The first 200 lines.
حين سنحظى بأطفال، سنعود إلى المنزل باكراً.
ماذا؟ من قال ذلك؟
لسنا مثالين عن الأبوين السيئين.
تلك الصيحة الشيوعية.
- سيكون أطفالنا رائعين. - خرّيجو الملاهي.
- سيزعجهم ضوء النهار. - مصاصو دماء.
سيتحدثون بالعامية وينامون على أنغام "شارلي باركر".
سيدخلون مراكز التأهيل.
كلهم يريدون أن يكونوا أطفالنا.
رأيت ابن "تافي" و"ديل" منذ بضعة أيام.
حقاً؟ وكيف كان؟
كبيراً وصاخباً ومتطلباً. كما "ديل".
إن كانت إمكاناتهما تشبه مهارتهما في الكرة اللينة
فسينعم ذاك الطفل بالشقاء.
لكن غرفة الطفل رائعة.
رسموا "بابار" على السقف و"إيلويز" على الجدار.
- ستكون غرفة طفلنا أجمل. - حقاً؟
سآتي بـ "بابار" الحقيقي وأزج به في الخزانة.
لن يشكل عندها صدمة إطلاقاً.
أو عنده.
ماذا؟
لدينا شقتنا الآن.
مساحة كافية، ووالداي يعيشان في الطابق العلوي،
وبجوارنا دوماً ليعتنوا بأطفالنا.
بجوارنا دوماً.
تبذل جهداً رائعاً في عملك، وتجني العوائد بسرعة...
لكن الفساتين أسرع.
أتظن أنه...
ربما حان الوقت؟
لا أدري.
نوشك على ذلك.
ربما حان الوقت لنكون جديين في المحاولة.
أعني أن نحاول بجد.
يمكنني أن آخذ عطلة طوال الأسبوع القادم وأحاول كثيراً،
كل 10 إلى 15 دقيقة إن أردت.
أنت بذيء فعلاً.
وسنحاول أن نصيب في ذلك.
وأنا معروف بكمالي.
ادفع الفاتورة رجاءً.
لو تطلّب الأمر البقاء في غرفتنا المزخرفة
طوال الأشهر الـ6 القادمة، فسنفعل.
من دون طعام ولا ماء، بل محاولات ومحاولات.
- اترك بخشيشاً لائقاً. - أفعل ذلك دوماً.
بالمناسبة، أنا حامل.
سيارة أجرة. سأوقفها.
هل قلت إنك حامل؟ "ميدج" ؟
هل أنت جادة؟
مهلاً. هل أنا والد الطفل؟
...إما الآن وإلا فلا.
تغيرت مواعيد الجولة، وعليّ إعادة ترتيب جدول الطفلين.
ربما تساعدك السيدة "موسكويتز".
يمكنني ترتيب جدول الطفلين.
لا بأس إذاً. رتّبيه.
هذه نفقة هذا الشهر.
ماذا عن مدرسة "كوليجات" ؟
إنها مذهلة، وقُبل "إيثان" فيها. سنقيم حفلاً، صحيح؟
حقاً؟ أهذه هي إجابتك؟
- هذا ما أردناه. - كان ذلك منذ سنتين.
تغيّرت الحال الآن.
"إيثان" في "كوليجات" و"إستر" في "بريرلي"، تلك خطتنا.
جيد أنهم قبلوه، لكن لنكن صريحين، "كوليجات" ليست رخيصة.
وكلانا نعمل الآن. وكلانا نعمل مساءً.
ما إن يفتح الملهى، لن أرى النور.
وأنت في جولتك، وحتى حين تعودين...
ماذا تقول يا "جول" ؟
أظن أنه ربما علينا التفكير في وضعهما في مدرسة في "كوينز".
آسفة، لم أكن مستعدة.
دعني أرتشف الماء كي أبصقه بعد المفاجأة.
- "ميدج"... - إن كان يوجد ما يدعو لبصقه،
فهو قولك، "مدرسة في (كوينز)."
"كوليجات" في أعلى الجانب الغربي.
ولا أحد من أسرتنا يعيش هنا.
أسمعت باختراع السيارة؟
سألازم الملهى كل ليلة ما إن أفتتحه.
وستبدأ مدرسة "إيثان" في الخريف.
أين ستكونين وقتها؟ دعيني أرى.
اكتشفنا أسلوباً درامياً للنقاش، صحيح؟
"دوزلدورف"، "فرانكفورت"، "زيورخ"، "ستوكهولم".
رائع. لذا سآخذه وستعيدينه؟
"جول"، لا يمكن أن يرتاد طفلانا مدرسة في "كوينز".
- لماذا؟ - لأنها...
- "كوينز". - تلزمني تفاصيل أكثر.
يجب أن يرتاد أفضل مدرسة وإلى جانب الأطفال الأذكياء
وإلا لن يرتقي لمستوى إمكاناته. يقولون إن مستواه متقدم.
- "إيثان" ؟ - أجل.
- ابننا "إيثان" ؟ - أجل.
- من قال ذلك؟ - هم.
- من هم؟ - هم.
متقدم؟ "إيثان" ؟
يقولون إن مستواه مبشّر.
- هذا معقول. - لكن يا "جول" ،
قد يتطور ذلك إلى إمكانية في "كوليجات".
إن ارتاد "كوينز يو" ،
سيتحول ذلك إلى، "ابتعد يا صاح، رافعة شوكية قادمة."
أولاً، إن ارتاد "كوينز يو" في الـ5، فهو في مستو متقدم فعلاً.
وثانياً، لست الأب الطالح.
فكّري على نحو عمليّ.
عليّ الانتقال من المعمل قريباً وإلا سأكون في موقف غريب.
يجب أن أجد شقة بقرب الملهى.
يمكننا أن نضعه في مدرسة في الحي الصيني
وسيكون مستواه متأخراً في لغتين.
جداه يعيشان في "كوينز" من طرف كلا الأبوين،
وعلى أحد مرافقتهما مساءً.
لا بد من اختيارك هذا الوقت لافتتاح الملهى؟ موعد رائع.
أعتذر على الموعد، لكن إن كنت تتذكرين،
يُفترض أن تكوني الآن في المرحلة الأخيرة من جولتك.
لم يخبرني أحد أن أضيف شهرين لأن حال "شاي" ستتدهور.
لم تتدهور حاله، بل كان متعباً.
وإن ارتاد "إيثان" مدرسة في "كوينز" واكتشف لاحقاً
أنه قُبل في "كوليجات" ، سينقم علينا.
- لن نخبره. - يوماً ما سيواعد فتاة
وسيكون والدها مسؤول القبول في "كوليجات"
وسيذكر أنهم كانوا مستائين
لأننا لم نضعه فيها بعد أن قُبل،
ثم لن يدعونا إلى زفافه.
كيف سيقابل الفتاة؟ سيكون في "كوينز".
- سيذهب إلى المدينة. - لن نسمح له.
- سيجد طريقة. - لن نخبره بوجودها.
ألا تظن أنه سيدري بذلك. ألن يتعلم القراءة؟
سيرتاد مدرسة في "كوينز" ، الاحتمالات متساوية.
هل تظن أن الاحتمالات توصلنا إلى حل؟
لا أريد أن أتشاجر معك.
أريده أن يرتاد "كوليجات".
أريده إلى جانب الأطفال المتقدمين.
لكن لا يمكن تحمّل نفقاته، ولم نعد نعيش هناك.
يمكننا تأجيل تقرير ذلك.
- تباً. عليّ الذهاب. - وأنا أيضاً.
اسمعي، أحتاج إلى معروف منك.
هلا تحدّين "إيموجين" لأجل "أرتشي"؟
إنه مكتئب وهي لا تسامحه.
- أما زال يعيش عندك؟ - أجل.
إنه يدفع الجميع للجنون.
كما أنه سيفلس شركة التأمين.
لم يترك عموداً لم يرتطم به.
ما الذي ما زال يغضبها؟ هل...
كلا، لم يقترف أيّ ذنب. أقسم بذلك.
طلب أن تعلمي "إيموجين" باشتياقه لها
ويمكنهما الذهاب إلى "بوكونوز" كل عام في الميلاد
إن سمحت له بالعودة إلى المنزل.
- رجاءً؟ - حسناً.
سأتحدث إليها، لكنني لن أذكر "بوكونوز".
عانى "أرتشي" بما يكفي.
والساعة الآن الـ11:15 صباحاً هنا في "نيويورك"...
وسنشغل لكم أغنية "شي بوم" لـ"كرو كاتس".
لم أدفع. آسف. تفضلي.
سأغدو أباً.
السيدة "مايزل" المدهشة
"نادراً ما نرى عملاً محيراً مثل (الآنسة 'جولي')
والذي عُرض البارحة على مسرح (باريمور).
كما لو أن حانة (ماكسورلي) قد أُغلقت باكراً
وتجول زبائنها الثملون
ووجدوا نسخة لمسرحية لـ(سترينبيرغ)،
وخلعوا ملابسهم وتغوطوا عليها.
الأداء كان مهيناً
لدرجة يمكن للمرء أن يقترحه كاستكشاف أثريّ
في انحلال المجتمع الحديث.
وبالرغم من وجود الحمقى
وارتجالات الآنسة (لينون) الغريبة،
سينتهي عرض (الآنسة 'جولي') الليلة،
بعد ليلة واحدة من افتتاحه."
- "جاكي"! - ماذا؟
أتظنني لا أعرف هذا؟ اصمت!
يقولون إنه لا وجود لصحافة سلبية.
ما بين يديك مثال رائع عن الصحافة السلبية.
حسناً أيها الوغدان، حان الوقت.
متنزه "واشنطن سكوير" إلى اليسار إن كان يهمكما.
المياه الساخنة مقطوعة مجدداً.
سأتفقد سخان المياه.
يا للهول، ألا أحد يريد مغادرة الشقة؟
- مرحباً؟ - مرحباً يا "سوز".
اسمعي، ثمة ما أريد إخبارك به. هل أنت جالسة؟
أجل.
تُوفت أمنا.
رباه، أخفتني لوهلة يا "تيس".
لم تكن توجد ضرورة لجلوسي. ماذا حدث؟
- هل فشل كبدها أثناء نومها؟ - كلا.
حاولت التسلل من نافذة دار الرعاية لتبحث عن مشروبات كحولية،
وسقطت.
- تباً. - من علو 3 طوابق.
سحقاً. ميتة شنيعة.
كلا. نجت من السقوط.
لكنها تدحرجت على الرصيف وسقطت في الماء.
- هل غرقت إذاً؟ - كلا.
سبحت عائدة إلى الرصيف وصدمها قارب.
رباه!
لكنها نجت من ذلك.
أخرجوها وأخذوها إلى مستشفى وأُصيبت بعدوى.
عذراً، هل ماتت؟
أجل. اختنقت أثناء تناول دوائها.
لا بد أنها وجدت طريقها إلى حتفها.
علينا أن نعرف ماذا سنفعل بالمنزل.
بصراحة، لا أكترث إطلاقاً إلى ذلك المكان القذر.
أجل، تركته لنا.
ماذا؟ مستحيل.
الوصية أمامي. مكتوب...
"ستذهب ملكية البيت إلى الفتاتين
لأن منظر ابني ورائحته تشبه أبيه."
كانت تكره "آرتي" حقاً.
أتتذكرين حين حاولت إقناعه أنه لم يكن ابنها
ويجب أن يبحث عن أسرته الحقيقية؟
No comments yet. Be the first to leave one.