The first 200 lines.
قام بسحب الترجمة OzOz
- الطقس حار فحسب. - يا إلهي!
هل تريدينني أن أتوقف؟ أستطيع التوقف!
لا! أعتقد أنّ عليّ أخذ حبوبي فحسب.
توقف!
حسناً يا "سكارليت".
سحر البارحة هو راحة الغد.
سحقاً! إنه رائع جداً وبديع.
- تبدين بحال أفضل. - استعدت حيويّتي.
أعتقد أنني تقيّأت كل شيء.
يا إلهي! أين نحن بحق الجحيم؟
لا أعرف! في بلدة قديمة كآلاف البلدات الأخرى.
"فندق (إل رانشو)"
أقسم إنني جئت إلى هنا من قبل.
هذا المكان؟ لا، كل البلدات القديمة متشابهة.
كهذا المكان؟ مستحيل!
أتساءل عن شكل الغرف.
حمّامات صغيرة وسجّاد عفن.
إن كنت تشعرين بتحسّن فعلينا الذهاب فعلاً.
ماذا؟ لا يمكننا أن نبقى هنا.
اذهب واجلب الحقائب...
وسأحجز لنا غرفة.
غرفتنا في آخر الرواق.
ماذا؟
- ماذا؟ - ثمة وحل في حوض الاستحمام.
لن تستحمّ، صحيح؟
لا أعتقد ذلك.
لا تقلق بشأن ذلك إذاً تعجبني هذه الغرفة.
- حقاً؟ - لديّ مفاجأة لأجلنا.
- من أين حصلت عليه؟ - يقدّم مكتب الاستقبال بعض الامتيازات.
في السرّ حصراً.
وما هذه؟
أقداح من الجنوب الغربي.
هذا جميل! لكن ألم تتقيّئي الغداء على جانب الطريق؟
هذا في الماضي، أعتقد أنه كان شيء عابر.
- في صحتك! - في صحتك!
ماذا الآن إذاً؟
ما هو أسوأ شيء فعلته في حياتك؟
- حقيقة أو تحدي؟ - بالتأكيد!
أكثر شيء بغيض وفظيع وقذر وفاسد...
ومخزي وحقير فعلته في حياتك.
سرقت هذه في "سانتا فاي".
أليس هذا ما قصدته؟
- ماذا عنك؟ - ماذا؟
ما هو أسوأ شيء فعلته في حياتك؟
- فعلاً؟ - نعم.
"بولي" شقيقة أمي...
ماتت في حادث سير عندما كنت يافعة...
وكان ابنها "واين" معها في السيارة لكنه لم يمت، لقد...
أصبح بليداً.
أصبح "واين" دميتي إذاً.
كنت ألبسه ثياب أمي...
وأغطي وجهه بالماكياج...
وكنت أمثّل معه مسرحيات كنجمة.
لم يكن يجدر بي الانتباه له فعلاً...
لكن لم يكن هناك أحد آخر لذا...
كنت يافعة جداً وأثار اشمئزازي.
كانت رائحته كريهة خصوصاً عندما كان يتغوّط.
وكان يسيل لعابه من فمه باستمرار.
لذا بدأت أعبث به.
رسمت عين ثور على رأسه بواسطة أحمر الشفاه...
وكنت أرمي الفاكهة الطرية عليه كالتمرين على إصابة الهدف.
وعندما كان يتغوط في سرواله كنت أنقله إلى داخل خزانة...
وأتركه هناك طوال اليوم إلى أن أتت أمي إلى المنزل.
وكنت فتاة مهتمة بالأولاد والجنس.
كنت أجعل "واين" يخلع كل ملابسه...
ووضعت ذات يوم زبدة الفول السوداني على كل جسمه...
وكنت أترك الكلب يلحسها.
ثمّ كنت ألعب بعضوه وأشاهده ينتصب.
وفي نهاية اليوم...
كان مغطياً بكل ما أرميه عليه...
وكنت أنقله إلى الخارج وأغسّله بواسطة خرطوم الماء.
وإن كان المطر يهطل...
كنت أتركه في الخارج لساعات.
ثمّ كنت أغسله أحياناً في بركة الأطفال.
وكنت أتركه ينزلق في الماء...
حتى تختفي كل الفقاعات...
ويتحوّل وجهه إلى اللون الأحمر أو الأرجواني...
وكنت أنقذه في الوقت المناسب.
كانت أمي لديها حبيب وهو محارب قديم في حرب الخليج وهو سافل.
كنا نشاهد التلفزيون ذات مرة وذكر كيف...
كان يقوم "واين" بأشياء غريبة بمقلتَيه.
كان والد "واين" جندي بحرية.
واتضح أنه كان يقوم بشيفرة "مورس" بعينيه.
كان يقول النجدة!
مراراً وتكراراً.
يا إلهي! هل رأيت ما فعلته للتوّ؟
هذا هو أسوأ شيء فعلته في حياتي.
لنذهب ونحتسِ مشروباً حقيقياً.
لنخرج من هذه الغرفة.
"موتيل"
"ديزيرت سكايز" "موتيل"
"فندق (إل رانشو)"
إنه طريق صعب علينا سلوكه.
إنه طريق غير مناسب لأولئك الذين يريدون سلك الطريق الأسهل.
لأنّ الطريق الأسهل كان مُعبّداً...
من قبَل مرتكبي الآثام والفساد.
الطريق الذي نسلكه مع المسيح هو طريق غير مستوي.
إنه طريق لا يتمّ اختياره بسبب تساويه...
ولا بطوله بل فضيلة وجهته.
والمكان الذي سنذهب إليه.
والمكان الذي سنذهب إليه جميعاً.
"سكارليت"؟
ماذا تفعلين؟
هل شغلت التلفزيون؟
هل تبكين؟
اعتقدت أنني سمعت أحداً ما.
أسمع...
عمّن تتكلمين؟
سمعت أحداً يتكلم معي في الغرفة.
لا يوجد أحد هنا.
ربما لا تزالين مريضة...
وكل التيكيلا الذي شربته، ألا تعتقدين ذلك؟
نعم.
نعم.
تعالي إلى السرير.
حسناً.
هل كنت أنت ليلة البارحة؟
كنت تنظر إلى غرفتنا.
لنذهب! لن تأتي "لوس أنجلوس" إلينا.
لمَ لا تعانين آثار ما بعد الشرب؟
ربما بسبب هواء الصحراء أو الجينات الجيدة؟ لا أعرف.
لا يريدونك أن تعرف الحقيقة.
ذلك الخطيب الكاذب والمفتري الذي يقاتلكم...
انظري! هل تعتقدين أنه السافل الذي أيقظني؟
سيتقهقر كل شيء حسبته حقيقياً.
"يجب أن نقاتل!"
الجدران التي تأويك والمرأة بجانبك...
يا إلهي! المنظر جميل.
"سكارليت".
"سكارليت"؟
- هل يمكنك أن تستدير؟ - ماذا؟
أوقف السيارة.
ما الأمر؟ ماذا يجري؟
لا أعرف! أشعر وكأنني أسحَق ثمّ...
وأنني أقع عن ارتفاع 300 متر من السماء.
نحتاج إلى طبيب.
لا أعتقد أنّ ثمة طبيباً لذلك.
ماذا تقصدين؟
أعتقد أنّ علينا العودة.
ماذا؟ لنذهب إلى البلدة التالية.
كلما أبتعد أكثر يسوء حالي أكثر.
أبعد...
سُحقاً!
رجاءً!
سأستدير!
أليست هذه الكنيسة من التلفزيون؟
اذهب! انطلق!
اذهب! انطلق!
أنا آسفة.
لا أعرف ماذا أقول.
هل هناك أي شيء أستطيع فعله للمساعدة؟
لا! أعتقد أنني أحتاج إلى الراحة فحسب.
حسناً.
ارتاحي وسأجلس هنا حتى تنامي.
ليس عليك فعل ذلك، هذا لطيف! يجب أن تذهب.
انزل إلى الطابق السفلي واحتسِ جعة.
اذهب! يجب أن أنام.
لا أشعر بأنني بخير.
"إل رانشو".
مهلاً لحظة!
الاتصال لك.
ألو؟
"أليكس"!
ألو؟
"أليكس"!
"سكارليت"؟
أعتقد أنني أعرفه.
من؟
الرجل على التلفزيون؟
أعرف كيف يبدو ذلك.
"سكارليت".
أعتقد أنه يحاول أن يخبرني شيئاً.
شيء مهمّ.
أسامح أولادي أيها المسيح...
"أليكس"...
لا أعرف لماذا أشعر بجنون كبير.
أشعر بأنني أعرف هذه البلدة.
لنرحل من هنا.
سنصل إلى "لوس أنجلوس" عند الصباح.
حسناً.
- "سكارليت"؟ - "أليكس".
رأسي!
أشعر وكأنه سينفجر.
"سكارليت"...
يجب أن نعود.
"نُزُل (إل رانشو)"
لا أريدك أن تقلقي.
سنجد طبيباً لأجلك غداً.
سنتصل بأحد ونطلب منه المجيء وأخذنا.
عدني...
بأننا سنرحل من هنا غداً.
أعدك.
مكتب الاستقبال، كيف أساعدك؟
مرحباً، أريد معرفة إن كانت وصلتني أي رسائل.
ألو؟
ألو؟
"سكارليت"؟
- ألو؟ - هل ذهبت وخسرت حبيبتك؟
سأخبرك شيئاً.
No comments yet. Be the first to leave one.