الجميع هنا‬ ‫لا نريد ترك العمل‬

‫هذا ما كان ينقصنا يا أبي‬

‫ألن نتخلص من هذه العائلة؟‬

‫لا أريد أن أرى (غوكهان) في الشركة‬

‫(فاتح)...‬

‫بيع الأسهم إليهم كانت فكرتك أنت‬

‫حسناً يا أبي، لا تقلق‬ ‫سأسعى لإصلاح أخطائي‬

‫طاب يومك‬

‫أعددنا الأطباق التي تحبها‬

‫هذا جيد، سلمت يداك‬

‫هيا بنا إذاً، لننزل إلى مائدة الطعام‬ ‫حتى أرى (مصطفى)‬

‫توقف، قبل أن تفعل ذلك‬ ‫هناك ما علي إخبارك به‬

‫لا تخبريني بخبر سيئ‬ ‫حباً بالله يا سيدة (بيمبي)‬

‫سأخبرك بما لدي‬ ‫وسأدعك تقرر إذا كان جيداً أم سيئاً‬

‫- هيا، اجلس قليلاً‬ ‫- حسناً‬

‫- اجلس‬ ‫- حسناً‬

‫- إن (سيفتاب)...‬ ‫- أجل؟‬

‫شقيقة (زولكار)‬

‫تبين أنها ليست شقيقة (زولكار)‬

‫ما صلتها به إذاً؟‬

‫إنها والدتها، أقصد...‬

‫- ليست والدة (زولكار)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- بل والدة (نيلاي)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لم أنته بعد‬ ‫- لا يزال هناك المزيد؟‬

‫زوج (سيفتاب) هذه‬ ‫أي والد (نيلاي)‬

‫- قتلته‬ ‫- ماذا؟‬

‫- وقضت في السجن سنين‬ ‫- ما الذي تقولينه؟‬

‫- لا يزال هناك المزيد‬ ‫- لا أصدق‬

‫عملت في ناد ليلي‬ ‫بعد خروجها من السجن‬

‫ولم تخبرنا (نيلاي) عنها‬ ‫بسبب شعورها بالخجل منها‬

‫احفظ لي عقلي يا الله‬

‫كيف حدث هذا؟‬ ‫كيف أخفوا ذلك طوال هذا الوقت؟‬

‫لا أدري يا سيد (عبدالله)‬

‫لا نستطيع محاسبتها الآن‬ ‫بينما ابنتها (نيلاي) على فراش الموت‬

‫أما هي، فإن حالها مزرية‬ ‫إنها تبكي بحرقة على ابنتها‬

‫حجز (مصطفى) لها تذكرة‬ ‫وستذهب إلى ابنتها غداً‬

‫أرى أن ندعوها للانضمام إلينا‬ ‫على مائدة الطعام‬

‫يجب أن نتناول الطعام معاً‬ ‫فهذا هو الصواب‬

‫لا يمكننا أن ندعها تتناول طعامها‬ ‫في المطبخ بعد الآن‬

‫- هل هناك المزيد؟‬ ‫- لا‬

‫لهذا أعددت الأطباق التي أحبها‬ ‫يا سيدة (بيمبي)‬

‫انتظر، ما زال بجعبتي المزيد‬

‫إياك، ستكون النهاية حينها‬

‫هيا بنا‬ ‫ألهمني الصبر يا الله‬

‫مساء الخير يا ولداي‬ ‫حمداً لله على سلامتكما‬

‫- أبي العزيز‬ ‫- ابنتي‬

‫- (مصطفى)‬ ‫- مرحباً يا أبي‬

‫- كيف حالك يا أبي؟‬ ‫- الحمد لله يا ابنتي‬

‫(مصطفى)‬

‫- وصلتني أخبار (نيلاي) يا بني‬ ‫- إنها في حال سيئة يا أبي‬

‫- ستتحسن حالها بإذن الله يا بني‬ ‫- إن شاء الله‬

‫- مساء الخير يا أبي‬ ‫- مساء الخير يا بني‬

‫(زولكار)، أخبر (سيفتاب)‬ ‫أن تنضم إلينا على مائدة الطعام‬

‫- وأحضر طبقاً لها‬ ‫- حسناً يا أمي، على الفور‬

‫هل أخبرته يا أمي؟‬

‫علمت للتو‬

‫- أقسم إنني علمت بالأمر اليوم يا أبي‬ ‫- لا بأس يا بني، لم أقل شيئاً‬

‫ما باليد حيلة‬

‫أنت تقيمين مع (سيفتاب)‬ ‫في الغرفة ذاتها يا (ميري)‬

‫- لا بد أنك كنت تعلمين‬ ‫- أجل، كنت أعلم يا سيدة (بيمبي)‬

‫لكنني لم أستطع إخباركم‬ ‫قبل أن تفعل (نيلاي) وأمها‬

‫كانتا تشعران بالعجز‬

‫- كيف علمت بالأمر؟‬ ‫- كنت من أوصل (سيفتاب) إلى المستشفى‬

‫وفي ذلك اليوم‬ ‫كانت تنادي ابنتها باسمها‬

‫آه يا (ميري)‬

‫ماذا كان علي أن أفعل‬ ‫يا سيدة (بيمبي)؟‬

‫لم يكن من حقي إخبار أحد‬

‫أشعر بالأسف عليها‬ ‫لا شك أنها عانت كثيراً‬

‫أجل، كانت حزينة جداً‬ ‫أرجوكم، لا تضغطوا عليها‬

‫بالطبع، هل يعقل أن نفعل ذلك؟‬

‫تعالي يا أختي‬

‫مساء الخير‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left