The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
أعلم سبب رحيل "برايان" الحقيقي.
ما لم ترغبي في أن يجري إعلام "فاي ريتشاردسون" بالأمر فجأةً،
ستجعلينني محاميتك المساعدة بحلول نهاية الأسبوع.
أعلم أين هي "غريتشن". تعمل لديّ بشكل مؤقت.
كرري ما قلت؟ فأذناي انسدّتا من شدة الغضب.
إن تمالكت أعصابك، فور أن تسير أموري، سيمكنك استعادتها.
اقترفت "سوزان" خطأً وتريد تحمّل مسؤولية أفعالها.
- أهذا صحيح؟ - أجل، ارتكبت خطأ فادحاً.
كان هناك حارس مرتاب مما يجري.
- أرادوا مني أن أتخلّص منه. - ثم ماذا حدث؟
قتلته.
ربطوا جميع مكافآتي بجميع التواريخ الرئيسية.
- إذن هل تستّرت على جريمة؟ - كانت لي زوجة وابنة.
- ماذا كان يُفترض أن أفعل؟ - تدع هذا الأمر وشأنه.
ستوقّع على إقرار إخلاء ذمتي من هذا الأمر.
تضخيم أصول أموالي للحصول على قرض لا يُعد عمل غير مشروع.
- الجميع يقومون بذلك. - إن أقحمت "دونا" في هذا الأمر،
سأمارس كل نفوذي لجعل مشروعك معلّقاً في المحكمة للـ20 عاماً القادمة.
حسناً، أراك قريباً.
أنا أحبك أيضاً.
أهذا لي؟
أجل، إنه كذلك في الواقع.
قدح قهوة وسيم لرجلي الوسيم.
ماذا تريدين؟
لم تظن أنني أرغب في شيء لمجرد أنني امتدحتك؟
هذا ليس ضرورياً. لكنك ترغبين في شيء ما. تعلمين أنك لست وحدك
- من يمكنك فعل هذا. - سمعتني أتحدث مع أبي هاتفياً، صحيح؟
حسناً. أنت وحدك من يمكنك فعل هذا.
لكن إن كنت تنوين أن تطلبي أن أرافقكما إلى الإفطار،
فلا أحسبها فكرة سديدة.
لكنني أريد أن أخبره بشأننا ورأيت أن نفعل هذا معاً.
أفهم ذلك يا "دونا"، لكن في حال نسيت،
في أول لقاء لي به، أخبرته أنه إن أخذ مالك،
- فسأفسد له صفقته. - "هارفي"، كان هذا منذ زمن بعيد.
ومنذ زمن ليس ببعيد، اتّهمني بأنني عرضتك إلى الخطر بسبب "مايك".
حسناً. ربما كان من الأفضل لو أخبرته بنفسي.
لكنكما أكثر رجلين أهميةً في حياتي.
وإن أخبرته أنني اخترتك أنت، فلن يحمل لك ضغينة،
بل سيسعد من أجلنا.
بمعنى آخر، سنلتقي نحن الثلاثة في المرة المقبلة.
بكل تأكيد. وستدوم زيارته للمدينة أسبوعاً.
لذا فلتتحل بالرجولة ولتعثر لنا على مطعم
وإلا لن يكون أبي الفرد الوحيد من أسرة "بولسون" الذي يجب عليك القلق منه.
"كاترينا"، هل لي بلحظة من وقتك؟
بالطبع. لكن إن جئت بسبب صفقة دمج "روز"...
بل جئت بسبب أمر آخر.
منذ أيام أحضرت "سوزان" إلى مكتبي، وأريد معرف سبب ذلك.
أخبرتك. لأنني رأيت أنها تستحق بعض الفضل لتحملها تبعة الخطأ الذي ارتكبته.
وهذا ليس أول منصب إداري لي.
فلم لا تخبرينني بما حدث حقاً؟
إن لم يكن أول منصب إداري لك فأنت تعلمين ما حدث.
حاولت القيام بفعل غير سوي
وأحضرتها لك لتعلم أنه لن يجدي نفعاً.
وما كان عليك فعله هو التقدم لي بشكوى ضدها.
لماذا؟ لتقومي بفصلها من العمل؟
لا يمكنني معرفة ما كنت سأفعل ما لم تخبرينني بما فعلت.
لن أفعل ذلك، "فاي". لأنني أؤمن بأنها تستحق فرصة ثانية
وقد تعاملت مع الموقف بشكل لائق.
جيد.
ماذا تعنين بذلك؟
رأيت مشكلة،
ورغم أنك توليت أمرها بشكل يخالف طريقة معالجتي لها،
لم تتغاضي عن وقوعها.
مما يجعلك المرأة الأمثل للمهمة.
- هذه قواعد السلوك المهني. - والتي أريد منك تعديلها لتلائم المؤسسة.
فهمت. لن يقتنع الشركاء باتّباعهم لها ما لم تكن صادرة من أحد من جماعتهم.
هذا صحيح.
حسناً، سأفعل ذلك.
بشرط.
سأكتب القواعد بحسب ما أراه مناسباً، وعليك قبولها إجمالاً من دون تعديل.
إشارة أخرى إلى أنني أصبت في اختياري.
"قبل 8 أعوام"
"تومي". ما سبب حضورك مبكراً هكذا؟
- هل حدث شيء ما بشأن إفادة "كوبر"؟ - في الواقع، "أليكس"،
جئت لعلمي كم تكد في العمل مؤخراً،
وأرى أن الوقت قد حان لتحصل على مكافأة.
- هل تمنحني "(ماسترسون) للإنشاءات"؟ - أجل.
- حسبتك ستعطيها لـ"كرايغ"؟ - لكن "كرايغ" ليس متزوجاً.
- وما دخل هذا بالأمر؟ - من لديه زوجة وأطفال
يتفهم حقاً معنى أن يكون فرداً من عائلة.
لذا، هل سأتخطاه لأن الحظ حالفني وأغرمت؟
هكذا تسير الأمور في الشركات الأمريكية، "أليكس".
لعلها كذلك، لكنني لا أود فعل هذا بـ"كرايغ".
إن كان سيريحك أن تعلم، سواء حصلت على "ماسترسون" أو لا،
فلن يحصل "كرايغ" عليها.
- "تومي"... - اسمع، فلتفكر بالأمر وحسب.
إن لم يتبدل شعورك حتى الغد، فسأستعين بشخص آخر.
لا بأس.
إن كنت تحب المناظر باهظة الثمن.
ليس بشيء يُذكر، لكنه مكتبي.
- تسرني رؤيتك، "كرايغ". - وأنت كذلك، "أليكس".
اسمع، ليس من السهل عليّ قول هذا، لذا سأقوله وحسب.
أحتاج إلى صنيع.
أي شيء. أخبرني وحسب.
دعواكم القضائية ضد "باناسونيك". أتعرفها؟
سمعت ببعض الأمور، لكنهم ليسوا موكليّ.
- لماذا؟ - لأنهم موكليّ أنا.
تقدّموا بعرض للتسوية وأريد من شركتكم أن تقبلها.
وإن كان ما سمعته بشأن العرض صحيحاً، فهذا ليس صنيعاً، بل تخل عن القضية.
هل ستدفعني حقاً لقولها؟
لقد تخطيتني ولم أتعاف من ذلك تماماً.
أنت تدين لي.
وسواء صدقت ذلك أم لا، أنا لا أدين لك.
هذا ما لديّ لقوله بهذا الصدد.
- ما هذا؟ - هذه "(ماسترسون) للإنشاءات".
أعلم بالأمر برمته يا "أليكس".
- لا أعلم عم تتحدث بالمرة. - بل تعرف حق المعرفة.
لعل "تومي براتون" أرهقني بالعمل المضني مدة 10 أعوام...
لكنه ترك لي هدية وداع.
أعلم أنك تستّرت على مؤامرة.
وإن كنت تعلم كل هذا، فتعلم أني اتُّهمت بها زوراً.
هذا لا يعني أن هذا لن يضر بك.
بالأخص في ضوء ما تعانيه مؤسستك مؤخراً من متاعب.
أريد إتمام هذه الصفقة قبل نهاية الأسبوع. لذا، فلتقم بها وإلا ذاع هذا النبأ.
وعندها يمكنك أن تفسر لكل من تعرفهم
أي نوع من الرجال أنت حقاً.
- حسناً أيها الأوغاد. - عذراً؟
فلتعذر نفسك أيها الوغد اللعين.
لأنك التقيت بفريق الاحتياط.
ترى الآن الفريق الأساسي.
هل ستقاضيانا؟ ليس لكما أن تفعلا ذلك.
بل نحن من سنقاضيكما.
سأضع خصيتيك في كلّابة شديدة الضيق
لدرجة تجعلك تتمنى لو أنك وُلدت من دونهما.
هذا صحيح يا امرأة، أنا أتحدث إليك.
سأقحم دعواك القضائية هذه في مؤخرتك،
وستكونين أول محامية تموت
وفي مؤخرتها دعوى قضائية.
سأحرقكما حتى تصبحا رماداً.
سأقوم برقصة المطر فوق رمادكما.
لا يمكن لأحد العبث مع "لويس ليت".
وبالأخص أحمقان مثلكما يعملان لدى مكتب" الغبي والأحمق".
نحن لسنا محاميين.
- ماذا حدث؟ - نحن والدا "سوزان".
أخبرتنا أن بوسعنا زيارتها.
قالت إن من يعملون هنا غايةً في اللطف.
أنتما والدا "سوزان" بالطبع. تشبهانها تماماً.
أحسنتما عملاً. إنها جذّابة جداً.
ليس على نحو يستدعي إقامة دعوى قضائية.
كنت أقوم بعرض لكما وحسب
عن كيفية عدم التصرف
في حال وجود والدي "سوزان" في غرفة الاجتماعات.
يا للهول. واصلا ما كنتما تفعلانه.
اسمعا. إن سألكما أحد،
فاسمي ليس "لويس ليت" حقاً بل "أليكس ويليامز".
"غريتشن"، أحتاج إلى عودتك.
طاب صباحك أيضاً يا "لويس".
لا وقت لديّ لتحية الصباح.
ذهبت إلى قاعة الاجتماعات "سي"
وعنّفتهما بشدة مفرطة.
غرفة الاجتماعات "سي"؟
"لويس"، بها والدا "سوزان".
لم أكن أعلم ذلك.
كان يجب أن أكون في غرفة الاجتماعات "إيه" لا "سي".
هذان حرفان لا دخل لأحدهما بالآخر.
لم ذهبت إلى الغرفة الخطأ إذن؟
لأن حفيدة "نورما" تقيم في مكتبي. أتعرفين ماذا تُدعى؟
"(نورما) الثالثة".
من يفعل ذلك؟
وإضافة إلى ذلك، لديها رائحة بدن مثل جدتها،
من دون كفاءة جدتها. رماد جدتها مفيد أكثر منها.
- "لويس". - لم يعد بوسعي الاحتمال.
أريد أن أعرف إلى متى ستحتفظ "فاي" بك.
ليس هناك إلا سبيل وحيد لأتمكن من الحصول على إجابة لذلك.
لكنه سيتطلب قدراً هائلاً من الوقت والجهد من جانبك.
- ما هو؟ - أن تذهب إلى مكتبها اللعين لتسألها.
إذن، سأحتاج إلى بعض الوقت لأستجمع أفكاري.
- مرحباً يا أبي. - تسرني رؤيتك، حبيبتي.
وأنت كذلك.
- أشكرك لتناولك الإفطار معي. - بالطبع.
في الواقع، توقيتك مثالي
لأن لديّ بعض الأنباء، وأفضّل أن أخبرك بها شخصياً.
هذا أمر مشوّق.
لا تبقيني في حالة من الترقب.
بدأت بمواعدة "هارفي".
تهانيّ يا "دونا". هذا... نبأ رائع.
حسناً. فلنتصارح.
أخبرني بما يراودك من تخوفات.
- ما قال إن لديّ تخوفات؟ - وجهك، لغة جسدك،
طريقتك في قول "تهانيّ" وكأنني قتلت كلبي قتلاً رحيماً للتو.
حسناً إذن.
"دونا"، بحسب كل ما أخبرتني به على مر الأعوام،
يمكن للرجل أن يتّسم بالأنانية.
أبي، إن كان هذا يتعلق بأمر "مايك روس"،
فإن" هارفي" كان ليضحي بنفسه من أجلي.
وأنا لا أشك في ذلك.
لكن أظن أنك تستحقين أن تكوني مع من يقدّم حاجاتك على نفسه.
ليس فقط في الأمور المتعلقة بالموت والحياة.
أتعلم؟ أخبرت "هارفي" أنك ستسعد من أجلي لدى سماعك النبأ.
وأنه لا يعرفك حق المعرفة وحسب.
حبيبتي، أنت من أكثر النساء اللواتي أعرفهن ذكاءً.
أثق في اختياراتك.
إن كنت سعيدة، فأنا سعيد من أجلك.
- لكنني لا أشعر أن هذا هو الحال. - أنا آسف إذن.
هلّا نبدأ هذا الإفطار من جديد؟
بالطبع يا أبي.
بالطبع.
ماذا بحق السماء؟
هل ستأخذ "ماسترسون"؟
No comments yet. Be the first to leave one.